المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف العين - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٣٨

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثامن والثلاثون (سنة 551- 560) ]

- ‌[الطبقة السادسة والخمسين]

- ‌حوادث سنة إحدى وخمسين وخمسمائة

- ‌[دخول السلطان سُلَيْمَان شاه بغداد والخلعة عليه]

- ‌[هرب السلطان سنجر من يد الغُزّ]

- ‌[الزلازل بالشام]

- ‌[موادعة نور الدين للفرنج وغدرهم]

- ‌[الحريق ببغداد]

- ‌[سفر الخليفة إلى دُجَيل]

- ‌[المصافّ بين سُلَيْمَان شاه ومحمد شاه]

- ‌[تسلُّم نور الدِّين بعلبكّ]

- ‌سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

- ‌[الحرب بين مُحَمَّد شاه والخليفة]

- ‌[غزو رستم الإسماعيلية]

- ‌[خروج الإسماعيلية على الحجَّاج]

- ‌[خراب خُراسان]

- ‌[سفر الخليفة إلى أوانا]

- ‌[انتصار نور الدِّين على الفرنج عند صفد]

- ‌[الزلازل بالشام]

- ‌[إنفاق الوزير ابن هبيرة للإفطار]

- ‌[استعادة غزَّة من الفرنج]

- ‌[تَسَلُّم بانياس]

- ‌[انقراض دولة الملثّمين]

- ‌[تسلُّم المريَّة من الفرنج]

- ‌[كتابة السلطان سَنْجَر إلى نور الدِّين بخلاصه من الغُزّ]

- ‌[هزيمة الفرنج عند بانياس]

- ‌[إنتصار نور الدِّين على الفرنج عند طبرية]

- ‌[الزلازل بالشام]

- ‌[مهادنة نور الدِّين للفرنج]

- ‌[خراب المدن بالزلازل]

- ‌[مرض نور الدِّين]

- ‌سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

- ‌[الاتفاق بين ملك شاه وأخيه]

- ‌[زيارة المقتفي مشهد الْحُسَيْن]

- ‌[إنفاق الوزير على مرضه]

- ‌[خروج الخليفة إلى المدائن]

- ‌[وقوع المطر]

- ‌[حروب الغُزّ]

- ‌[حجّ ابن الْجَوْزِيّ]

- ‌[مصرع الإسماعيلية الخُراسانية]

- ‌[غارة جيش مصر على غزَّة وعسقلان]

- ‌[غارة نور الدِّين على صيدا]

- ‌[السَّيْل الأحمر]

- ‌[نجاة نور الدِّين بعد انهزام عسكره]

- ‌[تحريض نور الدِّين على فرض الرسوم]

- ‌[خروج ملك القسطنطينية لقتال المسلمين]

- ‌سنة أربع وخمسين وخمسمائة

- ‌[الرضا عن ترشك]

- ‌[انتهاب الغُزّ نَيْسابور]

- ‌[وقوع الخليفة]

- ‌[وقوع البَرد]

- ‌[أخْذُ عَبْد المؤمن المهديَّة بالأمان]

- ‌[غرق الفرنج]

- ‌[القتال بين العلويَّة والشافعية]

- ‌[الخلاف بين قطب الدِّين مودود وأمير ميران]

- ‌[الزلازل بدمشق]

- ‌[مصالحة نور الدِّين ملك القسطنطينية]

- ‌[إقامة نور الدِّين سِماطًا لقطب الدِّين]

- ‌[تسليم حرّان لزين الدِّين]

- ‌[أسر ابن أخت ملك الروم]

- ‌[موت مُحَمَّد شاه]

- ‌[خروج عَبْد المؤمن إلى بلاد إفريقية]

- ‌سنة خمس وخمسين وخمسمائة

- ‌[سلطنة سُلَيْمَان شاه]

- ‌[منع المحدَثين من السماع بجامع القصر]

- ‌[وفاة المقتفي لأمر اللَّه]

- ‌[الخطبة لرسلان شاه] [1]

- ‌[العفو عن عليّ كَوْجَك]

- ‌[وفاة قاضي القضاة الثقفي]

- ‌[موت الفائز]

- ‌[عمارة المؤيِّد نَيْسابور]

- ‌سنة ستّ وخمسين وخمسمائة

- ‌[قطْع خطبة سُلَيْمَان شاه]

- ‌[الخطبة لأرسلان شاه]

- ‌[انهزام البَهْلَوان]

- ‌[النهب والإحراق بنيسابور]

- ‌[الخوف من الفتنة بين الرافضة والسُّنَّة]

- ‌[ركوب المستنجد للصيد]

- ‌[الرخص ببغداد]

- ‌[مقتل الصالح طلائع بْن رُزّيك]

- ‌سنة سبع وخمسين وخمسمائة

- ‌[رجوع الحاجّ العراقي]

- ‌[خروج الخليفة للصيد]

- ‌[الحريق ببغداد]

- ‌[انتصارُ المسلمين على الكُرج]

- ‌سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

- ‌[عودة الحجيج]

- ‌[بناء كشك الخليفة والوزير]

- ‌[ثورة بني خفاجة]

- ‌[قتل العادل بْن الصالح طلائع]

- ‌[استيلاء المؤيِّد على بسطام ودامغان]

- ‌[انتصار المؤيِّد على صاحب مازندران]

- ‌[الخِلَع للمؤيّد]

- ‌[مقتل صاحب الغور]

- ‌[نجاة نور الدِّين عند حصن الأكراد]

- ‌[القضاء على بني أسد]

- ‌سنة تسع وخمسين وخمسمائة

- ‌[مقتل بعض اللصوص]

- ‌[كسرة الفرنج]

- ‌[قتل الملك المنصور ضرغام]

- ‌[تمكّن شاور من مصر]

- ‌[استنجاد شاور بالفرنج]

- ‌[وقعة حارِم]

- ‌[فتح قلعة بانياس]

- ‌[مقتل الملك أيتكين]

- ‌[استيلاء ملك مازندران على قومس وبسطام]

- ‌[رجوع ملك القسطنطينية بالخيبة]

- ‌سنة ستين وخمسمائة

- ‌[القبض على الأمير ثوبة البدويّ]

- ‌[مولد أربعة توائم]

- ‌[طرد الغُزّ عن هَرَاة]

- ‌[الفتنة بأصبهان]

- ‌المتوفون في هذه الطبقة

- ‌سنة إحدى وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة أربع وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة خمس وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ست وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة سبع وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ستين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌المتوفون تقريبا

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الْيَاءِ

الفصل: ‌ حرف العين

335-

[

] [1] بْن عبد المطّلب.

السّيّد أَبُو عليّ العَلوَيّ، الأصبهانيّ.

تُوُفّي فِي رجب.

-‌

‌ حرف الطاء

-

336-

[طُغْرُل][2] شاه بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن.

الشَّيْخ أبو المعالي الكاشْغَريّ.

تُوُفّي بأصبهان فِي ثاني جُمَادَى الأولى [3] .

-‌

‌ حرف العين

-

337-

[عَبْد اللَّه][4] بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سبعون [5] .

أبو مُحَمَّد القَيْروانيّ الأصل، البغداديّ.

سمع: أَبَاهُ، وأبا الفضل بْن خَيْرُون.

وحدَّث فِي هذا العام [6] .

روى عَنْهُ: عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ، ونصر بْن الحصريّ [7] .

[1] في الأصل بياض، ولم أعرفه.

[2]

في الأصل بياض، والمثبت عن: الأنساب 10/ 326.

[3]

قال ابن السمعاني: سمع معنا الحديث الكثير بنيسابور، عن أبي عبد الله الفراوي، وأبي القاسم الشجاعي، وأبي محمد عبد الجبار بن محمد الخواريّ، وطبقتهم. وكان واعظا حسن الوعظ، سكن هراة، ونفق سوقه عندهم، وصاهر بعض الأتراك، ولقيته بهراة في النوبة الثانية سنة ست وأربعين وخمسمائة، وسمع بقراءتي أجزاء، وسمّع أولاده، وسمع بنفسه «الصحيح» مع ولدي من أبي الوقت السجزيّ، بروايته عن الداوديّ، عن الحمّوئي، عن الفربري، عن البخاري. وكتب بخطّه أحاديث يسيرة، وسمعت منه ذلك.

[4]

في الأصل بياض، والمستدرك من مصدر ترجمته.

[5]

انظر عن (عبد الله بن أحمد القيرواني) في: المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 2/ 127 رقم 754.

[6]

قال ابن الدبيثي: بقي إلى سنة ستين وخمسمائة.

[7]

قال الدكتور مصطفى جواد في تحقيقه للمختصر بالحاشية رقم 295: «هذه الترجمة سقطت

ص: 304

338-

[عبد الله][1] بن سعد بن الحسن [2] بن الهاطر.

