الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة أربع وخمسين وخمسمائة
-
حرف الألف
-
121-
أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن بركة [1] .
أبو القَاسِم بْن ناجية [2] الحربيّ [3] ، الفقيه.
تفقّه على أبي الخَطَّاب، وبرع فِي مذهب أَحْمَد، ثُمَّ صار حنفيّا، ثُمَّ تحوَّل شافعيّا، وكان إماما بارِعًا، بصيرا بالفقه، فقيه النّفس، قيّما بالمناظرة، مليح الوعْظ، ديِّنًا.
قال ابن السَّمْعانيّ: اجتمعت به يَوْمًا فقال لي: أَنَا السّاعة متّبع الدّليل ما أقلّد أحدا.
سمع من: ثابت بن بندار.
وحدّث.
[1] انظر عن (أحمد بن عبد الله بن بركة) في: المنتظم 10/ 190 رقم 277 (18/ 136 رقم 4228) وفيه: «أحمد بن معالي بن بركة» ، وسير أعلام النبلاء 20/ 315 رقم 209، والوافي بالوفيات 7/ 112، والبداية والنهاية 12/ 240، وفيه:«أحمد بن معالي بن بركة» ، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 232، 233، وشذرات الذهب 4/ 170.
[2]
تصحّفت في (الوافي بالوفيات) إلى: «باجية» بالباء الموحّدة بدل النون. وناجية هي أمّه.
وهو: أحمد بن معالي، كما في: المنتظم، والبداية والنهاية، وذيل طبقات الحنابلة. وفي:
سير أعلام النبلاء 20/ 315: أبو القاسم أحمد بن أبي المعالي عبد الله، ومثله في: الوافي بالوفيات، ثم قال: يعرف بأحمد بن معالي بن ناجية.
[3]
تقدّم التعريف بنسبة «الحربي» في الترجمة الأولى من هذه الطبقة، بالحاشية رقم (2) .
وتُوُفيّ فِي جُمادى الآخرة.
رُوِيَ عَنْهُ: ابن الأخضر، وأحمد بْن يحيى بْن هبة اللَّه.
ومولده سنة 475 [1] .
122-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن عليّ بْن إِسْمَاعِيل بْن سُلَيْمَان بْن يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الأمير إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاس [2] .
أبو جَعْفَر [3] الْعَبَّاسيّ، المكّيّ، نقيب الهاشميّين بمكَّة.
سمع من: أبي عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّافعيّ، وغيره، وأبي مكتوم عِيسَى بْن أبي ذرّ، وعبد القاهر بْن عَبْد السّلام الْعَبَّاسيّ المقرئ.
ورد بغداد وحدَّث بها وبأصبهان. وولد سنة ثمان وستّين وأربعمائة.
وتُوُفيّ فِي شعبان.
قال أبو سَعْد: شيخ، ثقة، صالح، متواضع، ما رَأَيْت فِي الأشراف مثله [4] . قدِم علينا أصبهان، وأنا بها، لِدَيْنٍ رَكِبَه ومعه خمسة أجزاء فسمعت منه. وسمع في الكهولة ونسخ الكُتُب. ثمّ قدم أصبهان راجعا من كرمان في
[1] وقال ابن الجوزي: تفقه على أبي الخطاب الكلواذاني، وبرع في النظر. سمعت درسه مدّة وكان قد انتقل إلى مذهب الشافعيّ ثم عاد إلى مذهب أحمد ووعظ، وتوفي في جمادى الأولى من هذه السنة، ودفن بمقبرة باب حرب، وكان سبب موته أنه ركب دابّة فانحنى في مضيق ليدخله فاتكأ بصدره إلى قربوس السرج فأثّر فيه وانضم إلى ذلك إسهال فضعفت القوة وكان مدّة يومين أو ثلاثة. (المنتظم) .
[2]
انظر عن (أحمد بن محمد بن عبد العزيز) في: المنتظم 10/ 191 رقم 278 (18/ 136 رقم 4229) ، والتقييد 180 رقم 200، وتاريخ إربل (تراجم الأعلام) 2/ 49 والتكملة لوفيات النقلة 1/ 128، ومعجم الألقاب لابن الفوطي 3/ 100، والعبر 4/ 155، وسير أعلام النبلاء 20/ 331، 332، رقم 224، والمعين في طبقات المحدّثين 166 رقم 1786، والإعلام بوفيات الأعلام 228، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 1/ 3، ومرآة الجنان 3/ 307، والعقد الثمين 3/ 148، والنجوم الزاهرة 5/ 331، وشذرات 4/ 170.
[3]
وأبو العباس أيضا: كما في التقييد 180.
[4]
وقال ابن الجوزي نحوه في (المنتظم) .
سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
قلت: تفرّد في وقته عن أبي عليّ الشّافعيّ.
