الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
• [رواته: 7]
1 -
إسحاق بن إبراهيم: تقدّم 2.
2 -
عبدة بن سليمان: تقدّم 195.
3 -
وكيع بن الجراح: تقدّم 25.
4 -
أبو معاوية الضرير محمَّد بن خازم: تقدّم 30.
5 -
هشام بن عروة: تقدّم 61.
6 -
عروة بن الزبير: تقدّم 44.
7 -
وعائشة: تقدّمت 5.
وتقدّم في الذي قبله.
223 - جَمْعِ الْمُسْتَحَاضَةِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَغُسْلِهَا إِذَا جَمَعَتْ
358 -
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ امْرَأَةً مُسْتَحَاضَةً عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ عِرْقٌ عَانِدٌ، فَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا، وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ غُسْلًا وَاحِدًا.
• [رواته: 6]
1 -
محمَّد بن بشار بندار: تقدّم 27.
2 -
محمَّد بن جعفر غندر: تقدّم 22.
3 -
شعبة بن الحجاج: تقدّم 26.
4 -
عبد الرحمن بن القاسم: تقدّم 166.
5 -
القاسم بن محمَّد: تقدّم 166.
6 -
عائشة رضي الله عنها: تقدّمت 5.
تقدّم الحديث وتخريجه 213.
359 -
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ فَقَالَ: "تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ".
• [رواته: 6]
1 -
سويد بن نصر: تقدّم 55.
2 -
عبد الله بن المبارك: تقدّم 36.
3 -
سفيان بن عيينة: تقدّم 1.
4 -
عبد الرحمن بن القاسم بن محمَّد: تقدّم 166.
5 -
القاسم بن محمَّد: تقدّم 166.
6 -
زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أم المؤمنين، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم، أسلمت قديمًا هي وجميع أهلها: إخوتها عبد الله وأبو أحمد وعبيد الله الذي هاجر إلى الحبشة فتنصر بها، وأخواتها حمنة وأم حبيبة -ويقال: أم حبيب- وكانوا حلفاء بني عبد شمس، فلما هاجروا باع أبو سفيان دارهم، وكان أبو أحمد شاعرًا وكان كفيف البصر وهو القائل:
ولما رأتني أم أحمد غاديًا
…
بذمة من أخشى بغيب وأرهب
تقول فإمّا كنت لابد فاعلًا
…
فيمّم بنا البلدان ولتنأ يثرب
فقلت لها بل يثرب اليوم وجهنا
…
وما يشأ الرحمن فالعبد يركب
إلى الله وجهي والرسول ومن يقم
…
إلى الله يومًا وجهه لا يخيب
فكم قد تركنا من حميم مناصح
…
وناصحة تبكي بدمع وتندب
ترى أن وترًا نأينا عن بلادنا
…
ونحن نرى أن الرغائب نطلب
دعوت بني غنم لحقن دمائهم
…
وللحق لما لاح للناس ملحب
أجابوا بحمد الله لما دعاهم
…
إلى الحق داع والنجاح فأوعبوا
وكنا وأصحابًا لنا فارقوا الهدى
…
أعانوا علينا بالسلاح وأجلبوا
كفوجين أما منهما فموفق
…
على الحق مهديُّ وفوج معذب
طغوا وتمنوا كذبة وأزلهم
…
عن الحق إبليس فخابوا وخيبوا
ورعنا إلى قول النبي محمَّد
…
فطاب ولاة الحق منا وطيبوا
نمتُّ بأرحام إليهمْ قريبة
…
ولا قرب بالأرحام إذ لا تقرب
فأي ابن أخت بعدنا يأمننكم
…
وأية صهر بعد صهري تُرْقَبُ
ستعلم يومًا أينا إذ تزايلوا
…
وزِّيل أمر الناس للحق أصوب
وقال أيضًا في هجرتهم وتركهم مكة كلهم:
ولو حلفت بين الصفا أم أحمد
…
ومروتها بالله برّت يمينها
لنحن الأولى كنا بها ثم لم نزل
…
بمكة حتى عاد غثًا سمينها
بها خيمت غنم بن دودان وابتنت
…
وما أن غدت غنم وخف قطينها
إلى الله تغدو بين مثنى وواحد
…
ودين رسول الله بالحق دينها
ولما باع أبو سفيان دارهم قال أبو أحمد:
أبلغ أبا سفيان عن
…
أمر عواقبه ندامة
دار ابن عمك بعتها
…
تقضي بها عنك الغرامة
وحليفكم بالله رب
…
الناس مجتهد القسامة
اذهب بها اذهب بها
…
طوّقتها طوق الحمامة
والمقصود أن زينب وسائر أهلها أسلموا وهاجروا، وبعد الهجرة خطبها النبي صلى الله عليه وسلم لمولاه زيد بن حارثة، فظنت هي وأخوها أنه يريدها لنفسه فبادرا بالإجابة، فلما علما أنه يريدها لزيد كرها ذلك فأنزل الله في حقهما:{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} الآية، فرضيا وسلّما فكانت تستطيل على زيد ويشكوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيأمره بالصبر وإمساكها حتى همّ بطلاقها، فأخبره بذلك فقال له: اتق الله وأمسك عليه زوجك، فعاتب الله النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لأن الله قد أعلمه أنها ستكون زوجًا له فأخفى ذلك، وقال له:{اتَّقِ اللَّهَ} الآية ولهذا قال تعالى: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} لأنه كره أن يقال إنه تزوج زوج ابنه من التبني، فأراد الله بيان إباحة ذلك وأن التبني لا حكم له فقال:{فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا} . وقد تكلم بعض المفسرين في هذه القصة بكلام