الوزّان، لَقَبُه خُزَيْفَة. ذكرته فِي الخاء [3] .

339-

[عَبْد اللَّه][4] بْن عليّ بْن الْحُسَيْن.

أبو مُحَمَّد الكوفيّ، العَطَّار.

سمع بدمشق: أَبَا البركات بْن طاوس.

وحدَّث.

وتُوُفيّ بدمشق فِي ذي القعدة.

وكان كثير التّلاوة.

روى عَنْهُ: أبو القَاسِم بْن صَصْرَى.

340-

[عَبْد القَاهِر] بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الطُّوسيّ.

أبو عليّ. نزيل الموصل.

أخو عبد الله خطيب الموصل، وعبد الرَّحْمَن، ومحمد، وعبد الوهّاب.

سمع من: جَعْفَر السّراج، وغيره.

وتُوُفيّ يوم عيد الأضحى.

341-

[عَبْد المحسن][5] بْن عَبْد المنعم بْن عليّ بْن مُنِيب.

الفقيه أبو مُحَمَّد الكَفَرْطابيّ [6] ، ثُمَّ الشّيزريّ [7] .

[ () ] من نسخة باريس مع القسم الضائع منها» .

[1]

في الأصل بياض. والمستدرك من ترجمته التي تقدّمت باسم «خزيفة» رقم (332) .

[2]

هكذا هنا والترجمة المتقدّمة. وفي مختصر ابن الدبيثي «الحسين» .

[3]

قال ابن الدبيثي: «عبد الله بن سعد بن الحسين بن الهاطرا أبو المعمّر الوزّان الأزجي. يعرف بخزيفة، وبه سمّاه ابن السمعاني في تاريخه» . (المختصر 2/ 144 رقم 774) .

[4]

في الأصل بياض.

[5]

في الأصل بياض. والمثبت من: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 261.

[6]

الكفرطابي: بسكون الراء، وطاء مهملة، وبعد الألف باء موحّدة. نسبة إلى كفرطاب بلدة بين المعرة ومدينة حلب في برّيّة معطشة. (معجم البلدان 4/ 470) .

[7]

في طبقات السبكي: «الشيرازي» وهو غلط. و «الشيزري» : بتقديم الزاي على الراء وفتح

ص: 305

رحل، وسمع من: أبي القَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي العزّ بن كادش، وطبقتهما.

وتفقّه بالنّظاميَّة، وسكن دمشق.

روى عَنْهُ: أبو القَاسِم بْن صَصْرَى.

وكان ثقة، خيَّرًا.

342-

[عَبْد الملك][1] بْن أَحْمَد بْن أبي يدّاس [2] .

أبو مَرْوان الصّنْهاجيّ، الْجَيّانيّ.

قرأ القرآن والعربيَّة على أبي بَكْر بْن مَسْعُود.

وأخذ بالمرِّية عن: أبي الحَجَّاج القُضاعيّ، وغيره.

وأقرأ بشاطِبة القرآن والعربيَّة.

روى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه بْن سعادة المُعَمَّر [3] .

343-

[عَبْد الواحد][4] بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد [5] .

أبو الفضل [6] بن القزّة [7] الدّمشقيّ.

[ () ] أوله. نسبة إلى شيزر: قلعة تشتمل على كورة بالشام قرب المعرّة. (معجم البلدان 3/ 383) .

[1]

في الأصل بياض، والمثبت من: تكملة الصلة لابن الأبّار، رقم 1719، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 5 ق 1/ 9، 10 رقم 2، وبغية الوعاة 2/ 108 رقم 1563.

[2]

يدّاس: بتشديد الدال المهملة.

[3]

قال ابن عبد الملك: كان شاعرا نحويا لغويا، أديبا ذاكرا للآداب، راوية للأخبار، ذا حظّ من قرض الشعر.. خرج من بلده بعد أربعين وخمسمائة، فنزل شاطبة، وتصدّر بها لإقراء القرآن وتدريس العربية، ثم تحوّل إلى شعوره وأقرأ بها وخطب يجامعها إلى أن مات.. ومولده بجيان سنة عشر وخمسمائة أو نحوها.

[4]

في الأصل بياض. والمستدرك من المصادر.

[5]

انظر عن (عبد الواحد بن إبراهيم) في: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 15/ 246 رقم 231، ومرآة الزمان 8/ 253، وسير أعلام النبلاء 20/ 397، (مذكور في آخر الترجمة رقم (271) ، والمشتبه في الرجال 2/ 527، وتبصير المنتبه 3/ 1128.

