الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى عَنْهُ: أبو الفتوح بْن الحصْريّ، وثابت بْن مشرّف، وابن الأخضر.
وكان عَسِرًا فِي الرّواية. كذا [1] .
-
حرف الياء
-
297-
ياقوت المسترشديّ [2] .
عن: أبي غالب بْن البنّاء.
وعنه: أبو الفُتُوح بْن الحصْريّ [3] .
ورَّخه ابن الدَّبِيثي.
298-
يحيى بْن سالم [4] بن سعد بْن يحيى.
الفقيه، أبو الخير بْن أبي الخير العِمْراني، الشّافعيّ.
مصنَّف كتاب «البيان» فِي المذهب. قيل إنّه كان يكرّر على المذهب لأبي إسحاق، فكان يقرأه فِي ليلةٍ واحدة.
وله مصنَّفات مفيدة منها: «غريب كتاب الوسيط» للغزاليّ.
نَشَر العِلْم باليمن، ورحل النّاس إليه، وتفقّهوا عليه [5] .
[ () ]
ذا الحكم عليّ من قضاه
…
من أرخصني لكلّ غال؟
[1]
ذكر العماد كثيرا من شعره في الخريدة.
[2]
انظر عن (ياقوت المسترشدي) في: المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 3/ 255 رقم 1379.
[3]
وسمع منه: أبو بكر الباقداري.
[4]
في الأصل: «يحيى بن سام» ، والتصحيح من: طبقات فقهاء اليمن 174، ومعجم البلدان 3/ 296، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 278، وسير أعلام النبلاء 20/ 378 (دون رقم) ، ومرآة الجنان 3/ 318، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 336- 338، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 212، 213، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 335، 336 رقم 302، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 210، 11) ، وشذرات الذهب 4/ 185، وهدية العارفين 2/ 520.
[5]
وقال ابن قاضي شهبة: ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة. تفقه على جماعات منهم زيد البقاعي. كان شيخ الشافعية في بلاد اليمن، وكان إماما! زاهدا، ورعا، عالما، خيّرا،
وتُوُفيّ فِي هذه السَّنَة رحمه اللَّه تعالى.
299-
يغمر بْن ألْب سارخ [1] .
الفقيه أبو النّدى [2] التركيّ، المقرئ.
كان أَبُوهُ جُنْديًّا [3] .
قال ابن عساكر: كان يعمل في القراءة، وتفقّه على شيخنا أبي الْحَسَن بْن مُسْلِم، وكان يحفظ قطعَةً صالحة من الأخبار والأشعار. وكان يحثّني على تبييض التّاريخ، وكان قد حصل عندي فتور عن تبييضه [4] ، فلمّا
[ () ] مشهور الاسم، بعيد الصيت، عارفا بالفقه وأصوله والكلام والنحو، من أعرف أهل الأرض بتصانيف الشيخ أبي إسحاق الشيرازي في الفقه والأصول والخلاف، يحفظ المهذب عن ظهر قلب.
وقيل: إنه كان يقرأه في كل ليلة واحدة، وكان ورده في كل ليلة أكثر من مائة ركعة بسبع من القرآن العظيم. رحل إليه الطلبة من البلاد.
قال النووي في التنقيح: إنه يحكي طريقة العراقين، وفي بعض الأماكن ينقل الطريقتين.
ومن تصانيفه: «البيان» في نحو عشرات مجلّدات، واصطلاحه أن يعبّر ب «المسألة» عمّا في «المهذّب» وب «الفرع» عمّا زاد عليه. وكتاب «الزوائد» له جزءان، جمع فيه فروعا زائدة على «المهذّب» من كتب معدودة، وكتاب «السّؤال عمّا في المهذّب من الإشكال» وهو مختصر، و «الفتاوى» مختصر أيضا، و «غرائب الوسيط» ، و «مختصر الإحياء» . وله في علم الكلام كتاب «الانتصار» في الردّ على القدرية. وابتدأ تصنيف «الزوائد» في سنة سبع عشرة، فمكث فيها أربع سنين إلا قليلا. وكان ذلك منه بإشارة شيخه زيد البقاعي. وابتدأ تصنيف البيان سنة ثمان وعشرين، وفرغ منه في سنة ثلاث وثلاثين. نقل الرافعي عنه في أول النجاسات أنه حكى وجها أنّ النبيذ طاهر. ثم في الوضوء، ثم في الاستنجاء، ثم في نواقض الوضوء، ثم في الحيض، ثم كرّر النقل عنه» . (طبقات الشافعية) .
