الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أيها المصغي إلى الزه
…
اد دع عنك الكلاما
فز بها من قبل أن يج
…
علك الدهر عظاما
قل لمن عير أهل ال
…
حب في الحب ولاما
لا عرفت الحب هيهات
…
ولا ذقت الغراما
لا تلمني في غلام
…
أودع القلب سقاما
فبذاك الحب كم من
…
سيد أضحى غلاما
الملا فرج الله الشوشتري
أحد مفلقي شعراء العجم. الذي طلع نبت مقاله في روض البلاغة ونجم. علا في البراعة شعره. فغلا في سوق الأدب سعره. رايته بمجلس الوالد وقد جاوز السبعين وهو يهدي السحر من بيانه إلى عيون العين. وديوانه في هذا الأوان. يزاحم بعلو طبقته كيوان. وفيه كل معنى مستبدع. ولفظ هو للحسن مستقر ومستودع. ونظمه بالعربيه محرز خصل الاجاده. وسأثبت مما ساقه غيث احسانه وجاده. فمنه قوله من قصيدة مدح بها الوالد عدتها مائة وثمانية وخمسون بيتاً.
ما بين دجلة والفرات مراتع
…
هي للنفوس معارج وسماء
ومنازل هي للقلوب منازل
…
لا جاوزتها ديمة هطلاء
لا الجزع يسليني ولا وادي الف
…
ضا عنها ولا النجّا ولا الدهناء
لا رامة رومي ولا حزوي ولا
…
وادي النقا والخيف والخلصاء
سقت الغوادي روضها وفلاتها
…
ورعت بمرعها مهاً وظباء
أصبو إلي سكانها طول المدا
…
لم تلهنى خود ولا هيفاء
إن الأمكان تستحب لأهلها
…
أعروّة وجميعهم عفراء
بهم أشبب لا بعاتكة وكم
…
في مهجتي من بينهم برحاء
أسماؤهم ملأت خروق مسامعي
…
لا ميّ تسكنها ولا أسماء
للناظرين على الفراق مواطن
…
لهم بهن عن الجنان غناء
وبسوحهن مراتع وملاعب
…
الليل فيها والنهار سواء
مستوطن الآمال غايات المنى
…
للغانيات بها الغداة ثواء
يرتعن بين ضلوعنا فكأنما
…
أرباعها الألباب والاحشاء
آرام أنس للنفوس أوانس
…
داءٌ ولكن للعيون دواء
يصغي إليهن الجليس فينتشي
…
وهناك لا خمر ولا صهباء
حل الربيع متى حللن بمنزل
…
فكأنهن عوارض وحياء
وإذا ارتحلن ترى الديار كأنها
…
من فقدهم سباسب قفراء
كم من مناهل للفرات وردنها
…
وصدرن وهي لعودهن ظماء
لا تعجبن إن لم يفين بموعد
…
إن الغواني ما لهن وفاء
سكان تلك الأرض كلهم لهم
…
عندي هوى وصداقة واخاء
أن يسلبوا عني السرور ببينهم
…
فلمهجتي بحديثهم سراء
فهم مناط مسآءتي ومسرتي
…
وهم لقلبي شدة ورخاء
أكبادنا نار الغضا من بعدهم
…
تذكي الأسى وجفوننا أنواء
الظاعنون القاطنون قلوبنا
…
هم واصلين وقاطعين سواء
وإذا المحبة في الصدور تمكنت
…
فقد استوى الابعاد والادناء
