المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ولعبد العزيز الملزوزي هذه الملحمة البارعة في ذكر غزوات يعقوب المنصور المريني بالأندلس وغزوات بنيه وقبائل بني مرين والعرب - النبوغ المغربي في الأدب العربي - جـ ٣

[عبد الله كنون]

فهرس الكتاب

- ‌النبوغ المغربيفي ميزان القيمةبقلم الأستاذ الكبير حنا فاخوري

- ‌المنتخبات الأدبيةقسم المنظوم

- ‌قسم المنظوم

- ‌الحماسة والفخر

- ‌وللشريف الإدريسي الجغرافي:

- ‌ولعبد المؤمن بن علي يستنفر العرب من بني هلال للغزو جزيرة الأندلس:

- ‌ولحفيده المنصور هذه الأبيات كتب بها إلى قبائل سليم من العرب النازلين بإفريقية:

- ‌وللسيد عبد الله الموحد صاحب فاس:

- ‌ولأبي العباس الجراوي في غزوة الأرك الشهيرة:

- ‌وله في غزوة طليطلة:

- ‌ولابن حبوس الفاسي:

- ‌وللقاضي أبي حفص بن عمر:

- ‌وللأمير أبي مالك عبد الواحد المريني:

- ‌وللسلطان أبي الحسن المريني:

- ‌ولمالك ابن المرحل يستنفر المجاهدين لقتال العدو بالأندلس:

- ‌ولعبد العزيز الملزوزي هذه الملحمة البارعة في ذكر غزوات يعقوب المنصور المريني بالأندلس وغزوات بنيه وقبائل بني مرين والعرب

- ‌ولابي العباس أحمد بن علي الملياني المراكشي الكاتب صاحب علامة السلطان أبي يعقوب المريني:

- ‌وللرئيس عبد المهيمن الحضرمي:

- ‌ولأبي زيد المكودي:

- ‌ولداود بن عبد المنعم الدغوغي يصف معركة وادي المخازن

- ‌ولأبي حامد الفاسي:

- ‌ولأبي على اليويسي يفاخر أهل فاس وكانت بينه وبينهم منافسة:

- ‌وله أيضاً:

- ‌وللأديب محمد بن احمد بن الشاذلي الدلائي المتوفي سنة 1137

- ‌ولأبي حفص الفاسي:

- ‌وللأديب محمد بن الطيب سكيرج المتوفي عام 1194:

- ‌ولحرمة بن عبد الجليل العلوي الشنقيطي يفتخر بقومه:

- ‌وللوزير ابن إدريس العمراوي:

- ‌وله أيضاً:

- ‌ولمحمد بن الشيخ سيدي الشنقيطي:

- ‌الغزل والشوق والنسيب

- ‌قال المولى إدريس الثاني:

- ‌وقال ابن القابلة السبتي:

- ‌وقال الكاتب أبو بكر بن عطاء السبتي مقاطعاً:

- ‌وقالت السيدة أمة العزيز الحسينية:

- ‌وقال أبو الحسن بن زنباع:

- ‌وقال أيضاً: ويحتوي على معان فلسفية رائعة:

- ‌وقال محمد بن عبد الكريم الفندلاوي الفاسي عرف بابن الكتاني:

- ‌وقال القاضي عياض:

- ‌وقال الأمير أبو الربيع سليمان الموحد:

- ‌وقال أبو حفص ابن عمر:

- ‌وقال يشبب بجمال الأعرابيات:

- ‌وقال أبو عبدالله ابن المحلى السبتي، وهو من شعر الإشارة:

- ‌وقال الخليفة عمر المرتضى الموحدي:

- ‌وقال عبد العزيز الملزوزي:

- ‌وقال ابن عبدون لمكناسي:

- ‌وقال مالك بن المرحل:

- ‌وقال في عروض الدوبيت المجزوء وهو من اختراعه:

- ‌وقال محمد بن أحمد الشبوكي الفاسي:

- ‌وقال الأمير أبو علي ابن السلطان أبي سعيد المريني

- ‌وقال السلطان أبو عنان المريني:

- ‌وقال الوزير عبد المهيمن الحضرمي:

- ‌وقال أبو عبد الله المكودي

- ‌وقال أبو العباس الجزنائي:

- ‌وقال الرئيس أبو العباس العزفي:

- ‌وقال ابن هانئ السبتي موريا:

- ‌وقال أبو القاسم الشريف:

- ‌وقال أبو بكر بن شبرين:

- ‌وقال السلطان أبو العباس بن أبي سالم المريني:

- ‌وقال الكاتب محمد بن أبي مدين:

- ‌وقال يحيى ابن مليل من أهل فاس توفي سنة 750

- ‌وقال القائد عبد الرحمن القبائلي المتوفي سنة 802

- ‌وقال ابن جابر المكناسي:

- ‌وقال مورياً:

- ‌وقال السلطان محمد المتوكل السعدي:

- ‌وقال السلطان المنصور الذهبي:

- ‌وقال عبد العزيز الفشتالي:

- ‌وقال أبو عبد الله الوجدي الكاتب المتوفى 1033

- ‌ولأبي سالم العياشي:

- ‌وقال أحمد بن عبد الواحد الشريف المتوفى 1009

- ‌وقال أبو علي اليوسي متشوقاً إلى زاوية الدلاء)

- ‌وقال الأمير محمد العالم بين السلطان مولاي إسماعيل العلوي أيام خلافته بسوس يتشوق إلى مدينة فاس:

- ‌وقال أخوه الأمير زيدان:

- ‌وقال ابن زاكور:

- ‌وقال ابن الطيب العلمي:

- ‌وقال الوزير ابن إدريس وارتكب فيها أنواعاً من البديع:

- ‌وقال الأديب أبو العباس أحمد بن الرضي بن عثمان المكناسي

- ‌وقال محمد بن الشيخ سيدي الأبييري الشنقيطي:

- ‌وقال السيد محمد الحراق المتوفي سنة 1261 وهو من شعر الإشارة:

- ‌الوصف

- ‌للقاضي أبي الحسن بن زنباع يصف الربيع:

- ‌ولأبي العباس ابن غازي السبتي يصف ناقة:

- ‌ولأبي بكر ابن تأفلويت في سيف هره على بن يوسف ابن تاشفين ارتجالا:

- ‌ولابن عبدون المكناسي يصف نهراً وردته عصابة طير:

- ‌ولابن جابر المكناسي فيها:

- ‌ولابي العباس العزفي في صفة لليلة:

- ‌ولمالك بن المرحل يصف قصر الليل:

- ‌وله في وصف مدينة سبتة:

- ‌ولأبي القاسم الشريف يصف دولاباً:

- ‌ولعبد المهيمن الحضرمي يصف النخل في سجلماسة:

- ‌وللفقيه المغيلي في مدينة فاس:

- ‌وللأستاذ منديل ابن أجروم يصف الطبيعة خارج باب الفتوح بفاس:

- ‌ولابن عبد المنان من قصيدة في مديح أبي عنان المريني يصف الساعة العجيبة التي نصبها بواجهة مدرسته الشهيرة بفاس:

- ‌وله أيضاً من قصيدة أخرى فيه يصف قتل الأسد بين يديه ودخول المحتال في الأكرة المعدة لذلك

- ‌وللشيخ إبراهيم الفجيجي من قصيدته الصيدية الكبيرة يصف الصيد وحياة الصائد وتنقله في البرية وما في ذلك من المتاع النفسي والجسمي

- ‌ولأبي الحسن الشامي في النعل النبوية الكريمة وأشار إلى كتاب المقري أزهار الرياض بأخبار عياض وقد رسم فيه مثال النعل الشريف بماء الذهب واللازورد:

- ‌ولمحمد ابن إبراهيم الفاسي في رقعة أنفذها إلى الشهاب الخفاجي وهو بمصر:

- ‌ولعبد السلام بن سوسن من رجال الريحانة في القمر ونسبت لغيره:

- ‌ولأحمد بن يحيي الشفشاوني المتوفي 1001 في روض ابن رضوان الكاتب بفاس:

- ‌ولابن الزبير النحوي المتوفي سنة 1035 في الخمرة:

- ‌ولابن الطيب العلمي فيها:

- ‌ولصاحبه أبي عبد الله الشرقي فيها:

- ‌وله في صفة روض:

- ‌ولابن زاكور يصف روضاً:

- ‌ولأبي على اليوسي في علاقة الزهر بالمطر:

- ‌وللوزير ابن إدريس:

- ‌الآداب والوصايا والحكم

- ‌للشيخ على أبي جبل دفين باب يصليتن من فاس المتوفى 503 في الحث على السفر

- ‌وللقاضي عياض في ضده:

- ‌وللمهدي بن تومرت:

- ‌وللقاضي أبي حفص ابن عمر:

- ‌وللأستاذ أبي القاسم ابن الشاط وجنسه:

- ‌ولابن البناء العددي:

- ‌ولابن عبد الملك المراكشي:

- ‌ولابن جابر المكناسي:

- ‌ولابن رشيد الرحال:

- ‌وللسلطان أبي عنان المريني:

- ‌وللعلامة المكودي من مقصورته في السيرة النبوية:

- ‌ويقول في أخرها منكتًا على ابن دريد وحازم في مدحهما غير الذات المصطفوية:

- ‌والشيخ إبراهيم التازي دفين وهران:

- ‌ولابن غازي:

- ‌وللشيخ رضوان الجنوي:

- ‌وللإمام القصار:

- ‌ولابي زيد البوعقيلي وجنسه:

- ‌وللشيخ عبد السلام جسوس:

- ‌ولابي علي اليوسي:

- ‌وللعلامة المرغيثي:

- ‌ولأبي عبدالله الخمسي المتوفي بدمشق 1158

- ‌ولأبي عبدالله الشرقي:

- ‌وله في شكوى الزمان وغدر الأخوان:

- ‌ولابن الونان من قصيدته الشمقمقية التي مدح فيها السلطان محمد بن عبدالله وقد ألغينا هذه الصفة العرضية واعتبرناها كما هي قصيدة أدبية ولم نطول بشرح غريبها وتفسير إشاراتها إلا ما خف اعتماداً على قرب ذلك من تناول القارئ بسبب الرجوع إلى شروحها العديدة

- ‌ولمحمد بن الطالب اليعقوبي الشنقيطي من ميميته التي عارض بها ميمية حميد بن ثور الهلالي:

- ‌المدح والتهنئة والاستعطاف

- ‌لابن الزيتوني من قصيدة في المعتضد بن عباد يستنجزه:

- ‌وللقاضي أبي الحسن بن زنباع يخاطب الفتح بن خاقان:

- ‌ولابن حبوس يمدح عبد المؤمن وقد حل بالرباط:

- ‌وله فيه لما فتح مدينة بجاية وهي الناصرية:

- ‌ولأبي العباس الجراوي يهنئ يوسف بن عبد المؤمن بفتح:

- ‌وله يهنيه بإبلاله من مرض:

- ‌وله يهنئه بالعيد:

- ‌وله في يعقوب المنصور عند تقبضه على الثائر الجزيري:

- ‌وله فيه عند إيابه من غزوته الأولى للأندلس:

- ‌وللأمير سليمان الموحدي يخاطب المنصور عند وفود العرب والغز من بلاد المشرق عليه وكان هو بحال هجر فرضي عنه وقربه:

- ‌ولميمون الخطابي في مدح سيد الوجود:

- ‌ولمالك بن المرحل يهنئ المنصور المريني بفتح مراكش:

- ‌وللعلامة ابن هانئ السبتي مراجعاً أبا القاسم الشريف عن شعر بعثه إليه من نفس الوزن والروي:

- ‌ولمحمد بن أحمد الشبوكي الفاسي يمدح أبا فارس المريني ويحرضه على الشيخ عامر بن محمد الهنتاتي

- ‌ولسعيد بن علي الجزولي الحامدي في محمد الشيخ القائم السعدي يذكر انتصاره على العدو بالسواحل الجنوبية

- ‌وقال النابغة الهوزالي في إبلال المنصور الذهبي من مرضه:

- ‌وله يهنيه بفتح السودان ودخوله في طاعته:

- ‌ولعبد العزيز الفشتالي يمدحه ويهنيه بالمولد الشريف:

- ‌وللأديب أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجزولي محمد السلطان مولاي إسمعيل العلوي، وهي أمثل ما قيل فيه:

- ‌وللشيخ عبد الواحد بن محمد الشريف البوعناني يهنيه بفتح العرائش:

- ‌ولعبد الله العلوي الشنقيطي يمدح الأمير محمد العالم ابن السلطان مولاي إسماعيل:

- ‌ولأبي علي اليوسي في الشيخ ابن ناصر من داليته الكبرى:

- ‌ولابن زاكور يمدح الشيخ علي بركة:

- ‌والقاضي ابن طاهر الهواري يمدح أبا حفص الفاسي:

- ‌وللعلامة الطيب بن صالح الغماري الرزيني في السلطان مولاي سليمان العلوي:

- ‌ولأبي عبد الله أكنسوس في تهيئة السلطان مولاي عبد الرحمن العلوي بالمولد الشريف:

- ‌الملح والطرف

- ‌قال سعيد بن هشام المصمودي يهجو بر غواطة ومتنبئهم القائم بديانتهم:

- ‌وقال عبد الله الكفيف الطنجي يهجو حاميم العماري الذي ادعى النبوءة في قبيلته غمارة وظفر به الناصر المرواني:

- ‌وقال ابن حبوس يأمر بمعاملة الناس على مذهب أبي زيد السروجي:

- ‌وقال الجراوي يهجو قومه بني غفجوم متذرعاً بذلك إلى هجو أهل فاس وخاصةً بني الملجوم منهم:

- ‌فأجابه ابن الياسمين بقوله:

- ‌وقال شاعر متحامق مراكشي يعرف بابن تليس يهجو الجراوي وكان يجالس قوماً يعرفون ببني الشحمات:

- ‌وقال أبو الحجاج ابن نموي في الأستاذ ابن الياسمين وكان قد استقبح صورته واستحسن كلامه:

- ‌فلما بلغ ذلك ابن الياسمين قال:

- ‌وقال الأمير سليمان الموحدي ملغزاً في القلم والدواة:

- ‌وقال عبد العزيز الملزوزي وقد مرض بالحمى في مراكش:

- ‌وقال مالك ابن المرحل يخاطب نفسه حين بلغ ثمانين سنة:

- ‌وقال في المعنى الذي لأجله يفتتح الشعراء قصائدهم بالتشبيب:

- ‌وقال في خضاب الشيب:

- ‌وقال وملّح في ذكر ساق حر وهو ذكر القماري:

- ‌وقال في رجل أشهب انتحل شعره:

- ‌وقال على هذا المنوال مورياً:

- ‌وقال في امرأة شوهاء تزوجها على سبيل المجانة:

- ‌وقال أبو عبدالله المكودي، وبعث له بعض إخوانه بشراب مذيق:

- ‌وقال أبو القاسم الشريف في طفيلي:

- ‌وقال رابح بن عبد الصمد المديوني الفشتالي (من أهل القرن العاشر) في أبي الفضل الشريف المكي:

- ‌وله في أسود:

- ‌ولابن الخطيب الزرويلي المتوفي 993 يهجو مدينة مراكش

- ‌وله في القصر الكبير:

- ‌ولابن عمرو الشاوي في العدول الجهال:

- ‌وقال عبد الملك التجموعتي يهجو البربر:

- ‌وأجابه العلامة اليوسي بقوله:

- ‌وقال اليوسي، أنفذه في رقعة مع طعام لبعض ضيفانه:

- ‌وقال الطبيب عبد القادر بن شقرون معميا في التمر المجهول

- ‌وقال كذلك في اللفت البلدي وهو السلجم:

- ‌وقال محمد بن الشيخ سيدي الشنقيطي في رجل أكول اسمه: نحن وكان يدّعي الشرف:

- ‌وقال الأديب عبد السلام الزموري المتوفي 1279 في شراب الشاي:

- ‌الرثاء وذكر الموت

- ‌لأبي الحسن المسفر في الموت وفلسفته، ويقال إنها وجدت تحت وسادته بعد وفاته:

- ‌ولأبي جعفر بن عطية يكي نفسه حيث نكبه عبد المومن:

- ‌ولميمون الخطابي يرثي عبد الله بن أبي بكر ابن الجد ويعزي أباه وهو يومئذ وزير إشبيلية وعظيمها وكانت حاضرة الأندلس:

- ‌ولأبي العباس الجزناني يرثي جاريته صبحاً:

- ‌وللعلامة أبي بكر بن شبرين السبتي يرثي بلديه العلامة ابن هانئ:

- ‌وله يرثي ملك غرناطة المغتال محمد بن إسماعيل بن الأحمر:

- ‌ولابن عبد المنان يرثي الحاجب أبا عبد الله التميمي وفيه جناس وتورية:

- ‌وللشيخ القصار على ما نسبه إليه غير واحد من الأثبات بخطوطهم والبيت الأول رأيناه في كتب القدماء فهو مضمن:

- ‌وللشيخ رضوان الجنوي:

- ‌وللشيخ أبي عثمان سعيد بن علي الجزولي الحامدي يرثي المولى محمد الحران ابن محمد الشيخ المهدي السعدي وقد توفي سنة 955 وكان يذكر بالشجاعة والحلم والعلم:

- ‌وللشيخ أبي على اليوسي يرثي زاوية الدلاء لما أوقع بها السلطان مولاي رشيد العلوي سنة 1078:

- ‌ولعبد الله بن محمد العلوي الشنقيطي يرثي عمر التروزي:

- ‌وللأديب الطيب بن مسعود المريني المتوفي 1145:

- ‌ولابن الطيب العلمي يرثي ابن زاكور:

- ‌ولابن زاكور يرثي امرأة من قرابته:

- ‌وللوزير ابن إدريس يرثي السلطان مولاي سليمان العلوي:

- ‌الموشحات والأزجال

- ‌لابن غرلة موشح غزلي:

- ‌وله أيضاً هذه الموشحة وتعرف بالعروس:

- ‌ولسعيد بن إبراهيم السدراتي هذا الموشح في مدح الأمير إسمعيل بن الأحمر:

- ‌وللمنصور الذهبي هذا الموشح الغزلي:

- ‌وللسيد العربي المالي موشح إشاري:

- ‌ولابن زاكور هذا الموشح في وصف الطبيعة والحث على الغبوق:

- ‌وللشيخ محمد الحراق هذا الموشح الإشاري:

- ‌وهذا زجل في النقد الاجتماعي لابن شجاع من أهل تازة:

- ‌ومن زجل سياسي للكفيف الزرهوني يذكر فيه هزيمة أبي الحسن المريني بإفريقية وانقطاع خبره عن رعيته:

- ‌ومن زجل لابن داود يتضمن قصة الجواري العشر التي صاغها عبد المهيمن الحضرمي في شكل مقامة ذكرناها في الجزء الثاني:

- ‌وللعذراوي زجل يعرف بالصبوحي:

- ‌وللشيخ الحراق زجل غرامي:

- ‌وللسيد عبد القادر العلمي المتوفي سنة 1266 زجل غزلي:

الفصل: ‌ولعبد العزيز الملزوزي هذه الملحمة البارعة في ذكر غزوات يعقوب المنصور المريني بالأندلس وغزوات بنيه وقبائل بني مرين والعرب

‌ولعبد العزيز الملزوزي هذه الملحمة البارعة في ذكر غزوات يعقوب المنصور المريني بالأندلس وغزوات بنيه وقبائل بني مرين والعرب

.

