الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ب- ناقد انطباعي.. لا يملك روية متكاملة، ولا منهجًا واضحًا.
جـ- فرض نفسه بالقمع والإرهاب على الساحة الثقافية.
د- مواقفه السياسية محكومة بروح الطائفية المتعصبة التي تتنافي مع روح المسيحية السمحة.
هـ- حصاده الشعري هزيل، بلا عاطفة، مليء بهواجس الإلحاد والتطاول على الذات الإلهية، والخيالات الجنسية الفجة.
4-
العناوين الفرعية السابقة تضم الفكر الرئيسي للمقالة.
5-
لم يُبْدِ كاتب المقالة رأيه موافقةً أو اعتراضًا، فهذا دور المقالة النقدية.
هـ-
مقالة المتابعة "أو التغطية الصحفية
":
من أنواع المقالات الصحفية المستحدثة مقالة المتابعة "أو التغطية الصحفية"، وفيها يقوم الكاتب بتلخيص ندوة، أو محاضرة، أو درس شاهده، وينبغي أن يتوافر فيها ما يأتي:
1-
يقظة الكاتب، وقدرته على الإحاطة بالموضوع المطروح، وقضاياه الرئيسية، وأفكاره الجزئية.
2-
قدرته على التلخيص والاختزال، فما يقال في ندوة في ساعتين يكتبه في عدد قليل من الصفحات، مع عدم الإخلال.
3-
قد يكون لكاتب المقالة رأيه فيما يتابعه، أو ينقله، موافقة وتأكيدًا، ونقدًا وتفنيدًا.
4-
لا ينبغي أن يوجزها كاتبها إيجازًا مخلًّا بالأفكار، أو مشوِّهًا للحقائق.
5-
أن يضع عناوين لموضوعه تجمع بين نقل الحقيقة، وجذب القارئ.
ومن كتاب مقالة المتابعة: أحمد فضل شبلول، الذي نقدم له هنا متابعة لمحاضرة أقامها النادي الأدبي بالرياض، للدكتور سمير عبد الحميد إبراهيم عن المفكر الهندي المسلم"شبلي النعماني"، وهذا نصها.
"شبلي النعماني" في النادي الرياضي بالرياض1
للأستاذ:أحمد فضل شبلول
ضمن نشاطه المنبري لهذا الموسم استضاف النادي الأدبي بالرياض مساء الثلاثاء 13/ 10/ 1415 هـ الدكتور سمير عبد الحميد إبراهيم الأستاذ بعمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتحدث عن "الاتجاه الإسلامي في أدب شبلي النعماني"، وقد حظيت المحاضرة بحضور عدد من أساتذة الجامعة والأدباء لا بأس به، شارك بعض منهم في إبعاد الشك الذي ألقاه المحاضر حول الدكتور محمد حسين هيكل وكتابه "الفاروق" عمر بن الخطاب، والشبه التي حامت حول كتاب "حياة محمد".
فما علاقة شبلي النعماني بمحمد حسين هيكل ومؤلفاته؟ وكيف تطرقت المحاضرة التي أدارها الدكتور عزت خطاب إلى هذه الأمور؟
في البداية قدم المحاضر تعريفًا بالأديب والشاعر الهندي "شبلي النعماني" فقال: ولد محمد شبلي النعماني عام 1273هـ/ 1857م في أعظم كره بالهند ـ ودرس اللغة العربية والفارسية واهتم بدارسة الحديث والفقه، وسافر للحج
1 جريدة "الجزيرة"، العدد "8220"، الصادر في 1/ 11/ 1415 هـ-1/ 4/ 1995م، ص12.
