الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصلاة الأخيرة أي الوتر، وأبدأ فيها من الساعة العاشرة، فهل صلاتي هذه صحيحة أم لا؟ (1)
ج: هذا هو الأفضل، والوتر سنة إحدى عشرة ركعة، هذا أفضل ما يكون، إحدى عشرة أو ثلاث عشرة، هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا تهجد حسن ووتر حسن، إذا فعلته هذا من السنة وأنت مأجور على هذا إن شاء الله، ولا حرج في ذلك، لكن ليس بلازم بل مستحب، ولو أوترت في بعض الليالي بخمس أو بسبع أو بثلاث فلا حرج عليك.
(1) السؤال الواحد والعشرون من الشريط رقم (29).
57 -
حكم قراءة المعوذتين بعد سورة الإخلاص في الوتر
س: إنني عندما أوتر أصلي ركعة واحدة، وأقرأ فيها سورة الإخلاص والفلق والناس، فهل عملي صحيح؟ (1)
ج: الأفضل الاقتصار على {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (2) هذا هو الأفضل في
(1) السؤال العشرون من الشريط رقم (265).
(2)
سورة الإخلاص الآية 1
الركعة الأخيرة ركعة الوتر، هذا هو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ فيها بـ:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (1)، أما الزيادة في المعوذتين فالحديث فيها ضعيف.
(1) سورة الإخلاص الآية 1
س: أنا أصلي بعد صلاة العشاء إحدى عشرة ركعة وأوتر، وأعجز بعض الأيام؛ لأنني أشتغل كل اليوم، وأصليها في الثلث الأخير، وإذا غلب علي النوم صليتها في النهار، هل تصح؟ أفيدوني (1)
ج: هذا عمل طيب، هذا موافق للسنة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في الغالب يوتر بإحدى عشرة ركعة، وربما أوتر في أول الليل، وربما أوتر في وسطه، وربما أوتر في آخره، ثم انتهى أخيرا في آخر الليل عليه الصلاة والسلام، وكان الغالب عليه أنه يصلي في آخر الليل عليه الصلاة والسلام، هذا الذي فعلته هو السنة، وإذا نمت عنها فلا حرج، إذا نمت عنها بعض الأحيان، أو ثقلت عنها، أو لم يتيسر لك
(1) السؤال السادس من الشريط رقم (29).