الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
129 -
فضل صلاة سنة المغرب في البيت
س: أيهما أفضل سنة المغرب في المسجد أم في المنزل؟ (1)
ج: الأفضل في المنزل، سنة المغرب وسنة العشاء، وسنة الفجر إذ تأكد أداؤها في البيت، وكان النبي يفعلها في البيت عليه الصلاة والسلام، وهكذا الظهر الأفضل فعلها في البيت أيضا، وهكذا جميع التطوعات فعلها في البيت أفضل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:«أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة (2)» هكذا قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين.
(1) السؤال السادس من الشريط رقم (41).
(2)
أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب صلاة الليل، برقم (731)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، برقم (781).
130 -
حكم الصلاة قبل المغرب
س: في صلاة المغرب بعض المصلين يصلون ركعتين قبل فرض المغرب، ويقولون: إنها سنة قبلية، والبعض الآخر لا يصلي سنة قبلية ويقولون: ليس هناك سنة قبل صلاة المغرب. السؤال: هل توجد سنة أم لا، وما الحكم فيما قيل؟ (1)
(1) السؤال السادس والعشرون من الشريط رقم (209).
ج: ليس للمغرب سنة قبلية راتبة، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:«صلوا قبل المغرب» ثم قال في الثالثة: «لمن شاء (1)» فدل على أنها مشروعة وليست واجبة، إذا كان الإنسان جالسا في المسجد ثم أذن المغرب يشرع له أن يقوم ويصلي ركعتين لهذا الحديث الصحيح، ولقوله صلى الله عليه وسلم:«بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة (2)» بين الأذان والإقامة، فإذا صلى ركعتين فقد امتثل وفعل، هذا المشروع، لكن لم تكن راتبة، ولم يحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم إنما هي مشروعة لمن كان في المسجد حين الأذان، يقوم ويصلي ركعتين، أو دخل بعد الأذان يصلي ركعتين تحية المسجد لهذين الحديثين المعروفين، وكان الصحابة يفعلونها أيضا، كانوا يصلون، إذا أذن المؤذن قاموا وصلوا ركعتين، والنبي يراهم صلى الله عليه وسلم ولم ينههم عن ذلك بل أمر بذلك، قال:«صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب» ثم قال في الثالثة: «لمن شاء (3)»
(1) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب الصلاة قبل المغرب، برقم (1183).
(2)
أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء، برقم (627)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب بين كل أذانين صلاة، برقم (838).
(3)
أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب الصلاة قبل المغرب، برقم (1183).