وهو في التاسعة عشرة، وشارك في حركة عليكره، فعمل أستاذًا للعربية والفارسية، ثم انتقل إلى لكهنو واشترك في تأسيس ندوة العلماء ودار المصنفين. وقد اهتم شبلي بإصلاح نظام التعليم في المدارس العربية الإسلامية، ورد على جرجي زيدان في كتابه "التمدن الإسلامي" ونشرت مقالاته بالعربية في "المنار" التي كان يديرها محمد رشيد رضا، وهو بالإضافة إلى هذا كتب الشعر بالعربية والفارسية والأردية، ومن مؤلفاته بالأردية: المأمون، الفاروق، سيرة النعمان، سيرة النبي "جزءان". ويتضح الاتجاه الإسلامي في مؤلفاته النثرية والشعرية بجلاء.
وقد أوضح المحاضر د. سمير عبد الحميد أن عام ميلاد النعماني 1857م يعد عامًّا مشهودًا في تاريخ الهند لأنه عام الثورة التي قام بها المسلمون ضد الإنجليز، وأنه توفي في بداية الحرب العالمية الأولى 1914م/1332هـ.
كما تطرق المحاضر إلى أن الرجل غير معروف في العالم العربي، كما أنه غير معروف لدارسي الآداب الشرقية، وأنه لم يكتب عنه شيء باللغة العربية، وأنه ساعد من خلال كتاباته ومؤلفاته على إرساء التقاليد الأدبية للغة الأردية، حيث كانت الكتابة الأدبية قبله تعتمد على الفارسية. وقد ساعدت الظروف التي مر بها شبلي النعماني ومرت بها الهند عمومًا على تكون فكره وأدبه، ولعل من أهم هذه الظروف: الثورة التي قام بها المسلمون في الهند ضد الإنجليز، وموجة الاضطهاد الواسعة التي شنت ضد هؤلاء المسلمين. لذا فقد طالب شبلي النعماني بإعادة كتابة تاريخ الهند مرة أخرى، وإلقاء الضوء على دور المسلمين.
1 مجلة "حريتي"، العدد الصادر في 29/ 9/ 1415 هـ -26 من فبراير 1989م، ص56-57.
لقد ولد شبلي النعماني وتربى في مدرسة دينية صغيرة، ثم أرسله أبوه إلى شيخ يعلمه اللغة العربية، ثم تعلم الفارسية، وعندما جاء للحج وهو في التاسعة عشرة من عمره راح يبحث في مكتبات مكة المكرمة والمدينة المنورة فوجد كتبًا لم تكن موجودة في الهند عن الحديث النبوي، كما أنه راح يبحث عن الكتب التي تتحدث عن حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب. ثم انكب على الكتابة عن رحلته إلى الحج.
وفي حديث المحاضر عن شبلي النعماني أوضح أن الرجل كان سلفيًّا وأنه بدأ يتصل بسيد أحمد خان وزامله لمدة 16عامًّا ثم اختلف معه وتركه لانحرافه العقدي ثم ذهب إلى تركيا والشام ومصر لدراسة نظام التعليم بتلك الدول وتطبيقه في الهند.
وفي مصر مكث فترة طويلة زار فيها الأزهر وقابل الشيخ محمد عبده. ورغم أنه كتب كتابة طيبة عن مصر فإن نظام التربية في الأزهر لم يكن يعجبه -كما لم يعجب محمد عبده أيضًا- كما لم يعجبه أيضًا نظام التعليم، حيث لا توجد سنوات دراسة متدرجة بالأزهر، إلا أن نظام كلية دار العلوم التي أسسها علي باشا مبارك قد أعجبه، وأعجبه أكثر أن الأساتذة في تلك الكلية لم ينقلوا من كتب وإنما كانوا ينقلون من صدورهم "فكأنما العلم مطبوع في صدورهم وقلوبهم" كما زار شبلي في مصر المسرح وقال:"إن الذهاب إلى المسرح يتعارض مع الوقار والاحترام".
