الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويقول: «اللهم إنا نستعينك ونستهديك (1)» وكما كان يقنت في النوازل إذا دعا بدعوات مع: اللهم اهدنا فيمن هديت. كله حسن إن شاء الله، كما جرى للسلف رضي الله عنهم.
(1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب القنوت، حديث رقم (4978)(3/ 114).
س: تقول السائلة: ش. ع، من جدة: ما حكم دعاء القنوت في الوتر، هل هو واجب يوميا؟ (1)
ج: مستحب وليس بواجب، دعاء القنوت في النوازل وفي الوتر مستحب فقط، وإذا تركه بعض الأحيان فحسن.
(1) السؤال الثاني والأربعون من الشريط رقم (430).
73 -
بيان محل القنوت
س: هل دعاء القنوت بعد الركعة الأخيرة أم قبلها؟ (1)
ج: السنة في الركعة الأخيرة بعد الركوع
(1) السؤال العاشر من الشريط رقم (217).
74 -
بيان الحالات التي يشرع فيها القنوت، وحكم الزيادة فيه
س: ما هي الحالات التي يجوز فيها دعاء القنوت وما صيغته؟ وهل
تجوز الزيادة عليه؟ (1)
ج: دعاء القنوت يشرع في الوتر كل ليلة، لقد جاء في حديث الحسن بن علي رضي الله عنه بيانه وهو:«اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني برحمتك شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت (2)» وفي حديث آخر لعلي رضي الله عنه زيادة: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك (3)» وإذا دعا بزيادة فلا بأس، إذا دعا بدعوات طيبة بزيادة كله طيب، هذا قنوت الوتر، يسمى قنوت الوتر في الركعة الأخيرة الواحدة التي يوتر بها بعدما يرفع من الركوع، يرفع يديه ويقنت هذا القنوت، ويدعو بما يسر الله له من الدعاء، ويسمى قنوتا أيضا في النوازل كلها إذا نزل بالمسلمين نازلة، تعدى عليهم العدو، أو حصل عليهم شدائد فيدعون الله بتفريجها وإزالتها في الصلوات؛ الظهر
(1) السؤال الثالث والثلاثون من الشريط رقم (332).
(2)
أخرجه أحمد في مسند أهل البيت من حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، برقم (1720)، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب القنوت في الوتر، برقم (1425)، والترمذي أبواب الوتر، باب ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (464)، والنسائي في المجتبى في كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب الدعاء في الوتر، برقم (1745)، وابن ماجه في كتاب الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (1178).
(3)
أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، حديث رقم (486).