الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شَيْبَة البَصْرِيّ.
يروي عَن: الحكم بْن عتيبة، وسنان بْن أَبي سنان، وعَبْد اللَّه بْن عُبَيد بْن عُمَير، وعطاء بْن أَبي رباح، ويزيد الرقاشي.
ويروي عَنه: الْحَسَن بْن مُوسَى الأشيب، وأَبُو عاصم الضحاك بْن مخلد، والفضل بْن موسى السيناني، وأبو كامل الفضيل بْن الحسين الجحدري.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (1) .
ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:
4566 -
تمييز العلاء بن خالد المجاشعي
(2) .
يروي عن: أبي بكر بن حفص الزُّهْرِيّ.
ويروي عَنه: ليث بْن خالد البلخي (3) .
ذكرناهما للتمييز بينهم.
4567 -
س: العلاء بن زهير بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ زُهَيْرِ (4) بْن
= 1 / 380، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 124، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5727، ونهاية السول، الورقة 286، وتهذيب التهذيب: 8 / 180، والتقريب: 2 / 91، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5508.
(1)
7 / 268. وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(2)
تذهيب التهذيب: 3 / الورقة 124، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 2728، ونهاية السول، الورقة 286، وتهذيب التهذيب: 8 / 180، والتقريب: 2 / 92.
(3)
وَقَال الذهبي في "الميزان "لا يدرى من ذا (3 / الترجمة 5728) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مجهول.
(4)
تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3166، والكنى لمسلم، الورقة 39، والمعرفة =
سليم الأزدي، أَبُو زهير الكوفي، أخو الصقعب بْن زهير.
رَوَى عَن: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن الأسود بن يزيد (س) ، ووبرة ابن عَبْد الرحمن المسلي (س) .
رَوَى عَنه: أَبُو نعيم الفضل بْن دكين (س) ، والقاسم بْن الحكم العرني، وأَبُو مخنف لوط بْن يحيى الأزدي، ومُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، ووكيع بْن الجراح.
قال إسحاق بْن منصور (1)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (2) .
روى له النَّسَائي حديثين، وقد وقع لنا أحدهما عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الخير بِالإْسِنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا عَنْ جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ زُهَيْرٍ الأَزْدِيُّ، عَنْ وبْرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: كان ابن
= ليعقوب: 2 / 143، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1962، والمجروحين لابن حبان: 2 / 183، وثقاته: 7 / 265، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 112، والكاشف: 2 / الترجمة 4395، وديوان الضعفاء، الترجمة 2881، والمغني: 2 / الترجمة 4181، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 124، وتاريخ الاسلام: 6 / 251، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5731، ونهاية السول، الورقة 286، وتهذيب التهذيب: 8 / 180 - 181، والتقريب: 2 / 92، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5510.
(1)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1962.
(2)
7 / 265. وذكره في "المجروحين "أيضا وَقَال: كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات فبطل الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات (1838) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": قال ابن حزم: مجهول، ورد ذلك عليه عبد الخالق وَقَال: بل هو ثقة مشهور (8 / 181) وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
عُمَر لا يَزِيدُ فِي السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنِ لا يُصَلِّي قَبْلَهَا ولا بَعْدَهَا فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ.
رَوَاهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْكُوفِيِّ عَن أَبِي نُعَيْمٍ، فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
4568 -
خت مد س ق: العلاء بن زياد بن مطر بن شريح العدوي أَبُو نصر البَصْرِيّ (1) ، قدم الشام. أرسل عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم (مد) .
رَوَى عَن: بشير بْن كعب العدوي، والحسن البَصْرِيّ (س) ، وأبيه زياد بْن مطر العدوي، وشداد بن أوس مرسل، وعبادة ابن الصامت كذلك، وعِمْران بْن حصين، وعياض بْن حمار (عخ) ، ومطرف بْن عَبد الله بْن الشخير، ومعاذ بْن جبل مرسل، وأبي ذر كذلك، وأبي هُرَيْرة (ق) .
