المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌وللشيخ إبراهيم الفجيجي من قصيدته الصيدية الكبيرة يصف الصيد وحياة الصائد وتنقله في البرية وما في ذلك من المتاع النفسي والجسمي - النبوغ المغربي في الأدب العربي - جـ ٣

[عبد الله كنون]

فهرس الكتاب

- ‌النبوغ المغربيفي ميزان القيمةبقلم الأستاذ الكبير حنا فاخوري

- ‌المنتخبات الأدبيةقسم المنظوم

- ‌قسم المنظوم

- ‌الحماسة والفخر

- ‌وللشريف الإدريسي الجغرافي:

- ‌ولعبد المؤمن بن علي يستنفر العرب من بني هلال للغزو جزيرة الأندلس:

- ‌ولحفيده المنصور هذه الأبيات كتب بها إلى قبائل سليم من العرب النازلين بإفريقية:

- ‌وللسيد عبد الله الموحد صاحب فاس:

- ‌ولأبي العباس الجراوي في غزوة الأرك الشهيرة:

- ‌وله في غزوة طليطلة:

- ‌ولابن حبوس الفاسي:

- ‌وللقاضي أبي حفص بن عمر:

- ‌وللأمير أبي مالك عبد الواحد المريني:

- ‌وللسلطان أبي الحسن المريني:

- ‌ولمالك ابن المرحل يستنفر المجاهدين لقتال العدو بالأندلس:

- ‌ولعبد العزيز الملزوزي هذه الملحمة البارعة في ذكر غزوات يعقوب المنصور المريني بالأندلس وغزوات بنيه وقبائل بني مرين والعرب

- ‌ولابي العباس أحمد بن علي الملياني المراكشي الكاتب صاحب علامة السلطان أبي يعقوب المريني:

- ‌وللرئيس عبد المهيمن الحضرمي:

- ‌ولأبي زيد المكودي:

- ‌ولداود بن عبد المنعم الدغوغي يصف معركة وادي المخازن

- ‌ولأبي حامد الفاسي:

- ‌ولأبي على اليويسي يفاخر أهل فاس وكانت بينه وبينهم منافسة:

- ‌وله أيضاً:

- ‌وللأديب محمد بن احمد بن الشاذلي الدلائي المتوفي سنة 1137

- ‌ولأبي حفص الفاسي:

- ‌وللأديب محمد بن الطيب سكيرج المتوفي عام 1194:

- ‌ولحرمة بن عبد الجليل العلوي الشنقيطي يفتخر بقومه:

- ‌وللوزير ابن إدريس العمراوي:

- ‌وله أيضاً:

- ‌ولمحمد بن الشيخ سيدي الشنقيطي:

- ‌الغزل والشوق والنسيب

- ‌قال المولى إدريس الثاني:

- ‌وقال ابن القابلة السبتي:

- ‌وقال الكاتب أبو بكر بن عطاء السبتي مقاطعاً:

- ‌وقالت السيدة أمة العزيز الحسينية:

- ‌وقال أبو الحسن بن زنباع:

- ‌وقال أيضاً: ويحتوي على معان فلسفية رائعة:

- ‌وقال محمد بن عبد الكريم الفندلاوي الفاسي عرف بابن الكتاني:

- ‌وقال القاضي عياض:

- ‌وقال الأمير أبو الربيع سليمان الموحد:

- ‌وقال أبو حفص ابن عمر:

- ‌وقال يشبب بجمال الأعرابيات:

- ‌وقال أبو عبدالله ابن المحلى السبتي، وهو من شعر الإشارة:

- ‌وقال الخليفة عمر المرتضى الموحدي:

- ‌وقال عبد العزيز الملزوزي:

- ‌وقال ابن عبدون لمكناسي:

- ‌وقال مالك بن المرحل:

- ‌وقال في عروض الدوبيت المجزوء وهو من اختراعه:

- ‌وقال محمد بن أحمد الشبوكي الفاسي:

- ‌وقال الأمير أبو علي ابن السلطان أبي سعيد المريني

- ‌وقال السلطان أبو عنان المريني:

- ‌وقال الوزير عبد المهيمن الحضرمي:

- ‌وقال أبو عبد الله المكودي

- ‌وقال أبو العباس الجزنائي:

- ‌وقال الرئيس أبو العباس العزفي:

- ‌وقال ابن هانئ السبتي موريا:

- ‌وقال أبو القاسم الشريف:

- ‌وقال أبو بكر بن شبرين:

- ‌وقال السلطان أبو العباس بن أبي سالم المريني:

- ‌وقال الكاتب محمد بن أبي مدين:

- ‌وقال يحيى ابن مليل من أهل فاس توفي سنة 750

- ‌وقال القائد عبد الرحمن القبائلي المتوفي سنة 802

- ‌وقال ابن جابر المكناسي:

- ‌وقال مورياً:

- ‌وقال السلطان محمد المتوكل السعدي:

- ‌وقال السلطان المنصور الذهبي:

- ‌وقال عبد العزيز الفشتالي:

- ‌وقال أبو عبد الله الوجدي الكاتب المتوفى 1033

- ‌ولأبي سالم العياشي:

- ‌وقال أحمد بن عبد الواحد الشريف المتوفى 1009

- ‌وقال أبو علي اليوسي متشوقاً إلى زاوية الدلاء)

- ‌وقال الأمير محمد العالم بين السلطان مولاي إسماعيل العلوي أيام خلافته بسوس يتشوق إلى مدينة فاس:

- ‌وقال أخوه الأمير زيدان:

- ‌وقال ابن زاكور:

- ‌وقال ابن الطيب العلمي:

- ‌وقال الوزير ابن إدريس وارتكب فيها أنواعاً من البديع:

- ‌وقال الأديب أبو العباس أحمد بن الرضي بن عثمان المكناسي

- ‌وقال محمد بن الشيخ سيدي الأبييري الشنقيطي:

- ‌وقال السيد محمد الحراق المتوفي سنة 1261 وهو من شعر الإشارة:

- ‌الوصف

- ‌للقاضي أبي الحسن بن زنباع يصف الربيع:

- ‌ولأبي العباس ابن غازي السبتي يصف ناقة:

- ‌ولأبي بكر ابن تأفلويت في سيف هره على بن يوسف ابن تاشفين ارتجالا:

- ‌ولابن عبدون المكناسي يصف نهراً وردته عصابة طير:

- ‌ولابن جابر المكناسي فيها:

- ‌ولابي العباس العزفي في صفة لليلة:

- ‌ولمالك بن المرحل يصف قصر الليل:

- ‌وله في وصف مدينة سبتة:

- ‌ولأبي القاسم الشريف يصف دولاباً:

- ‌ولعبد المهيمن الحضرمي يصف النخل في سجلماسة:

- ‌وللفقيه المغيلي في مدينة فاس:

- ‌وللأستاذ منديل ابن أجروم يصف الطبيعة خارج باب الفتوح بفاس:

- ‌ولابن عبد المنان من قصيدة في مديح أبي عنان المريني يصف الساعة العجيبة التي نصبها بواجهة مدرسته الشهيرة بفاس:

- ‌وله أيضاً من قصيدة أخرى فيه يصف قتل الأسد بين يديه ودخول المحتال في الأكرة المعدة لذلك

- ‌وللشيخ إبراهيم الفجيجي من قصيدته الصيدية الكبيرة يصف الصيد وحياة الصائد وتنقله في البرية وما في ذلك من المتاع النفسي والجسمي

- ‌ولأبي الحسن الشامي في النعل النبوية الكريمة وأشار إلى كتاب المقري أزهار الرياض بأخبار عياض وقد رسم فيه مثال النعل الشريف بماء الذهب واللازورد:

- ‌ولمحمد ابن إبراهيم الفاسي في رقعة أنفذها إلى الشهاب الخفاجي وهو بمصر:

- ‌ولعبد السلام بن سوسن من رجال الريحانة في القمر ونسبت لغيره:

- ‌ولأحمد بن يحيي الشفشاوني المتوفي 1001 في روض ابن رضوان الكاتب بفاس:

- ‌ولابن الزبير النحوي المتوفي سنة 1035 في الخمرة:

- ‌ولابن الطيب العلمي فيها:

- ‌ولصاحبه أبي عبد الله الشرقي فيها:

- ‌وله في صفة روض:

- ‌ولابن زاكور يصف روضاً:

- ‌ولأبي على اليوسي في علاقة الزهر بالمطر:

- ‌وللوزير ابن إدريس:

- ‌الآداب والوصايا والحكم

- ‌للشيخ على أبي جبل دفين باب يصليتن من فاس المتوفى 503 في الحث على السفر

- ‌وللقاضي عياض في ضده:

- ‌وللمهدي بن تومرت:

- ‌وللقاضي أبي حفص ابن عمر:

- ‌وللأستاذ أبي القاسم ابن الشاط وجنسه:

- ‌ولابن البناء العددي:

- ‌ولابن عبد الملك المراكشي:

- ‌ولابن جابر المكناسي:

- ‌ولابن رشيد الرحال:

- ‌وللسلطان أبي عنان المريني:

- ‌وللعلامة المكودي من مقصورته في السيرة النبوية:

- ‌ويقول في أخرها منكتًا على ابن دريد وحازم في مدحهما غير الذات المصطفوية:

- ‌والشيخ إبراهيم التازي دفين وهران:

- ‌ولابن غازي:

- ‌وللشيخ رضوان الجنوي:

- ‌وللإمام القصار:

- ‌ولابي زيد البوعقيلي وجنسه:

- ‌وللشيخ عبد السلام جسوس:

- ‌ولابي علي اليوسي:

- ‌وللعلامة المرغيثي:

- ‌ولأبي عبدالله الخمسي المتوفي بدمشق 1158

- ‌ولأبي عبدالله الشرقي:

- ‌وله في شكوى الزمان وغدر الأخوان:

- ‌ولابن الونان من قصيدته الشمقمقية التي مدح فيها السلطان محمد بن عبدالله وقد ألغينا هذه الصفة العرضية واعتبرناها كما هي قصيدة أدبية ولم نطول بشرح غريبها وتفسير إشاراتها إلا ما خف اعتماداً على قرب ذلك من تناول القارئ بسبب الرجوع إلى شروحها العديدة

- ‌ولمحمد بن الطالب اليعقوبي الشنقيطي من ميميته التي عارض بها ميمية حميد بن ثور الهلالي:

- ‌المدح والتهنئة والاستعطاف

- ‌لابن الزيتوني من قصيدة في المعتضد بن عباد يستنجزه:

- ‌وللقاضي أبي الحسن بن زنباع يخاطب الفتح بن خاقان:

- ‌ولابن حبوس يمدح عبد المؤمن وقد حل بالرباط:

- ‌وله فيه لما فتح مدينة بجاية وهي الناصرية:

- ‌ولأبي العباس الجراوي يهنئ يوسف بن عبد المؤمن بفتح:

- ‌وله يهنيه بإبلاله من مرض:

- ‌وله يهنئه بالعيد:

- ‌وله في يعقوب المنصور عند تقبضه على الثائر الجزيري:

- ‌وله فيه عند إيابه من غزوته الأولى للأندلس:

- ‌وللأمير سليمان الموحدي يخاطب المنصور عند وفود العرب والغز من بلاد المشرق عليه وكان هو بحال هجر فرضي عنه وقربه:

- ‌ولميمون الخطابي في مدح سيد الوجود:

- ‌ولمالك بن المرحل يهنئ المنصور المريني بفتح مراكش:

- ‌وللعلامة ابن هانئ السبتي مراجعاً أبا القاسم الشريف عن شعر بعثه إليه من نفس الوزن والروي:

- ‌ولمحمد بن أحمد الشبوكي الفاسي يمدح أبا فارس المريني ويحرضه على الشيخ عامر بن محمد الهنتاتي

- ‌ولسعيد بن علي الجزولي الحامدي في محمد الشيخ القائم السعدي يذكر انتصاره على العدو بالسواحل الجنوبية

- ‌وقال النابغة الهوزالي في إبلال المنصور الذهبي من مرضه:

- ‌وله يهنيه بفتح السودان ودخوله في طاعته:

- ‌ولعبد العزيز الفشتالي يمدحه ويهنيه بالمولد الشريف:

- ‌وللأديب أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجزولي محمد السلطان مولاي إسمعيل العلوي، وهي أمثل ما قيل فيه:

- ‌وللشيخ عبد الواحد بن محمد الشريف البوعناني يهنيه بفتح العرائش:

- ‌ولعبد الله العلوي الشنقيطي يمدح الأمير محمد العالم ابن السلطان مولاي إسماعيل:

- ‌ولأبي علي اليوسي في الشيخ ابن ناصر من داليته الكبرى:

- ‌ولابن زاكور يمدح الشيخ علي بركة:

- ‌والقاضي ابن طاهر الهواري يمدح أبا حفص الفاسي:

- ‌وللعلامة الطيب بن صالح الغماري الرزيني في السلطان مولاي سليمان العلوي:

- ‌ولأبي عبد الله أكنسوس في تهيئة السلطان مولاي عبد الرحمن العلوي بالمولد الشريف:

- ‌الملح والطرف

- ‌قال سعيد بن هشام المصمودي يهجو بر غواطة ومتنبئهم القائم بديانتهم:

- ‌وقال عبد الله الكفيف الطنجي يهجو حاميم العماري الذي ادعى النبوءة في قبيلته غمارة وظفر به الناصر المرواني:

- ‌وقال ابن حبوس يأمر بمعاملة الناس على مذهب أبي زيد السروجي:

- ‌وقال الجراوي يهجو قومه بني غفجوم متذرعاً بذلك إلى هجو أهل فاس وخاصةً بني الملجوم منهم:

- ‌فأجابه ابن الياسمين بقوله:

- ‌وقال شاعر متحامق مراكشي يعرف بابن تليس يهجو الجراوي وكان يجالس قوماً يعرفون ببني الشحمات:

- ‌وقال أبو الحجاج ابن نموي في الأستاذ ابن الياسمين وكان قد استقبح صورته واستحسن كلامه:

- ‌فلما بلغ ذلك ابن الياسمين قال:

- ‌وقال الأمير سليمان الموحدي ملغزاً في القلم والدواة:

- ‌وقال عبد العزيز الملزوزي وقد مرض بالحمى في مراكش:

- ‌وقال مالك ابن المرحل يخاطب نفسه حين بلغ ثمانين سنة:

- ‌وقال في المعنى الذي لأجله يفتتح الشعراء قصائدهم بالتشبيب:

- ‌وقال في خضاب الشيب:

- ‌وقال وملّح في ذكر ساق حر وهو ذكر القماري:

- ‌وقال في رجل أشهب انتحل شعره:

- ‌وقال على هذا المنوال مورياً:

- ‌وقال في امرأة شوهاء تزوجها على سبيل المجانة:

- ‌وقال أبو عبدالله المكودي، وبعث له بعض إخوانه بشراب مذيق:

- ‌وقال أبو القاسم الشريف في طفيلي:

- ‌وقال رابح بن عبد الصمد المديوني الفشتالي (من أهل القرن العاشر) في أبي الفضل الشريف المكي:

- ‌وله في أسود:

- ‌ولابن الخطيب الزرويلي المتوفي 993 يهجو مدينة مراكش

- ‌وله في القصر الكبير:

- ‌ولابن عمرو الشاوي في العدول الجهال:

- ‌وقال عبد الملك التجموعتي يهجو البربر:

- ‌وأجابه العلامة اليوسي بقوله:

- ‌وقال اليوسي، أنفذه في رقعة مع طعام لبعض ضيفانه:

- ‌وقال الطبيب عبد القادر بن شقرون معميا في التمر المجهول

- ‌وقال كذلك في اللفت البلدي وهو السلجم:

- ‌وقال محمد بن الشيخ سيدي الشنقيطي في رجل أكول اسمه: نحن وكان يدّعي الشرف:

- ‌وقال الأديب عبد السلام الزموري المتوفي 1279 في شراب الشاي:

- ‌الرثاء وذكر الموت

- ‌لأبي الحسن المسفر في الموت وفلسفته، ويقال إنها وجدت تحت وسادته بعد وفاته:

- ‌ولأبي جعفر بن عطية يكي نفسه حيث نكبه عبد المومن:

- ‌ولميمون الخطابي يرثي عبد الله بن أبي بكر ابن الجد ويعزي أباه وهو يومئذ وزير إشبيلية وعظيمها وكانت حاضرة الأندلس:

- ‌ولأبي العباس الجزناني يرثي جاريته صبحاً:

- ‌وللعلامة أبي بكر بن شبرين السبتي يرثي بلديه العلامة ابن هانئ:

- ‌وله يرثي ملك غرناطة المغتال محمد بن إسماعيل بن الأحمر:

- ‌ولابن عبد المنان يرثي الحاجب أبا عبد الله التميمي وفيه جناس وتورية:

- ‌وللشيخ القصار على ما نسبه إليه غير واحد من الأثبات بخطوطهم والبيت الأول رأيناه في كتب القدماء فهو مضمن:

- ‌وللشيخ رضوان الجنوي:

- ‌وللشيخ أبي عثمان سعيد بن علي الجزولي الحامدي يرثي المولى محمد الحران ابن محمد الشيخ المهدي السعدي وقد توفي سنة 955 وكان يذكر بالشجاعة والحلم والعلم:

- ‌وللشيخ أبي على اليوسي يرثي زاوية الدلاء لما أوقع بها السلطان مولاي رشيد العلوي سنة 1078:

- ‌ولعبد الله بن محمد العلوي الشنقيطي يرثي عمر التروزي:

- ‌وللأديب الطيب بن مسعود المريني المتوفي 1145:

- ‌ولابن الطيب العلمي يرثي ابن زاكور:

- ‌ولابن زاكور يرثي امرأة من قرابته:

- ‌وللوزير ابن إدريس يرثي السلطان مولاي سليمان العلوي:

- ‌الموشحات والأزجال

- ‌لابن غرلة موشح غزلي:

- ‌وله أيضاً هذه الموشحة وتعرف بالعروس:

- ‌ولسعيد بن إبراهيم السدراتي هذا الموشح في مدح الأمير إسمعيل بن الأحمر:

- ‌وللمنصور الذهبي هذا الموشح الغزلي:

- ‌وللسيد العربي المالي موشح إشاري:

- ‌ولابن زاكور هذا الموشح في وصف الطبيعة والحث على الغبوق:

- ‌وللشيخ محمد الحراق هذا الموشح الإشاري:

- ‌وهذا زجل في النقد الاجتماعي لابن شجاع من أهل تازة:

- ‌ومن زجل سياسي للكفيف الزرهوني يذكر فيه هزيمة أبي الحسن المريني بإفريقية وانقطاع خبره عن رعيته:

- ‌ومن زجل لابن داود يتضمن قصة الجواري العشر التي صاغها عبد المهيمن الحضرمي في شكل مقامة ذكرناها في الجزء الثاني:

- ‌وللعذراوي زجل يعرف بالصبوحي:

- ‌وللشيخ الحراق زجل غرامي:

- ‌وللسيد عبد القادر العلمي المتوفي سنة 1266 زجل غزلي:

الفصل: ‌وللشيخ إبراهيم الفجيجي من قصيدته الصيدية الكبيرة يصف الصيد وحياة الصائد وتنقله في البرية وما في ذلك من المتاع النفسي والجسمي

كرحى الصياقل ما سقت لتديرها. . . رجل ولا نسبت لإمهاء المدى (1)

أترى حسام النهر جلل متنه. . . صدأ فما تنفك تجلوه جلا

فلك مضى في الروض ما حكمت به

أدواره والقطب منه وما اقتضى

فقضي برفع الماء إلا أنه. . . قد خفض الأدواح عيشاً والربى

حسن بديع في حمى ملك به. . . حسن الزمان ولاح في أبهى حلى

‌وللشيخ إبراهيم الفجيجي من قصيدته الصيدية الكبيرة يصف الصيد وحياة الصائد وتنقله في البرية وما في ذلك من المتاع النفسي والجسمي

.

يلوموني في الصيد والصيد جامع. . . لأشياء للإنسان فيها منافع

فأولها كسب الحلال أتت به. . . نصوص كتاب الله وهي قواطع

وصحة جسم ثم صحة ناظر. . . وإحكام إجراء السوابق رابع

وبعد عن الرذال مع صون همة. . . وإغلاق باب القيل والقال سابع

وأيضاً لعرض المرء فيه سلامة. . . وحفظ لدينه وذلك تاسع

وفيه لأهل الفضل والدين عبرة. . . وتذكرة لها لديهم مواقع

(1) أي شحذ السكاكين.

ص: 735

ويورث طيب النفس والجود والسخا

ويألف منه الصبر من هو جازع

وينفي الهموم المهرمات عن الفتي. . . ويقمع وفد الشيب كيلا يسارع

ويورث عند الالتحام شجاعة. . . وفيه من السر الخفي بدائع

كرعي نظام وافتقاد رعية. . . وحفظ جناب من عدو ينازع

وتدبير أمر الحرب والفتك بالعدا

وصيد أسود الإنس والوحش تابع

إذ الحرب خدعة وكيد فربما. . . تحيل بالقنص الدهاة التبائع

فأظفرهم بكل عاد معاند. . . على غرة فضرجته الضراجع) (1)

ويصفي دماغ الماء والجسم جملة. . . من أخلاط سوء أو فضول تصادع

ويغني عن الطب الصعيب علاجه. . . وما مثله للحزن والسقم دافع

وقد جاء سافروا تصحوا وتغنموا. . . وذلك من قول النبوة شائع

وما رييء، مفلوجاً مريع طريدة

حكى عن ذوي التجريب قوم بلاتع (2)

وأيضاً يزيد في الذكاء وفي الدها. . . وذلك كله إلى العقل راجع

(1) جمع ضرجع وهو النمس.

(2)

جمع بلتع وهو الحاذق بكل شيء.

