المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الميم - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٣٨

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثامن والثلاثون (سنة 551- 560) ]

- ‌[الطبقة السادسة والخمسين]

- ‌حوادث سنة إحدى وخمسين وخمسمائة

- ‌[دخول السلطان سُلَيْمَان شاه بغداد والخلعة عليه]

- ‌[هرب السلطان سنجر من يد الغُزّ]

- ‌[الزلازل بالشام]

- ‌[موادعة نور الدين للفرنج وغدرهم]

- ‌[الحريق ببغداد]

- ‌[سفر الخليفة إلى دُجَيل]

- ‌[المصافّ بين سُلَيْمَان شاه ومحمد شاه]

- ‌[تسلُّم نور الدِّين بعلبكّ]

- ‌سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

- ‌[الحرب بين مُحَمَّد شاه والخليفة]

- ‌[غزو رستم الإسماعيلية]

- ‌[خروج الإسماعيلية على الحجَّاج]

- ‌[خراب خُراسان]

- ‌[سفر الخليفة إلى أوانا]

- ‌[انتصار نور الدِّين على الفرنج عند صفد]

- ‌[الزلازل بالشام]

- ‌[إنفاق الوزير ابن هبيرة للإفطار]

- ‌[استعادة غزَّة من الفرنج]

- ‌[تَسَلُّم بانياس]

- ‌[انقراض دولة الملثّمين]

- ‌[تسلُّم المريَّة من الفرنج]

- ‌[كتابة السلطان سَنْجَر إلى نور الدِّين بخلاصه من الغُزّ]

- ‌[هزيمة الفرنج عند بانياس]

- ‌[إنتصار نور الدِّين على الفرنج عند طبرية]

- ‌[الزلازل بالشام]

- ‌[مهادنة نور الدِّين للفرنج]

- ‌[خراب المدن بالزلازل]

- ‌[مرض نور الدِّين]

- ‌سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

- ‌[الاتفاق بين ملك شاه وأخيه]

- ‌[زيارة المقتفي مشهد الْحُسَيْن]

- ‌[إنفاق الوزير على مرضه]

- ‌[خروج الخليفة إلى المدائن]

- ‌[وقوع المطر]

- ‌[حروب الغُزّ]

- ‌[حجّ ابن الْجَوْزِيّ]

- ‌[مصرع الإسماعيلية الخُراسانية]

- ‌[غارة جيش مصر على غزَّة وعسقلان]

- ‌[غارة نور الدِّين على صيدا]

- ‌[السَّيْل الأحمر]

- ‌[نجاة نور الدِّين بعد انهزام عسكره]

- ‌[تحريض نور الدِّين على فرض الرسوم]

- ‌[خروج ملك القسطنطينية لقتال المسلمين]

- ‌سنة أربع وخمسين وخمسمائة

- ‌[الرضا عن ترشك]

- ‌[انتهاب الغُزّ نَيْسابور]

- ‌[وقوع الخليفة]

- ‌[وقوع البَرد]

- ‌[أخْذُ عَبْد المؤمن المهديَّة بالأمان]

- ‌[غرق الفرنج]

- ‌[القتال بين العلويَّة والشافعية]

- ‌[الخلاف بين قطب الدِّين مودود وأمير ميران]

- ‌[الزلازل بدمشق]

- ‌[مصالحة نور الدِّين ملك القسطنطينية]

- ‌[إقامة نور الدِّين سِماطًا لقطب الدِّين]

- ‌[تسليم حرّان لزين الدِّين]

- ‌[أسر ابن أخت ملك الروم]

- ‌[موت مُحَمَّد شاه]

- ‌[خروج عَبْد المؤمن إلى بلاد إفريقية]

- ‌سنة خمس وخمسين وخمسمائة

- ‌[سلطنة سُلَيْمَان شاه]

- ‌[منع المحدَثين من السماع بجامع القصر]

- ‌[وفاة المقتفي لأمر اللَّه]

- ‌[الخطبة لرسلان شاه] [1]

- ‌[العفو عن عليّ كَوْجَك]

- ‌[وفاة قاضي القضاة الثقفي]

- ‌[موت الفائز]

- ‌[عمارة المؤيِّد نَيْسابور]

- ‌سنة ستّ وخمسين وخمسمائة

- ‌[قطْع خطبة سُلَيْمَان شاه]

- ‌[الخطبة لأرسلان شاه]

- ‌[انهزام البَهْلَوان]

- ‌[النهب والإحراق بنيسابور]

- ‌[الخوف من الفتنة بين الرافضة والسُّنَّة]

- ‌[ركوب المستنجد للصيد]

- ‌[الرخص ببغداد]

- ‌[مقتل الصالح طلائع بْن رُزّيك]

- ‌سنة سبع وخمسين وخمسمائة

- ‌[رجوع الحاجّ العراقي]

- ‌[خروج الخليفة للصيد]

- ‌[الحريق ببغداد]

- ‌[انتصارُ المسلمين على الكُرج]

- ‌سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

- ‌[عودة الحجيج]

- ‌[بناء كشك الخليفة والوزير]

- ‌[ثورة بني خفاجة]

- ‌[قتل العادل بْن الصالح طلائع]

- ‌[استيلاء المؤيِّد على بسطام ودامغان]

- ‌[انتصار المؤيِّد على صاحب مازندران]

- ‌[الخِلَع للمؤيّد]

- ‌[مقتل صاحب الغور]

- ‌[نجاة نور الدِّين عند حصن الأكراد]

- ‌[القضاء على بني أسد]

- ‌سنة تسع وخمسين وخمسمائة

- ‌[مقتل بعض اللصوص]

- ‌[كسرة الفرنج]

- ‌[قتل الملك المنصور ضرغام]

- ‌[تمكّن شاور من مصر]

- ‌[استنجاد شاور بالفرنج]

- ‌[وقعة حارِم]

- ‌[فتح قلعة بانياس]

- ‌[مقتل الملك أيتكين]

- ‌[استيلاء ملك مازندران على قومس وبسطام]

- ‌[رجوع ملك القسطنطينية بالخيبة]

- ‌سنة ستين وخمسمائة

- ‌[القبض على الأمير ثوبة البدويّ]

- ‌[مولد أربعة توائم]

- ‌[طرد الغُزّ عن هَرَاة]

- ‌[الفتنة بأصبهان]

- ‌المتوفون في هذه الطبقة

- ‌سنة إحدى وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة أربع وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة خمس وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ست وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة سبع وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ستين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌المتوفون تقريبا

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الْيَاءِ

الفصل: ‌ حرف الميم

قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه وعبد اللَّه بْن عِيسَى بْن أبي حبيب الْأَنْصَارِيّ، وحفيده مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المُوسَويّ، وحفيده عليّ بْن مُحَمَّد الموسويّ، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللّطيف المَرْوَزِيّ، وأبو رَوْح عَبْد المعزّ الهَرَويّ، وآخرون.

وعاش إحدى [1] وتسعين سنة. وكان مُسْنِد هَرَاة فِي عصره.

سمع «الجامع» لأبي عِيسَى، من أبي عامر الْأَزْدِيّ.

313-

عُمَر بن عليّ بْن نصر [2] .

أبو المعالي الصَّيْرَفيّ، البغداديّ، الخفّاف.

سمع: رزق الله التميمي، وغيره.

روى عنه: القاضي الصُّوفيّ القصّار، وآخرون.

وآخر من روى عنه بالإجازة: كريمة بْنت عَبْد الوهّاب.

تُوُفّي فِي شهر ربيع الأوّل.

وآخر من روى عَنْهُ بالسّماع: إِسْمَاعِيل بْن باتكين.

-‌

‌ حرف الميم

-

314-

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر [3] .

الأصبهانيّ، المقدّر [4] ، البنّاء، أبو الخير الباغبان [5] .

[1] في الأصل: «أحد» .

[2]

انظر عن (عمر بن علي) في: سير أعلام النبلاء 20/ 379 (دون ترجمة) ، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 3/ 101 رقم 943، والتاريخ المجدّد لمدينة السلام (مخطوطة باريس 2121) ورقة 115 أ.

[3]

انظر عن (محمد بن أحمد بن محمد) في: التحبير 2/ 77 رقم 78، والأنساب 2/ 44، والتقييد لابن نقطة 56 رقم 34، والعبر 4/ 168، وسير أعلام النبلاء 20/ 378، 379 رقم 256، والمعين في طبقات المحدّثين 167 رقم 1799، والإعلام بوفيات الأعلام 230، ودول الإسلام 2/ 74، والوافي بالوفيات 2/ 111، والنجوم الزاهرة 5/ 366، وشذرات الذهب 4/ 187.

[4]

المقدّر: يقال هذا لمن يعلم الفرائض والمقدّرات والحساب. (اللباب 3/ 246) .

[5]

الباغبان: حافظ الباغ وهو البستان.

ص: 287

شيخ مُسْنِد، عالي الإسناد، مشهور.

سمع: أَبَا عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وأبا عِيسَى بْن زياد، والمطهّر البزّانيّ، وأبا بَكْر بْن ماجة، وحكيم بْن مُحَمَّد الإسْفَرَائينيّ، حدُّث عَنْهُ (بمُسِنَد الشّافعيّ) ، بسماعه من جدّه لأمّه عليّ بن محمد السّقّاء.

روى عَنْهُ: ابن السَّمْعانيّ، وجامع بْن خُمارْتَاش، وصالح بْن أَحْمَد، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أبي الفتح النّجّار، ومحمد بْن مكّيّ الحنبليّ، وأحمد بْن صالح بْن أَحْمَد الهَرَويّ، وداود بْن مَعْمَر، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه المستملي الخانيّ، وعبد البرّ بْن أبي العلاء، ومحمود بْن أَحْمَد المعلَّم، ومعمر بْن مُحَمَّد بْن مبشّر، وأبو الوفاء محمود بْن مَنْدَهْ الأصبهانيّون.

وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة: كريمة ثُمَّ عجيبة الباقداريَّة.

قال أبو مَسْعُود الحاجّيّ: تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال.

وقال ابن نقطة [1] : كان ثقة، صحيح السَّماع، حدُّث بحضرة أبي العلاء الحافظ، وسمع منه «مُسْنَد الشّافعي» أشياخنا أبو مُسْلِم أَحْمَد بْن شِيرُوَيْه، وعليّ ومحمد ابنا عَبْد الرشيد بْن نبهان، وعبد السّلام بْن شُعَيب الوطيسيّ، وغيرهم بهَمَذان.

315-

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عامر [2] .

أبو عامر البَلَويّ الطُّرْطُوشيُّ، السّالميّ. من مدينة سالم، سكن مُرْسِيَّة.

وكان عالما، أديبا، مؤرَّخًا، لُغَويًا، صنَّف فِي اللّغة كتابا مفيدا.

وله كتاب فِي الطّبّ سمّاه: «الشّفا» . وكتاب فِي التّشبيهات.

قال الأَبَّار: روى عنه: عَبْد المنعم بْن الفَرَس، وَأَبُو القاسم بْن البراق.

[1] في التقييد 56.

[2]

انظر عن (محمد بن أحمد بن عامر) في: بغية الملتمس للضبّي 43، وتكملة الصلة لابن الأبّار 213، والوافي بالوفيات 2/ 111، 112، وبغية الوعاة 1/ 12، وكشف الظنون 1055، 1404، ومعجم المؤلفين 8/ 272.

ص: 288

316-

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيِّ بْن محمود [1] .

أَبُو الفُتُوح الزَّوْزَنيَ، الصُّوفيّ، ابن أبي سَعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد.

وُلِدَ سنة ثلاثٍ وسبعين، وحدَّث.

وتُوُفيّ فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة [2] .

317-

مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يَعْقُوب [3] .

الحافظ، العلّامة، أبو عَبْد الله البنجديهيّ [4] ، الزّاغوليّ [5] ، الأ [رزيّ][6] .