ثم انتقل المحاضر إلى الحديث عن أدب شبلي النعماني فأوضح أنه كما يقول شعرا مرتجلًا باللغة العربية وكان يتحدث فيه عن الأمة الإسلامية.. وهنا يتحدث المحاضر عن أن الشعر العربي في الهند يحتاج إلى دراسة وليس في الهند
فحسب، ولكن في المهجر الشرقي بعامة، وبالإضافة إلى الشعر، فقد كتب شبلي رسالة نثرية بالعربية عنوانها "إسكات المعتدي"، كما أبدع نثرًا عربيًّا في جامعة عليكره، وكتب عن الجزية في الإسلام، ونقد كتاب "التمدن الإسلامي" لجرجي زيدان، وكان على صداقة بالشيخ رشيد رضا صاحب "المنار"، وعلى الرغم من ذلك فقد تردد رشيد رضا في نشر ما كتبه شبلي عن "التمدن الإسلامي"، ومن وجهة نظر شبلي فإن العلماء في مصر ـ في ذلك الوقت ـ كانوا يخافون من جرجي زيدان، ولكن رشيد رضا انتصر على تردده وحرجه ونشر ما كتبه شبلي، ثم رد عليه زيدان فيما بعد. وبالإضافة إلى ردود شبلي على جرجي زيدان فإنه كان يقوم بالرد على عدد من المستشرقين وبخاصة في كتابه عن الفاروق.
وهنا يفجر المحاضر قنبلة تتعلق بالدكتور محمد حسين هيكل وكتابه "الفاروق" حيث يشك د. سمير عبد الحميد في أن هيكل عندما كتب عن الفارق رجع إلى كتاب "الفاروق" الذي كتبه بالإنجليزية ظفر خان، وذلك في الجزء الأول، وبنظرة إلى تسلسل الفصول في كلا الكتابين يقوم الشك، أما الجزء الثاني من كتاب "الفاروق" لمحمد حسين هيكل فإن المحاضر يشك بأنه مأخوذ عن شبلي النعماني.
وفي نهاية المحاضرة عرض المحاضر لنماذج من شعر النعماني، حيث يظهر أدبه في الشعر أكثر من النثر، كما يتضح الاتجاه الإسلامي أكثر في هذا الشعر.
ويعلن المحاضر أسفه لانتهاء الوقت المخصص للمحاضرة دون أن يتناول الكثير مما رتبه للحديث عن شبلي النعماني، وبخاصة دوره في تأسيس ندوة العلماء في الهند، وما كتبه عن محنة البلقان "البوسنة والهرسك الآن".
بعد ذلك فتح الدكتور عزت خطاب الباب للمداخلات والتعليقات والإضافات، فكان أول المتحدثين الشيخ عبد الله بن إدريس -رئيس النادي الأدبي- فشكر المحاضر وطلب منه استكمال مشواره عن شبلي النعماني بتأليف كتاب عنه، كما طلب منه أن يحيل شعر الشبلي غير العربي إلى شاعر يعيد صياغة هذا الشعر، وهنا تقدم الدكتور الشاعر حسين علي محمد بقصيدة عنوانها "العيد" قام بصياغتها شعرًا عن قصيدة مأخوذة عن شبلي النعماني ترجمها المحاضر.
أما الدكتور عبد الحميد إبراهيم فبعد أن أشاد بالمحاضر والمحاضرة، توقف عند شك المحاضر في كتاب الفاروق لمحمد حسين هيكل، وأوضح أن د. هيكل لم تكن لغته الأجنبية الأولى الإنجليزية، بل كانت الفرنسية، وأن النظر إلى فهرست الكتابين لا يقيم دليلًا على السرقة. وأن هيكل لا يحتاج إلى النقل من شبلي ولكن إذا أراد أن ينقل من الكتب فلديه كتب أخرى بالعربية. وألمح د. عبد الحميد إبراهيم إلى أن المقارنة بين كتابين تحتاج إلى وسائل وإثباتات علمية لم يقدمها المحاضر.
