الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المغرب» ثم قال في الثالثة: «لمن شاء (1)» فدل ذلك على أنهما مستحبان وليستا واجبتين.
(1) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب الصلاة قبل المغرب، برقم (1183).
128 -
حكم صلاة النوافل بعد سنة المغرب
س: هناك أناس يصلون بعد سنة المغرب ست ركعات اثنتين اثنتين، ويقولون بأنها صلاة الأوابين، فما حكمها؟ (1)
ج: هذه ليس لها أصل، يسمونها مؤنسات أيضا، وهي ليس لها أصل، صلاة الأوابين صلاة الضحى، إذا اشتد الضحى سماها النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الأوابين، أما الصلاة بعد المغرب إذا صلى ستا أو عشرا أو عشرين وسلم من كل ثنتين كله طيب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:«صلاة الليل مثنى مثنى (2)» إذا كان أحد يصلي بعد سنة المغرب أربع ركعات بتسليمتين، أو ست ركعات بثلاث تسليمات، أو ثمانيا أربع تسليمات، أو أكثر ما فيه شيء، لكن تخصيص ست يرى أنها خاصة لا أصل لها، ويسميها بعضهم المؤنسات.
(1) السؤال الثالث من الشريط رقم (418)
(2)
أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب الحلق والجلوس في المسجد، برقم (472)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى، برقم (749).
س: السائل يقول: هناك أناس يصلون بعد سنة المغرب ست ركعات اثنتين اثنتين، يسلمون بعد كل اثنتين، ويقولون بأنها صلاة الأوابين، فما حكمها؟ (1)
ج: هذا ليس له أصل، صلاة الأوابين صلاة الضحى، إذا اشتد الضحى هذه صلاة الأوابين كما جاء في الحديث الصحيح، أما بين المغرب والعشاء فالإنسان يستحب له أن يصلي ما تيسر، لكن الست التي يظنها الناس ليس لها أصل، الراتبة ثنتان، السنة أن يصلي بعد المغرب ثنتين، والأفضل في البيت، هذه يقال لها: راتبة، كان النبي يحافظ عليها عليه الصلاة والسلام، وهكذا بعد العشاء ركعتين، يصلي ركعتين بعد العشاء، أما كونه يصلي ستا بعد المغرب فلا بأس يصلي ستا، أو عشرا، أو عشرين أو مائة لا حرج، يسلم من كل ثنتين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:«صلاة الليل مثنى مثنى (2)» ومن تطوع بين المغرب والعشاء وصلى ستا أو ثمانيا أو عشرا أو أكثر لا بأس، لكن اعتقاد أن هناك ستا خاصة ليس عليه دليل صحيح.
(1) السؤال الرابع والعشرون من الشريط رقم (421)
(2)
أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب الحلق والجلوس في المسجد، برقم (472)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى، برقم (749).