وزاغُول من عمل بنْجديه، وقيل من عمل مروالرّوذ، بها قبر المهلَّب بْن أبي صُفْرة الأمير.

ذكره أبو سَعْد بْن السَّمْعانيّ فقال: وُلِدَ سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة

[1] انظر عن (محمد بن أحمد بن علي) في: الأنساب 6/ 322، 323.

[2]

قال ابن السمعاني: كتبت عنه، وكان سماعه عن الشيوخ بقراءة والدي رحمه الله.

[3]

انظر عن (محمد بن الحسين الزاغولي) في: الأنساب 6/ 221، واللباب 2/ 53، وسير أعلام النبلاء 20/ 492، 493 رقم 311، والوافي بالوفيات 2/ 53، وسير أعلام النبلاء 20/ 492، 493 رقم 311، والوافي بالوفيات 2/ 373، وطبقات الشافعية الكبرى 6/ 99، 100، وطبقات الشافعية الوسطى للسبكي (مخطوط) ورقة 74 أ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 115، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 329، 330 رقم 296، وكشف الظنون 1367، وشذرات الذهب 4/ 187، 188، وهدية العارفين 2/ 94، والأعلام 6/ 333.

[4]

البنجديهي: بسكون النون. نسبة إلى بنج ديه: معناه بالفارسية الخمس قرى، وهي كذلك خمس قرى متقاربة من نواحي مروالروذ ثم من نواحي خراسان، عمّرت حتى اتصلت العمارة بالخمس قرى وصارت كالمحالّ بعد أن كانت كل واحدة مفردة. وقد تعرّب فيقال لها: فنج ديه، وينسبون إليها: فنجديهي. (معجم البلدان 1/ 498) .

[5]

الزاغولي: بفتح الزاي بعدها الألف والغين المعجمة المضمومة بعدها الواو وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى قرية من قرى بنج ديه من مروالروذ، مدينة بخراسان. (الأنساب 6/ 221) .

[6]

في الأصل بياض، والمستدرك من مصادر الترجمة.

و «الأرزّي» : بفتح الألف وبضم الراء وكسر الزاي وتشديدها. وبعضهم يقول: الرزّي.

ص: 289

ببنجديه، وسكن مرو، وتفقّه على والدي وعلى: الموفَّق بْن عَبْد الكريم الهَرَويّ.

وسمع: أَبَا الفتح نصر بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الحَنَفِيّ، وعيسى بْن شُعَيب السِّجْزيّ، ومُحيي السُّنَّة أَبَا مُحَمَّد البَغَوَيّ.

وكان فقيها صالحا، حَسَن السّيرة، خشن العَيْش، تاركا للتكلُّف، قانعا باليسير، عارفا بالحديث وطُرُقه، اشتغل بطلبه وجمْعه طول عمره، وجمع كتابا مطوَّلًا أكثر من أربعمائة مجلَّدة، مشتملة على التّفسير، والحديث، والفِقّه، واللّغة، سمّاه «قَيْدُ [1] الأوابد» .

وسمع جماعة كثيرة. وسمعتُ بإفادته. ووفاته بقرية بوس كارنجان [2] فِي ثاني عَشْر جُمَادَى الآخرة.

قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه عَبْد الرحيم بْن أبي سَعْد.

318-

مُحَمَّد بْن طاهر بْن عَبْد اللَّه أخي نظام الملك الْحُسَيْن ابني عليّ بْن إسحاق بْن الْعَبَّاس.

الرئيس أبو بَكْر الطُّوسيّ، الزّادكانيّ.

حمله أَبُوهُ أيّام عمّه النّظام إلى أصبهان، وسمَّعه من الكبار.

وكان مولده فِي سنة أربع وسبعين وأربعمائة.

حدّث عن: أبي بَكْر بْن مَاجة الأَبْهريّ، وأبي مَنْصُور مُحَمَّد بْن شكروَيْه، وسليمان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وأبي الْحَسَن عليّ بْن أَحْمَد المؤدِّب.

قال عبد الرحيم بن السمعاني: سمعت منه «جزء لُوَيْن» .

