الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سيأتي قريبا إن شاء اللَّه تعالى.
5337 -
ق:
مُحَمَّد بن عَبد الله بن أَبي حرة الأَسلميّ المدني ابْن أخي حكيم بْن أَبي حرة
(1) .
رَوَى عَن: عمه حكيم بْن أَبي حرة (ق) ، وسَعِيد المقبري، وعطاء بن أَبي مروان الأَسلميّ.
رَوَى عَنه: حماد بْن خالد الخياط، وسُلَيْمان بْن بلال، وعبد العزيز بْن مُحَمَّدٍ الدَّراوَرْدِيّ (ق) ، ومُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي، وموسى بْن عقبة وهو أكبر منه.
قال إِسْحَاق بْن مَنْصُور (2)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .
روى لِهِ ابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا من روايته عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ
(1) طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 242، وتاريخ البخاري الكبير: 1 / الترجمة 427، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1606، وثقات ابن حبان: 9 / 32، والكاشف: 3 / الترجمة 5017، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 217، وتاريخ الاسلام: 6 / 281، ورجال ابن ماجة، الورقة 8، ونهاية السول، الورقة 334، وتهذيب التهذيب: 9 / 451 - 452، والتقريب: 2 / 176، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6359.
(2)
الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1606.
(3)
9 / 32. وَقَال ابن سعد: يكنى أبا عَبد الله مات سنة سبع أو ثمان وخمسين ومئة (طبقاته: 9 / الورقة 242) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قال (1) : حَدَّثَنَا أَبُو شعيب عَبد اللَّهِ بْن الْحَسَن الحراني، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن جعفر الرَّقِّيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي حُرَّةَ، عن عَمِّهِ حَكِيمِ بْنِ أَبي حُرَّةَ، عن سِنَان بْنِ سَنَّةَ الأَسلميّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: الطاعم الشاكر مثل الصَّائِمِ الصَّابِرِ.
رواه (2) عَنِ إسماعيل بْن عَبد الله، عَن عَبد اللَّه بْن جعفر الرَّقِّيّ، فَوَقَعَ لنا بدلا عاليا بدرجتين. وقد كَتَبْنَاهُ مِنْ وجْهٍ آخَرَ فِي ترجمة سِنَان بْن سَنَّةَ.
5338 -
د ت س: مُحَمَّد بن عَبد الله بْن حسن بْن حسن (3)
(1) المعجم الكبير: 6492.
(2)
ابن ماجة (1765) .
(3)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 230، وتاريخ خليفة: 421، 423، 430، وطبقاته 269، وعلل أحمد: 1 / 28، 346، و2 / 263، وتاريخ البخاري الكبير: 1 / الترجمة 418، وتاريخه الصغير: 1 / 287، و2 / 82، والمعرفة ليعقوب: 1 / 125، 126، 127، 127، 128، 129، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1602، وتاريخ الطبري: 7 / 517 فما بعد، وثقات ابن حبان 7 / 363، والكامل في التاريخ: 5 / 440، 513 - 527، 560، 563، وسير أعلام النبلاء: 6 / 210، والعبر: 1 / 196، 198، 199، 264، والكاشف: 3 / الترجمة 5018، وديوان الضعفاء، الترجمة 3800، والمغني: 2 / الترجمة 5662، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 217، وتاريخ الاسلام: 6 / 121، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 7736، ونهاية السول، =
بْن علي بْن أَبي طالب القرشي الهاشمي، أَبُو عَبْد اللَّهِ المدني، أخو: إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّه، وموسى بْن عَبد اللَّه، وإدريس الأكبر بْن عَبد اللَّه، أمهم هند بنت أبي عُبَيدة بن عَبد اللَّهِ بن زمعة.
روى عن: أبيه عَبد الله بْن حسن بْن حسن، وأبي الزناد عَبد الله بْن ذكوان (د ت س) ، ونافع مولى ابْن عُمَر.
ورَوَى عَنه: زيد بْن الْحَسَن الأنماطي، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر المخرمي، وعَبْد اللَّهِ بن نافع الصائغ (د ت س) ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (د س) .
وهو الذي (1) خرج بالمدينة على أبي جعفر المنصور فبعث إليه عيسى بْن موسى فقتله.
