الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان قد تقدَّم عند الأتابَك زنْكيّ بالمناصحة وسَداد الرأي، فَلَمّا شاخ عجز عن ركوب الفَرَس. وكان يُحمل فِي المِحَفَّة.
وخَلَفَه من بعده فِي حمص أولاده، ثُمَّ تملّكها أسد الدِّين وذُريته.
-
حرف الطاء
-
51-
طاهر بْن حَيْدَرة بْن مفوَّز بْن أَحْمَد بْن مُفّوَّز [1] .
أبو الْحَسَن المَعَافِريّ، الشّاطبيّ.
سمع: أخاه أَبَا بَكْر، وأبا علي الصَّدَفيّ.
وأجاز له عمّه طاهر بْن مُفَوَّز الحافظ.
قال الأبّار [2] : وكان فقيها حافظا، مُقَدَّمًا فِي عِلم الفرائض يُلجأ إليه فِي ذلك. وولي قضاء شاطِبَة. ثُمَّ استعفى فأُعْفي.
روى عَنْهُ: ابناه أبو بَكْر عَبْد اللَّه، ومُفوَّز.
وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم.
-
حرف العين
-
52-
عبد الباقي بن محمد بن عبد الباقي [3] .
أبو مَنْصُورٌ التّميميّ، المَوْصِليّ، الدّمشقيّ.
قرأ القرآن على أبي الوحش سبيع.
[1] انظر عن (طاهر بن حيدرة) في: تكملة الصلة لابن الأبار 342، ومعجم شيوخ الصدفي 91، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (بقية السفر الرابع) 153 رقم 279.
[2]
في تكملة الصلة 342.
[3]
انظر عن (عبد الباقي بن محمد) في: تاريخ دمشق (المطبوع) 39/ 415، 416، سير أعلام النبلاء 20/ 293 (دون ترجمة) .
وسمع: الشّريف النّسيب، وأبا طاهر الحِنّائيّ، وأبا الْحَسَن بْن المَوَازِينيّ. وكتب الحديث بخطٍّ حَسَن.
وكان شاهدا متودَّدًا.
روى عَنْهُ: ابن عساكر [1] ، وابن السَّمْعانيّ، وأبو الْحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى القاضي ابن الزّكيّ، وأبو المواهب بْن صَصَرَى، وأخوه أبو القاسم.
تُوُفّي فِي رمضان [2] .
53-
عَبْد الصَّبور بْن عَبْد السّلام بْن أبي الفضل [3] .
أبو صابر الهَرَويّ، الفاميّ، التّاجر.
قال ابن السَّمْعانيّ: وُلِدَ فِي رمضان سنة سبعين وأربعمائة. وكان صالحا، كثير الخير، مشتغلا بنفسه.
سمع: أبا إِسْمَاعِيل عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وأبا عامر محمود بن القاسم الأزدي، ونجيب بن ميمون الواسطيّ، وإلياس بْن مُضَر البالكيّ.
وحدَّث «بجامع التِّرْمِذيّ» عن أبي عامر [4] .
وكان من التّجّار المعروفين، صَدوقًا أمينا. ورد بغداد حاجّا سنة تسع وثلاثين وحدَّث بها «بجامع التِّرْمِذيّ» ، ورواه أيضا بهمذان.
[1] وهو قال: وكان من جملة الشهود المعدّلين، مؤثرا لموادّة الناس، تاركا لمشارّتهم، مشغولا بشغله عمّا سواه.
[2]
وكان مولده في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
[3]
انظر عن (عبد الصّبور بن عبد السلام) في: التقييد 386 رقم 500، والإعلام بوفيات الأعلام 227، والعبر 4/ 148، وسير أعلام النبلاء 20/ 328، 329 رقم 222، والنجوم الزاهرة 5/ 327، وشذرات الذهب 4/ 162.
[4]
التقييد 386.
قلت: روى عنه: ابن السمعاني، وابنه عبد الرحيم، وأبو الْحَسَن عليّ بْن نجا الواعظ الحنبليّ، وأحمد بْن الْحَسَن العاقُوليّ [1] ، وآخرون.
تُوُفّي بَهَراة فِي شعبان.
54-
عَبْد القاهر بْن عليّ بْن أبي جَرَادة [2] .
الأمين مخلص الدِّين العُقَيْليّ، الحلبيّ، ناظر خزانة الملك نور الدِّين بحلب.
