الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(18) - (808) - بَابُ مَنِ ادَّانَ دَيْنًا لَمْ يَنْوِ قَضَاءَهُ
(35)
- 2370 - (1) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبِ الْخَيْرِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا صُهَيْبُ الْخَيْرِ،
===
(18)
- (808) - (باب من ادان دينًا لم ينو قضاءه)
(35)
- 2370 - (1)(حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ خطيب، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه:(خ عم).
(حدثنا يوسف بن محمد بن صيفي بن صهيب الخير) بن سنان، مقبول، من الثامنة. يروي عنه:(ق)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال البخاري: فيه نظر.
(حدثني عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب) الرومي، لين الحديث، من الثامنة. يروي عنه:(ق)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: شيخ.
(عن شعيب بن عمرو) بن سليم الأنصاري، وزعم ابن حبان أنه حفيدُ صهيب الرومي شيخِهِ، والأول أثبت، مقبول، من الرابعة. يروي عنه:(ق).
(حدثنا صهيب الخير) بن سنان الرومي أبو يحيى المدني الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، مات بالمدينة سنة ثمان وثلاثين (38 هـ) في خلافة علي رضي الله عنه. يروي عنه:(ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة، وقال البوصيري: حكمه: الحسن؛ لأن فيه راويًا مختلفًا فيه؛ وهو يوسف بن محمد.
عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَيُّمَا رَجُلٍ يَدَيَّنُ دَيْنًا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَلَّا يُوَفِّيَهُ إِيَّاهُ .. لَقِيَ اللهَ سَارِقًا".
(35)
- 2370 - (م) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ،
===
(عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما رجل) أو امرأة (يدين) أي: يستقرض (دينًا وهو مجمع) - بصيغة اسم الفاعل - أي: عازم؛ من أجمع بمعنى عزم؛ أي: عازم في نيته على (ألا يوفيه) أي: على ألا يوفي ذلك الدين ويقضيه (إياه) أي: للمقرض .. (لقي الله) سبحانه يوم القيامة، حالة كونه (سارقًا) أي: على صورة السارق.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه حسن؛ لكونِ سندِه حسنًا، وله شاهد في "الصحيحين"، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم ذكر المؤلف المتابعة في حديث صهيب الرومي رضي الله تعالى عنه، فقال:
(35)
- 2370 - (م)(حدثنا إبراهيم بن المنذر) الأسدي (الحزامي) صدوق، من العاشرة، مرت ترجمته آنفًا، فراجعها.
(حدثنا يوسف بن محمد بن صيفي، عن عبد الحميد بن زياد) بن صيفي.
(عن أبيه) زياد بن صيفي بن صهيب، صدوق، من الرابعة. يروي عنه:(ق)، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن جده صهيب) بن سنان الرومي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه.
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ.
(36)
- 2371 - (2) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ،
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن في رجاله مختلفًا فيه؛ وهو يوسف بن محمد، غرضه بسوقه: بيان متابعة زياد بن صيفي لشعيب بن عمرو في الرواية عن صهيب بن سنان، فعلى هذا فالمتابعة في التابعي، أو بيان متابعة إبراهيم بن المنذر لهشام بن عمار في الرواية عن يوسف بن محمد، وعلى هذا فالمتابعة في مشايخ المؤلف.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم وساق زياد بن صيفي (نحوه) أي: نحو حديث شعيب بن عمرو؛ أي: قريبه لفظًا ومعنىً.
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث صهيب بن سنان بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(36)
- 2371 - (2)(حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب) المدني، نزيل مكة، صدوق ربما وهم، من العاشرة، مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه:(ق).
(حدثنا عبد العزيز بن محمد) بن عبيد الدراوردي الجهني مولاهم المدني، صدوق، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه:(ع).
(عن ثور بن زيد الديلي) المدني، ثقة، من السادسة، مات سنة خمس وثلاثين ومئة (135 هـ). يروي عنه:(ع).
عَنْ أَبِي الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا .. أَتْلَفَهُ اللهُ".
===
(عن أبي الغيث مولى) عبد الله (بن مطيع) ثقة، من الثالثة. يروي عنه:(ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله صدوقون أو ثقات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ أموال الناس) باسم الاستعارة أو الاستقراض أو الإجارة مثلًا حالة كونه (يريد إتلافها) على مالكها .. (أتلفه الله) تعالى؛ أي: يجازيه على إتلافه بإتلاف أموره، دينًا ودنيا؛ جزاءً وفاقًا.
وهذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الاستقراض، باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها، وفي "التاريخ الكبير" له.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والثاني للمتابعة، والثالث للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم