الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
70) المسلك الأزخر في بيان الحج الأبر.
71) مغانم السعادة في أن العلم أفضل أنواع العبادة.
72) المقالات العزوزية (في الأدب).
73) مقامة المفاخرة بين الصيف والشتاء.
74) مناسك.
75) مناقب الرجال الخلوتية.
76) المنبهات بحكم ذبائح القبور والمزارات.
77) مورد المحبين في أسماء سيد المرسلين.
78) النجدة في زجر من تهاون بأحكام العدة.
79) النشر والطي في حبلى ماتت وجنينها حي.
80) النفح المسكي في قراءة ابن كثير المكي.
81) النفحة الحجازية في الأجوبة البنغازية.
82) الهلال في بيان حركة الإقبال (في علم الميقات).
83) هيئة الناسك في أن السدل في الصلاة ليس مذهب الإمام مالك ألفها سنة 1320، مصر 1327.
84) النص المتين في زلقات العامة وبعض المتعلمين لم يتم.
85) نظم الجغرافية التي لا تتحول بمغالبة الدول، لم يتم.
86) نظم جمع الجوامع لم يتم.
المصادر والمراجع:
- الأعلام 7/ 330 - 1، ايضاح المكنون 1/ 60، 78، 92، 113، 129، 131، 134، 161، 177، 185، 269، 277، 301، 301، 313، 318، 329، 330، 333،
341، 373، 384، 402، 409، 411، 489، 540، 550، 553، 553، 575، 581، 600، 607، 614، 2/ 19، 26، 35، 38، 38، 62، 80، 85، 89، 108، 156، 161، 166، 169، 183، 241، 251، 257، 426، 436، 470، 471، 477، 479، 519، 537، 539، 561، 561، 566، 605، 626، 648، 648، 668، 668، 729، 730، برنامج الصادقية (العبدلية) 1/ 43، 3/ 207، 4/ 389، تراجم الأعلام 187 - 193، الجديد في أدب الجريد 132 - 3، شجرة النور الزكية 423، فهرس الفهارس 2/ 229 - 33، 246، محمد الخضر حسين محمد مواعدة ص 25 - 6، معجم المطبوعات 1787 - 8، معجم المؤلفين 12/ 49 - 50، هدية العارفين 2/ 458.
J.Quemeneur، Publications de l'Imprimerie Officielle Tunisienne، in revue Ibla.
364 -
ابن عصفور (597 - 669 (1) هـ) (1200 - 1271 م).
علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الله بن منظور ابن عصفور الحضرمي الأشبيلي، أبو الحسن، هكذا أملى ابن عصفور نسبه على تلميذه أبي علي الحسين بن أحمد الطبلي الباجي (من باجة أفريقية)، نزيل تونس النحوي اللغوي، وله مقطوعتان شعريتان ذكرهما مترجموه لا تؤهلانه لأن يكون معدودا من الشعراء ولعله لم يمارس نظم الشعر كثيرا.
مولده عام السيل الكبير باشبيلية، وبها نشأ، وعن شيوخها أخذ العلم، فقرأ النحو على علمين من أعلام النحاة في عصره أبي الحسن الدبّاج، وأبي علي الشلوبين الذي لازمه عشر سنين، وهو أبرع من تخرج عليه، ثم كانت بينهما منافرة ومقاطعة، وتصدر للاشتغال مدة بعدة بلدان من الأندلس، فجال بالأندلس وأقبل الطلبة عليه، وكان أمير الناس على المطالعة بالأندلس لا يمل ذلك، قاله أبو جعفر بن الزبير اقرأ باشبيلية، وشريش، ومالقة، ولورقة، ومرسية، ودخل المغرب الأقصى، وسكن ثغر آنفا وازمور، ثم عبر البحر إلى تونس وأقام بها يسيرا. ثم انتقل إلى بجاية بالقطر الجزائري بانتقال مخدومه الأمير ولي العهد أبي عبد الله محمد المستنصر بن أبي زكرياء الحفصي، وكان له اختصاص به فأقام بها مدة، ثم عاد إلى
(1) شذ ابن عبد الملك لمراكشي - على تثبته وتحريه - فذكر أنه توفي سنة 659 ولعله تحريف الناسخ، وفي كشف الظنون 2/ 1805 وفاته سنة 663، وتبعه في هذا السهو غير واحد من مفهرسي المخطوطات، انظر فهرس دار الكتب 2/ 163، وفؤاد سيد، فهرس المخطوطات المصورة 1/ 398 (مقدمة المغرب ص 10 لمحققي الكتاب)، وكذا ابن أبي الضياف ذكر وفاته في هذا التاريخ في «اتحاف أهل الزمان» .
تونس؛ ثم سافر إلى الأندلس، وقصد لورقة وعاد إلى غرب الأندلس ثم عبر إلى مدينة سلا بالمغرب الأقصى، وأقام بها يسيرا، ثم عاد إلى تونس باستدعاء من محمد المستنصر بعد توليه الملك واستقر بها إلى أن توفي، وتخرج به جماعة منهم أبو حيان الأندلسي.
نقل عن الشيخ تقي الدين بن تيمية ان ابن عصفور لم يزل يرجم بالنارنج في مجلس الشراب إلى أن مات ولم يوضح الناقلون لهذه الحكاية الغريبة مستندها ولعلها تلفيق من بعض الخصوم الذين لا يتورعون عن الكذب والاختلاق، مع ان المترجمين لابن عصفور من الأندلسيين والمغاربة لم يشيروا إلى هذه الحكاية ادنى اشارة، ولا غمزوا سيرته الشخصية بأدنى مغمز، وذكر المؤرخون التونسيون سببا آخر لموته وهم أعرف بهذا من غيرهم لوفاته في بلدهم. وكان سبب موته فيما نقل الشيخ القلشاني وغيره أنه دخل على السلطان محمد المستنصر الحفصي يوما وهو جالس برياض أبي فهر في اريانة في القبة التي على الجابية الكبيرة، فقال السلطان على جهة الفخر مصراع بيت كأنه يريد إجازته:«قد أصبح ملكنا الغداة عظيما» فقال ابن عصفور: «بنا وبأمثالنا» .
فوجد منها السلطان وأسرها، ولما قام ابن عصفور ليخرج أوعز إلى بعض خواصه أن يقذفه بثيابه في الجابية، وتثاقل الحاضرون على إخراجه من الجابية المذكورة، وأوصاهم بأن لا يتركوه يصعد مظهرين اللعب معه فكلما أراد الصعود ردوه، وكان اليوم شديد البرد، وبعد صعوده أصابه برد وحمى، وبقي ثلاثة أيام ومات في ليلة الأحد 25 ذي القعدة /669 أوت 1271، ودفن بمقبرة ابن مهنا قرب جبانة ابن نفيس شرقي باب ينتجمي أحد أبواب القصبة، وسبب دخول ابن عصفور على السلطان المستنصر انه رتب أعلاما لمجالسته منهم ابن عصفور، وابن الابار، وأبو المطرّف بن عميرة، وأبو بكر بن سيد الناس وغيرهم. إن ابن عصفور كان شيخ المستنصر ثم جليسه ومع ذلك لم يستنكف عن تعريضه للموت غيلة وغدرا لأن الأرواح البشرية لا تساوي شيئا عند الطغاة الحريصين على الأبهة