قال أَبُو عُبَيد الآجري (2)، عَن أَبِي دَاوُد: قال أَبُو عوانة: إِبْرَاهِيم ومُحَمَّد ابنا عَبد اللَّه بْن حسن خارجيان. قال أَبُو داود: بئس ما قال، هذا رأي الزيدية.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(5) .
= الورقة 334، وتهذيب التهذيب: 9 / 252، والتقريب: 2 / 176، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6360، وأخباره كثيرة في كتب التاريخ المستوعبة لعصره وخروجه على المنصور العباسي، وهو المعروف بالنفس الزكية.
(1)
قوله: "الذي "سقطت من نسخة ابن المهندس.
(2)
سؤالاته: 5 / الورقة 4.
(3)
7 / 363.
وَقَال الزبير بْن بكار: فولد عَبد الله بْن حسن بْن حسن بن علي بن أَبي طالب: مُحَمَّدا خرج بالمدينة على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور وبيض (1) ، فخرج إليه عيسى بْن موسى فقتله في النصف من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومئة وهُوَ ابْن ثَلاث وخمسين سنة بالمدينة.
وَقَال له هارون بْن سَعْد العجلي يعيب خروجه، وكان هارون ابن سَعْد العجلي شيعيا:
يا أيها ذا الذي له كان ذو • النية منا في الدين متبعا
أينما أنت منتهى أمل الأمة • إذ قيل صار مبتدعا
يا لهف نفسي على تفرق ما • قد كان منها عليك مجتمعا
قال: وأخوه إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّه بْن حسن فرج بعده بالبصرة فسار إليه عيسى بْن موسى فقتله سنة خمس وأربعين ومئة وهو ابْن ثمان وأربعين سنة. وموسى بْن عَبد اللَّه اختفى بالبصرة، فأخذه أمير المؤمنين المنصور وعفا عنه بعد أن ضربه سبعين سوطا، وحملت به أمه وهي ابنة ستين سنة، يقال: لا تحمل لستين سنة إلا قرشية، ولا تحمل لخمسين سنة إلا عربية.
وَقَال داود بْن عَبد اللَّه الجعفري، عن الدَّراوَرْدِيّ، عن ابن
(1) بيض: لبس البياض، ضد لبس السواد لباس العباسيين، وهو تعبير معروف يراد به أنه خرج على العباسيين.
أخي الزُّهْرِيّ: تجالسنا بالمدينة أنا وعبد اللَّه بْن حسن فتذاكرنا المهدي، فقال عَبد اللَّه بْن حسن: المهدي من ولد الْحَسَن بْن علي. فقلت: يأبى ذاك علماء أهل بيتك. فقال عَبد اللَّه: المهدي واللَّه من ولد الْحَسَن بْن علي ثم من ولدي خاصة.
وَقَال يَحْيَى بْن الْحَسَن بْن جَعْفَر العلوي النسابة: حدثني عَبد اللَّه بْن مُحَمَّد، عن حميد بْن سَعِيد، قال: لما ولد مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه سر به آل مُحَمَّد، وكانوا يروون عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أن اسم المهدي مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه، فأملوه ورجوه، وسروا به، ووقعت عليه المحنة، وجعلوا يتذاكرون في المجالس وتباشرت به الشيعة، وفي ذلك يقول الشاعر:
ليهنكم المولود آل مُحَمَّد إمام هدى • هادي الطريقة مهتدي
يسؤم أمي الذل من بعد عزها • وآل أبي العاص الطريد المشرد
فيقتلهم قتلا ذريعا وهذه • بشارة جديه علي وأَحْمَد
هما أَنْبَأَنَا أن ذلك كائن • برغم أنوف من عداة حسد
أمية صبرا طال ما اصطبرت لكم • بنو هاشم آل النبي مُحَمَّد
قال: وَقَال سلمة بْن أسلم الجهني:
إنا لنرجو أن يكون محمد إمام • به يَحْيَى الكتاب المنزل
به يصلح الإسلام بعد فساده • ويَحْيَى يتيم بائس ومعول
ويملأ عدلا أرضنا بعد ملئها • ضلالا ويأتينا الذي كنت آمل
وَقَال الزبير بْن بكار، عن عمه مصعب بْن عَبد اللَّه: خرج
محمد بن عَبد اللَّه بالمدينة، واجتمع الناس معه، فإنما عد الذين تخلفوا عنه.