بحمد الله أفتتح الخطابا. . . وأبدأ في النظام به الكتابا

لعل الله يبلغني الأماني. . . ويفتح بالسرور علي بابا

ويرشدني إلى نقل صحيح. . . ويرزقني من القول الصوابا

هو الملك الذي خلق البرايا. . . وصورهم وقد كانوا ترابا

إلاه واحد حي مريد. . . عليم قادر بالجود حابي

تقدس عن صفات الخلق طراً. . . وأن يعزى له الوصف اكتسابا

يحيط بعلم ما تحوي عليه. . . طباق السبع إن دُعي استجابا

ويعلم في الأراضي السبع علماً. . . يحيط بعد حصباها حسابا

ولم لا وهو أنشأنا أمتنانا. . . وواعدنا على الحسنى المثابا

وأنشأ في السماء لنا بروجاً. . . وألبسها بزينتها ثيابا

وأجري الشمس ثم البدر فيها. . . وسخر بالرياح لنا سحابا

لتسقي بلدة ميتاً بغيث. . . همول بالحياة همي وصابا

وأجرى في بسيطتها عيوناً. . . مدفقة وأودية عذابا

وأرسل في الورى منهم رسولاً. . . شفيعاً مصطفى يتلو كتابا

ص: 651

محمداً النبي المجتبى من. . . سلالة هاشم فالأصل طابا

وقد أسرى به مولاه ليلاً. . . وجبريل له أخذ الركابا

دنا من حضرة العليا تدلى. . . وحاز القرب منه فكان قابا

عليه صلاة رب العرش تترى. . . مدى الأيام ثورتنا الثوابا

وما سحت بماء المزن سحب. . . فحلى الزهر بالزهر الهضابا

هو المبعوث بشرنا ببشرى. . . من المولى وانذرنا العقابا

وحرضنا على قتل الأعادي. . . نضيق بهم تلالاً أو شعابا

ونبذل في جهاد الكفر نفساً. . . ومالاً قد جمعناه اكتساباً

فصدقه أبو بكر عتيق. . . وثانيه أبو حفص أجابا

وثالثهم أبو عمرو ووفي. . . أبو حسن طعاناً أو ضرابا

هم الخلفاء أربعة تواصوا. . . على الإسلام صوناً واحتجابا

وباقي العشرة المرضي عنهم. . . سمواً وعلا ابن عوفهم الشهابا

سعيد وابن جراح وسعد. . . زبير طلحه كرموا صحابا

هم قد بايعوا المختار حقاً. . . على أن لا يضام ولا يصابا

وأن تفنى نفوسهم احتماء. . . لدين الله بعداً واقترابا

وهم قد جاهدوا في الله حقاً. . . وسلوا في عداتهم الذبابا

ص: 652

عليهم رحمة الرحمان تملأ. . . بنور من قبورهم الرحابا

فقد بانوا وبان من اقتفاهم. . . خفا نور بدا منهم وغابا

وعاد الدين بعدهم حقيراً. . . ومنسحقاً وممتهناً مصابا

وصار بغربنا الأقصى غريباً. . . فيا للدين يغترب اغترابا

ويعلم جهاد للأعادي. . . بهاذي الأرض يحتسب احتسابا

إلى أن فتح الرحمان فيه. . . ليعقوب بن عبد الحق بابا

لمولانا أمير العدل مُلْك. . . به انسلبت يد الكفر انسلابا

ولم نر قبله في العصر مَلكاً. . . أرانا في العدا العجب العجابا

فهنأه الإلاه السعد فيه. . . ونية صدقه براً أثابا

دعا الله دعوة مطمئن. . . لمولاه دعاءً مستجابا

فلبى الله دعوته وسنّي. . . له الحسنى وجنبه الصعابا

فجاز البحر مجتهداً مراراً. . . يقود إلى العدا الخيل العرابا

فألبس ملكهم ذلاً وصارت. . . به الأملاك ترتهب ارتهابا

أبعد جواز أرض البرت (1) فخر. . . تزيد به منالاً واعتجابا

(1) أي جبال البريني وكان المنصور قد أوغل في أرض العدو حتى وصل إلى تلك الناحية.

ص: 653

هو القطب الذي دارت عليه. . . نجوم السعد لا تخشى اضطرابا

بنوه نجومه والبدر فيهم. . . ولي العهد من بالفضل حابي

أبو يعقوب مولانا المرجى. . . لدفع الخطب أن أرسى ونابا

هو الملك الذي أعطى وأقني. . . وصير طعم عيش مستطابا

وأبناء الإمارة ترتجيهم. . . وأحفاد العلا اعتصبوا اعتصابا

أوفي حقهم فرداً ففرداً. . . كما جعلوا الجهاد لهم نصابا

وأذكر غزو هذا العام حتى. . . أذكر كل شخص ما أصابا

وأشر من فخار مرين برداً. . . كما احتزبوا لدينهم احتزاباً

وأروي مدحهم في الدهر شعراً. . . أدونه وأودعه الكتابا

ليبقى ذكرهم في الأرض يتلى. . . يراه الركب زاداً واحتقابا

فعزهم مكين في المعالي. . . وعز سواهم أضحى سرابا

سأودع غزوهم في الروم نصاً. . . نظاماً لا أخاف به اضطرابا

وأذكر من وقائعهم أموراً. . . يصير بهن طعم الشرك صابا

فهل من سامع خبراً لباباً. . . يرد علي بالصدق الجوابا

فيصغي سمعه نحوي امتناناً. . . يقول إذا أصبت: لقد أصابا

ص: 654

وذلك أن مولانا أناخت. . . عزائمه بطنجة الركابا

فجاز البحر في صفر خميساً. . . بخامس شهره ركب الغرابا (1)

