الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأخيرة، ويتشهد في الأخيرة إذا أوتر بثلاث، ولكن كونه يسلم من الثنتين ويوتر بواحدة مفردة يكون هذا هو الأفضل والأكمل؛ لأن هذا هو الغالب من فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
س: السائل: إ. م، يقول: هل يوجد حديث ورد أن في الوتر صلاة تصلى مثل صلاة المغرب؟ (1) ج: لا، لم يرد، يكره، النبي «نهى عن تشبيهها بالمغرب (2)» لكن يصليها سردا ثلاثا مسرودة لا بأس، أو يوتر بواحدة وهو الأفضل، يسلم من الثنتين ثم يأتي بواحدة، هذا هو الأفضل، وإن سرد الثلاث سردا ولم يجلس إلا في الثالثة فلا بأس، أما أن يشبهها بالمغرب لا، يكره، ما ينبغي.
(1) السؤال الأربعون من الشريط رقم (420).
(2)
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، باب من أوتر بثلاث موصول به، برقم (5010)(3/ 31)، والحاكم في المستدرك، في كتاب الوتر، برقم (1140)(1/ 447).
60 -
حكم تخصيص سورة الأعلى، والكافرون والإخلاص في صلاة الوتر
س: هل ورد حديث في قراءة سورة (الأعلى) و (الكافرون) و (الإخلاص) في الشفع والوتر، وهذا في رمضان؟ وماذا يلزم الإمام في رمضان؟ هل يستمر في قراءة هذه السور يا شيخ؟ (1)
(1) السؤال الثالث والأربعون من الشريط رقم (404).
ج: هذا هو الأفضل، نعم، ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «كان يقرأ في الثلاث الأخيرة بـ:(سبح)، و (الكافرون)، و:(2)» وإذا أوتر بثلاث؛ قرأ في الأولى بـ: (سبح)، وفي الثانية بـ:(الكافرون)، وفي الثالثة بـ:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (3)، هذا هو الأفضل، وإن قرأ بغيرها فلا حرج، الأمر واسع؛ لأن الله قال:{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} (4)، وإذا سرد الركعات، سلم في كل ثنتين، ثم أوتر بواحدة فكل ذلك حسن، وإن لم يقرأ بـ:(سبح)، المقصود أنه يصلي ثنتين ثنتين، ثم يوتر بواحدة، والأفضل في الواحدة أن يقرأ فيها بعد الفاتحة:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (5)؛ تأسيا بالنبي عليه الصلاة والسلام، ولو قرأ بغير ذلك فلا حرج؛ لعموم قوله جل وعلا:{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} (6)، وقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء:«ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن (7)» فالأمر في هذا واسع، والحمد لله.
(1) أخرجه الترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء فيما يقرأ به في الوتر، برقم (463)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيما يقرأ في الوتر، برقم (1173).
(2)
سورة الإخلاص الآية 1 (1){قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
(3)
سورة الإخلاص الآية 1
(4)
سورة المزمل الآية 20
(5)
سورة الإخلاص الآية 1
(6)
سورة المزمل الآية 20
(7)
أخرجه البخاري في كتاب الاستئذان، باب من رد فقال: عليك السلام، برقم (6251)، ومسلم كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في الركعة، حديث رقم (397).
س: تقول السائلة: سمعت أن الإنسان يقرأ في الشفع قبل الوتر سورة الأعلى في الركعة الأولى، ويقرأ في الثانية سورة الكافرون، فهل ما سمعت صحيح؟ (1)
ج: نعم، هذا هو الأفضل في الثلاث الأخيرة، يقرأ بـ:(سبح) في الأولى {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} (2)، والثانية:{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} (3)، والثالثة:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (4)، والأفضل يسلم من الثنتين، ثم يفرد واحدة، وإن جمع الثلاث سردها كلها سردا، ولم يجلس إلا في الأخيرة، وكل ذلك سنة، لكن الأفضل أن يسلم من الثنتين ثم يوتر بواحدة.
(1) السؤال السادس عشر من الشريط رقم (291).
(2)
سورة الأعلى الآية 1
(3)
سورة الكافرون الآية 1
(4)
سورة الإخلاص الآية 1
س: الأخ: م. ف. ف، من السودان يسأل ويقول: هل في صلاة الشفع والوتر يجب أن نقرأ سورا معينة بعد سورة الفاتحة، أم أنه يجب ما تيسر من القرآن فقط؟ (1)
ج: يشرع أن تقرأ ما تيسر، ولا يجب، الواجب الفاتحة فقط، أما ما زاد على الفاتحة فهو مستحب، تقرأ ما تيسر آيات أو سورا قصيرة أو طويلة، حسب ما تيسر لك في تهجدك في الليل، وفي النوافل في
(1) السؤال الخامس من الشريط رقم (165).