وَقَال غسان بْن أَبي غسان الليثي، عَن أبيه: خرج ابن هرمز مع مُحَمَّد بْن عَبد الله بن حمل في محفة وَقَال: ما في قتال، ولكن أحب أن يتأسى بي الناس.
وَقَال يَحْيَى بْن الْحَسَن بْن جعفر أيضا: حَدَّثَنِي شيخ من قريش يكنى أبا مُحَمَّد وهو يوم حَدَّثَنِي ابْن ثمانين سنة فيما أخبرني، قال: كان جعفر بْن سُلَيْمان العباسي إذ كان واليا على المدينة قد أراد أن يجلد مُحَمَّد بْن عجلان، وكان مُحَمَّد بْن عجلان قد خرج مع مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن حسن، فقيل له: أصلحك اللَّه لو رأيت الْحَسَن البَصْرِيّ فعل مثل هذا ثم ظفرت به أكنت ضاربه؟ قال: لا. قيل له: فإن ابن عجلان، أصلحك اللَّه، في أهل المدينة مثل الْحَسَن في أهل البصرة فعفا عنه.
وَقَال أيضا: قال شداد بْن عقبة الجهني: كان مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه بْن حسن بْن حسن بعثني إلى اليمن في أيام بيعته فبقيت ما قضى اللَّه لي، ثم جئت إلى سويقة، وقد قتل مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه، فوجدتها خلاء لا أنيس بها من أهلها، فبت في بعض نواحيها، فلما أصبحت إذا الضبع خارجة من منزل عَبد اللَّه بْن حسن. قال: فقال في ذلك شداد بْن عقبة وكان منقطعا إليهم.
إني مررت على دار فأحزنني لما مررت عليها منظر الدار
وحشاء خلاء كان لم يغن ساكنها • للمعتفين وقطان وزوار
من للأرامل والأيتام يجمعهم • شتى الموارد من حلس وأكوار
مأوى الغريب وساري الليل معتسفا • وعصمة الضيف والمسكين والجار
فيها مساكن كان الضيف يأفها • عند التنسم من نكباء مهمار
ثم انجلت وهي قد بادت معالمها • ألقى المراسي فيها وابل سار وهي طويلة.
وروى عن عَبد اللَّهِ بْن موسى بْن عَبد الله بْن حسن بْن حسن، قال: حملت جدتي هند بنت أبي عُبَيدة بعمي مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه بْن حسن أربع سنين ثم ولدته على رأس الأربع.
وَقَال غيره: ولد وبين كتفيه خال أسود كهيئة البيضة.
وَقَال مُحَمَّد بن سعد (1) ، وأبو حاتم الرازي (2)، وأَبُو حاتم بْن حبان (3) : قتل بالمدينة سنة خمس وأربعين ومئة، وهو ابن خمس وأربعين (4) .
(1) طبقاته: 9 / الورقة 233، وفيه: "وكان له يوم قتل ثلاث وخمسون سنة.
(2)
الجرح والتعيل: 7 / الترجمة 1602.
(3)
ثقاته: 7 / 363.
(4)
هكذا نسب عُمَره إلى ابن سعد أيضا، وقد نقلنا منه ما يخالفه وهو الاصح، أعني أنه توفي عن ثلاث وخمسين سنة وَقَال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: 9 / الورقة 231) .
وقَال البُخارِيُّ مُحَمَّد بْن عَبد الله، ويُقال ابن حَسَنٍ. عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الاعرج، عَن أبي هُرَيْرة رفعه "إذا سجد فليضع يديه قبل ركبتيه "ولا يتابع عليه، ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا (تاريخه الكبير: 1 / الترجمة 418) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة. قال بشار: أخباره كثيرة جدا وفصل الطبري في قرابة مئة صفحة =
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بْن شيبان، قَالا: أخبرنا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ
(ح) وأَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الْحَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جُوَالِقٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بكر الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بْن محمد ابن الزَّيَّاتِ، قال: أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن نَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَيَبْرِكُ كَمَا يَبْرِكُ الْجَمَلُ.