وحل طريفاً (2) المولى بجمع. . . كسا شم المعاقل والهضابا

وفي غد يومه ضربت لديه. . . هنالك قبة تنسي القبابا

زهت حسناً وجملها سناها. . . لها اختاروا من الحبر (3) الثيابا

ولم ير مثلها في الحسن لكن. . . قد انتخبت بسبتةٍ انتخابا

فحل بها كأن الشمس لاحت. . . بطلعته ازدهاءً واعتجابا

فيا لك قبة يحكي سناها. . . سنا الفلك المحيط بها انتسابا

وخلف عامراً وأتي قريباً. . . من اركش (4) ثم رام به اجتلابا

ورام نكاية الأعداء فيه. . . فأوسعه احتراقاً وانتهابا

ومنه أتى شريشاً (5) في جموع. . . ووافته محلته (6) إيابا

(1) الغراب نوع من السفن.

(2)

جزيرة طريف التي في أول المجاز.

(3)

جمع حبرة بالكسر وهي برديمان.

(4)

بلدة من عمل شريش تقع على نهر وادي لكه.

(5)

مدينة شهيرة من مدن الأندلس يقال لها بالإسبانية Jerez.

(6)

المحلة في الاصطلاح المغربي الجيش والمعسكر.

ص: 655

فأوسعت الزروع بها احتصاداً. . . وأوسعت الغروس بها احتطابا

أذاقت من شلوقة (1) كل ربع. . . وروض من قناطرها عذابا

مدينتها وقلعتها بحير. . . أشاعوا في نواحيها الخرابا

وجهز للعدا منصور جيش. . . ليترك دارهم قفراً يبابا

على إشبيلية أجرى خيولاً. . . فأوسع من بساحتها انتهابا

سبى منهم وغادر ألف علج. . . تطارد عنهم الطير الذئابا

وآب مظفراً وأبو علي. . . أخوه أتي وقد حمدوا الإيابا

وجهز جيشه عمر ووافى. . . ذري قرمونة (2) يحكي العقابا

ولم يترك بها أحداً سوي من. . . بها ينكب في الأرض انكبابا

أتى بغنائم ملأت عديداً. . . بسيط الأرض بل غطت شعابا

وجيش أبي معرف المعلى. . . على إشبيلية حط القبابا

أتى بغنيمة فيها سبايا. . . وأوصل من مراكبهم لبابا

بذاك اليوم سار أبو علي. . . إلى برج فصيره خرابا

وغزوة مشقريط (3) ليس تخفي. . . فضائلها لقد حسنت مئابا

(1) مدينة تقع في مقاطعة قادس ويقال لها بالإسبانية (Sanlucor).

(2)

بلدة حصينة تقع شرق إشبيلية.

(3)

حصن بناحية قادس يسمى بالإسبانية (Majoceite).

ص: 656

ولا أنسى البروز على شريش. . . فأهل البرج قد ذاقوا العذابا

فذاك اليوم أعظم يوم حرب. . . رأيناه إذا ذكروا الضرابا

ويوم وصول مولانا المرجى. . . أبي يعقوب أشرف واستطابا

هناك بروز أهل الدين ردت. . . محاسنه على الدهر الشبابا

ولا أنسى القناطر حين دارت. . . بها الإسلام (1) توسعها انتهابا

وأهل شريش لما أن تراءى. . . ولي العهد قد فرقوا ارتعابا

هنالك خصص المولى بجيش. . . أبا يعقوب مولانا وحابى

بأربعة من الآلاف خيلاً. . . مسومة مظفرة عرابا

وأجرى الخيل من كل النواحي. . . على إشبيلية شرفاً وغابا (2)

فلم يترك بتلك الأرض خلقاً. . . أسارى أو سبايا أو سلابا

فتلك غنيمة ما إن سمعنا. . . بهذا العام أكثرها ابجلابا

وبعد أتى أبو زيان وافى. . . شريشاً بالبروز وما استرابا

بهذا اليوم جهزه بألف. . . إلى قرمونة وافى الصوابا

وجاء بزرعها وانحاز عنها. . . إلى إشبيلية ولها استنابا

(1) هو على حذف مضاف أي أهل الإسلام.

