الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وما مغنم يدني لذل رأيته
…
فيقبل إلا وهو عندي مغرم
واختار بالاعزاز عنه منية
…
لأني من القوم الذين هم هم
المصراع الأخير صدر بيت لأبي الطمخان وهو
وإني من القوم الذين هم هم
…
إذا مات منا سيد قام صاحبه
وله من صدر قصيدة
كيف العزا والفؤاد يلتهب
…
والحيّ زمت لبينه النجب
والعين عبرى والجسم ممتقع
…
والنفس حرّى والعقل مضطرب
وهذه أربع بكاظمة
…
عفت قديماً فندبها يجب
ومنها
وابك زماناً مضى بها أنفاً
…
عنى فقد أذهلتني النوب
ومنها
وبالنقا غادة إذا خطرت
…
تغار منها الأغصان والكثب
كأنها في الأثيث إن سفرت
…
بدر بسجف الظلام محثجب
هذا ما أخرجته من ديوانه
السيد عماد الدين بن بركات
بن جعفر بن بركات بن أبي غي الحسني رحمه الله تعالى: عماد أبنية المجد
والمكارم. ورافع شرف آبائه الخضارم. نسب في السيادة كعمود الصبح. وحسب تنزه بجده الحسن عن القبح. طلع في أفق الجلالة بدراً. وسما في سماء الإيالة قدراً. رايته في حضرة الوالد بالديار الهنديه. وقد تفيأ ظلالها وأفاض مكارمه النديه. وكان قد دخلها في سنة اثنين وستين وألف فرأيت الفضل فيه مصوراً. وجنيت به روض السرور منوراً. ولقد كان يجمعني وإياه مجلس والدي حسب الاقتراح. وبيننا من المصافاة ما بين الراح والماء القراح. وهو كهل شبت بالظرف شمائله. وهبت باللطف جنائبه وشمائله. وربما جمعتنا حلبة أدهم وكميت. أو بيت شعر لم تتحكم عليه لو ولا ليت. فتنتقل من متن جواد إلى شرح بيت. وله شعر يفعل بالألباب فعل السحر أُثبت منه ما هو أحلى من جنا النحل. وأجدى من القطر في البلد المحل. كنت حين دخولي هذه البلاد. كتبت إليه بقصيدة ضمنتها التبرم من الاغتراب والبعاد. أقول فيها
هل يعلم الصحب إني بعد فرقتهم
…
أبيت أرعى نجوم الليل سهرانا
أقضي الزمان ولا أقضي به وطراً
…
وأقطع الدهر أشواقاً وأشجانا
ولا قريب إذا أصبحت ذا حزن
…
إن الغريب حزين حيثما كانا
أرى فؤادي وإن ضاقت مسالكه
…
بمدح نجل رسول الله جذلانا
عمار أبنية المجد الذي رفعت
…
آباؤه الغرّ من ناديه أركانا
السيد الماجد الندب الشريف ومن
…
قد بزّ بالفضل أكفاء وأقرانا
سما به النسب الوضاح فاجتمعت
…
فيه المحامد أشكالاً وألوانا
يا واسع الخلق إفضالاً ومكرمة
…
وموسع الخلق إنعاماً وإحسانا
فقت الكرام بما أوليت من كرم
…
لله درك مفضالاً ومعوانا
ما قلت في المجد قولاً يوم مفتخر
…
إلا أقمت عليه منك برهانا
لا زلت في الدهر مرضيّ العلا أبداً
…
ونائلاً من إله الخلق رضوانا
عليك مني سلام الله ما صدحت
…
ورق الحمام وهزّ الريح أغصانا
فراجعني بقوله
يا من تذكر خلاناً وجيرانا
…
وصار يمسي سمير النجم سهرانا
صادٍ إلى مورد قد كان يألفه
…
عذب به يشتفي من كان ولهانا
له به مرتع طابت موارده
…
اليوم بالهند يا لله ما حانا
يا ماجداً حاز سبقاً في القريض وفي
…
نهج البلاغة حتى فاق أقرانا
أحسنت لا زلت في أمن وفي دعة
…
جزاك ربك بالاحسان إحسانا
وحق جدك إن العين في غرق
…
والقلب في حرق وجداً لما آنا
عليك بالصبر يا مولاي معتصماً
…
إن النفيس غريب حيثما كانا
كذا الليالي عهدناها مبدلة
…
بالقرب بعداً وبعد الوصل هجرانا
