الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حماد بْن زيد، عَنْ رجل لم يسمه، عَنِ الحسن قال: خرجت بسلاحي ليال الفتنة فاستقبلني أبو بكرة
…
الحديث. فقيل: إن الرجل الذي كنى عنه حماد بْن زيد في هذا الحديث هو عَمْرو ابن عُبَيد.
وروى أبو داود في "القَدَر"، وابن ماجه في "التفسير "من رواية هارون بْن موسى النحوي عَنْ عَمْرو، وعَنِ الحسن، وأبي عَمْرو {فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} . قال أبو عَمْرو: إنما يهلك في الموت ويهلك في الصلب.
4407 -
س ق:
عَمْرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي
(1) .
= قد أبان لنا عن وجهه الأسود وطعن في الصحابة - بعد أن اغتر البعض بإظهاره الزهد والصلاح، وأمثال هؤلاء لا ينبغي أن تقبل لهم رواية ولا كرامة. ونقل الخطيب عن عَمْرو بن علي أنه قال: كان عَمْرو بن عُبَيد قدريا يرى الاعتزال والقدر، ترك حديثه. ونقل الخطيب أَيْضًا عَنْ عَبد اللَّهِ بْن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول سمعت معاذ بن معاذ - وذكر عَمْرو بْنِ عُبَيد - فَقَالَ لَهُ إنسان يكنى أبا هاشم يا أبا المثنى من هذا؟ قال: من لا يقبل منه، ولا يؤخذ عنه، عَمْرو بن عُبَيد. قال عَبد الله: وسَأَلتُ أبي عن عَمْرو بن عُبَيد، فقلت له: ليس بشيءٍ لا يكتب حديثه؟ فأومأ برأسه أي نعم (تاريخه: 12 / 183 - 184) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": معتزلي مشهور كان داعية إلى بدعته.
(1)
طبقات ابن سعد: 6 / 206، وطبقات خليفة: 143، وعلل أحمد: 1 / 127، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 2636، وثقات العجلي، الورقة 42، والمعرفة ليعقوب: 2 / 585، 586، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1382، وثقات ابن حبان: 5 / 173، وحلية الاولياء: 4 / 155 - 158، والكامل في التاريخ: 3 / 132، 134، والكاشف: 2 / الترجمة 4254، وتاريخ الاسلام: 3 / 196، ورجال ابن =
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن مسعود، وسبيعة الأَسلميّة (ق) كتابة.
رَوَى عَنه: حوط بْن رافع العَبْدي، وعامر الشعبي (ق) ، وعَبْد اللَّه بْن ربيعة السلمي، وعيسى بْن عُمَر الهمداني (س) ، ولم يدركه.
وكان أحد المذكورين بالزهد والعبادة والخوف والورع.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (1) .
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي الدنيا: حَدَّثَنَا القاسم بْن مُحَمَّد بْن عباد المهلبي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن داود، قال: سمعت علي ابن صالح يقول: كان عَمْرو بْن عتبة يرعى ركاب أصحابه وغمامة تظله بظله. وبهذا الإسناد قال: كان عَمْرو بْن عتبة يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه (2) .
أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أبو سعد ابن البغدادي، قال: أَخْبَرَنَا أبو عُمَر عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبي عَبد اللَّه بْن مندة، وأَبُو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الطهراني، قَالا: أَخْبَرَنَا الحسن بْن مُحَمَّد بْن يوه المديني، قال: أَخْبَرَنَا أبو الحسن اللنباني العَبْدي، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بْن أَبي الدنيا، فذكره.
= ماجة، الورقة 5، ونهاية السول، الورقة 274، وتهذيب التهذيب: 8 / 75 - 76،
والتقريب: 2 / 74، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5338.
(1)
5 / 173، وَقَال: قتل بتستر في خلافة عثمان.
(2)
انظر حلية الاولياء: 4 / 157.
وَقَال أَحْمَد بْن إبراهيم الدورقي (1) : حَدَّثَنَا أبو معاوية الضرير، قال: حَدَّثَنَا الأعمش، عَنْ مالك بن الحارث، عن عَبد اللَّه بْن ربيعة، قال: قال عتبة بْن فرقد: يا عَبْد اللَّه بْن ربيعة ألا تعينني على ابْن أخيك، يعني ابنه عَمْرو - فقال عَبد اللَّه لعَمْرو: أطع أباك. فقال عَمْرو: يا أبة إنما أنا رجل أعمل في فكاك رقبتي فدعني فأعمل في فكاكها. فبكى عتبة، ثم قال: يا بني إني لأحبك حبين، حبا لله وحب الوالد لولده. قال عَمْرو: يا أبة إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا فإن أذنت لي أمضيته. قال: فقد أذنت لك. قال: فأمضاه حتى ما بقي منه درهم.