قال أبو يَعْلَى حمزة: راعَني فَقْدُه لأنَّه كان خيَّرًا، بليغا، حَسَن البلاغة.
نظْمًا ونثْرًا، بديع الكتابة، يتوقَّد ذكاء. وكانت بيننا مودَّة من الصّبى بحكم تردّده إلى دمشق. ورثيته بأبيات، فذكر منها:
وقد كان ذا فضْلٍ وحُسْن بلاغةٍ
…
ونظْمٍ كَدُرّ فِي قلائد حُور
يفوق بحُسْن اللَّفْظ كلَّ فصاحةٍ
…
وخطٍّ بديع في الطّروس منير [3]
[1] وقال ابن نقطة: حدثنا عنه أحمد بن الحسن العاقولي بأحاديث، (التقييد) .
[2]
انظر عن (عبد القاهر بن علي) في: ذيل تاريخ دمشق 345، وكتاب الروضتين لأبي شامة ج 1 ق 1/ 286.
[3]
وبقيّة الأبيات:
فجعت بخلّ كان يونس وحشتي
…
تذكره في غيبة وحضور
فتى كان ذا فضل يصول بفضله
…
وليس له من مشبّه ونظير
وقد كان ذا
…
يفوق بحسن اللفظ
…
وقد كنت ذا شوق إليه إذا نأى
…
فقد صرت ذا حزن بغير سرور
سأشكو زمانا روعتني صروفه
…
بفقدي من أهوى بغير مجير
وما نافعي شكوى الزمان وقد غدا
…
على كل ملك في الزمان خطير
وأجناده بالمرهفات تحوطه
…
وكل شجاع فاتك ونصير
سقى الله قبرا ضمّه بمجلجل
…
بكل أصيل حادث وبكور
ليصبح كالروض الأنيق إذا بدا
…
بزهر يروق الناظرين نضير
برحمة من يرجى لرحمة مثله
…
وغفران ربّ للعباد غفور
55-
عَبْد الملك بْن عليّ بْن حَمْد [1] .
أبو الفضل الهَمَذانِيّ، البزّاز.
عاش اثنتين وثمانين سنة.
سمع: أَحْمَد بْن عُمَر البيّع، وفند الشّعرانيّ، والدُّونيّ [2] .
وببغداد: أَبَا سَعد الصَّيْرَفيّ.
مات فِي ربيع الأوّل [3] .
56-
عَبْد الملك بْن مَسَرَّة بْن فَرَج بْن خَلَف بْن عُزَيْر [4] .
أبو مروان اليَحْصُبِيّ، الشَّنْتَمَرِيّ [5] ، ثُمَّ القُرْطُبِيّ. أحد الأئمّة الأعلام.
أخذ «الموطّأ» عن أبي عَبْد اللَّه بْن الطّلّاع سماعا، واختصّ بالقاضي أبي الوليد ابن رشد، وتفقّه معه.
وصحب أبا بكر بن مفوّز، فانتفع به معرفة الحديث.
[1] انظر عن (عبد الملك بن علي) في: التقييد 356، 357 رقم 447، وتاريخ إربل 1/ 299 ومنه «عبد الملك بن علي بن محمد» ، ومعجم الألقاب 1/ 533 و 3/ 60 و 570، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار (مخطوطة كمبرج) ورقة 49.
[2]
سمع منه عبد الملك سنن النسائي في سنة خمس وتسعين وأربعمائة. سمعها منه جماعة منهم: أبو محمد عبد اللطيف بن أبي النجيب السهروردي، وسليمان وعلي ابنا محمد بن علي الموصلي. (التقييد) .
[3]
قال ابن المستوفي: حدّث عنه مسعود بن عبد الله البغدادي بإربل في كتابه الأربعين، عن شيوخه. (تاريخ إربل 1/ 299) .
وقال ابن نقطة: ثقة صدوق. (التقييد) .
[4]
انظر عن (عبد الملك بن مسرّة) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 348، وبغية الملتمس للضبي 382 رقم 1079، والعبر 4/ 148، وفهرسة ابن خير 493، 512، 517، وملء العيبة للفهري 2/ 144، ومرآة الجنان 3/ 300 وفيه:«عبد الملك بن ميسرة» ، والنجوم الزاهرة 5/ 327، وشذرات الذهب 4/ 162.