فلا رأيت مدى الأيام حادثة
…
من الزمان ولا هماً وأحزانا
قد ضاق صدري لما أبدت من كمد
…
من لاعج البين ليت البين لا كانا
لكن لي آملاً في الله خالقنا
…
وحسن ظني متى ندعوه أولانا
ان يجمع الشمل في تلك البقاع وإن
…
يروي غليل صدٍ ما زال حرّانا
بحق آبائك الغرّ الكرام ومن
…
غدوا لنا دون كل الناس أعوانا
ما حركت نسمات الريح مورقة
…
من النبات وهزّت منه أفنانا
من شعره قوله مخاطباً الوالد
زرت خلاًّ صبيحةً فحباني
…
بسؤآل أشفى وأرغم شاني
قال لما نظرت نور محياه
…
ونلت المنى وكل الأماني
كيف أصبحت كيف أمسيت مما
…
ينبت الحب في قلوب الغواني
فتحرجت إن أفوه بما قد
…
كان مني طبعاً مدى الأزمان
يا أخا المجد والمكارم والفضل
…
ومن لا أرى له اليوم ثاني
أدرك أدرك متيماً في هواكم
…
وأكففن عنه صولة الحدثان
وأبق وأسلم منعماً في سرور
…
ما تغنت ورق على غصن بان
فراجعه الوالد بقصيدة أولها
ليت شعري متى يكون التداني
…
لبلاد بها الحسان الغواني
وبها الكرم مثمر والأقاحي
…
ضحكت عن ثغور زهر لجاني
والبساتين فائحات بعطر
…
يخجل العنبر الزكي اليماني
وطيور بها تجاوبن صبحاً
…
وعشياً كنغمة العيدان
وبألحانها تذيب ذوي اللب
…
وتحيي ميتاً من الهجران
وتمشى بها الظباء الحوالي
…
مائسات كناعم الأغصان
كل خود تسطو بلحظ حسام
…
وتثنى كما قنا المران
وجهها الصبح إنما الفرع منها
…
ليل صب من لوعة الحب فاني
غادة كالنجوم عقد طلاها
…
ما اللآلي وما حلى العقيان
إن ياقوت خدها أرخص الياقوت
…
سعراً وعائب المرجان
ومنها
كل يوم يقضى بقرب لديها
…
فهو يوم النيروز والمهرجان
ومنها
تلك من فاقت الظباء افتناناً
…
فلذا وصفها أتى بافتنان
ما لمضنى أُصيب من أسهم اللحظ
…
م نجاة من طارق الحدثان
أذكرتني أيام تلك وأغرت
…
أعيني بالبكاء والهملان
ومنها
نفثات كالسحر يصدعن في قلب
…
معنىًّ من الملامة عاني
ومنها
كلمات لكنها كالدراري
…
وسطور حصت بديع المعاني
إذ أتت من أخ شقيق المعالي
…
فائق الأصل غرة في الزمان
ضافي الود صافي القلب قرم
…
كعبة المجد في ذرى كيوان
ذاكراً لي بها تزايد شوق
…
وولوعاً به مدى الأزمان
ففهمت الذي نحاه ولكن
…
ليت شعري يدري بما قد دهاني
أنا قيس في الحب بل هو دوني
…
لا جميل حالي ولا كابن هاني
يا أخا العزم قد سلمت ووجدي
…
طافح زائد بغير تواني
فلحتفي أبصرت من قد رماني
…
وعنآءٌ تصيد الغزلان
إن تشأ شرح حال صب كئيب
…
فلقد قاله بديع المعاني
مرضي من مريضة الأجفان
…
عللاني بذكرها عللاني
هذا البيت للشيخ محيي الدين العربي رضي الله عنه مطلع قصيدة وبعده
غنت الورق في الرياض وناحت
…
شجو هذا الحمام مما شجاني
بأبي طفلة لعوب تهادى
…
من بنات الخدور بين الغواني
طلعت في العيان شمساً فلما
…
أفلت أشرقت بأفق جناني
عاد شعر السيد وله مذيلاً بيت أبي زمعه جد أمية بن أبي الصلت ومادحاً الوالد
أشرب هنيئاً عليك التاج مرتفعاً
…
برأس غمدان دارامنك محلالا
تسعى إليك بها هيفاء غانية
…
مياسة القد كحلا الطرف مكسالا
إذا تثنت كغصن البان من ترف
…
وإن تجلت كبدر زان تمثالا
كأنها وأدام الله بهجتها
…
تكونت من محيا دهرنا خالا
وكيف لا وهي أمست فيه ساحبة
…
بخدمة السيد المفضال أذيالا