ص: 736

وفيه حظوظ النفس من كل بغية. . . وكل سرور بالمباح فواسع

كقنص ظباء الإنس في حل صيدها

وقنص ظباء الوحش أو ما يضارع

* * *

بنفسي عفيفاً مترفاً ذا نزاهة. . . له في سماء المجد والسعد طالع

على هيكل نهد وفوق شماله. . . وقور من الصقور أبيض ناصع

تصامم عن لوم اللئام على السرى. . . وما زال مشغوفاً به وهو يافع

وغاب غداة القنص عن كل غيبة. . . وعن كل ما تصان منه المسامع

فأصبح سلماً للورى يطأ الثرى. . . وتنظره فوق الثريا القنابع (1)

فلا خلطة تردي ولا سوء عشرة. . . ولا هتك هيبة ولا من يصانع

أخا العدل لكن في سوى كل طائر

وجار أمام المرسلات يسارع

* * *

أخي هل ترى الأيام تجمع شملنا. . . ونحن على جرد سراع تطاوع

(1) جمع قنبع وهو القصير.

ص: 737

لدي كل ربوة وأجرس طيرنا. . . لها زجل من فوقنا وقعاقع

فنقضي من السلوان بعض غرامنا. . . ونجني جنى اللذات والدهر خاضع

ونجعل ذات الجر جاراً لعهدنا. . . فمنا للاقتناص ماض وراجع

ونرقب في ربي الغميم ونخلة (1). . . بكل صيود خاضب الكف دارع

طويل ثلاث لا كطول بغاثها (2). . . جناح وعنق ثم طالت أصابع

قصير ثلاث من زمكي (3) وريشها. . . وساق تقوي الرصع إن هو راصع (4)

رحيب ثلاث وهي ما هي كفه. . . وما بين منكبيه والصدر واسع

عظيم ثلاث رأسه ثم فخذه. . . ومنسره مجزار ما هو صارع

عليه سمات الفتك إما نظرته. . . أطلت حواجب وغارت مدامع

طموح كثير الالتفات مسلط. . . لأم السلاح (5) الدهر منه فجائع

ثقيل متي يحمل خفيف طلوعه. . . كأسرع ما في السهم إن هو واقع

ظلوم غشوم من صقور شمارخ. . . لخزانها (6) والطير منه توادع

(1) الغميم ونخلة موضعان ببلد الشاعر.

(2)

البغاث شرار الطير.

(3)

الزمكي ذنب الطائر.

(4)

الرصع الضرب والطعن.

(5)

هي الحبارى سميت بذلك لملازمته لها حتي قيل سُلاحها سِلاحها.

(6)

جمع خزز وهو ذكر الأرنب.

ص: 738

له عدة من نفسه في مخالب. . . شديد سوادها حداد لواسع

يفر إلى اليحبور (1) ميلين بكرة. . . وأكثر بالأصيل إن هو جائع

بيمناه بارق (2) محيط بزنده. . . من الفضة البيضاء كالسيف لامع

كذلك في يسراه ثان وجلجل. . . تلون بالإبريز أصفر فاقع

إذا انقض خلت البرق والريح عاصفاً. . . ورعداً به زجر على الطير واقع

دوي جلاجل ولمع خلاخل. . . وحفق جناح كل ذلك فاجع

إلي قهر غالب وصولة سالب. . . وهتك مخالب إذا هو سادع (3)

هنالك يلقي الخرب (4) خوفاً سلاحه. . . وهيهات ما السلاح للخرب نافع

ويلجأ لات حين يأويه ملجأ. . . فلا الأرض تنجيه ولا الجو مانع

وتبصره يحكي أسير فوارس. . . يجر ذيول الذل يعثر خانع

ذؤابته في كف من لا يقيله. . . يساق بها للموت وهو يوادع

وتندبه حباريات ألفنه. . . بفيفاء مجهل وهن جوازع

يردن الفرار لم يجدن سبيله. . . ويحشرهن الخوف والخوف رادع

(1) فرخ الحباري.

(2)

أي خلخال بارق.

(3)

أي ذابح.

(4)

الخرب محركاً وسكنه ضرورة ذكر الحبارى وسلاحه نجوه يلقيه على الجارح فينتف ريشه.

ص: 739

ألا ليت شعري هل تعود لنا المنى. . . وتسعفنا الأيام والسعد راجع

وتكنفني والصخب صحراء بختري (1). . . ويجمعنا بحبل شتوان (381) جامع

ونرسل في شرياطة الجر (2) طيرنا. . . وفي دارة الأرجام (382) والحي ناجع

ونحيي دوارس الربوع التي عفت. . . مشات لقنصها بها ومرابع

وننزل من مخروفها (3) كل محبر (4). . . مخز (5) تفوت الحصر فيه الفعافع (6)

عفاء (7) غرير (8) الصيد ما سار قانص. . . به حقبة ولم يرع فيه رائع

كسته سحيقة (9) من الجود ديمة. . . بروداً كوشي لونته الصوانع

ونشهد حسن الصنع فيما نريغه. . . من الوحش أو نروغه وهو هاجع

ونسمع تغريد الطيور إذا غدت. . . لمختلف الأصوات صبحاً تراجع

علي كل مياد يرنحه الهوى. . . وتطربه الألحان والغصن يانع

(1) بختري وشتوان موضعان.