روى عَنْهُ: ابن عساكر، والقاضي أبو المعالي أسعد بن المنجّا، وثابت بن مشرّف، وعبد السّلام بْن عَبْد اللَّه الدّاهريّ، وأبو الحسن محمد بن أحمد القطيعيّ، وطائفة.
وآخر من روى عنه بالإجازة ابن المقير.
وسماعه من الشّافعيّ في الخامسة من عمره فإنّه قال: وُلِدتُ فِي إحدى الْجُمَادّين سنة ثمانٍ وستِّين.
وهو من أولاد إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس.
قال ابن النّجّار: كان صَدُوقًا، زاهدا، عابدا. قرأت بخطّه قال: سمعتُ الحديث من أبي عليّ الشّافعيّ سنة اثنتين وسبعين ولي من العُمر سبْع سِنين.
قلت: وهذا مخالف لِما مرّ [1] .
123-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زيادة اللَّه [2] .
قاضي القُضاة أبو الْعَبَّاس بْن الخلّال [3] الثّقفيّ، المُرْسيّ.
روى عن: أبي عليّ بْن سُكَّرة، وصحِبَ أبا بَكْر بْن فَتْحُون.
وتفقَّه على أبي القَاسِم بْن أبي حمزة.
ومال إلى الفِقْه والمسائل. ووُليّ القضاء بأُوريُولَة، ثُمَّ استعفى ثُمَّ وُلّي
[1] وقال ابن نقطة: حدّث بصحيح مسلم عَنْ أَبِي عبد الله الحسين بْن عليّ الطبري نزيل مكة..
وكان موصوفا بالخير والصلاح، ثقة في الرواية، حدّثنا غير واحد من شيوخنا عنه.
(التقييد) .
[2]
انظر عن (أحمد بن محمد بن زيادة الله) في: بغية الملتمس للضبيّ 168 رقم 367، وتكملة الصلة لابن الأبّار 6/ 64، ومعجم أصحاب الصدفي 40، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 1 ق 2/ 425، 426 رقم 627.
[3]
في الذيل والتكملة «الحلال» بالحاء المهملة. والمثبت يتفق مع: بغية الملتمس.
القضاء للأمير مُحَمَّد بْن سَعْد، ثُمَّ قَبَض عليه وسجنه، وأخذ أمواله، ثُمَّ قتله [1] .
روى عَنْهُ: أبو بَكْر عتيق بْن عطّاف، وعبد المنعم الخَزْرجيّ، وابن واجب [2] .
124-
أَحْمَد بْن مهلهل بْن [3][عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد][4] .
أَبُو العَبَّاس البَرْدانيّ [5] ، البغداديّ، الضّرير، العبد الزّاهد.
كان فقيها، عابدا، قانتا للَّه. تفقَّه على أَبِي الخَطَّاب الكَلْوَذَانيّ [6] .
وسمع من: أبي غالب البقّال. ومن أبي طَالِب بْن يُوسُف، وغيره.
وحدَّث.
[1] وكان مولده سنة 498 هـ.
[2]
وقال المراكشي: وكان فقيها مشاورا، ذاكرا للمسائل، بصيرا بالفتاوى في النوازل، مشاركا في الأدب، ولي خطّة الشورى، واستقضي بأوريولة، واستعفى منها فأعفي وعاد إلى الفتيا إلى أن قلّده الأمير محمد بن سود القضاء بمرسية وأعمالها مضافا إلى قضاء قضاته بسائر أعماله كلّها بعد أن خلّصه من نكبة محمد بن عياض الأمير قبله، وأطلعه من معتقله، وفوّض إليه في أموره، فكان قاضي قضاة شرق الأندلس كافة، ولم يكن بالحصيف الرأي ولا الراجح العقل، وسعي به عند أميره محمد بن سعد فقبض عليه واستصفى أمواله وغرّبه إلى أندة، واعتقل بها شهورا ثمّ قتل ليلا.
[3]
انظر عن (أحمد بن مهلهل) في: المشتبه في الرجال 1/ 61، والذيل على طبقات الحنابلة 1/ 236، 237 رقم 122، وتوضيح المشتبه 1/ 427، وتبصير المنتبه 1/ 137 وفيه «محمد بن مهلهل» ، وشذرات الذهب 4/ 170، 171.
[4]
ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل.
[5]
البرداني: بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء. نسبة إلى قرية بردانية. (توضيح المشتبه 1/ 427) .
وقد وقع في (الذيل على طبقات الحنابلة 1/ 236) : «قرية برد» .
[6]
الكلوذاني أو الكلواذانيّ: بفتح الكاف وسكون اللام وفتح الواو والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى كلواذان وهي قرية من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها. (الأنساب 10/ 460) . وأبو الخطاب الكلوذاني هو: محفوظ بن أحمد بن الحسن، المتوفى سنة 510 هـ. (انظر ترجمته ومصادرها في الطبقة الحادية والخمسين (501- 520 هـ.) ص 251 رقم 302) .