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن أَبي عبلة، وإسحاق بْن سويد العدوي (مد) ، وأسيد بْن عَبْد الرحمن الخثعمي، وأوفى بن دلهم،
(1) طبقات ابن سعد: 7 / 217. وتاريخ خليفة: 308، وعلل أحمد: 1 / 360، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3133، والمعرفة ليعقوب: 2 / 60، 93، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1961، وثقات ابن حبان: 5 / 246، وحلية الاولياء: 2 / 243 - 249، وتهذيب التهذيب: 1 / 342، وسير أعلام النبلاء: 4 / 202 - 206، والكاشف: 2 / الترجمة 4396، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 124، ومعرفة التابعين، الورقة 34، وتاريخ الاسلام: 4 / 41، ورجال ابن ماجة، الورقة 3، وجامع التحصيل، الترجمة 601، ونهاية السول، الورقة 286، وتهذيب التهذيب: 8 / 181 - 182، والتقريب: 2 / 92، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5511.
وجرير بْن حازم، وحماد بْن زيد (قد س) ، وحميد بْن هلال العدوي، وسويد بْن حجير الباهلي، وعُبَيدة العدوي، وعتبة الأَعور، وقتادة (عخ ق) ، ومطر الوراق، وهارون بن رئاب، وهشام ابن حسان، وأخوه هشام بْن زياد العدوي، وأَبُو غالب الباهلي.
قال مُحَمَّد بْن الحسين البرجلاني، عَن أَبِي إسحاق الضرير، عَنِ الأسود بْن شَيْبَان، عَنْ قتادة: كان زياد بْن مطر العدوي قد بكى حتى عمي وبكى ابنه العلاء بْن زياد بعده حتى عشي بصره، قال: وكان إذا أراد أن يتكلم أو يقرأ جهشه البكاء.
وَقَال أيضا عَنْ حَكِيم بْن جعفر، عَنْ مضر القارئ، عَنْ عَبْد الواحد بْن زيد: أتى رجل العلاء بْن زياد، فقال: أتاني آت في منامي، فقال: إئت العلاء بْن زياد فقل له: كم تبكي، قد غفر لك، قال: فبكى ثم قال: الآن حين لا أهدأ.
وَقَال أيضا عَنْ عُبَيد اللَّه بْن مُحَمَّد التَّيْمِيّ، عَنْ سلمة بْن سَعِيد: رؤي للعلاء بْن زياد أنه من أهل الجنة، فمكث ثلاثا لا ترقأ له دمعة ولا يكتحل بنوم ولا يذوق طعاما قال: فأتاه الحسن، فقال: أي أخي أتقتل نفسك أن بشرت بالجنة! فازداد بكاء على بكائه، فلم يفارقه الحسن حتى أمسى، وكان صائما فطعم شيئا.
وَقَال سيار بْن حاتم (1)، عَنْ جعفر بْن سُلَيْمان الضبعي:
(1) حلية الاولياء: 2 / 245 - 246.
سمعت مالك بْن دينار يسأل هشام بْن زياد العدوي عَنْ هذا الحديث، فحَدَّثَنَا به يومئذ قال: تجهز رجل من أهل الشام وهو يريد الحج، فأتاه آت في منامه، فقال: ائت العراق ثم ائت البصرة ثم ائت بني عدي فأت بها العلاء بْن زياد فإنه رجل ربعة أقصم الثنية بسام فبشره بالجنة. قال: فقال: رؤيا ليست بشيءٍ. حتى إذا كانت الليلة الثانية رقد فأتاه آت فقال: ألا تأتي العراق؟ فذكر مثل ذلك حتى إذا كانت الليلة الثالثة جاءه بوعيد، فقال: ألا تأتي العارق، ثم تأتي البصرة ثم تأتي بني عدي فتلقى العلاء بْن زياد رجل ربعة أقصم الثنية بسام تبشره بالجنة؟ قال: فأصبح فأعد جهازه إلى العراق فلما خرج من البيوت إذا الذي أتاه في منامه يسير بين يديه ما سار، فإذا نزل فقده، فلم يزل يراه حتى دخل الكوفة ففقده، قال: فتجهز من الكوفة فخرج فرآه يسير بين يديه، حتى قدم البصرة فأتى بني عدي فدخل دار العلاء بْن زياد فوقف الرجل على باب العلاء فسلم. قال هشام: فخرجت إليه فقال لي: أنت العلاء بْن زياد؟ فقلت: لا وقلت: إنزل رحمك اللَّه فضع رحلك وضع متاعك، فقال: لا، أين العلاء بْن زياد؟ قال: قلت: هو في المسجد. قال: وكان العلاء يجلس في المسجد ويدعو بدعوات ويتحدث. قال هشام: فأتيت العلاء فخفف من حديثه وصلى ركعتين ثم جاء فلما رآه العلاء تبسم فبدت ثنيته، فقال: هذا واللَّه صاحبي. قال: فقال العلاء: هلا حططت رحل الرجل، ألا أنزلته. قال: قد قلت له فأبى. قال: فقال العلاء: انزل