[1]
في الأصل: «يعمر» (بالعين المهملة) بن ألب «سارج» (بالجيم)، والتصحيح من: تاريخ دمشق، ومختصره لابن منظور 28/ 62، 63 رقم 47.
[2]
في الأصل: «أبو البدر» .
[3]
وزاد ابن عساكر: كان يختلف إلى الدرس بالمدرسة الأمينية، ويلقّن القرآن في المسجد الجامع، ويؤم بالناس في الصلوات الخمس في مسجد العقيبة، وكانت له مروءة مع ضعف ذلك، يضيف من نزل به في مسجده وكان حسن الاعتقاد، ذا صلابة في الدين.
[4]
وفي التاريخ زيادة: حتى أنه عزم عند وجود فترة مني عنه، وانصراف همّتي عن تبييضه على
مات فِي هذه السَّنَة وكنت فِي جنازته فكّرت وقلت: أَنَا والله أحقّ بالاهتمام بهذا التّاريخ فَصرفتُ همّتي إليه وشرعت فِي تبييضه [1] .
300-
يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن مقلّد بْن عِيسَى [2] .
أبو الحَجَّاج الدّمشقيّ، المعروف بابن الدّوانيقيّ [3] .
قال ابن عساكر: سمع معنا من: هبة اللَّه بْن الأكفانيّ، وطاهر بْن سهل بْن بِشْر، ورحل فسمع ببغداد: أبا القاسم بْن الحُصَيْن، وأبا غالب بْن البنّاء.
وتفقّه على أبي مَنْصُور بْن الرّزّاز.
واستوطن بغداد، وتصوَّف وصحب أَبَا النّجيب السّهْرُوَرْدِيّ. ووعظ وناظَّرَ، وقدِم دمشقَ ومرض بالاستسقاء [فعُدْته فِي المنزل الَّذِي كان فِيهِ][4] .
وقرأ لابني أبي الفتح ثلاثة أحاديث من حِفْظه، ومات فِي عاشر شهر صَفَر [5] .
وأنشدنا أبو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن حمزة أنشدنا يُوسُف بْن مُحَمَّد التُّنوخيّ لنفسه:
[ () ] أن يكتب إلى الملك العادل نور الدين قصّة على لسان أصحاب الحديث يسأله أن يتقدّم إليّ بإنجازه، فنهاه بعض أصحابنا عن ذلك، إلى أن يسّر الله الشروع فيه بعد وفاته.. ويا ليت أنه كان بقي حتى يراه، ولو كان رآه لعلم أنه أكثر مما وقع في نفسه.
[1]
وزاد: ويسّر الله تمامه بهمّة يغمر، فإنه كان صالحا، وكان يتأسّف على ترك الشروع فيه، وكان شديد الاهتمام به، يكاد يبكي إذا ذكره، ويقول: لو تمّ هذا الكتاب لا يكون في الإسلام كتاب مثله.
[2]
انظر عن (يوسف بن محمد) في: تاريخ دمشق، ومختصره لابن منظور 28/ 91 رقم 74.
[3]
في تاريخ دمشق «الدونقي» .
[4]
في الأصل بياض، وما بين الحاصرتين مستدرك من تاريخ دمشق.
[5]
وكان يناظر في مسائل الخلاف، ويعقد المجلس للتذكير، ويتردّد من بغداد إلى الموصل للوعظ، ثم رجع إلى دمشق في آخر عمره.
وقال في مرضه الّذي مات فيه: أنا أبرأ إلى الله من اعتقاد التشبيه.
أنوم بعد ما هجع النّيام
…
وظلم بعد ما انقشَع الظَّلامُ
[نور][1] الصبح فِي الفوزينِ بادٍ
…
يُنَادِي ما بقي إلّا مَنَامُ
فَبَادِرْ يا فتى قبل المَنَايا
…
فَما لَكَ بعد ذا عُذرٌ يُقامُ
فعِند اللَّهِ موقِفُنَا جميعا
…
وبين يديه ينفصل الخصام
[1] في الأصل بياض.