أَخْبَرَنَا بذلك أبو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبد الرحيم بْن عَبْد الواحد المقدسي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو المظفر عَبد الرحيم بن أَبي سعد ابن السمعاني إجازة - وأخبرنا عنه عمي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد سماعا، قال: أَخْبَرَنَا الجنيد بْن محمد القاضي، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أبو الْفَضْل مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن أَبي جَعْفَر الطبسي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّد بْن القاسم بْن إِسْحَاقَ بْن شاذان الفارسي الواعظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الطيب أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حمدون الذهلي المذكر، قال: حَدَّثَنَا أبو الحسن مسدد بْن قطن بْن إبراهيم القشيري، قال: حَدَّثَنَا أحمد بْن إبراهيم الدورقي، فذكره.
وبه قال: حَدَّثَنَا الدروقي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الله بْن
(1) الحلية: 4 / 156.
يونس، قال: سمعت بعض أصحابنا يذكر أن عتبة بْن فرقد قال لبعض أهله: ما لعَمْرو مصفرا، وذكر ضعفه. قال: ففرش له حيث يراه، فجاء عَمْرو فقام يصلي، فقرأ حتى بلغ هذه الآية {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لد الحناجر كاظمين} ، فبكى حتى انقطع ثم قعد. فعل ذلك حتى أصبح. قال: فقال عتبة: هذا الذي عمل يا بني العمل (2) .
وَقَال عَبد اللَّه بْن المبارك: حَدَّثَنَا عيسى بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنِي حوط بْن رافع أن عَمْرو بْن عتبة كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم. قال: فخرج في الرعي في يوم حار فأتاه بعض أصحابه، فإذا هو بغمامة تظله وهو نائم، فقال: أبشر يا عَمْرو. قال: فأخذ عليه عَمْرو أن لا يخبر به أحدا.
أخبرنا بذلك أَبُو الفرج بْن قدامة، وغير واحد قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بْنُ حَيَّوَيْهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، فذكره.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَد بْن حَنْبَل (3) : حَدَّثَنِي أَحْمَد بن إبراهيم
(1) غافر (18) .
(2)
انظر طبقات ابن سعد: 6 / 207.
(3)
الحلية: 4 / 158.
الدروقي، قال: حَدَّثَنِي مثنى بْن مثنى، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قال: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُحَمَّد، يعني ابْن سيرين، قال: كان عَمْرو بْن عتبة لا يزال الرجل يتشبه به قد صحبه، فبينا هو ليلة في فسطاط يصلي وصاحبه يصلي (1) خارجا من الفسطاط إذ جاءه أسود (2) حتى مر في قبلة صاحب عَمْرو فلم ينصرف، ثم أتى الفسطاط فجاء حتى انطوى على رجل عَمْرو فلم ينصرف، فلما أراد أن يسجد جاء حتى انطوى في موضع سجوده، فسجد عليه، أو قال فنحاه، ثم سجد، فلما أصبح صاحب عَمْرو دخل عليه فأخبره بمر الأسود بين يديه وأنه لم ينصرف وهو يرى أنه قد صنع شيئا فأراه عَمْرو أثره على رجله وأخبره بما صنع.
أخبرنا بذلك أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو المكارم اللبان، قال: أخبرنا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن أَحْمَد، فذكره.
وبه قال (3) : حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إسحاق قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللَّه بْن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا عيسى بْن عُمَر، عَنِ السدي، قال: خرج عَمْرو بْن عتبة بْن فرقد فاشترى
(1) قوله: "وصاحبه يصلي "سقط من المطبوع من الحلية.
(2)
الأسود: الحية العظيمة، ويكون لونها أسود عادة.
(3)
انظر الحلية: 4 / 156 - 157.
فرسا بأربعة آلاف درهم، فعنفوه يستغلونه، فقال: ما (1) خطوة يخطوها يتقدمها إلى عدو إلا وهي أحب إلي من أربعة آلاف (2) .
وبه قال (3) : حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إبراهيم الدورقي، قال: حَدَّثَنَا عنبسة بْن سَعِيد القرشي، قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عن عيسى ابن عُمَر، قال: كان عَمْرو بْن عتبة بْن فرقد يخرج على فرسه ليلا فيقف على القبور، فيقول: يا أهل القبور قد طويت الصحف وقد رفعت الأعمال. ثم يبكي ويصف قدميه حتى يصبح، فيرجع، فيشهد صلاة الصبح.
وبه قال (4) : وجدت في كتاب أَبِي حَدَّثَنِي بعض البَصْرِيّين، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قال: حَدَّثَنَا عبد الحميد بْن لاحق عمن ذكره قال: كان له، يعني عَمْرو بْن عتبة - كل يوم رغيفان يتسحر بأحدهما ويفطر على الآخر.
وبه، قال (5) : حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةُ، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن مالك بن الحارث، عن عَبد اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، قال: قال عتبة بْن فرقد لعَبد اللَّه: يا عَبد اللَّه ألا تعينني على ابْن أخيك يعينني على ما أنا فيه من عمل؟ فقال له عَبد اللَّه: يا عَمْرو
(1) في المطبوع "مامن.
(2)
انظر ثقات العجلي، الورقة 42.