وتُوُفيّ فِي بسردة من سواد نَيْسابور، فِي أحد الربيعين أو الْجُمادين.

وبخطّ الضّياء: مات سنة سبع كما مرّ.

[1] تقرأ في الأصل: «مبيد» .

[2]

لم أجدها.

ص: 290

319-

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الأشعر [1] .

الأُمَويّ، الدّاني، المقرئ، نزيل سَبْتَة.

أخذ القراءات عن: أبي الْحَسَن بْن أبي الْحَسَن بْن شفيع، وأبي مُحَمَّد بْن إدريس.

قال الأَبَّار [2] : أقرأ القرآن، وكان عالي الرواية، فاضلا، مُجاب الدّعوة.

أخذ عَنْهُ أَبُو الصَّبْر أيّوب بْن عَبْد اللَّه، وقال: تُوُفّي رحمه الله في جمادى الآخرة.

320-

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [3] .

أبو الفتح الحَمْدَوي [4] ، المَرْوَزِيّ، البَنْجَدِيهيّ، الفقيه.

سمع «جامع» التِّرْمِذيّ من أبي سَعِيد الدّبّاس.

وقد سمعه منه السَّمْعانيّ.

وسمع من: هبة اللَّه الشّيرازيّ، والمظفَّر بْن مَنْصُور البرازيّ.

وُلِدَ سنة بضْع وستِّين.

ومات بمَرْو فِي جُمَادَى الآخرة فِي تاسعه سنة تسع [5] .

قاله أبو سَعْد.

321-

مُحَمَّد بْن عليّ بْن أبي منصور [6] .

[1] انظر عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 2/ 494، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي 6/ 284، ومعرفة القراء الكبار 2/ 548 رقم 495، وغاية النهاية 2/ 180.

[2]

في التكملة.

[3]

انظر عن (محمد بن عبد الرحمن) في: الأنساب 4/ 216، 217.

[4]

الحمدوييّ: بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وضم الدال المهملة وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها. هذه النسبة إلى حمدويه، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه.

[5]

وكانت ولادته بعد سنة 470 بمرست إحدى القرى الخمس.

[6]

انظر عن (محمد بن علي بن أبي منصور) في: المنتظم 10/ 209، رقم 301 (18/ 161 رقم-

ص: 291

الصّاحب جمال الدِّين أبو جَعْفَر الأصبهانيّ، الملقَّب بالجواد.

وزير صاحب المَوْصِل أتابَك زنْكي بْن آقْسُنْقر.

استعمله زنكيّ على ولاية نصيبين والرَّحْبة، وجعله مشرف مملكته، واعتمد عليه. وكان نبيلا رئيسا، دمث الأخلاق، حَسَن المحاضرة، محبوب الصّورة، سَمْحًا، كريما.

ومدحه مُحَمَّد بْن نصر القَيْسَرانيّ بقصيدته الّتي أوّلها:

سقى اللَّه بالزَّوْراء من جانب الغربي

مَهًا وردت ماء [1] الحياة من القلب

قال القاضي ابن خِلِّكان [2] : وكان يحمل فِي السَّنَة إلى الحَرَمَيْن أموالا وكسوة تقوم بالفقراء سنتهم كلّها. وتنوّع فِي أفعال الخير، حَتَّى جاء فِي زمنه غلاءٌ عظيم، فواسى النّاس حَتَّى لم يبق له شيء وباع بقياره، وعُرِف بالجواد.

وأجرى الماء إلى عَرَفَات أيّام الموسم، وبنى سور مدينة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم. وبالغ فِي أنواع البِّر والقِرَب [3] ، ولمّا قتل أتابك زنكيّ على قلعة جعبر رتّبه سيف الدِّين غازي ابن زنْكيّ وزيره إلى أن مات. ثمّ وزر بعده لقطب الدّين مودود وأخيه.

ثُمَّ إنّه استكثر إقطاعه، وثقُل عليه، فقبض عليه سنة ثمانٍ وخمسين.

ومات محبوسا مُضَيَّقًا عليه فِي سنة تسعٍ. وكان يوم جنازته يوما مشهودا من

[ (- 4252] ، والكامل في التاريخ 11/ 306- 310، والتاريخ الباهر 227- 130، وتاريخ دولة آل سلجوق 193- 195، وتاريخ إربل 1/ 61 والروضتين ج 1 ق 2/ 348- 356، ومرآة الزمان 8/ 248- 251، ووفيات الأعيان 5/ 143- 147 والمختصر في أخبار البشر 3/ 41، 42، والعبر 4/ 166، وسير أعلام النبلاء 20/ 349، 350 رقم 236، وتاريخ ابن الوردي 2/ 105، والوافي بالوفيات 4/ 159- 161، ومرآة الجنان 3/ 342، 343، والبداية والنهاية 12/ 248، 249، والعقد الثمين 2/ 212، والنجوم الزاهرة 5/ 365، وشذرات الذهب 4/ 185.

[1]

في وفيات الأعيان 5/ 144: «وردت عين الحياة» .

[2]

في وفيات الأعيان 5/ 144، 145.

[3]

قال ابن الجوزي: إلا أن تلك الأموال، فيما يذكر، أكثرها من المكوس.

ص: 292

ضجيج الضُّعَفاء والأيتام حول جنازته. ودُفِن بالموصل، ونُقِل بعد سنة إلى مكَّة فِي تابوت، فوقفوا به وطافوا بتابوته، ثُمَّ ردّوه فدفنوه بالمدينة النّبويَّة.

قلت: خالفوا السُّنَّة بما فعلوا.

ولمّا دخل تابوته الكوفَة ذكره الخطيب [1] وأثنى عليه وقال:

سرى نعْشُه فوق الرَّقاب وطالَمَا

سرى برّه [2] فوق الركاب ونائلُهْ

فتى مرّ بالوادي فانثنت رماله [3]

عليه وبالنّادي فحنّت [4] أرامله [5]

فضجَّ النّاس بالبكاء، وكانت ساعة عجيبة.

قال ابن خلّكان [6] : وكان ابنه جلال الدِّين عليّ من بُلغاء الأدباء، له ديوان رسائل أجاد فِيهِ. وكان الصَّدْر مجد الدِّين أبو السّعادات المبارك بْن الأثير فِي صِباه كاتبا بين يديه، فكان يُملي عليه الإنشاء. وتُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين. وقد وُلّي وزارة المَوْصِل، ومات بدُنَيْسِر [7] ، ودُفِن عند أبيه.

وقد حكى ابن الأثير [8] فِي ترجمة الجواد مآثر ومحاسن لم يسمع بمثلها فاللَّه يرحمه [9] .

[1] في وفيات الأعيان 5/ 146: الشخص الّذي كان مرتبا معه.

[2]

في الوفيات: سرى جوده.

[3]

في الكامل، والوفيات:«يمرّ على الوادي فتثني رماله» .

[4]

في الوفيات: «فتبكي» ، وفي الكامل «فتثني» .

[5]

الكامل في التاريخ 11/ 307، التاريخ الباهر 1/ 127، وفيات الأعيان 5/ 146، مرآة الزمان 8/ 250، الروضتين ج 1 ق 2/ 349.

[6]

في وفيات الأعيان 5/ 146.

[7]

دنيسر: بضم الدال المهملة وفتح النون وسكون الياء المثنّاة من تحتها وفتح السين المهملة، وهي لفظ مركّب عجمي، وأصله دنيا سر. ومعناه: رأس الدنيا. وعادة العجم في الأسماء المضافة أن يؤخّروا المضاف عن المضاف إليه. وسر بالعجمي: رأس.

[8]

في الكامل 11/ 307- 310.

[9]

وقال سبط ابن الجوزي: وكان فصيحا، أديبا لبيبا، عارفا وشاعرا، ولما حبس قال:

أين اليمين وأين ما عاهدتني

ما كان أسرع في الهوى ما خنتني

وتركتني حيران حيّا مدنفا

أرعى النجوم وأنت ترقد هني

-

ص: 293