القتني الأيام من أرض إلى
…
أرض لها أرض العراق سماء
شتان ما بيني وبين مزارهم
…
هيهات أين الهند والزوراء
كيف احتيالي في الوصول إليهم
…
إن الوصول إليهم لرجاء
لا تركبهن ظهر الرجاء مطية
…
إن الرجاء مطية عرجاء
وكواذب الآمال لا تهدى بها
…
دعها فتلك هدية عمياء
يا ساكني دار السلام عليكم
…
مني السلام ورحمة ودعاء
أين العزاء وأهله وضجيعه
…
روحي له ولما حواه فداء
ومن مديحها
الأحمد المحمود كل فعاله
…
ما شاءه وقضى به فقضاء
ما للعقول وفوق ساحة وصفه
…
قد ضلت الافهام والآراء
فله يد وله أنامل فعلها
…
الانعام والاحسان والاعطاء
لا كالبحار تظل تجمع ماءها
…
بل كالجبال يسيل عنها الماء
دار المعاني والبحار كليهما
…
يوم العطاء لدى يديه هباء
خلق الأنام لقهره ونواله
…
فهو الذي نشأت له الأشياء
فلسيبه وعطائه بسؤاله
…
ولسبيه ولسيفه الأعداء
شرك الأفاضل في خصائص فضلهم
…
وله خصائص دونها الاحصاء
إن لم أخص مشاعري بمديحه
…
لا القلب ينفعني ولا الأعضاء
إن لم تسعه منازلي ومعاهدي
…
فمحله بين الضلوع فضاء
مال الخلائق حيث مال كأنه
…
شمس السما وكأنهم حرباء
عادت عصافيراً بذات زمانه
…
وتصاغرت لجلاله الكبراء
ومنه
أنت العليّ ومن سواك أسافل
…
أنت الامام وما وراك وراء
فعليك القاء الكلام على النهى
…
وعلى العقول السمع والاصغاء
مروانه واملك واعط وامنح إذ
…
على الأيام إلا الطوع والامضاء
قم هم وافتح وامض واعزم وانتصر
…
فعلى الزمان لحكمك الاجراء
يا أيها الشهم المومل بايه
…
يا من له الأحكام كيف يشاء
كنا نضاء بكل ضوءٍ فاختفت
…
لما بدوت لضوءك الأضواء
حسبي سموا إن تكن بي عارفاً
…
ما ضر أن ينكرني الضعفاء
الكل أنت فإن علمت طويتي
…
لا ضير إن جهلتني الاجزاء
لا غرو إن لم تفصح الأيام بي
…
الدهر ابن عطا وغني راء
وبذا جرى طبع الزمان وأهله
…
دفن الكمال وأهله أحياء
لك في مجاري الروح ودّ كامن
…
منه انبرى ذا القدح والابراء
هب لي قصوري واغفرن ذنبي فما
…
أنا منه في هذا الهذاء براء
ما الجود مخصوص ببذل المقتنى
…
بل منه عندي العفو والاغضاء
هذا مديح من خلوص عقيدة
…
معلومة وتحية وثناءٌ
تنبيه أشار بقوله الدهر ابن عطاء وإني راء إلى واصل ابن عطا المعتزلي وذلك أنه كان الثغ قبيح اللثغة في الراء فان يخلص كلامه منها ولا يفطن بذلك حتى ضرب به المثل واستعمل الشعراء ذلك في شعرهم كثيراً فمنه قول أبي محمد الخازن من قصيدة مدح بها الصاحب بن عباد وهي قوله.