و «عزير» بضم العين المهملة، وفتح الزاي، وسكون الياء، ثم راء.
[5]
الشّنتمري: بفتح الشين المعجمة، وسكون النون، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفتح الميم، وكسر الراء، وتشديد الياء. قال ياقوت: وأظنّه يراد به مريم بلغة الإفرنج، وهو حصن بالأندلس من أعمال شنت بريّة. (معجم البلدان 3/ 367) وانظر: الروض المعطار 347.
وفي الأصل: «السنتمري» بالسين المهملة.
قال ابن بشكوال [1] : كان ممن جمع الله له الحديث والفقه، مع الأدب البارع، والخط الحسن، والدّين، والورع، والتّواضع والهدي الصّالح. كان على منهاج السّلف المتقدّم.
أخذ النّاس عنه، وكان أهلا لذلك لعلوّ ذكره، ورفعة قدره.
توفّي لثمان بقين من رمضان.
آخر من سمع منه أَبُو القَاسِم بْن بَقيّ. قاله ابن الزُّبَيْر.
57-
عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن غالب [2] .
أبو العَرَب التُّجَيْبيّ، الأندلُسيّ، البَلَنْسيّ، المعروف بالبقسانيّ، نسبة إلى قرية بغربيّ بَلَنْسِيَة.
سمع: أَبَا الْحَسَن بْن واجب، وأبا مُحَمَّد بْن خيرون، وخليص بْن عَبْد اللَّه، وأبا علي الصَّدَفيّ، وأبا بحر الأسَدِيُ، وأبا مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الفقيه. وأجاز له طائفة آخرون.
وكان خطيبا مفوّها، فصيحا، شاعرا، ذا لسانٍ وبلاغة وعربيَّة، وله مشاركة فِي العلوم.
ولي قضاء المَرِيَّة، وحدَّث [3] .
أخذ عَنْهُ: أبو عُمَر بْن عيّاد، وأبو الْحَسَن بْن سعد الخير، وأبو
[1] في الصلة.
[2]
انظر عن (عبد الوهاب بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار، رقم 1970، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر 5 ق 1/ 94، 95 رقم 172.
[3]
وقال ابن الأبار: وترك الرواية عنه شيوخنا البلنسيون ولا بأس به فيما قرأ أو سمع، ولم يكن مسموعه من الحديث متسعا.
وكان عارفا بالفقه، بصيرا بفقد الشروط، مشاركا في النحو والعروض، حافظا للآداب واللغات، ممتع المجالسة، ذاكرا لغرائب الأخبار، وملح الحكايات وطرف الفوائد، أديبا شاعرا محسنا، خطيبا بالغا، حسن الخط، كتب الكثير وأحكم ضبطه. ولاه بأخرة من عمره أبو الحسن زيادة الله بن الحلّال قضاء لرية سنة أربعين وخمسمائة. مولده ببلنسية في شعبان سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
مروان بْن الجلّاد.
وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم عن ثلاثٍ وسبعين سنة.
58-
عثمان بْن علي بْن مُحَمَّد بْن علي [1] .
أبو عَمْرو البَيْكَنْديّ [2] ، مُسْنَد أهل بُخارى.
قال ابن السَّمْعانيّ: وُلِدَ فِي شوّال سنة خمس وستّين وأربعمائة، وكان إماما فاضلا، ورعا، عفيفا، نزها، قانعا باليسير، كثير العبادة، ثقة، صالحا.
سمع: أَبَا مُحَمَّد عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزَّبِيديّ المعمّر، وأبا بَكْر بْن الْحُسَيْن خُواهرزادة، وأبا الخَطَّاب الطَّبَريّ القاضي، والإمام مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي سهل الفقيه، وطائفة كبيرة.
روى عَنْهُ: تاسع شوّال، وشيَّعه أُمم. وهو آخر من حدَّث عن الإمام أبي المظفَّر عَبْد الكريم الأَنْدَقيّ [3] .
59-
عليّ بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أبي نصر بْن الأشعث بْن حاشد [4] .
الكندكينيّ [5] ، السّغديّ، السّمرقنديّ [6] .