[6]

في مرآة الزمان: «أبو الفضائل» .

[7]

في المرآة: «قرة» .

ص: 306

روى «صحيح الْبُخَارِيّ» عن الفقيه نصر عن عليّ بْن مُوسَى السِّمْسار، عن أبي زَيْدٍ المَرْوَزِيّ، عن الفِرَبْريّ.

وسمع مجلسا من نصر أيضا.

روى عَنْهُ: ابن عساكر، وقال: سَأَلْتُهُ عن مولده فقال: سنة خمس وسبعين وأربعمائة.

ومات فِي ذي الحجَّة.

قال: وكان قد اختلط.

قلت: وروى عَنْهُ: عليّ بْن مُحَمَّد بْن جمال الإسلام، وأبو القَاسِم بْن صَصْرَى، وغيرهما.

وقد روى بالإجازة عن: عاصم بْن الْحُسَيْن العاصميّ [1] .

344-

[عُبَيْد اللَّه] بْن خليفة.

أبو الْحُسَيْن البَطلُيوسيّ.

وُلّي قضاء إشبيلية فِي الدّولة اللّمْتُونيَّة بعد القاضي أبي بَكْر بْن العربيّ ثُمَّ عُزِل، وتُوُفيّ فِي شوّال.

345-

عتيق بْن عبد العزيز.

أبو بَكْر السَّمَرْقَنْديّ، الدّرغميّ [2] ، ثُمَّ النَّيْسَابُوريّ، الأديب الأوحد.

له المحفوظات فِي اللّغة والشّعر الجيّد.

[1] وقال ابن عساكر: أنشدني:

يا صاحب المعروف كن تاركا

تردادي الحاجة في حاجته

فشرّ معروفك ممطوله

وخيره ما كان من ساعته

لكلّ شيء آفة تتّقى

وحبسك المعروف من آفته

[2]

الدّرغميّ: بفتح الدال المهملة والغين المعجمة بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الميم هذه النسبة إلى درغم وهي ناحية بسمرقند على فرسخين منها مشتملة على قرى عدة. (الأنساب 5/ 300) .

ص: 307

سمع: عَبْد الغفّار بْن شيرُوَيْه، وغيره.

وُلِدَ سنة سبْعٍ وسبعين.

ومات فِي حدود السّتين.

346-

عطاء بْن عَبْد المنعم.

أبو الغنائم الأصبهانيّ.

حجّ فِي هذا العام، فحدَّث ببغداد عن غانم البرجي.

روى عنه: أبو الفتوح بن الحصْريّ، وغيره.

347-

علي بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي الْعَبَّاس [1] .

أبو الْحَسَن الأصبهانيّ، المعروف باللّبّاد.

سمع: رزق اللَّه بْن عَبْد الوهّاب التّميميّ، وأبا بكر محمد بن أَحْمَد بْن ماجة، والقاسم بْن الفضل الثّقفيّ، ورجاء بْن عَبْد الواحد بْن قولُوَيْه، وأبا نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد السِّمْسار، وجماعة.

وأجاز له أبو بكر بن خلف الشيرازي.

وخرَّج له مُعَمَّر بْن الفاخر جزءا، وروى عنه جماعة.

وروى عنه بالإجازة، أبو المنجا ابن اللّتّي، وكريمة.

وتُوُفيّ فِي ثامن عَشْر شوّال.

348-

عليّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل بْن مَطْكُود [2] .

أبو الْحَسَن السُّوسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّاغُوريّ، ويُعْرف بابن المعلّم.

سمع جزءا واحدا من أبي القَاسِم عليّ بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حدُّث عنه.

[1] انظر عن (علي بن أحمد اللبّاد) في: العبر: 4/ 171، وسير أعلام النبلاء 20/ 351 رقم 239، والنجوم الزاهرة 5/ 370، وشذرات الذهب 4/ 189.

[2]

انظر عن (علي بن أحمد بن مقاتل) في: تاريخ دمشق، ومختصره 17/ 190 رقم 75، وسير أعلام النبلاء 20/ 248، 249 رقم 164، وذكره دون ترجمة في الصفحة 20/ 425، والنجوم الزاهرة 5/ 370.

ص: 308

قَالَ ابْنُ عساكر [1] : وكان قبل أن يحجّ يتولّى توظيف ما يوجد من مَزَارع الشّاغور. وتُوُفيّ فِي رمضان.