(3)
الحلية: 4 / 158.
(4)
الحلية: 4 / 157.
(5)
الحلية: 4 / 156.
أطع أباك. قال: فنظر إلي معضد وهو جالس معه، فقال معضد: لا تطعهم واسجد واقترب.
فقال عَمْرو: يا أبة إنما أنا عَبْد أعمل في فكاك رقبتي فدعني أعمل في فكاك رقبتي. قال: فبكى عتبة، فقال: يا بني إني لأحبك حبين حبا لله وحب الوالد ولده. قال عَمْرو: يا أبة إنك قد كنت أتيتني بمال قد بلغ السبعين ألفا فإن كنت سائلني عنه فهو ذا فخذه وإلا فدعني فأمضيه.
قال له عتبة: فامضه. قال: فأمضاها فما بقي منها درهم (1) .
وبه، قال (2) : حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا علي ابن إسحاق، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللَّه يعني ابْن المبارك، قال: حَدَّثَنَا فضيل بْن عياض، عَنِ الأعمش، قال: قال عَمْرو بْن عتبة بْن فرقد: سألت اللَّه ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة: سألته أن يزهدني في الدنيا فما أبالي ما أقبل (3) وما أدبر، وسألته أن يقويني على الصلاة فرزقني منها، وسألته الشهادة فأنا أرجوها.
وبه، قال (4) : حَدَّثني أَبِي، وأَحْمَد بْن إبراهيم الدورقي، قَالا: حَدَّثَنَا وهب بْن جرير، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: سَمِعْتُ الأعمش يحدث عَنْ إبراهيم، عَنْ علقمة، قال: خرجنا ومعنا مسروق، وعَمْرو بْن عتبة، ومعضد غازين، فلما بلغنا ماسبذان
(1) تقدمت هذه الحكاية، والمؤلف إنما أعادها هنا.
(2)
الحلية: 4 / 155 - 156.
(3)
زاد في المطبوع في هذا الموضوع كلمة "منها.
(4)
الحلية: 4 / 155.
وأميرها عتبة بْن فرقد، فقال لنا ابنه عَمْرو بْن عتبة: إنكم إن نزلتم عليه صنع لكم نزلا ولعله (1) أن تظلموا فيه أحدا، ولكن إن شئتم قلنا في ظل هذه الشجرة وأكلنا من كسرنا.
ثم رحنا ففعلنا، فلما قدمنا الأرض قطع عَمْرو بْن عتبة جبة بيضاء فلبسها، فقال: واللَّه إن تحدر الدم على هذه لحسن فرمي، فرأيت الدم يتحدر على المكان الذي وضع يده عليه، فمات.
وبه، قال (2) : حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ عُمَارَة بْن عُمَير، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن يزيد، قال: خرجنا في جيش فيهم علقمة، ويزيد بْن معاوية النخعي، وعَمْرو بْن عتبة بْن فرقد، ومعضد العجلي. قال: فخرج عَمْرو بْن عتبة وعليه جبة جديدة بيضاء، فقال: ما أحسن الدم يتحدر على هذه. قال: فأصابه حجر فشجه. قال: فتحدر الدم عليها فمات منها، فدفناه.
وبه، قال (3) : حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا علي ابن إسحاق، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللَّه يعني ابْن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا عيسى بْن عُمَر، عَنِ السدي، قال: حَدَّثَنِي ابْن عم لعَمْرو بْن عتبة، قال: نزلنا في مرج حسن، فقال عَمْرو بْن عتبة: ما أحسن هذا المرج، ما أحسن الآن لو أن مناديا نادى: يا خيل اللَّه اركبي!
(1) ضبب المؤلف بعد هذا لنقص في الكلام.
(2)
نفسه.
(3)
الحلية: 4 / 156.
فخرج رجل فكان في أول من لقي فأصيب، ثم جئ به. فدفن في هذا المرج. قال: فما كان بأسرع من أن نادى مناديا يا خيل اللَّه اركبي، فخرج عَمْرو في سرعان الناس في أول من خرج، فأتي عتبة فأخبر بذلك، فقال: علي عُمَرا! علي عُمَرا! فأرسل في طلبه فما أدرك حتى أصيب. قال: فما أراه دفن إلا في مركز رمحه وعتبة يومئذ على الناس. قال: وَقَال غير السدي أصابه جرح، فقال: واللَّه إنك لصغير، وأن اللَّه ليبارك في الصغير، دعوني في مكاني هذا حتى أمسي، فإن أنا عشت فارفعوني. قال: فمات في مكانه ذلك.
وبه، قال (1) : حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عامر، عَنْ هشام صاحب الدستوائي، قال: لما توفي عَمْرو بن عتبة بن فرقد دخل بعض أصحابه على أخته، فقال: أخبرينا عنه، فقالت: قام ذات ليلة فاستفتح سورة (حم) ، فلما أتى على هذه الآية {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدا الحناجر كاظمين} (2) فما جازها حتى أصبح (3) .