[1] انظر عن (عثمان بن علي) في: الأنساب 1/ 363، والعبر 4/ 149، وسير أعلام النبلاء 20/ 336، 337 رقم 228، والإعلام بوفيات الأعلام 227، والمعين في طبقات المحدّثين 165 رقم 1778، والنجوم الزاهرة 5/ 327، وشذرات الذهب 4/ 162.
[2]
البيكندي: نسبة إلى بيكند، بلدة كبيرة قريبة من بخارى. وقد تحرّفت في شذرات الذهب إلى «السكندري» .
[3]
توفي الأندقي سنة 481 هـ. وقال ابن السمعاني: روى لنا عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ببخارا ولم يحدّثنا عنه سواه. (الأنساب 1/ 363) .
[4]
انظر عن (علي بن أحمد) في: الأنساب 10/ 485، ومعجم البلدان 4/ 482، واللباب 3/ 114، 115.
[5]
الكندكيني: بفتح الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وكسر الكاف الثانية وسكون الياء المنقوطة بنقطتين وفي آخرها نون أخرى. نسبة إلى كندكين وهي قرية على نصف فرسخ من الدبّوسية من سغد سمرقند.
[6]
قال ابن السمعاني: والده كان قاضي كندكين. وورد هو على كبر السّنّ بخارى، وبها لقيناه.
روى بالإجازة عن السيد محمد بن محمد بْن زَيْدٍ.
سمع منه: ابن السَّمْعانيّ، وولده عَبْد الرحيم.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل.
60-
عليّ بن الوزير أبي عليّ الْحَسَن بْن عليّ بْن صَدقَة [1] .
صدْرٌ معظَّم [2] ، يلقَّب شرف الدّولة [3] .
سمع: أَبَا القَاسِم الرَّبَعيّ، وغيره.
وعنه: أبو سَعْد السَّمْعانيّ [4] .
61-
عليّ بن الحَسَن بن عَليّ.
أَبُو الحَسَن بن شليها الدمشقي.
سمع: أَبَا القَاسِم بْن أبي العلاء المصِّيصيّ، وأبا الفتح نصر بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ، وأبا الفضل بن الفرات.
[ () ] وسمعنا منه. وذكر أن السيد أبا المعالي محمد بْن محمد بْن زيد الحسيني البغدادي ورد قريتهم، فقرأ والده له عليه ورقة من الكتاب، واستجاز الباقي، ووجدنا سماعه في الجزء الثالث من كتاب «الحروف» للحسن بن سفيان، عن القاضي أبي علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي، عن أبي نعيم الغوبديني، عن أبي القاسم النسوي، عن المصنّف، وقرأنا عليه. وذكر ما يقتضي أن ولادته في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، أو قبلها بسنة أو سنتين.
[1]
انظر عن (علي بن الوزير أبي علي) في: المنتظم 10/ 178، 179 رقم 264 (18/ 121 رقم 4214) ، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2/ 808 وج 5/ رقم 1853، والفخري 311، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 3/ 126 رقم 1006 والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 225، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 228 و 231، وخلاصة الذهب المسبوك 275 و 276.
[2]
كنيته: أبو القاسم.
[3]
ويلقّب: قوام الدين، ومؤتمن الدولة.
[4]
وقال ابن طباطبا: بيته بيت مشهور بالوزارة معروف بالرياسة. وكان مؤتمن الدولة حسن الصورة والخلق لكن لا علم عنده بقوانين الوزارة، وكان كثير التعبّد والصدقة. استوزره الخليفة المقتفي لأمر الله. قالوا: كان هذا مؤتمن الدولة الوزير قليل الاشتغال بالعلم، وكان ضعيف القراءة في الكتب، وكان قد أدمن في قراءة جزء واحد من أجزاء القرآن وفي كتاب واحد من كتب الأدب، فكان لا يزال الجزء المذكور والكتاب بين يديه يقرأ فيهما قراءة جيدة، فخفي على الناس حاله مدّة وزارته. فلما مات ظهر ذلك عنه. ولم يكن له من السيرة ما يؤثر. (الفخري) .
روى عَنْهُ: ابن عساكر، وابنه القَاسِم، وغيرهما.
وتُوُفيّ رحمه الله فِي رمضان.
62-
عليّ بْن صَدَقة بْن عليّ بْن صَدقَة [1] .
الوزير أبو القَاسِم قِوام الدِّين. استوزره أمير المؤمنين المقتفي سنتين، ثُمَّ عزله سنة خمس وأربعين.