(2)

شرياطة الجر ودارة الأرجام موضعان أيضاً.

(3)

أي الممطور بمطر الخريف.

(4)

المحبر الأرض التي يكثر فيها الحباري.

(5)

المخز الأرض التي يكثر فيها الخزز.

(6)

جمع فعفع وهو الصغير من الغزلان.

(7)

العفاء الأرض التي لم توطأ.

(8)

من الغرة يعني أنه غير منتبه للصائد.

(9)

سحابة ذات سحق وهول من الرعد والبرق.

ص: 740

فيهتز شوقاً إن تغن بلابل. . . وإن رنت الورقاء فهو يطاوع

ونقطف نور الزهر من كل روضة. . . ونقتحم الغدران وهي نواقع

يعاليل (1) في قلت (2) يصفقها الصبا. . . فمغترف بالكف منها وكارع

ينافحنا بالطيب نبت شواهق. . . وتنصع من بيت الخزامي دوافع

فمن لم يحركه الربيع وزهره. . . ولا العود حين تعتريه الأصابع

ولم يتأثر بالسماع ونحوه. . . ولم يشتمله الصقر إن هو دافع

ولم تستفزه الظباء ولا المها. . . إذا اعترضت وألجأتها الهجارع (3)

ولا اهتز إذ رأى الحبارى بدت له. . . تميس وفوقها البزاة طوالع

فترقص طوراً ثم تبدي ذوائباً. . . وتومي بكميها وطوراً تبايع

ولم يدر قط ما الغرام وما الهوي. . . ولا موجات القلب إذ يتواجع

فذلك مختل المزاج حقيقة. . . ولا شك للحمار فيه طبائع

* * *

ألا يا حسود مت بغيظك حسرة. . . على قلبك المسود لاسدت طابع

أبالحسد المذموم تطمع في العلا. . . ولا غير إلا الغل والشح هالع

(1) نفاخات تكون فوق الماء.

(2)

والقلت النقرة في صخرة ونحوها يجتمع فيها الماء.

(3)

الكلاب السلوقية.

ص: 741

أم المجد تبتغي وتأمل نيله. . . ولا وصف إلا العجز والجبن خالع

إذا لم تسد بالعلم والحلم والتقى. . . وبالجود والإقدام إنك راضع (1)

كأني لم أرقب مساء بشدنق (2). . . على طلل والغيث طل وهامع

ولم أتخير عن بساطي ونمرقي. . . بساط نقي الرمل والفج واسع

بذات العلندى أو بذات الهبورى (3)

عطاش الفيافي حيث لا من يطالع

وأرض تحار في مجاهلها القطا. . . ولا تهتدي تسير فيها الطلائع

نروح ونغدو في نعيم توده. . . وتترك ملكها الملوك التبابع

ونحن على سلامة من طوائق. . . على جيفة الدنيا سدى تتقاطع

فلا طارق يغشاك إلا نقانق. . . وإلا وحوش حول بيتي رواتع

ولا راكب بغلاً له عقل بغله. . . ولا سوقة تضيق منها الشوارع

ولا ملك فظ ولا ذو تجبر. . . ولا حاكم بالجور تدعو الأقارع

ولا عائب أمراً رأيت صوابه. . . ولا حاسد فضلاً بفضل يتابع

ولا جار سوء ليس يأمن جاره. . . بوائقه إن غاب أو هو هاجع

(1) لئيم.

(2)

الشدنق صنف من البزاة.

(3)

ذات العلندى أي أرض ذات شجر اسمه العلندى وكذا ذات الهبورى.

ص: 742

ولا ماكر يريك شهداً وينثني. . . فيسقيك أدهى السم ليس يضارع

ولا متلصص يراقب عورة. . . ويبدي سمات النسك وهو يخادع

ولا سارق للسمع للقيل لاقط. . . ولا فاسق يرمي بما هو صانع

ولا متعرض للأعراض مولع. . . بتمزيقها تأتيك منه الفظائع

ولا أهل فتنة حرام جوارهم. . . على ما ذوو الفتيا عليه تتابعوا

فما إن ترى للحم الإنسان آكلاً. . . ولاكن لحم الصيد ما منه مانع

وخيلي حليب الشول صرف شرابها

وما في النصي (1) رعيها لا المزارع

وتعلف أبيض الشعير وأنتقي. . . لها من نبات الأرض ما هو نافع

وفي جيرة إخوان صدق أجلة. . . كرام السجايا والمعالي طبائع

وفي لذة الدنيا وأرغد عيشها. . . فلولا سيوف للصروف قواطع

وداعي الرحيل كل يوم يروعني. . . وهول وعول في الفريضة واقع

لطاب السرور واطمأنت نفوسنا. . . ولاكنها دنيا سريعاً تقاطع

فلا عيش إلا عيش أخرى لمبتغ. . . نعيماً مقيماً دائماً لا يوادع

(1) النصي نبت من أطيب المرعى وفي قوله لا المزارع تعريض بأصحاب القري.

ص: 743

ولعبد العزيز الفشتالي يصف القبة الخمسينية من مباني المنصور الذهبي على لسانها:

سموت فخرّ البدر دوني وانحطّا

وأصبح قرص الشمس في أذني قرطاً

وصغت من الإكليل تاجاً لمفرقي. . . ونيطت بي الجوزاء في عنقي سمطا

ولاحت بأطواقي الثريا كأنها. . . نثير جمان قد تتبعته لقطا

وعديت عن زهر النجوم لأنني. . . جعلت على كيوان رحلي منحطّا

وأجريت من فيض السماحة والندى

خليجاً على نهر المجرة قد غطى

عقدت عليه الجسر للفخر فارتمت. . . إليه وفود البحر تصرف ما أعطى

تنضنض ما بين الغروس كأنه. . . وقد رقرقت حصباؤه حية رقطا

حواليه من دوح الرياض خرائد. . . وغيد تجر من خمائلها مرطا

إذا أرسلت لدن الفروع وفتحت. . . جني الزهر لاح في ذوائبها وخطا

يرنحها مر النسيم إذا سرى. . . كما مال نشوان تشرب إسفنطا (1)

يشق رياضاً جادها الجود والندى. . . سواء لديها الغيث أسكب أم أخطا

(1) الخمر العالية.

ص: 744

وسالت بسلسال اللجين حياضه. . . بحاراً غدا عرض البسيط لها شطا

تطلع منها وسط وسطاه دمية

هي الشمس لا تخشى كسوفاً ولا غمطا

حكت وحباب الماء في جنباتها. . . سنا البدر حل من نجوم السما وسطا

إذا غازلتها الشمس ألقى شعاعها. . . على جسمها الفضي نهراً بها لطا

توسمت فيها من صفاء أديمها. . . نقوشاً كأن المسك ينقطها نقطا

إذا اتسقت بيض القباب قلادة. . . فإني بها في الحسن درتها الوسطى

تكنفني بيض الدمى فكأنها

عذارى نضت عنها القلائد والريطا

قدود ولكن زادها الحسن عريها. . . وأجمل في تنعيمها النحت والخرطا

نمت صعداً تيجانها فتكسرت. . . قوارير أفلاك السماح بها ضغطا

فيالك شأواً بالسعادة آهلاً. . . بأكنافه رحل العلا والهدى حطا

وكعبة مجد شادها العز فانبرت. . . تطوف بمغناها أماني الورى شوطا

ومسرح غزلان الصريم كناسها

حنايا قباب لا الكثيب ولا السقطا

فلكن به ما طاب لا الأثل والخمطا

ووسدن فيه الوشي لا السدر والأرطى

ص: 745

ثراه من المسك الفتيت مدبر. . . إذا مازجته السحب عاد بها خلطا

وإن باكرته نسمة لسرى بها. . . إلى كل أنف عرف عنبره قسطا

أقرت له الزهراء والخلد وانتقت

أواوين كسرى الفرس تغبطه غبطا

جناب رواق المجد فيه مطنب

على خير من يعزى لخير الورى سبطا

وله مما كتب ببهوها بمرمر أسود في أبيض:

لله بهو عز منه نظير. . . لما زهى كالروض وهو نضير

رصفت نقوش علاه رصف قلائد. . . قد نضدتها في النحور الحور

فكأنها والتبر سال خلالها. . . وشي وفضة تربها كافور

وكأن أرض قراره ديباجة. . . قد زان حسن طرازها تشجير

وإذا تصاعد نده نوأ ففي. . . أنماطه نور به ممطور

شأو القصور قصورها عن وصفه. . . سيان فيه خورنق وسدير

فإذا أجلت اللحظ في جنباته. . . يرتد وهو بحسنه محسور

وكأن موج البركتين أمامه. . . حركات سجف حركته دبور

صفت بضفتها تماثل فضة. . . ملك النفوس بحسنها تصوير

فتدير من صفو الزلال معتقاً. . . يسري إلى الأرواح منه سرور

ص: 746