روى له النَّسَائي، وابن مَاجَهْ.
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إسماعيل الصيرفي، وفاطمة
(1) الحلية: 4 / 158.
(2)
سورة غافر (18) .
(3)
وَقَال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث (طبقاته: 6 / 207) . وَقَال العجلي: ثقة وكان خيارا.
بِنْتُ عَبد اللَّهِ. قال الصَّيْرَفِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ. وَقَالت فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (1)، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بْن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، وعَمْرو بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُمَا كَتَبَا إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسلميّة يَسْأَلانِهَا عَنْ أَمْرِهَا، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِمَا: أَنَّهَا وضَعَتْ بَعْدَ وفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسٍ وعِشْرِينَ، فَتَهَيَّأَتْ لِطَلَبِ الْخَيْرِ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكَ فَقَالَ: قَدْ أَسْرَعْتِ اعْتَدِّي آخِرَ الأَجَلَيْنِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وعَشَرًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله استغفر لي. قال: وماذاك؟ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: إِنَّ وجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتَزَوَّجِي.
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (2) عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، فوافقناه فيه بعلو.
4408 -
د س ق: عَمْرو بن عثمان بْن سَعِيد بْن كثير (2) بْن
(1) المعجم الكبير: 24 / 293.
(2)
ابن ماجة: (2028) .
(3)
تاريخ البخاري الصغير: 2 / 391، والمعرفة ليعقوب: 2 / 307، 308، 347، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 4، وثقات ابن حبان: 8 / 488، ووفيات ابن زبر، الورقة 78، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة 86، والمعجم المشتمل، الترجمة 688، وأنساب القرشيين: 152، 153، وسير أعلام النبلاء: 12 / 305، وتذكرة الحفاظ: 2 / 509، والكاشف: 2 / الترجمة 4255، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة =
دينار القرشي، أبو حفص الحمصي، مولى بني أمية، أخو يحيى ابن عُثْمَان.
رَوَى عَن: أَحْمَد بْن خالد الوهبي (ق) ، وإسماعيل بْن عياش (د ق) ، وأبي ضمره أنس بْن عياض، وبقية بْن الوليد (د س ق) ، والحارث بْن عُبَيدة المددي، وسفيان بْن عُيَيْنَة (د س) ، وأبي حيوة شريح بْن يزيد (س) ، وضمرة بن ربيعة (ق) ، وعباد ابن يوسف الكندي (ق) ، وعَبْد السلام بْن عَبْد القدوس بْن حبيب، وأبي المغيرة عبد القدوس بْن الحجاج (د) ، وعَبْد الملك بْن مُحَمَّد الصنعاني، وأبيه عُثْمَان بْن سَعِيد الحمصي (د س ق) ، وعقبة بْن علقمة البيروتي، ومُحَمَّد بْن حرب الخولاني (د س ق) ، ومُحَمَّد بْن حمير السليحي، ومُحَمَّد بْن خالد الوهبي (قدسي) ، ومحمد بْن شعيب بْن شابور، ومروان بْن مُحَمَّد الطاطري، ومروان بن معاوية الفزاري (د) ، والوليد بْن مسلم (د س) ، ويحيى بْن عيسى الرملي، ويزيد بْن عبدربه الجرجسي، واليمان بْن عدي (ق) .
رَوَى عَنه: أَبُو داود، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ، وإبراهيم بْن مُحَمَّدِ بْن عرق الحمصي، وأَبُو بكر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن أَبي عاصم، وبقي بْن مخلد الأندلسي، وجعفر بن مُحَمَّد الفريابي، وأَبُو عَرُوبَة الحسين بْن مُحَمَّد الحراني، وزكريا بن يحيى السجزي
= 106، والعبر: 2 / 1، وتاريخ الاسلام: الورقة 255 (أحمد الثالث 2917 / 7) ، ونهاية السول، الورقة 274، وتهذيب التهذيب: 8 / 76، والتقريب: 2 / 74، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5339، وشذرات الذهب: 2 / 124.
(سي) ، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعبدان بْن أَحْمَد الأهوازي الجواليقي، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن بجير، وعِمْران بْن موسى بْن فضالة، وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازي، ومحمد بْن عَبد اللَّه بْن سُلَيْمان الأسدي، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن عُبَيد اللَّه الأسدي الحلبي، ومُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّه بن الفضيل الكلاعي الحمصي، ومحمد بْن يحيى الذهلي، والمفضل بْن غسان الغلابي، ويحيى بن عبدا لباقي الأذني.
قال أبو زُرْعَة (1) : كان أحفظ من ابْن مصفى وأحب إلي منه.
وَقَال أبو حاتم (2) : صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (3) "، وَقَال: مات سنة خمسين ومئتين.
وكذلك حكى أبو سُلَيْمان بْن زبر (4) عَنِ الحسن بْن علي (5) .
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1374.
(2)
نفسه.
(3)
8 / 488.
(4)
وفياته، الورقة 78.