أما الدكتور زكي إسماعيل فقد توقف عند أمر مهم للغاية وهو فكرة شبلي النعماني وحديثه عن الأزهر وطلابه في سلوكهم اليومي، فقال: من المعروف أن الأزهر قدم عظماء للعالم الإسلامي كله، وأن انتقاد النعماني للأزهر لم يكن له أي أساس من الصحة، لأن الأزهر في ذلك الوقت كان يقوم على طريقة الأعمدة، فكل معلم يأخذ عمودًا ويدرس لطلابه الذي يتقدمون للعلم من تلقاء أنفسهم، وأن نظام السنوات المتدرجة لم يكن مطبقًا في ذلك الوقت الذي زار فيه شبلي الأزهر، وأنه لا يصح أن نقف عند حديث النعماني في ذلك.
الخصوص، أما الجانب الآخر فإن جامعة عليكرة بالهند حولها الكثير والكثير من الشبهات، وأنها جامعة علمانية، تبتعد عن الإسلام، وآمل أن يلقي د. سمير ظلالًا حول هذا الموضوع.
ثم تقدم بعد ذلك الأستاذ راضي صدوق ليعزز شكه في هيكل بشك آخر في كتاب "حياة محمد"، فقد حدثه الأستاذ عادل زعيتر "يرحمه الله" بأنه عندما قرأ كتاب "حياة محمد" لهيكل تذكر كتابًا باللغة الفرنسية يحمل العنوان نفسه لكاتب فرنسي "لم يذكر اسمه" وأنه قارن بين الكتابين، وأراد أن يكشف سرقة هيكل بأسلوب العلماء، فترجم الكتاب من الفرنسية إلى العربية، فإذا هذا من ذاك. "ولكن أين الكتاب؟ ومن هو مؤلفه؟ ". وتساءل الدكتور السيد الشاهد: هل كتب شبلي النعماني عما فعله الإنجليز في المسلمين بالإنجليزية؟ وأضاف أن الكتابة بالعربية معروفة، فالمآسي نعرفها، والأولى بمعرفتها هم الأوروبيون. أما محاولة سيد أحمد خان -التي تحدث عنها المحاضر- في نقل الثقافة الإنجليزية إلى الهند دون نقل الدين، فإنها تسير بشكل متطابق مع ما قام به الغرب في العصور الوسطى بنقل العلوم الإسلامية دون الأخذ بالدين الإسلامي. وفي كلتا الحالتين فالنتيجة واحدة وهي "العلمنة"، ثم تساءل د. الشاهد: هل يوجد أوجه شبه بين سيد أحمد خان وطه حسين؟.. و.. ألم يكن لأي مستشرق من المستشرقين تأثير يمكن أن يسمى تأثيرًا إيجابيًّا على شبلي النعماني ومن عاصروه؟
أما د. عبد القدوس أبو صالح فقال: إن هناك قممًا عالية تضم عباقرة من الأدباء المسلمين من غير العرب لم يتم التعريف بهم. وكفانا تعريفًا بأدباء المهجر الذين أخذوا حظًّا أوفر. وطالب د. عبد القدوس إدارة النادي بإعطاء
المحاضر وقتًا أطول فالموضوع جيد يجب ألا يحد بوقت معين. كما أشاد بتمكن المحاضر من موضوعه، وعفويته في الإلقاء.
ثم تحدث بعد ذلك د. حلمي القاعود فقال: كنت أنتظر أن يركز المحاضر على عنوان المحاضرة "الاتجاه الإسلامي في أدب شبلي النعماني"، ولكن مشكلة الوقت التي تحدث عنها د. عبد القدوس اضطرت المحاضر إلى تقديم نماذج قليلة من إبداعات شبلي النعماني. وآمل أن يقوم النادي بطباعة المحاضرة لنستفيد مما جاء فيها. أما عن رأي القاعود في التشكيك في مؤلفات د. محمد حسين هيكل فأوضحه بقوله: إنني أربأ بالمتحدثين أن يقيموا حفلًا على لصوصية هيكل، فهيكل لم يكن محتاجًا لأن ينقل عن الغرب، وأزعم أن هيكل ألف أول بحث علمي في كتابة السيرة، رغم المأخذ التي أخذت عليه، لذا يجب أن نتريث كثيرًا عند اتهامه باللصوصية أو السرقة.