أَخْرَجُوهُ (1) عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُمْ فِيهِ بِعُلُوٍ. وأَخْرَجَهُ أَبُو داود (2) ، والنَّسَائي (3) أيضا من حديث الدَّراوَرْدِيّ عَنْهِ أَتَّمَ مِنْ هَذَا.
5339 -
ق: مُحَمَّد بن عَبد اللَّه بْن حفص بْن هشام (4) بْن
= خروجه على أبي جعفر المنصور وما كان من أمره، وزعم الغلاة فيه مزاعم لا تصح عنه رحمه الله، فقد كان من الرفعاء.
(1)
أَبُو دَاوُد (841) ، والتِّرْمِذِيّ (269)، والنَّسَائي: 2 / 207.
(2)
أَبُو داود (840) .
(3)
والمجتبى: 2 / 207.
(4)
ثقات ابن حبان 9 / 116، والمعجم المشتمل، الترجمة 860، والكاشف: 3 / الترجمة 5019، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 217، وميزان الاعتدال: =
زيد بْن أَنَس بْن مالك الأَنْصارِيّ البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الكرابيسي (ق) ، وسالم بْن نوح، وأبي عاصم الضحاك بْن مخلد، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّه بْن المثنى الأَنْصارِيّ، ومُحَمَّد بْن موسى السَعْدي، ويَحْيَى بْن كثير أبي النضر (ق) .
رَوَى عَنه: ابن ماجه، وأَبُو عَرُوبَة الحسين بْن مُحَمَّد الحراني، وسلم بْن عصام الأصبهاني، وأبو بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة، وأبو قريش محمد بن جمعة بْن خلف الحافظ، ومُحَمَّد ابن صالح بْن الوليد النرسي، ويَحْيَى بْن مُحَمَّدِ بْنِ صاعد.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .
5340 -
د: مُحَمَّد بن عَبد اللَّه بن أَبي حماد الطرسوسي القطان (2) ، أخو أَحْمَد بْن عَبد اللَّه بن أَبي حماد.
= 3 / الترجمة 7766، وتاريخ الاسلام، الورقة 190 (أحمد الثالث 2917 / 7) ، ونهاية السول، الورقة 334، وتهذيب التهذيب: 9 / 252 - 253، والتقريب: 2 / 176، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6361.
(1)
9 / 116، وَقَال الذهبي في "الميزان ": ما أعلم به بأسًا (3 / الترجمة 7766) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق.
(2)
تسمية شيوخ أبي داود، الورقة 91، والكاشف: 3 / الترجمة 5020، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 217، وتاريخ الاسلام، الورقة 190 (أحمد الثالث 2917 / 7) ونهاية السول، الورقة 334، وتهذيب التهذيب: 9 / 253، والتقريب: 2 / 176، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6362.
روى عن: أبي زهير عبد الرحمن بْن مغراء (د) ، وأبي عَلِي عَبْد الصمد بْن عَبْد العزيز المقرئ، ومهران بْن أَبي عَمْرة الرازيين، وأبي تميلة يَحْيَى بْن واضح المروزي.
رَوَى عَنه: أَبُو داود، وأَحْمَد بْن شعيب النَّسَائي في كتاب "الكنى "، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن نصر التجيبي الأنطاكي، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الجنيد الرازي، ومُحَمَّد بْن الفضل بْن جابر السقطي، ومحمد بْن يزيد السلمي النَّيْسَابُورِيّ.
قال أَبُو داود: مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه القطان رجل من أهل بغداد كان أَحْمَد يكرمه، مات بطرسوس (1) .
5341 -
خ: مُحَمَّد بن عَبد اللَّه بن حوشب الطائفي (2) ثم الكوفي.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سعد (خ) ، وأسباط بن اليسع (خ) ، وشعيب بْن حرب، وعبد الوهاب بْن عَبد المجيد الثقفي (خ) ،
(1) انظر تسمية شيوخ أبي داود (الورقة 91) ولم ينسب الكلام فيه إلى أبي داود. وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(2)
الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1605، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1287، ورجال البخاري للباجي: 2 / 653، والجمع لابن القيسراني: 2 / 460، والمعجم المشتمل، الترجمة 861، والكاشف: 3 / الترجمة 5021، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 217، ونهاية السول، الورقة 334، وتهذيب: 9 / 253، والتقريب: 2 / 176، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6363.