(5)
وكذا أرخه البخاري (تاريخه الصغير: 2 / 391) . وَقَال النَّسَائي: ثقة. (المعجم المشتمل، الترجمة 688) وكذلك وثقه أبو علي الجياني (شيوخ أبي داود، الورقة 86) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": وثقه أبو داود، ومسلمة (8 / 76) . وَقَال في "التقريب": صدوق.
4409 -
ق: عَمْرو بن عُثْمَان بن سيار الكِلابي (1) ، أبو عُمَر، ويُقال: أبو عَمْرو، ويُقال: أبو سَعِيد الرَّقِّيّ، مولى بني الوحيد.
رَوَى عَن: إسماعيل بْن عياش، وأصبغ بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو الأسدي ابن أخي عُبَيد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِّيّ، وأمية بْن خالد القيسي، وجنادة بْن مروان، وحفص بن سُلَيْمان الأسدي، وحكيم ابن نافع الرَّقِّيّ، وخالد بْن حيان الرَّقِّيّ، وزهير بْن معاوية الجعفي (ق) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وعُبَيد الله بْن عَمْرو الرَّقِّيّ (ق) ، والعلاء ابن سُلَيْمان الرَّقِّيّ، وعيسى بْن يونس، وكلثوم بن جوشن، وموسى ابن أعين (ق) ، وهارون بْن حيان الرَّقِّيّ، ويحيى بْن زِيَاد الرَّقِّيّ ولقبه فهير، وأبي شهاب الحناط.
رَوَى عَنه: أبو الأزهر أحمد بْن الأزهر النيسابوري (ق) ، وأَبُو بكر أَحْمَد بْن إسحاق الخشاب الرَّقِّيّ، وأَحْمَد بْن ثابت بْن عتاب الرازي فرخويه، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المستلم بْن حيان
(1) تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 2614، وأبو زُرْعَة الرازي: 759، وضعفاء النَّسَائي: الترجمة 444، وضعفاء العقيلي، الورقة 156، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1372، وثقات ابن حبان: 8 / 485، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 241، وضعفاء الدارقطني، الترجمة 392، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 120، والكاشف: 2 / الترجمة 4256، وديوان الضعفاء، الترجمة 3196، والمغني: 2 / الترجمة 4680، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 106، وتاريخ الاسلام: الورقة 143 (أيا صوفيا 3007)، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 6406، ونهاية السول، الورقة 274، وتهذيب التهذيب: 8 / 76 - 78، والتقريب: 2 / 74، وخلاصة
الخزرجي: 2 / الترجمة 5340.
المؤدب، وأَحْمَد بْن منصور الرمادي، وأَحْمَد بْن هاشم الأنطاكي، وإسماعيل بْن عَبد اللَّهِ الأصبهاني سمويه، وإسماعيل بْن يعقوب الصبيحي، والحسين بْن الحسن المروزي، وسلمة بْن شبيب النَّيْسَابُورِيّ، وعبد الله بْن الحسين المصيصي، وعبد الله بْن حَمَّاد الآملي، وعبد الرحمن بْن خالد القطان الرَّقِّيّ، وأَبُو الحسن عَبد المَلِك بن عبد الحميد الميموني، وعُبَيد اللَّه بْن سعد الزُّهْرِيّ، وعُمَر بْن الخطاب السجستاني، وعَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد، والفضل ابن يعقوب الرخامي، وأَبُو أمية مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الطرسوسي، ومحمد بْن أسد الخشي، ومُحَمَّد بْن أَبي الْحُسَيْن السمناني (ق) ، ومُحَمَّد بْن رزق الله الكلوذاني، ومُحَمَّد بْن علي بْن ميمون العطار الرَّقِّيّ، ومحمد بْن مسلم بْن وارة الرازي، ومحمد بْن يحيى بْن كثير الحراني، ومحمد بْن يحيى الذهلي (ق) ، والمفضل بْن غسان الغلابي، وميمون بْن الأصبغ، ويحيى بْن زيد الرَّقِّيّ.
قال عَبْد الرَّحْمَنِ (1) بْن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عنه، فقال: يتكلمون فيه، كان شيخا أعمى بالرقة يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكره لا يصيبونه (2) في كتابه، أدركته ولم أسمع منه، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم من قد كتب عامة كتبه لا يرضاه، وليس عندهم بذاك.
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1372.
(2)
ضبب عليها المؤلف، لان الصواب فيها: لا يصيبونها.
وَقَال العقيلي (1) عَنْ أَحْمَد بْن علي الأبار: سألت علي بْن ميمون الرَّقِّيّ عَنْ عَمْرو بْن عُثْمَان الكِلابي، فقال: كان إنسان عندنا يقال له: أبو مطر فمات فجاءني ابنه بكتب أبيه أبيعها له، فقال لي عَمْرو بْن عُثْمَان الكِلابي: جئني بشيءٍ منها فجئت فكان يحدث منها، فلما مات عَمْرو بْن عُثْمَان ردوها علي فرددتها على أهلها.