نعم تجنب لا يوم العطاء كما
…
تجنب ابن عطاء لثغة الراء
وقال آخر محبوب يلثغ بالراء
أعد لثغة لوان واصل حاضر
…
ليسمعها ما أسقط الراء واصل
وقال آخر
أجعلت وصل الراء لم تنطق به
…
وقطعتني حتى كأني واصل
رجع وقال أيضاً يمدح الوالد وهي من غرر القصايد
اليلة قدر أم ليالي الرغائب
…
ليال قطعناها بوصل الحبايب
ليال تجلت بالوجوه وزينت
…
بها لا بأقمار ولا بكواكب
وما اسمن الأنظار والقلب وامق
…
إذا كان مرعاها خدود الكواعب
رأيت وما آنست نوراً كوجهها
…
وطفت بقاع الأرض من كل جانب
إذا خفيت لاحت وأخفت إذا بدا
…
سنا وجهها مثل النجوم الثواقب
تعرضتها شاكي السلاح أخاف من
…
صوارم لحظ أو سهام صوايب
لئن أخطأت بعض القلوب سهامها
…
فما كل ما يرمى السقيم بصائب
لرويتها كلي عيونٌ وكلها
…
بهاءٌ وحسن لم يزين بجالب
وما جثأت نفسي لدى الصد والنوى
…
ويعرف قدر المرء عند النوايب
ولا أتحاشى الموت إن كان مقتلي
…
بسهم لحاظ من قسيّ الحواجب
وكيف يخاف الموت من كان هلكه
…
باشباه اطراف القنا والقواضب
مسافة بين الخافقين يذكرها
…
لا قرب مما بين عين وحاجب
فل أدر إذ طال السرى بحديثها
…
مشيت برجلي أم مشت بي ركائبي
اراقت دمي أم لم ترقه فإنني
…
وإن أتلفتني لست عنها براغب
لكثرة ضربي باليدين قد أنمحت
…
لها أسفاً يوم الوداع رواجبي
رجعنا وما أبصارنا برواجع
…
وابنا وما ألبابنا بأوائب
تراني يا سلم ابن ود لصاحب
…
وصاحبة يستعذبان مشاربي
فلا أستقي إلا بحبل مساجلي
…
ولا أرتوي إلا بكاس مصاحبي
وما خفت شخصاً اتقاء لشره
…
ولكن لأن يلقاه شر بجانبي
وما بخلت نفسي ولا ضاقت ساعة
…
بلين لسلم أبو بحزن لحارب
أجيب المنادي سائلاً أو مسايلاً
…
وأعراض عمّن لا أراه مجاوبي
فمن يرتضى قربي قليلاً وصلته
…
ولست لمن لم يهوه بمقارب
وتلك سجايا ليس يعرفها الورى
…
سوى سيد السادات من آل غالب
نظام الورى ديناً ودنيا وحشمة
…
وعلماً وراياً مرغباً للنواصب
مناقبه بين المناقب مثلة
…
ومث اسمه فخر الكنى والمناقب
تزاحمت الآمال طرّاً ببابه
…
في الناس إلا بين جاء وذاهب
لديه تمنى كل باد وحاضر
…
إليه قصارى كل سار وسارب
مصائبنا من قربه في مصيبة
…
فنحن بلقياه مصاب المصايب
مواهب رب العالمين كثيرة
…
وأنت لنا منها أجل المواهب
بك اعتلت العلياء لا أنت بالعلى
…
وما أنت إلا رافع للمناصب
فأنت الذي تكسى وتكسب منحة
…
وما الخلق إلا بين كاس وكاسب
بغير حساب ما تنيل ومنة
…
فلست بمنّان ولا بمحاسب
وأنت الذي عمت جوائزه الورى
…
فما لك للاخّاذ إلا لغاصب
وأنت الذي حاز المحاسن كلها
…
وجمع وجوه الحسن ليس بواجب
أيا دهر اعط القوس باريها اذن
…
وراع على هذا صلاح العواقب
امام لدي الهيجا امام لدي الحجى
…
مشير مجيرٌ هازم للكتائب
مصيب بضرب السيف والطعن بالقنا
…
قويّ قدير عارف بالمضارب
شجاع كميٌّ لوذعي غشمشم
…
يد السيف ظهر الرمح قلب المواكب
يدٌ لو رآها البحر أصبح ناضباً
…
ظلمت متى شبهتها بالهواضب
بصير بأعماق الأمور مجرب
…
كان جرّب الدنيا بكل التجارب
أتيتك مهتوفاً بروحي كما أتى
…
نبي الهدى سلما سواد ابن قارب
وفقري إليك الدهر أغنى من الغنى
…
وذلك فقر لست عنه بهارب
فلا أشتفي إلا بمدحك أن أفز
…
بلفظ غريب أو بمعنى مناسب
ولم اشتغل إلا بذكرك أن أجد
…
لساناً فصيحاً ناطقاً بالمطالب
فهذا مديح من خلوص عقيدة
…
واخلاص ودّ لم يشب بشوائب
لزمت ذمامي إن قبلت وذمتي
…
وإلا فقد ألقيت حبلي بغاربي
فلا زلت في الدنيا أماناً لخائف
…