(2)

الشرف المكان العالي والغاب جمع غاب ويريد بهما جبل إشبيلية وغابتها.

ص: 657

وقتل أهلها وسبى وولي. . . حميداً في سرور من استطابا

ومولانا أبو يعقوب وافى. . . شلوقة ثم حرقها ضرابا

إلى كبتور (1) أعمل حد عزم. . . لو أن الهند مس به لذابا

أحاط بربعها براً وبحراً. . . فدمرها وصيرها يبابا

وخلف أرضها غبراً وأضحت. . . حمامة حسن مغناها غرابا

* * *

ولما دوخ المولى النصارى. . . وألبسهم من الذل الثيابا

ولم يترك بأرضهم طعاماً. . . ولا عيشاً هنياً مستطابا

وأعوزه بها علف وطالت. . . بها حركاته قصد الإيابا

وقد ظهرت لأسطول الأعادي. . . علامات تزيد به ارتيابا

فلما حل ربع ظريف والى. . . إلى أجفانه (2) الغر الكتابا

فيأمر أن تجهز للأعادي. . . أساطله فأسرعت الجوابا

فجهزها ووافت باحتفال. . . وبأس منه رأس الكفر شابا

(1) قرية من قرى مدينة إشبيلية تقع على الوادي الكبير ويقال لها أيضاً قبتور بالقاف.

(2)

جمع جفن بمعنى السفينة.

ص: 658

هنالك شنجة (1) واقي شريشاً. . . بليل ثم عاين ما أرابا

فوجه منه أرسال النصارى. . . إلى المولى ليسعفه الطلابا

يطالبه بعقد الصلح يعطي. . . له مإذا أراد وما استجابا

ولم يقبل لهم قولا وآبت. . . له الأرسال حائرة خيابا

ولم يرددهم المولى يسوي من. . . حديث البحر لا يربو ارتيابا

ففرب جيشه المنصور بحراً. . . إلى أفروطة (2) الكفر انسيابا

فلما برز الأسطول فرت. . . جيوش الكفر في البحر انسرابا

وما ألوت على متعذريها. . . ولو سئلت لا ردت جوابا

فجاز إلى الجزيرة في سرور. . . يجدد غزوة تبدي العجابا

فوافته بها الأرسال تبغي. . . بعطفته من الصلح اقترابا

فأسعفهم به جازاه ربي. . . على آرائه الحسنى الصوابا

ويجعل فيه للإسلام طراً. . . مصالحها التي ترد الطلابا

وذلك من أمور قد حكاها. . . لنا المولى وأحصاها حسابا

فبادر شنجة في الصلح حتى. . . تقترب من مدينته اقترابا

(1) يريد شانتو ابن الفونش العاشر ملك قشتالة.

(2)

الأفروطة الأسطول.

ص: 659

وجاء لغيله الأعلى وأعطي. . . هديات مولانا رغابا

فكان هناك بينهما أمور. . . ينسيني السرور بها الخطابا

وأسرع شنجة للعقد حرصاً. . . وأظهر فيه للمولى ارتغابا

فتم الصلح بينهما لعذر. . . مبين واضح والسر غابا

فهذي جملة والشرح عندي. . . سأودعه بإيضاح كتابا

***

هنيئا يا مرين لقد علوتم. . . بني الأملاك بأسا وانتجابا

وفاخرتم بمولانا البرايا. . . فأعطوكم قياداً وانغلابا

أبعد الفنش) (1) وابن الفنش يبغي. . . رضاكم لا يخاف به العتابا

فحزب مرين حزب الله يحمي. . . حمى الإسلام لا يخشى عقابا

إذا سلو السيوف ترى الأعادي. . . وقد حلوا الربى مدت رقابا

هم أشفار عين الملك تذري. . . عن الملك القتام أو النرابا

وهم مثل الأنامل حيث مدت. . . يد الأمر التي تعطي الرغابا

***

مرين لقد مدحتكم فوفوا. . . لمادحكم ببغيته الثوابا

(1) يريد الفونش العاشر الملقب بالحكيم وابنه شانتو.

ص: 660