رحمك اللَّه. قال: فقال: أخلني. قال: فدخل العلاء منزله، وَقَال: يا أسماء تحولي إلى البيت الأخر. قال: فتحولت ودخل الرجل وبشره برؤياه، ثم خرج فركب. قال: وقام العلاء فأغلق بابه وبكى ثلاثة أيام - أو قال: سبعة أيام - لا يذوق فيها طعاما ولا شرابا ولا يفتح بابه. قال هشام: فسمعته يقول في خلال بكائه: أنا أنا. قال: فكنا نهابه أن نفتح بابه وخشيت أن يموت، فأتيت الحسن فذكرت ذلك له، قلت: لا أراه إلا ميتا لا يأكل ولا يشرب باكيا. قال: فجاء الحسن حتى ضرب عليه بابه، فقال: افتح يا أخي، فلما سمع كلام الحسن قام ففتح بابه وبه من الضر شيء اللَّه به عليم، فكلمه الحسن، ثم قال: رحمك اللَّه ومن أهل الجنة إن شاء اللَّه أفقاتل نفسك أنت؟ قال هشام: حَدَّثَنَا العلاء لي وللحسن بالرؤيا، وَقَال: لا تحدثوا بها ماكنت حيا.
أَخْبَرَنَا بذلك أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو المكارم اللبان، قال: أخبرنا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم (1) الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حامد بْن جبلة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَبي زياد، قال: حَدَّثَنَا سيار، قال: حَدَّثَنَا جعفر، فذكره.
وبهذا الإسناد إلى أَبِي نعيم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حامد بْن جبلة، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس السراج، قال: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّه، قال: حَدَّثَنَا سيار، قال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، قال:
(1) حلية الاولياء: 2 / 244.
حَدَّثَنَا هارون بْن رئاب الأسيدي، عَنِ العلاء بْن زياد العدوي، قال: رأيت الدنيا في منامي امرأة قبيحة من كل زينة قلت: من أنت يا عدوة اللَّه؟ من أنت أعوذ الله منك؟ قالت: أنا الدنيا إن سرك أن يعيذك اللَّه مني فابغض الدرهم!
وبه، قال (1) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن عَبْد العزيز الجوهري، قال: حَدَّثَنَا زكريا بْن يحيى، قال: حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيّ، عَنْ سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، عَنْ قتادة، قال: كان العلاء بْن زياد العدوي يقول: لينزل أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه عزوجل نفسه فأقاله، فليعمل بطاعة
اللَّه عزوجل.
وبه، قال (2) : حَدَّثَنَا عُمَر بْن أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن صدقة الجبلاني، قال: سمعت مخلد بْن حسين، عن هشام بْن حسان، قال: كنت أمشي خلف العلاء بْن زياد العدوي وكنت أتوقى الطين قال: فدفعه إنسان فوقعت رجله في الطين، قال: فخاضه فلما وصلى إلى الباب وقف، فقال: رأيت يا هشام؟ قلت: نعم. قال: كذلك المرء المسلم يتوقى الذنوب، فإذا وقع فيها خاضها.
وبه، قال (3) : حَدَّثَنَا أَبُو مسلم بْن معمر، وسُلَيْمان بن أحمد،
(1) نفسه.
(2)
حلية الاولياء: 2 / 244 - 245.
(3)
حلية الاولياء: 2 / 246.
قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو شعيب الحراني، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبد اللَّه، قال: حَدَّثَنَا الأَوزاعِيّ، قال: حَدَّثَنَا أسيد بْن عَبْد الرحمن الفلسطيني، عَنِ العلاء بْن زياد، قال: إنكم في زمان أقلكم الذي ذهب عشر دينه، وسيأتي عليكم زمان أقلكم الَّذِي يبقى عشر دينه.
وبه، قال (1) : حَدَّثَنَا يوسف بْن يعقوب النجيرمي، قال: حَدَّثَنَا الحسن بْن المثنى، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قال: حَدَّثَنَا قتادة، عَنِ العلاء بْن زياد، قال: ما يضرك شهدت على مسمل بكفر أو قتلته.