ومحمد بن إسماعيل بن طريح بْن إِسْمَاعِيل الثقفي، ومعاذ بْن هشام، وهشيم بْن بشير (خ) ، وأبي بَكْر بْن عياش.
رَوَى عَنه: الْبُخَارِي، ومُحَمَّد بْن مسلم بْن وارة الرازي (1) .
5342 -
تم س ق: مُحَمَّد بن عَبد اللَّه بن أَبي رافع الفهمي (2)، ويُقال: مُحَمَّد بْن عبد الرحمن.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ بْن أَبي طَالِب (تم س ق) . عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "أطيب اللحم لحم الظهر.
رَوَى عَنه: مسعر بْن كدام (تم س ق) .
وَقَال يزيد بْن هارون، عَنِ المسعودي: حَدَّثَنِي شيخ قدم علينا من الطائف، قال: سمعت عَبد اللَّه بْن جعفر، فذكره.
وَقَال أَبُو النضر هاشم بْن الْقَاسِمِ، عن المسعودي: حَدَّثَنَا شيخ قدم علينا من الحجاز، قال: شهدت عَبد الله بْن الزبير وعبد الله بْن جعفر بالمزدلفة، فذكره. وأكثر ما يأتي في الحديث
عن شيخ من فهم غير مسمى (3) .
(1) وَقَال ابن شاهين في "الثقات": قال يحيى: ليس به بأس (الترجمة 1287) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق.
(2)
الكاشف: 3 / الترجمة 5022، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 217، ونهاية السول، الورقة 334، وتهذيب التهذيب: 9 / 254، والتقريب: 2 / 176، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6364.
(3)
وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
روى لَهُ التِّرْمِذِيّ فِي "الشمائل"والنَّسَائي، وابن ماجه، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْن علان، وأحمد بْن شيبان، وشامية بِنْت الْحَسَن بْن البكري، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (1) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، قال: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ فَهْمٍ. قال: وأَظُنُهُ يُسَمَّى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: وأَظُنُهُ حَجَازِيًا أَنَّهُ سَمِعَ عَبد اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ ابْنُ الزُّبَيْرِ وقَدْ نُحِرَتْ لِلْقَوْمِ جَزُورٌ أَوْ بَعَيْرٌ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم والْقَوْمُ يُلَقِّمُونَ (2) رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّحْمَ يَقُولُ: "أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (3) عَنْ محمود بْن غيلان عَن أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنْ مِسْعَرٍ، وأخرجه النَّسَائي (4) ، وابْن ماجه (5) من حديث يحيى بْن سَعِيد، فوقع لنا بدلا عاليا ومنهم من لَمْ يَذْكُرْ الْقِصَّةَ، ومِنْهُمْ مَنْ لم يسمه.
(1) مسند أحمد: 1 / 203.
(2)
قوله: "يلقمون "في المطبوع من المسند: "يلقون "وكدلك في ابن ماجة.
(3)
الشمائل (171) .
(4)
السنن الكبرى كما في تحفة الاشراف (5227) .
(5)
ابن ماجه (3808) .
5343 -
ع: مُحَمَّد بن عَبد اللَّه بن الزبير بن عُمَر بن درهم الأَسلميّ (1) ، أَبُو أَحْمَد الزبيري الكوفي، مولى بني أسد.
قال أَبُو داود: كان حبالا يبيع الحبال.