وَقَال النَّسَائي (2)، وأَبُو الفتح الأزدي (3) : متروك الحديث.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (4) : له أحاديث صالحة عَنْ زهير وغيره، وقد روى عنه ناس من الثقات، وهو ممن يكتب حديثه.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (4) "، وَقَال: مات سنة تسع عشرة ومئتين (6) .
وَقَال أَبُو علي مُحَمَّد بْن سَعِيد الحراني: مات بالرقة سنة سبع عشرة ومئتين (7) .
روى لَهُ ابْن ماجه أحاديث.
(1) ضعفاؤه، الورقة 156.
(2)
ضعفاؤه: الترجمة 444.
(3)
ضعفاء ابن الجوزي، الورقة 120.
(4)
الكامل: 2 / الورقة 241.
(5)
8 / 483.
(6)
وَقَال أيضا: ربما أخطأ.
(7)
وَقَال البرذعي: ذكرت لابي زرعة عَمْرو بن عثمان الكِلابي، فكلح وجهه وأساء الثناء
عليه (أبو زُرْعَة الرازي: 759) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ضعيف.
4410 -
خ م س: عَمْرو بن عثمان بْن عَبد اللَّهِ بْن موهب القرشي التَّيْمِيّ (1) ، أبو سَعِيد الكوفي، مولى آل طلحة بْن عُبَيد اللَّه، ويُقال: مولى الحارث بْن عامر التَّيْمِيّ، وهو ابْن عم يَحْيَى بْن عُبَيد اللَّه التَّيْمِيّ.
رَوَى عَن: رباح بْن عُبَيدة السلمي، وأبيه عُثْمَان بْن عَبد اللَّه بْن موهب، وعُمَر بْن عَبْد العزيز، وموسى بْن طلحة بْن عُبَيد اللَّه (خ م س) ، وأبي بردة بْن أَبي مُوسَى الأشعري.
رَوَى عَنه: إسحاق بْن يوسف الأزرق، وجعفر بْن عون (س) ، وزائدة بْن قدامة، وسفيان الثوري، وسفيان بْن عُيَيْنَة (س) ، وشعبة بن الحجاج (خ م س) ، وسماه محمدا (خ س) ، وعباد بْن العوام، وعبد الله بْن داود الخريبي، وعَبْد اللَّهِ بْن نمير (م) ، وعُبَيد الله بْن موسى، وأبو نعيم الفضل بْن دكين (بخ) ، والقاسم بْن مالك المزني، ومحمد بْن ربيعة الكِلابي، ومحمد بْن عُمَر الواقدي، ومروان بْن معاوية الفزاري، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سَعِيد القطان (م س) .
(1) تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 2615، والمعرفة ليعقوب: 3 / 89، 110، 238، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 162، 638، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1369، وثقات ابن حبان: 7 / 226، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 129، والجمع لابن القيسراني: 1 / 367، والكاشف: 2 / الترجمة 4257، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 106، وتاريخ الاسلام: 6 / 260، ونهاية السول، الورقة 275، وتهذيب التهذيب: 8 / 78، والتقريب: 2 / 74، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5341.
قال علي بْن المديني (1) : قلت ليحيى بْن سَعِيد، عَمْرو بْن عُثْمَان أحب إليك أو طلحة بْن يحيى؟ قال: عَمْرو بْن عُثْمَان أحب إلي.
وَقَال عَبد اللَّهِ (2) بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أَبِيهِ: عَمْرو بن عُثْمَان أحب إلي من طلحة بْن يحيى.
وَقَال حَنْبَل بْن إسحاق عَن أحمد بْن حنبل، وأبو بكر بْن أَبي خيثمة (3) عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وكذلك قال عَلِيّ بْن المديني (4) ، ويعقوب بن شَيْبَة، ويعقوب ابن سُفْيَان (5) .
وَقَال أَبُو حاتم (6) : صالح، لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (7) .
روى له البخاري، ومسلم، والنَّسَائي.
4411 -
بخ د: عَمْرو بن عُثْمَان بن عبد الرحمن بن سَعِيد (8)
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1368، وقد جاء هذا القول والذي بعده في المطبوع منه فِي ترجمة عَمْرو بْن عثمان بن عفان، ولعله من خطأ النساخ.
(2)
نفسه.
(3)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1369.
(4)
نفسه.
(5)
المعرفة والتاريخ: 3 / 110، 238.
(6)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1369.
(7)
7 / 226، وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(8)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 673، وثقات ابن حبان: 7 / 179، والكاشف: =
ابن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي، أخو مُحَمَّد بْن عُثْمَان، وقيل: فيه: عُمَر بْن عُثْمَان، ويُقال: إنه الصواب.
رَوَى عَن: سلمة بْن عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن أَبي سلمة، وجده عَبْد الرحمن بْن سَعِيد بْن يربوع (بخ د) .
رَوَى عَنه: زيد بْن الحباب (بخ د) ، ومُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي.
ذكره ابنُ حِبَّان فيمن اسمه عُمَر من كتاب "الثقات (1) .