وبه، قال (2) : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن حيان، قال: حَدَّثَنَا علي ابن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الحسن، قال: حَدَّثَنَا هيثم ابن جميل، قال: حَدَّثَنَا مخلد بْن الحسين، عَنْ هشام بْن حسان أن العلاء بْن زياد كان قوت نفسه رغيفا كل يوم وكان يصوم حتى يخضر ويصلي حتى يسقط، فدخل عليه أنس بْن مالك، والحسن فقالا: إن اللَّه تعالى لم يأمرك بهذا كله، فقال: إنما أنا عَبْد مملوك لا أدع من الإستكانة شيئا إلا جئته.
وبه، قال (3) : حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ أبان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن عُبَيد، قال: حدثت عن عبد السلام بْن مطهر، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمان، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ أوفى
(1) نفسه.
(2)
حلية الاولياء: 2 / 243.
(3)
نفسه.
بْن دلهم، قال: كان للعلاء بْن زياد مال ورقيق فأعتق بعضهم ووصل بعضهم وباع بعضهم وأمسك غلاما أو غلامين يأكل غلتهما، فتعَبْد فكان يأكل كل يوم رغيفين، وترك مجالسة الناس ولم يكن يجالس أحدًا، يصي في جماعة ثم يرجع إلى أهله ويجمع ثم يرجع إلى أهله، ويشيع الجنازة ويعود المريض ثم يرجع إلى أهله، فطفئ، فبلغ ذلك إخوانه فاجتمعوا، فأتاه أنس بْن مالك، والحسن والناس وَقَالوا: رحمك اللَّه أهلكت نفسك لا يسعك هذا، فكلموه وهو ساكت، حتى إذا فرغوا من كلامهم، قال: إنما أتذلل لله عزوجل لعله يرحمني.
وبه، قال (1) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، قال: حدثني مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيد بْنِ حِسَابٍ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا هشام بْن زياد أخو العلاء بْن زياد، قال: كان العلاء بْن زياد يحيي كل ليلة جمعة، قال: فوجد ليلة فترة، فقال لامرأته: يا أسماء إني أجد فترة فإذا مضى كذا وكذا فايقظيني. قالت: نعم.
فأتاه آت في منامه فأخذ بناصيته، فقال: يا ابْن زياد قم فاذكر اللَّه يذكرك. قال: فقام فما زالت تلك الشعرات التي أخذها منه قائمة حتى مات رحمه الله.
وبه، قال (2) : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جعفر بن حمدان، قال: حَدَّثَنَا
(1) حلية الاولياء: 2 / 244.
(2)
حلية الاولياء: 2 / 243.
عَبد الله بْن أحمد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قتادة، قال: حَدَّثَنَا العلاء بْن زياد أن رجلا كان يرائي بعمله فجعل يشمر ثيابه ويرفع صوته إذا ما قرأ فجعل لا يأتي على أحد إلا شتمه ولعنه، ثم رزقه الله تعالى يقيا بعد ذلك فخفض من صوته وجعل صلاته فيما بينه وبين ربه تعالى، فجعل لا يأتي بعد ذلك على أحد إلا دعا له بخير وشمت عليه (1) .
وبه، قال (2) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الصمد، قال: حَدَّثَنَا جرير بْن عُبَيد العدوي، عَن أبيه، قال: قلت للعلاء ابن زياد: إذا صليت وحدي لم أعقل صلاتي. قال: أبشر فإن هذا علم الخير، أما رأيت اللصوص إذا مروا بالبيت الخرب لم يلووا عليه، وإذا مروا بالبيت الذي فيه المتاع زاولوه حتى يصيبوا منه شيئا؟ !
وبه، قال (3) : حَدَّثَنَا أبو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قال: حَدَّثَنَا همام، قال: حَدَّثَنَا قتادة، عَنِ العلاء بْن زياد، قال: إنما
(1) شمت عليه: دعا له ان لا يكون في حال يشمت به فيها. وفي حديث زواج فاطمة لعلي رضي الله عنهما: فأتاهما، فدعا لهما، وشمت عليهما، ثم خرج. والتشميت الدعاء بالخير والبركة (عن اللسان) .
(2)
حلية الاولياء: 2 / 245.