قلت: روى عَنْهُ: أبو القَاسِم بْن صَصْرَى، وزَين الأُمنَاء أبو البركات، ومُكْرَم، وجماعة.

وهو أخو نصر بْن أَحْمَد.

349-

عليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن علّان.

أبو الحسن البوّاب.

سمع: أبا الحسين بْن الطُّيُوريّ.

ووُلِدَ فِي سنة سبْعين. وكان يمكنه أن يسمع من أبي نصر الزَّيْنَبيّ، لكنّ السّماع قسميَّة.

تُوُفّي فِي المحرَّم.

350-

عُمَر [2] بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عِكْرَمة [3] .

أبو القَاسِم بْن البَزْريّ [4] ، الشّافعيّ، العلّامة، فقيه أهل الجزيرة.

[1] في تاريخ دمشق.

[2]

في الأصل: «علي» والتصحيح من المصادر.

[3]

انظر عن (عمر بن محمد بن أحمد) في: معجم البلدان 2/ 138، والإستدراك لابن نقطة (مخطوط) باب: البزري والبرزي، والكامل في التاريخ 11/ 321، وفيه:«عمر بن عكرمة» ، ووفيات الأعيان 3/ 444، 445، والمختصر في أخبار البشر 3/ 42، 43، والعبر 4/ 171، وسير أعلام النبلاء 20/ 352 رقم 240، وصفحة 425، وتاريخ ابن الوردي 2/ 106، ومرآة الجنان 3/ 344، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 251- 253، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 257، 258، وتوضيح المشتبه 1/ 433، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 327، 328 رقم 293، والنجوم الزاهرة 5/ 370، وكشف الظنون 2/ 1913، وشذرات الذهب 4/ 189، وهدية العارفين 1/ 784، ومعجم المؤلفين 7/ 306، والأعلام 5/ 222.

[4]

البزري: بتقديم الزاي، ثم راء، وقد تحرّفت هذه النسبة في (الكامل 11/ 321) إلى:

البرزي، بتقديم الراء.

ص: 309

رحل إلى بغداد، واشتغل على إلْكيا الهَراسيّ، وأبي حامد الغزاليّ، وجماعة.

وبرع فِي المذهب ودقائقه، وقصده الطَّلَبة من البلاد وتفقّهوا به.

وصنَّف كتابا كبيرا شرح فِيهِ إشكالات «المهذَّب» . وكان من الدِّين والعِلم بمحلٍّ رفيع.

قال القاضي ابن خِلِّكان [1] : كان أحفظ من بقي فِي الدّنيا على ما يقال لمذهب الشّافعيّ. وكان يُنْعَت بزَيّن الدِّين جمال الإسلام.

انتفع به خلْقٌ كثير، ولم يخلف بالجزيرة مثله [2] .

وكان قد قرأ أوّلا على أَبِي الغنائم مُحَمَّد بْن الفَرَج السُّلَميّ الطّارقيّ، قليلا من الفقه، فمات أبو الغنائم سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة.

تُوُفّي ابن البَزْرِيّ فِي أحد الربيعين، وله تسعُ وثمانون سنة. والبَزْريّ:

نسبة إلى عمل البُزْر وبَيْعه، والبزْر فِي تلك البلاد اسم للدّهن المستَخْرَج من حبّ الكُتّان وبه يستصبحون.

وكان مولده في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.

351-

[عُمَر][3] بْن بهليقا [4] .

الطّحّان، البغداديّ.

عمّر جامع العقيبة [5] بالجانب الغربيّ من بغداد.

[1] في وفيات الأعيان 3/ 444.

[2]

وقال ابن الأثير: وكان واحد عصره في الفقه تأتيه الفتاوى من العراق وخراسان وسائر البلاد.

(الكامل) .

[3]

في الأصل بياض. والمستدرك من المصادر.

[4]

انظر عن (عمر بن بهليقا) في: المنتظم 10/ 212 رقم 302 (18/ 164، 165 رقم 4253) ، ومرآة الزمان 8/ 253، 254، والبداية والنهاية 12/ 249.

[5]

في المنتظم: عمّر جامع العقبة، وكان مسجدا لطيفا فاشترى ما حوله وأوسعه وسمعت همته حتى استأذن أن يجعله جامعا فأذن له إلّا أنّ أكثر المواضع التي اشتراها كانت تربا فيها

ص: 310