وغوثاً لملهوف وكهفاً لهارب
وبابك للاجين مأوى ومؤل
…
وجودك مبذول لعاف وطاب
يشير بقوله. أتيتك مهتوفاً بروعي كما أتى. نبي الهدى سلماً سواد بن قارب. إلى اتيان سواد بن قارب. إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً لما أتاه ريبة بظهوره عليه السلام والخبر ما رواه أصحاب السير من حديث محمد بن كعب القرطبي قال بينما عمر ابن الخطاب رضي الله عنه جالساً إذ مر به رجل فقيل يا أمير المؤمنين هذا سواد بن قارب الذي أتاه ريبة بظهور النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عمر رضي الله تعالى عنه أنت سواد بن قارب قال نعم قال أنت على ما أنت عليه من الكهانة فغضب فقال عمر رضي الله عنه سبحان الله ما كنا عليه من الشرك أعظم مما كنت عليه فأخبرني باتيانك ريبك بظهور النبي صلى الله عليه وسلم فقال بينما أنا ذات ليلة بين النائم واليقظان إذ أتاني فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب فاسمع مقالتي واعقل إن كنت تعقل انه قد بعث وسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته ثم أنشا بقوله
عجبت للجن وتطلابها
…
وشدها العيس باقتابها
تهوى إلى مكة تبغي الهدى
…
ما صادق الجن ككذابها
فارحل إلى الصفوة من هاشم
…
ليس قداماها كأذنابها
قلت دعني أنام فإني لست ناعياً فلما كانت الليلة الثانية أتاني فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب فاسمع مقالتي واعقل إن كنت نعقل أنه قد بعث رسول من لؤي ابن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته ثم أنشا يقول
عجبت للجن وتخبارها
…
وشدها العيس بأكوارها
تهوى إلى مكة تبغي الهدى
…
ما مؤمن الجن ككفارها
فارحل إلى الصفوة من هاشم
…
بين روابيها وأحجارها
قلت دعني أنام فإني أمسيت ناعساً فلما كانت الليلة الثالثة أتاني فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب فاسمع مقالتي واعقل إن كنت تعقل أنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته ثم أنشأ يقول
عجبت للجن وتحساسها
…
وشدها العيش بأحلاسها
تهوى إلى مكة تبغي الهدى
…
ما خيّر الجن كأنجاسها
فارحل إلى الصفوة من هاشم
…
وانظر بعينيك إلى رأسها
قال فرحلت ناقتي وأتيت المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه حوله فأنشأت أقول
أتاني نجيّ بين هدو ورقدة
…
ولم أك فيما قد بلوت بكاذب
ثلاث ليال قوله كل ليلة
…
أتاك رسول من لؤي بن غالب
فشمرت عن ذيلي الأنوار ووسطت
…
بي الذعلب الوجناء بين السباسب
فاشهد أن الله لا رب غيره
…
وأنك مأمون على كل غائب
وأنك أدني المرسلين وسيلة
…
من الله يا ابن الآمنين الأطائب
فمرنا بما يأتيك يا خير من مشى
…
وإن كان فيما جاء شيب الذوائب
وكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة
…
بمغن فتيلاً عن سواد بن قارب
قال ففرح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فرحاً شديداً فقام إليه عمر رضي الله تعالى عنه فالتزمه وقبل بين عينيه وقال كنت أشتهي أن أسمع هذا الحديث منك فهل يأتيك ريبك اليوم قال أما منذ قرأت القرآن فلا أنتهي. قال مؤلف الكتاب عفا الله عنه أعيان العجم وأفاضلهم الذين هم من أهل هذه المائة كثيرون العدد. متوفرون المدد. غير أن أكثرهم لم يتعاط نظم الشعر العربي اهتماماً بما هو أهم منه ولعل لهم ترسلاً وانشا بالعربية ولكني لم أقف عليه فلهذا لم اذكر منهم إلا من ذكرت فمن أعظم فضلائهم. وأكبر نبلائهم. الذين