(3)
نفسه.
نحن قوم وضعنا أنفسنا في النار، فإن شاء اللَّه أن يخرجنا منها أخرجنا.
قال ابْن حبان في كتاب "الثقات (1) ": مات بالشام في آخر ولاية الحجاج سنة أربع وتسعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم.
هكذا قال في تأريخ وفاته، فإن كان ذلك محفوظا، فإن رواية حماد بْن زيد وأقرانه عنه مرسلة، واللَّه أعلم (2) .
ذكره البخاري (3) في تفسير "حم المؤمن "من "صحيحه "فقال: وكان العلاء بْن زياد يذكر النار، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس واللَّه يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله (4} ، ويقول: {إن
(1) 5 / 246.
(2)
وَقَال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث (طبقاته: 7 / 217) . وَقَال يعقوب بْن سفيان: حَدَّثَنَا سَعِيد، حَدَّثَنَا ضمرة عَن أبي حملة قال: ما رأيت عراقيا أفضل من العلاء بن زياد بن مطر (المعرفة والتاريخ: 2 / 93) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": قال العجلي: الحديث إنما هو عن المعلى بن زياد (يعني الحديث الذي ساقه المؤلف من النَّسَائي) بميم مضمومة في أوله وتشديد اللام وكذلك علقه البخاري من طريقه، وكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرُ واحِدٍ عَنْ حماد بن زيد عنه ومنهم خالد بن خداش عند مسلم، والطبراني، وقد ساقه المؤلف من طريق الطبراني لكن استدرك عليه السروجي بخطه: أن في نسخة ابن الخليل من الطبراني المعلى بن زياد كما هو في "الصحيح"ولم يرد حماد بن زيد عن العلاء بن زياد شيئا. (8 / 182) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(3)
البخاري: 6 / 158 - 159.
(4)
الزمر: 53.
المسرفين هم أصحاب النار (1} ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث اللَّه محمدا مبشرا بالجنة لمن أطاعة ومنذرا بالنار لمن عصاه. وروى لَهُ فِي كتاب "أفعال الْعِبَاد.
وذكره أَبُو داود في "الجنائز "من سننه، وروى له في "المراسيل"، وفي "القَدَر". وروى له النَّسَائي، وابن ماجه.
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بنت عَبد الله. قال محمود: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ. وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْن زيد، عَن أيوب وهشام والْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عن الأَحنف بْن قيس، عَن أَبِي بَكْرَةَ، قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ والْمَقْتُولُ فِي النَّارِ.
رَوَاهُ النَّسَائي (2) عَنْ أَحْمَد بْن عبدة، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ.
4569 -
ق: العلاء بن زيد (3) ، ويعرف بابن زيدل الثقفي،
(1) غافر: 43.
(2)
المجتبى: 7 / 125.
(3)
سؤالات ابن طهمان لابن مَعِين، الترجمة 318، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة =
أبو مُحَمَّد البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: أنس بْن مالك (ق) ، وشهر بْن حوشب.
رَوَى عَنه: عَبد المَلِك بْن الصباح، وعثمان بْن مطيع السلمي، علي بْن مُحَمَّد المنجوراني (1) ، وعُمَر بْن يحيى بْن نافع الإبلي، ويحيى بْن سَعِيد العطار الحمصي، ويزيد بْن هارون (ق) ، ويوسف بْن عيسى القرشي.
قال يزيد بْن هارون: دلني على هذا الشيخ حماد بْن
سلمة.
وَقَال عَلِيّ بْن المديني (2) : كان يضع الحديث.
وقَال البُخارِيُّ (3) ، والعقيلي (4)، وابن عدي (5) : منكر
= 3183، وتاريخه الصغير: 2 / 192، وضعفاء العقيلي، الورقة 164، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1963، والمجروحين لابن حبان: 2 / 180، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 274، وضعفاء الدارقطني، الترجمة 366، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة 178، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 112، والكاشف: 2 / الترجمة 4397، وديوان الضعفاء، الترجمة 2882، والمغني: 2 / الترجمة 4180، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 124، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5729، 5730، ورجال ابن ماجة، الورقة 8، والكشف الحثيث، الترجمة 491، ونهاية السول، الورقة 286، وتهذيب التهذيب: 8 / 182 - 183، والتقريب: 2 / 92، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5512.
(1)
مسنوب إلى منجوران، من قرى بلخ.