أما د. أحمد الحسيسي فرغم أنه متخصص في الفارسية إلا أنه استفاد كثيرًا من المحاضرة التي أضافت إليه جديدًا في معلوماته عن شبلي النعماني، ثم أعلن تأييده لما قاله د. زكي إسماعيل من قبل.
ثم تحدث بعد ذلك د. حسين نصار فقال: إنني لن أتكلم عن المحاضرة التي أقر أنني على الرغم من اتصالي بالتراث الهندي فإنني عرفت منها أشياء كنت أجهلها، غير أنني أتوقف عند فكرة سرقة كتاب الفاروق، فالسرقات لها معايير ولا صلة لها على الإطلاق بالعنوان، فتشابه العنوان أو تطابقه، وأيضًا قائمة المحتويات لا يقيم دليلًا على سرقة.
ثم أعطى الدكتور عزت خطاب الميكروفون للمحاضر كي يرد على المداخلات والتعليقات والتساؤلات والاعتراضات. وكان أول رد للدكتور سمير
عبد الحميد هو ما يتعلق بموضوع سرقة د. هيكل فأوضح أن هيكل ذكر ثبتًا للمراجع الإنجليزية في نهاية كتابه عن الفاروق، ولكن على أية حال فإن هذا لم يعزز الاتهام. وتساءل عن الترجمة العربية لكتاب ظفر خان وقال: إنها مفقودة. ثم علق المحاضر على شكه بقوله: إن هيكل وشبلي التقيا في الحجاز كما التقى كل من ظفر خان وهيكل، وإن ظفر خان أعطي نسخة من كتابه عن الفاروق مكتوبة باللغة الإنجليزية للدكتور هيكل أثناء زيارته للحجاز، لكن يجب البحث والتقصي للوصول إلى الحقيقة، وإن كل حديثي مجرد شك فحسب.
أما بخصوص كلام الشبلي عن الأزهر فإنه لم يكن موجهًا للأزهر نفسه، ولكن لم تعجب شبلي طريقة التربية في الأزهر، وهذه غيرة منه على الأزهر، وأنا مع شبلي في هذا.
كما أوضح المحاضر أن شبلي لم يكتب عن واقع المسلمين باللغة الإنجليزية وأنه استفاد من المستشرقين، وتعلم عن توماس أرنولد منهج البحث.
أما بخصوص أوجه الشبه بين طه حسين وسيد خان في حركة عليكرة فإن الاثنين يختلفان تمامًا عن بعضهما البعض.
واختتم د. سمير عبد الحميد ردوده بقوله: إن د. حلمي القاعود محق في كلامه عن عنوان المحاضرة، ولكن الوقت لم يسمح ببيان روعة شبلي في أدبه الإسلامي، كما أنني لم أتحدث عن دور شبلي النعماني في ندوة العلماء.
ومن الملاحظ على هذه المقالة ما يلي:
1-
أن كاتبها أجاد عرض المحاضرة، وتلخيصها، والأجواء التي تمت فيها.
2-
وضع عناوين مثيرة له لتجذب القارئ، غير العنوان الرئيسي ومنها:
أ- المحاضر يتهم الدكتور محمد حسين هيكل بسرقة كتاب "الفاروق"، والمعلقون يدافعون.
ب- "النعماني" يرسي التقاليد الأدبية للغة الأردية.
جـ- النعماني ينتقد نظام التربية والتعليم بالأزهر، ويبدي إعجابه بكلية دار العلوم.
د- علماء مصر كانوا يخشون جرجي زيدان!