تُوُفّي فِي الثّالث والعشرين من جُمادى الأولى.
ذكره ابن الْجَوْزِيّ.
قال ابن النّجّار: هُوَ ابن أخي الوزير جلال الدِّين.
63-
عليّ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الضّحاك [2] .
أبو الْحَسَن الفَزَاريّ، الغَرْنَاطيّ، المعروف بابن المقري.
روى عن: أبي الوليد بْن بقوي، وشُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي الْحَسَن بْن مغيث، وجماعة.
قال الأَبَّار [3] : اعتنى بالحديث، وشارك فِي غيره. وعُرف بصحَّة العقل.
حدُّث عَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي زمنين، وأبو جَعْفَر بْن شراحيل ابن أخته، وأبو الحسن بن جابر القرطبيّون [4] .
[1] انظر عن (علي بن صدقة) في: المنتظم 10/ 178، 179 (18/ 121 رقم 4214) ، وانظر الترجمة السابقة رقم (60) .
[2]
انظر عن (علي بن محمد) في: صلة الصلة 94، وتكملة الصلة لابن الأبّار، رقم 1754، والديباج المذهب 210، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الخامس، ق 1/ 282- 285 رقم 566، وكشف الظنون 1059، ومعجم المؤلفين 7/ 177.
[3]
في التكملة، رقم 1754.
[4]
وقال المراكشي: وكان محدّثا نبيلا، حافظا للتواريخ وطبقات الرواة وتعديلهم وتجريحهم، مميّزا صحيح الحديث من سقيمه، عني بهذا الشأن طويلا، ماهرا في علمي الكلام وأصول الفقه، أديبا، وله مصنّفات كثيرة في الحديث وتواريخه والكلام، منها: شرح إرشاد أبي
64-
عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي طاهر [1] .
أبو حفص الحربيّ، المقرئ شيخ صالح، خيّر، قيّم بكتاب اللَّه.
سمع بنفسه الكثير، وأفاد غيره. وتلا للكسائي، على ثابت بن بنذار.
وسمع: أَبَا عَبْد اللَّه النَّعَاليّ، وأبا الخَطَّاب القارئ، وأبا بَكْر الطُّرَيْثِيُثيّ، وأبا الفوارس الزَّيْنَبيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن الحباريّ النّساج، وعمر بْن طَبَرْزَد، وابن اللَّتّيّ، وآخرون.
وهو الَّذِي روى عَنْهُ ابن اللَّتّيّ الجزء الأوّل من «مشيخة الفسويّ» و «الأمالي والقراءة» لابن عفّان.
تُوُفّي فِي حادي عشر شعبان.
وقرأ عليه: رَيْحان بْن تنكان الضّرير المقرئ، وعبد العزيز بْن النّاقد.
65-
عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن فَتُّوح بْن فَرَج [2] .
الأستاذ أبو الأَصْبَغ الهاشميّ، الأندلسيّ، المقرئ، المعروف بابن المرابط. نزيل بلنسية.
[ () ] المعالي، وأصول الفقه، وأجوبة على مسائل اقتضى منه الجواب عليها، وردّ على مقالات في أنواع شتّى ظهر في ذلك كلّه إدراكه وحسن نظره، وكتب بخطّه كثيرا وجوّده على شدّة إدماجه.
مولده آخر جمادى الآخرة سنة 509 هـ. وفي هامش نسخة خطية من: الذيل والتكملة تعليقة نصّها: «هكذا قال المصنف اثنتين وخمسين، تبع في ذلك لابن الأبار. وقال شيخنا أبو جعفر ابن الزبير: توفي في الكائنة بغرناطة سنة سبع وخمسين وخمسمائة، خرج في جملة من خرج من غرناطة يريد وادي آش ففقد قبل أن يصل إليها ولم يوقع له على خبر» .
وفي الديباج المذهب: توفي سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
[1]
انظر عن (عمر بن عبد الله الحربي) في: سير أعلام النبلاء 20/ 293 (دون ترجمة) ، ومعرفة القراء الكبار 1/ 509 رقم 460، والعبر 4/ 149، وغاية النهاية 1/ 593، 594، والنجوم الزاهرة 5/ 357، وشذرات الذهب 4/ 162.
[2]
انظر عن (عيسى بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبّار، وغاية النهاية 1/ 614 رقم 2502.