وكذلك ذكره ابْن أَبي حاتم (2) عَن أبيه فيمن اسمه عُمَر (3) .
روى له البخاري في كتاب "الأدب"، ولم يسمه، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة جده عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَعِيد بْن يربوع، وأَبُو داود، وَقَال: لم أفهم إسناده من ابْن العلاء كما أحب، وَقَال في كتاب "التفرد ": والصواب عُمَر بْن عُثْمَان. وقد كتبْنا حديثه في ترجمه سَعِيد بن يربوع.
= 2 / الترجمة 4258، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 106، وتاريخ الاسلام: 6 / 267، ونهاية السول، الورقة 275، وتهذيب التهذيب: 8 / 78، والتقريب: 2 / 75، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5342.
(1)
7 / 179.
(2)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 673.
(3)
وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": مقبول.
4412 -
ع: عَمْرو بن عُثْمَان بن عفان بن أَبي العاص ابن أمية القرشي الأُمَوِي المدني (1) ، أخو أبان بْن عُثْمَان، وسَعِيد بْن عُثْمَان.
قال أبو بكر بْن الجعابي: يكنى أبا عُثْمَان فيما قيل.
رَوَى عَن: أسامة بْن زيد (ع) ، وأبيه عُثْمَان بْن عفان.
رَوَى عَنه: سَعِيد بْن المُسَيَّب، وأَبُو الزناد عَبد اللَّه بْن ذكوان، وابنه عَبد اللَّه بْنِ عَمْرو بْن عثمان بْن عفان، وعلي بْن الحسين بْن عَلِيِّ بْن أَبي طالب (ع) .
ذكره مُحَمَّد بْن سعد في "الكبير (2) "في الطبقة الأولى، وفي "الصغير "في الطبقة الثانية، قال (3) : وأمه أم عَمْرو بنت جندب، وكَانَ ثقة، وله أحاديث.
وَقَال في موضع آخر: وكان لعثمان من الولد: عَمْرو،
(1) طبقات ابن سعد: 5 / 150، وطبقات خليفة: 240، وعلل ابن المديني: 77، وعلل أحمد: 80، 324، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 2612، وتاريخه الصغير: 1 / 58، 59، 222، وثقات العجلي، الورقة 42، والمعرفة ليعقوب: 1 / 472، و3 / 270، والتِّرْمِذِيّ: 4 / 424 (2107)، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1368، وثقات ابن حبان: 5 / 168، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 130، والجمع لابن القيسراني: 1 / 367، وسير أعلام النبلاء: 4 / 353، والكاشف: 2 / الترجمة 4259، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 106، ومعرفة التابعين، الورقة 30 - 31، وتاريخ الاسلام: 3 / 197، ونهاية السول، الورقة 27، وتهذيب التهذيب: 8 / 78 - 79، والتقريب: 2 / 75، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5343.
(2)
طبقاته: 5 / 150.
(3)
نفسه.
وخالد، وأبان، وعُمَر، ومريم وأمهم أم عَمْرو بنت جندب بْن عَمْرو ابن حممة. وَقَال العجلي (1) : مدني، تابعي، ثقة من كبار التابعين.
وَقَال الزبير بْن بكار: كان عَمْرو بْن عُثْمَان أكبر ولد عُثْمَان الذين أعقبوا (2) .
روى له الجماعة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بن شَيْبَانَ، وإسماعيل ابن الْعَسْقَلانِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، وفَاطِمَةُ بنت علي ابن الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بْنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الشافعي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ الأَسَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ.
(ح) : قال: وحَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ البَصْرِيّ، قال: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ علي بْن الحسين، عن عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ولا الْكَافِرُ
(1) ثقاته، الورقة 42.
(2)
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: حَدَّثَنَا علي بْن الحسين بْن الجنيد، قال: حدثت عَنْ علي بْن الْمَدِينِيّ، عَن يحيى بْن سَعِيد القطان قال: قلت لمالك إنما هو عَمْرو ابن عثمان فأبى أن يرجع وَقَال: قد كان لعثمان ابن يقال له عُمَر هذه داره. (الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1368) وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(5 / 168) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
الْمُسْلِمَ.
وبِهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْن الْحَسَن الحربي، وإسماعيل بْن إِسْحَاقَ الْقَاضِي، قَالا: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عُمَر بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ.
قال أَبُو زُرْعَة (1) : الرُّوَاةُ يَقُولُونَ: عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ، وكَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: عُمَر. قال الْبُخَارِيُّ (2) : وهُوَ وهْمٌ. وَقَال يونس بْن عَبْد الأعلى: قيل لمالك عَمْرو. قال عُمَر، نحن أعلم به وهذا منزله.
وَقَال يحيى بْن مُحَمَّد بْن يحيى الذهلي: قيل لابن أَبي أويس: يقولون عَمْرو بْن عُثْمَان. قال: لا هو عُمَر بْن عُثْمَان، نحن أعلم، هذا داره.
