الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يصلي من الليل ما تيسر قبل أن ينام، ثم ينام مبكرا حتى يستطيع القيام لصلاة الفجر، ويصليها في الجماعة، فمن فعل ذلك فقد أحسن، ومن تساهل وقع في مثل ما وقع فيه المنافقون من فوات الخير، والحصول على الشر والندامة، قال تعالى:{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} (1)، فالمؤمن ينبغي له البعد عن التشبه بهم في جميع الأحوال.
(1) سورة النساء الآية 142
س: أريد قيام الليل، ولكني أخشى أن أنام ولا أستيقظ، لذلك فإنني لا أنام حتى أصلي، فأصلي صلاة الليل بعد العشاء مباشرة، ومنذ زمن طويل أصلي هذه الصلاة، هل تعتبر كقيام الليل؟ (1)
ج: نعم، هذا من قيام الليل، والحمد لله، وهذا من الحزم.
(1) السؤال الثلاثون من الشريط رقم (335).
42 -
حكم التساهل في السنن القولية والفعلية
س: هل يعتبر ترك السنن القولية والفعلية عقوبة يعاقب عليها الإنسان، خصوصا قيام الليل أو صلاة الوتر؟ فإنني في كثير من الأحيان
أترك صلاة الليل والوتر، فهل علي شيء في ذلك؟ وما فوائد النوافل؟ (1)
ج: الصواب لا شيء عليك؛ لأنها نافلة، لكن ينبغي المداومة عليها وعدم التساهل. وكذلك بقية السنن القولية كلها نافلة، أما الفرائض فهي خمس: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر والجمعة في محل الظهر، أما سنة الضحى والتهجد بالليل والرواتب فكلها نافلة، والنوافل لها شأن عظيم، فيها أجر عظيم، ويكمل بها ما ينقص من الفرض، وهذه فائدة عظيمة، لصاحبها أجور عظيمة وحسنات، ومع ذلك يجبر بها ما قد يقع من النقص في الفرائض.
(1) السؤال الخامس والعشرون من الشريط رقم (187).
س: رسالة من سوريا من الأخ الذي لم يذكر اسمه، يقول: أصلى صلاة المغرب والعشاء في المسجد فرضا، ولا أصلي السنة بسبب دراستي، فهل يجوز هذا؟ (1)
ج: النافلة إن فعلها أحسن، وله أجر، ومن تركها فلا شيء عليه.
(1) السؤال الثاني والعشرون من الشريط رقم (443).