الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ما منهم مليح عاهد إلا وخان
…
قليل من عليه تحبس ويحبس عليك
*
يتيهوا على العشاق ويتمنعوا
…
يتعمدوا تقطيع قلوب الرجال
وإن واصلوا من حينهم يقطعوا
…
وإن عاهدوا خانوا على كل حال
مليح كان هويت قلبي وست معو
…
وصيرت من خدي لقدامو نعال
ومهدت لو من وسط قلبي مكان
…
وقلت لقلبي أكرم لمن حل فيك
وهون عليك ما يعتريك من هوان
…
فلا بد من هول الهوي يعتريك
*
حكمتو علي ورضيت به أمير
…
فلو كان يرى حالي إذا يبصرو
يرجع مثل در حولي بوجه القدير
…
مرديه ويتعطس بحال انحرو
وتعلمت من ساعا بسبق الضمير
…
يفهم مرادو قبل أن يذكرو
ويحتل في مطلوبو ولو إن كان
…
عصر في الربيع أو في الليالي يريك
ويمشي يسوقو ولو كان بأصبهان
…
إيش ما يقول يحتاج يقولو يجيك
ومن زجل سياسي للكفيف الزرهوني يذكر فيه هزيمة أبي الحسن المريني بإفريقية وانقطاع خبره عن رعيته:
سبحان مالك خواطر الأمرا
…
ونواصيها في كل حين وزمان
إن طعنا عطفهم لنا قسرا
…
وأن عصيناه عاقب بكل هوان
*
كن مرعي قل ولا تكن راعي
…
فالراعي عن رعيته مسؤول
واستفتح بالصلاة على الداعي
…
للإسلام والرضا السني المكمول
على الخلفا الراشدين والأتباع
…
واذكر بعدهم إذا تحب وقول
احجاجأ تحللوا الصحرا
…
ودوا سرح البلاد مع السكان
عسكر فاس المنيرة الغرا
…
وين سارث به عزايم السلطان
*
أحداجا بالنبي الذي زرتم
…
وقطعتم لو كلاكل البيدا
عن جيش الغرب حين يسألكم
…
المتلوف في أفريقيا السودا
ومن كان بالعطايا يزودكم
…
ويدع برية الحجاز رغدا
قام قل للسد صادف الجزرا
…
ويعجز شوط بعد ما يحفان
ويزف كردوم وتهب في الغبرا
…
أي ما زاد غزالهم سبحان
*
لو كان ما بين تونس الغربا
…
وبلاد الغرب سد إسكندر
مبني من شرقها إلى غربا (1)
…
طبقة تجديد وثانيا بصفر
(1) يعني غربها فالهاء فيه مختلسة.
لا بد للطير أن تجيب نبا
…
أو يأتي الريح عنهم بفرد خبر
ما أعوضها من أمور وما شرا
…
لو تقرأ كل يوم على الديوان
لجرت بالدم وانصدع ححرا
…
وهوت الخراب وخافت الغزلان
*
أدر لي بعقلك الفحاص
…
وتفكر لي بخاطرك جمعا
إن كان تعلم حمام ولا رقاص
…
عن السلطان شهر وقبله سبعا
تظهر عند المهيمن القصاص
…
وعلامات نشر على الصمعا (1)
إلا قوم عاريين بلا سترا
…
مجهولين لا مكان ولا إمكان
ما يدروا كيف يصوروا (2) كسرا
…
وكيف دخلوا مدينة القيروان
*
أمولاي أبو الحسن خطينا الباب
…
قضية سيرنا إلى تونس (3)
فقنا كنا على الجريد والزاب
…
واش للك في أعراب أفريقيا القوبس
ما بلغك من عمر فتى الخطاب
…
الفاروق فاتح القرى المولس
ملك الشام والحجاز وتاج كسرى
…
وفتح من أفريقيا وكان
(1) يريد الصومعة.
(2)
أي يكسبون كسرة.
(3)
راجع فصل الوجهة السياسية من العصر المريني في الجزء الأول.