(2)
ضعفاء ابن الجوزي، الورقة 112.
(3)
تاريخه الكبير: 6 / الترجمة 3183، وتاريخه الصغير: 2 / 192.
(4)
ضعفاؤه، الورقة 164.
(5)
الكامل: 2 / الورقة 274.
الحديث.
وَقَال أبو حاتم (1) : منكر الحديث، متروك الحديث، بابة أَبِي هدبة، وزياد بْن ميمون (2) .
وَقَال أَبُو داود (3) : متروك الحديث.
وَقَال ابْن حبان (4) : روى عن أنس نسخة موضوعة لا يحل ذكره إلا تعجبا (5) .
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (6) : متروك (7) .
روى له ابن ماجه حديثا واحداً عَنْ أنس "إذا رفعت رأسك من الجسود فلا تقعي كما يقعي الكلب "(8) .
4570 -
ق: العلاء بن سالم الطبري (9) ، أبو الحسن
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1963.
(2)
وبقيه كلامه: "كان أحمد بن حنبل يتكلم فيه.
(3)
ضعفاء العقيلي، الورقة 164.
(4)
المجروحين لابن حبان: 2 / 180.
(5)
وساق له عدة أحاديث وَقَال: كتبناها عنه بهذا الإسناد، كلها موضوعة مقلوبة.
(6)
ضعفاؤه، الترجمة 366.
(7)
وَقَال ابن طهمان عن ابن مَعِين: ليس بثقة (الترجمة 318)، وذكره أبو نعيم في "الضعفاء "وَقَال: يروي عن أنس أحاديث موضوعة سكن الابلة لا شيء (الترجمة 178) .
وَقَال الذهبي في "المغني ": واه (الترجمة 4180) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب "قال النَّسَائي: ضعيف، وَقَال أبو حاتم: حديثه ليس بالقائم (8 / 183) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": متروك ورماه أبو الوليد بالكذب.
(8)
ابن ماجة (196) ، ولو لم يرو له كان أحسن، فما حاجته إلى هذا المتروك الكذاب! (9) تاريخ الخطيب: 12 / 242، والمعجم المشتمل، الترجمة 701، والكاشف: =
الواسطي، ثم البغدادي، الحذاء، جار عباس الدوري.
رَوَى عَن: إسحاق بْن سُلَيْمان الرازي، وإسحاق بْن يوسف
الأزرق، والأسود بْن عامر شاذان، وحفص بْن عُمَر الواسطي النجار المعروف بالإمام، وحفص بْن عُمَر الرازي، وأبي الوليد خالد بْن إسماعيل المخزومي، وخلف بْن تميم الكوفي، وأبي بدر شجاع ابن الوليد، وشعيب بْن حرب، وقرة بْن عيسى الواسطي، وأبي معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير، ومحمد بْن مصعب القرقساني، ويحيى بْن زَكَرِيَّا بْن أَبي الحواجب الكوفي المقرئ، ويزيد بْن هارون (ق) .
روى عنه (1) : ابْن ماجه حديثا واحدا، وإبراهيم بن محمد ابن الْحَسَن بْن متويه الأصبهاني، وأَبُو بكر أَحْمَد بْن الحسن بْن هارون الصباحي، وأحمد بْن عَبد اللَّه بْن شجاع، وإسماعيل بْن العباس الوراق، والحسن بْن مُحَمَّد بن شعبة الأَنْصارِيّ، والحسين ابن مُحَمَّد بْن حَاتِم المعروف بعُبَيد العجل، والعباس بْن عَلِيّ بْن العباس النَّسَائي، والعباس بْن يوسف الشكلي، وعَبْد اللَّه بْن عروة
= 2 / الترجمة 4398، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 124، وتاريخ الاسلام، الورقة 253 (أحمد الثالث 2917 / 7) ، ونهاية السول، الورقة 286، وتهذيب التهذيب: 8 / 183 - 184، والتقريب: 2 / 92، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5513.
(1)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال "قوله: "كان فيه روى عنه أَحْمَد بْن سنان القطان وهو وهم إنما روى ابن ماجة عنه وعن أحمد بن سنان، عَن يزيد بْن هارون، عَن شَرِيك، عن سماك، عَنْ عكرمة، عَنِ ابْن عَبَّاس: من كان له أرض فأراد بيعها فليعرضها على جاره ".