لم أترجم لهم في هذا الكتاب للعذر المذكور جدي الأمير محمد معصوم بن إبراهيم بن سلام الله ابن عماد الدين مسعود بن صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور الحسيني كان يلقب سلطان الحكماء وسيد العلماء توفى رحمه الله عام خمس عشرة وألف وله مصنفات جليلة منها اثبات الواجب وهو ثلاث نسخ كبير وصغير ووسط وغير ذلك ومنهم أخوه الأمير نصير الدين حسين المتوفى سنة ثلاث وعشرين وألف وكانا يشبهان بالشريفين المرتضى والرضى رضي الله عنهما ومنهم السيد تقي الدين محمد النسابه المتوفى سنة تسع عشرة وألف والمولى عبد الله بن الحسين التردي استاذ الشيخ بهاء الدين محمد المقام المذكر كان علامة زمانه من غير نزاع ولم يدانه أحد في جلالة القدر وعلو المنزلة وكثرة الورع وله مؤلفات مفيدة كشرح القواعد في الفقه وشرح العجالة والتهذيب في المنطق وغير ذلك ومنهم ابنه المولى حسن علي خلفه الصالح. وقدوة كل فالح. توفى سنة تسع وستين وألف رحمه الله تعالى ومنهم الميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الاسترابادي صاحب كتب الثلاث رجال المشهورة نزيل مكة المشرفة توفى بها لثلاث عشرة خلون من ذي القعدة الحرام سنة ثمان وعشرين وألف وله شرح آيات الأحكام ورسائل مفيدة رحمه الله تعالى ومنهم صهره المولى محمد أمين الجرجاني صاحب الفوائد المدنية جاور بمكة المشرفة وتوفى بها سنة ست وثلاثين وألف رحمه الله تعالى ومنهم السيد حسين الشهير بخليفة سلطان صهر سلطان العجم توفى سنة ست وستين وألف ومنهم المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بالملا صدر كان أعلم أهل زمانه بالحكمة متفنناً بسائر الفنون له تصانيف كثيرة عظيمة الشان في الحكمة وغيرها منها شرح الكافي في مجلدين توفى بالبصرة وهو متوجه للحج في العشر الخامس من هذه المائة رحمه الله تعالى ومنهم المولى العلامة محمد بن المرتضى الشهير بملا محسن القاشاني له كتب ومصنفات جليلة في الفقه والحديث والكلام والحكمة وهو من أهل العصر الموجودين الآن ومنهم الملا خليل بن غازي القزويني وهو من أهل العصر أيضاً له شرحان على الكافي عربي وفارسي وشرح العدة في أصول الفقه ومؤلفات أخر ومنهم الميرزا رفيع الدين الشهير بالميرزا رفيعاً كان أفضل أهل عصره توفى سنة ثمانين وألف رحمه الله تعالى وله تعليقة جليلة على الكافي وغيرها من المصنفات ومنهم الميرزا محمد هادي بن معين الدين محمد وزير فارس ابن غياث الدين الشيرازي كان فاضلاً متفنناً آية في الذكاء والأدب والمحاضرة توفى سنة إحدى وثمانين وألف رحمه الله تعالى ومنهم الأمير محمد زمان بن محمد جعفر الرضوي المشهدي كان من عظماء عصره توفى سنة إحدى وأربعين وألف ومنهم الاغا حسين الخسناري علامة هذا العصر الذي عليه المدار. وآماله الذي تخضع لمقداره الأقدار ومنهم المولى محمد باقر الخراساني أحد المجتهدين. في علوم الدين. وغيرها من فنون العلوم. وأصناف المنطوق والمفهوم. ورد مكة المشرفة عام ثلاث وستين وجاوريها سنة فتشرفت برؤيته ولم يتفق لي الأخذ عنه إلا أني حضرت مجلسه ومباحثه مراراً ثم عاد إلى العجم وهو الآن بها وخلائق آخرون بعدت عنا أرضهم وسماؤهم. فلم يبلغنا إلا أسماؤهم. هم تجوم الأرض. وشموس السنة والفرض. يعترف لسان القلم عن حصرهم بالحصر والوجوم. ومتى حصرت نجوم السماء حصرت هذه النجوم. والله أعلم.
الفصل الثاني
محاسن أهل البحرين والعراق
السيد أبو علي ماجد بن هاشم