رَوَى عَن: أبان بْن عَبد الله البجلي (عس) ، وإِبْرَاهِيم بْن طهمان (د) ، وإسرائيل بْن يونس (خ م د) وأيمن بْن نابل الْمَكِّي، وبشير بْن سلمان (ق) ، وبشير بْن المهاجر (د) ، وحبيب بْن حسان بْن أَبي الأَشرس، وحمزة بْن حبيب الزيات (م) ، وخالد بْن طهمان الخفاف (ت) ، ورباح بْن أَبي معروف (س) ، ورزام بْن سَعِيد الضبي (عس) ، وزمعة بْن صالح (ق) ، وزهير بْن معاوية، وسَعْد بْن أوس العبسي (د ت) ، وسَعِيد بْن حسان المخزومي (م) ،
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 402، وتاريخ الدوري: 2 / 523، وتاريخ الدارمي، الترجمة 95، وتاريخ خليفة: 471، وطبقاته: 172، وعلل أحمد: 1 / 16، 126، 141، 173، 198، 256، 259، 361، وتاريخ البخاري الكبير: 1 / الترجمة 400، وتاريخه الصغير: 2 / 298، والكنى لمسلم، الورقة 5، وثقات العجلي، الورقة 47، والتِّرْمِذِيّ (417، 2835)، والمعرفة ليعقوب: 1 / 483، 519، 717، و2 / 558، و3 / 92، 107، 241، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 478، 609، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1611، وثقات ابن حبان: 9 / 58، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1262، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 157، وتاريخ الخطيب: 5 / 402، ورجال البخاري للباجي: 2 / 652، والجمع لابن القيسراني: 2 / 441، وسير أعلام النبلاء: 9 / 529، والكاشف: 3 / الترجمة 5023، والعبر: 1 / 341، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 217، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 7750، وتاريخ الاسلام، الورقة 64 (أيا صوفيا 3007) ، ونهاية السول، الورقة 334، وتهذيب التهذيب: 9 / 254 - 255، والتقريب: 2 / 176، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6365، وشذرات الذهب: 2 / 7.
وسفيان الثوري (خ م ت ق) ، وشَرِيك بْن عَبد الله (س) ، وشيبان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ (م د تم) ، وعباد بْن أَبي سُلَيْمان، وعبد الله بْن حبيب ابن أَبي ثابت (ص) ، وأبيه عَبد اللَّهِ بْن الزبير الأسدي، وعبد الرحمن ابن سُلَيْمان بْن أَبي الجون، وعبد الملك بْن حميد بْن أَبي غنية (ص) ، وعُبَيد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن موهب (عس) ، وعمار بْن رزيق الضبي (م د) ، وعمارة بْن زاذان الصيدلاني، وعُمَر بن سَعِيد ابن أَبي حسين (خ س ق) ، والعلاء بْن صالح (د) ، وعيسى بن طهمان (خ تم) ، وفضيل بْن مرزوق، وفطر بْن خليفة، وقيس بْن سليم العنبري (م) ، وكثير بْن زيد (د ق) ، ومالك بْن أنس ومالك ابن مغول (م سي) ، ومُحَمَّد بْن عبد العزيز الراسبي (م) ، ومُحَمَّد ابن مروان الذهلي (ص) ، ومسرة بْن معبد اللخمي (د) ، ومسعر بْن كدام (خ د س) ، ومنصور بْن النعمان اليشكري، والوليد بْن عَبد اللَّهِ بن جميع (م) ، ويَحْيَى بْن أَيُّوب البجلي (ت) ، ويحيى ابن أَبي الهيثم العطار، ويونس بْن أَبي إِسْحَاق (ق) ، ويونس بْن الحارث الطائفي (د) ، وأبي إسرائيل الملائي (ت ق) ، وأبي جعفر الرازي (د ق) ، وأبي شعبة الطحان جار الأعمش وهو مجهول لا يعرف اسمه.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري (ق) ، وأَحْمَد بْن حَنْبَل (د) ، وأَحْمَد بْن أَبي سريج الرازي (د) ، وأحمد بْن سَعِيد الرباطي (س) ، وأَحْمَد بْن سنان القطان (د ق) ، وأَحْمَد بْن أَبي عُبَيد اللَّه السليمي (س) ، وأَحْمَد بْن عصام الأصبهاني، وأَبُو مسعود
أحمد بْن الفرات الرازي، وأحمد بْن منيع البغوي (ت) ، وأحمد بْن الوليد الفحام، وحجاج بْن الشاعر (م) ، وحفص بْن عُمَر المهرقاني (س) ، وخلف بْن سالم المخرمي (س) ، وأَبُو خيثمة زهير بْن حرب (م د) ، وابنه طَاهِرُ بْنُ أَبي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وأَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج، وأبو بكر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (خ م ق) ، وعبد الله بْن مُحَمَّد المسندي (خ) ، وعبد الرحمن ابن مُحَمَّد بْن سَلام الطرسوسي (سي) ، وعُبَيد الله بْن عُمَر القواريري (م د س) ، وعَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد (م) ، والفضل بْن سهل الأعرج (ص) ، ومُحَمَّد بْن بشار بْندار (ت ق) ، ومحمد بْن رافع النيسابوري (م د تم س) ، ومُحَمَّد بْن عباد بْن آدم الهذلي (ق) ، ومُحَمَّد بْن عبادة الواسطي (ق) ، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، ومحمد بْن عَبد الرحيم البزاز (خ د) ، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عباد بْن جبلة بْن أَبي رواد (م) ، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بْن المثنى (س ق) ، ومحمد بْن يونس الكديمي، ومحمود بْن غيلان (خ ت سي) ونصر بْن عَلِي الجهضمي (خ م د) ، وهارون بْن عَبد اللَّه (س) ويَحْيَى بْن أَبي طالب، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي، ويوسف بْن مُوسَى القطان (خ) .
قال نصر بْن علي (1) : سمعت أبا أَحْمَد الزبيري يقول: لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله.
(1) تاريخ الخطيب: 5 / 403.
وَقَال أَبُو العباس بن عقدة (1) : حدثني عَبد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم بْن قتيبة، قال: سمعت ابن نمير يقول: أَبُو أَحْمَد الزبيري صدوق، وهو في الطبقة الثالثة من أصحاب الثوري، ما علمت إِلَاّ خَيْرًا، مشهور بالطلب، ثقة صحيح الكتاب، وكان صديق أبي نعيم وسماعهما قريب، أَبُو نعيم أسن منه وأقدم سماعا.
وَقَال حنبل (2) بْن إسحاق، عَن أحمد بْن حَنْبَل: كان كثير الخطأ في حديث سُفْيَان (3) .
وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة (4)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال عثمان (5) بْن سَعِيد، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس.
وَقَال العجلي (6) : كوفي ثقة، وكان يتشيع.
وَقَال بندار (7) : ما رأيت رجلا قط أحفظ من أبي أحمد الزبيري.
(1) نفسه.
(2)
نفسه.
(3)
وَقَال أَبُو بَكْر الأعين: سمعت أَحْمَد بْن حَنْبَل وسألته عَنْ أصحاب سفيان قلت له: الزبيري ومعاوية بن هشام أيهما أحب إليك؟ قال: الزبيري. قلت له: زيد بن الحباب أو الزبيري؟ قال: الزبيري. (الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1611) .
(4)
الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1611.
(5)
تاريخه، الترجمة 95.
(6)
ثقاته، الورقة 47.
(7)
التِّرْمِذِيّ (417) .
وَقَال أَبُو زُرْعَة (1)، وابن خراش (2) : صدوق.
وَقَال أَبُو حاتم (3) : حافظ للحديث عابد مجتهد، له أوهام.
وَقَال النَّسَائي (4) : ليس به بأس.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة، عن مُحَمَّد بْن يزيد: كان مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه الأسدي يصوم الدهر، فكان إذا تسحر برغيف لم يصدع فإذا تسحر بنصف رغيف صدع من نصف النهار إلى آخره، فإن لم يتسحر صدع يومه أجمع.
قال أَحْمَد بْن حَنْبَل (5) ، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي (6)، وأَبُو حاتم بْن حبان (7) : مات بالأهواز سنة ثلاث ومئتين.
زاد الحضرمي: في جمادي الأولى (8) .
(1) الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1611.
(2)
تاريخ الخطيب: 5 / 403.
(3)
الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1611.
(4)
تاريخ الخطيب: 5 / 403 - 404.
(5)
تاريخ الخطيب: 5 / 404.
(6)
نفسه.
(7)
ثقاته: 9 / 58.
(8)
وكذلك أرخ ابن سعد وفاته في السنة نفسها وَقَال: كان صدوقا كثير الحديث (طبقاته: 6 / 402) . وَقَال التِّرْمِذِيّ: ثقة حافظ (الجامع - 2835) . وَقَال ابن شاهين في "الثقات": قال أبو نعيم في أصحاب سفيان: ليس منهم أحد مثل أبي أحمد الزبيري، واسمه مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بْن الزبير (الترجمة 1262) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": قال ابن قانع: ثقة (9 / 255) . وَقَال في "التقريب": ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري. قال بشار: لم يثبت تشيعه وليس هناك ما يدل عليه.