وَقَال المزني، عَنِ الشافعي: وهم مالك في ثلاثة أسامي، قال: عُمَر بْن عُثْمَان وإنما هو عَمْرو بْن عُثْمَان، وَقَال: عُمَر بْن الحكم وإنما هو معاوية بْن الحكم السلمي، وَقَال: عَبد المَلِك بن قرير وإنما هو عَبْد العزيز بْن قرير.
وَقَال غيره: عَبد المَلِك، وعَبْد العزيز أخوان. وفي رواية: قال: صحف مالك في عُمَر بْن عُثْمَان، وإنما هو عَمْرو بْن عثمان، وفي
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1368.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 2612.
جابر بْن عتيك وإنما هو جبر بْن عتيك.
أخرجوه (1) من حديث سفيان بن عُيَيْنَة عَنْ الزُّهْرِيّ، فوقع لنا بدلا عاليا ما خلا البخاري (2) ، فإنه رواه عَن أَبِي عَاصِم، عَنِ ابْن جُرَيْج، عَنِ الزُّهْرِيّ.
وأخرجه النَّسَائي (3) أيضا من حديث مالك، عَنِ الزُّهْرِيّ، ومن أوجه أخر (4) عَنِ الزُّهْرِيّ.
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مكي، قالوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد اللَّهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ القَطِيعِيّ، قال (5) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيّ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرو بْن عثمان، عَنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا فِي حَجَّتِهِ؟ قال: وهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلا؟ ثُمَّ قال: نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ يعني المحصب
(1) مسلم: 5 / 59، وأَبُو دَاوُدَ (2909) ، وابن مَاجَهْ (2729، 2730) ، والتِّرْمِذِيّ (2107) ، والنَّسَائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف (113) ، والمسند الجامع (139) . وفيه الحديث من جميع طرقه.
(2)
البخاري: 8 / 194.
(3)
الكبرى كما في تحفة الاشراف (113) .
(4)
نفسه.
(5)
مسند أحمد: 5 / 202.
حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ، وذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ لا يُنَاكِحُوهُمْ ولا يُبَايِعُوهُمْ ولا يُؤْوُهُمْ، ثُمَّ قال عِنْدَ ذَلِكَ: لا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ ولا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ. قال الزُّهْرِيّ: والْخِيفُ الْوَادِي.
رواه أَبُو داود (1) عَنْ أَحْمَد بْن حنبل، فوافقناه فيه بعلو.
وأخرجه الباقون (2) ، سوى التِّرْمِذِيّ، من حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بدلا عاليا، وله طرق أخر عَنِ الزُّهْرِيّ.
4413 -
د ق: عَمْرو بن عُثْمَان بن هانئ المدني (3) مولى عثمان بْن عفان.
رَوَى عَن: عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، وقيل: عاصم بْن عُمَر بْن عُثْمَان (ق)، وقيل: عاصم بْن عُمَر بْن قتادة، والقاسم بْن محمد ابن أَبي بكر الصديق (د) ، ووهب بْن كيسان.
رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي فديك (د) ، ومحمد ابن عُمَر الواقدي، وهشام بْن سعد (ق) : المدنيون.
(1) أبو داود (2010، 2910) .
(2)
البخاري: 4 / 86، ومسلم: 4 / 108، وابن ماجة (2942) ، والنَّسَائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف (114) .
(3)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 243، وثقات ابن حبان: 8 / 478، والكاشف: 2 / الترجمة 4260، وتذهيب التهذيب: 3 / الورة 106، وتاريخ الاسلام: 6 / 260، ورجال ابن ماجة، الورقة 8، ونهاية السول، الورقة 275، وتهذيب التهذيب: 8 / 79، والتقريب: 2 / 75، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5344.
قال مُحَمَّد بْن سَعْد (1) في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: عَمْرو بْن عُثْمَان بْن هانئ مولى عُثْمَان بْن عفان، وهانئ الذي مر به عَلِيّ بْن أَبي طالب وهو يبني دارا له بالمدينة، فقال: لمن هذه الدار؟ فقالوا: لهانئ. فقال علي: واياض هانئ. قال: وكان هانئ ذاهب البصر.
وقد انتسب ولد هانئ بعد قتل عُثْمَان في همدان. وقد روى الكوفيون عَنْ عَمْرو بْن عُثْمَان بْن هانئ.
وذكره مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبي شَيْبَة في طبقات أهل المدينة، وَقَال: حدث عَنِ الْقَاسِم.
ولم يذكره البخاري، ولا ابْن أَبي حاتم في كتابيهما (2) .
روى له أَبُو داود حديثا، وابن مَاجَهْ آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ الْهَروي، قال: أخبرنا تميم بْنُ أَبي سَعِيد الْجُرْجَانِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ، قال: أخبرنا أَبُو يَعْلَى الموصلي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نُمَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي فُدَيْكٍ، قال: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قال: قُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّهُ اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وصَاحِبَيْهِ، فَكَشَفَتْ عن ثلاثة قبور
(1) طبقاته: 9 / الورقة 243.
(2)
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(8 / 478) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مستور.