الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجمرات سنة؛ وذلك لوجاهة ما استدلوا به؛ ولأن اشتراط الموالاة فيه مشقة، خاصة مع كثرة الزحام.
الخاتمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإنه من خلال عملي في هذا البحث المعنون ب (الموالاة في أفعال الحج، دراسة فقهية مقارنة)، توصلت إلى عدة نتائج، أرى تسجيل أهمها كخاتمة لهذا العمل، وهي كالتالي:
1 -
أهمية الموالاة، وأنها أصل في الأحكام الشرعية.
2 -
الموالاة تطلق على معنيين، هما المقاربة، والمتابعة.
3 -
المرجع في ضبط الموالاة، والمتخلل القاطع لها، هو العرف.
4 -
الموالاة بين الإحرام والتلبية سنة، فيجوز الفصل بينهما بوقت طويل.
5 -
لا يجب على المتمتع الذي لم يجد الهدي التتابع في صيام الثلاثة الأيام التي في الحج، والسبعة التي عند رجوعه، بل يجوز له تفريقها.
6 -
لا يلزم المتمتع الذي لم يجد الهدي، التفريق في الصيام بين الثلاثة والسبعة، إذا صام العشرة كلها عند رجوعه.
7 -
الموالاة بين أشواط الطواف شرط لصحته، فإذا فصل بين أشواط الطواف بوقت طويل لزمه الاستئناف، بخلاف الفصل اليسير فيعفى عنه.
8 -
إذا أقيمت الصلاة المكتوبة أثناء الطواف، فإنه يصلي مع الجماعة، ثم يبني على طوافه.
9 -
يجوز للطائف - إذا حضرت جنازة - أن يصلي عليها، ثم يبني على طوافه.
10 -
إذا طرأ عذر أثناء الطواف، جاز قطعه، فإذا زال العذر، ولو بعد وقت طويل، فإنه يبني على طوافه.
11 -
الموالاة بين الطواف والركعتين سنة.
12 -
الموالاة بين الطواف والسعي سنة، فلا يضر الفصل بزمن طويل.
13 -
الموالاة بين أشواط السعي سنة.
14 -
الموالاة بين رمي الحصيات سنة، فلو فرق الرمي كثيرا لم يضر.
15 -
الموالاة بين رمي الجمرات سنة، فلو فصل بين رمي
الجمرات الثلاث بوقت طويل، زيادة على الدعاء، لم يضر.
وفي الختام، فإني أحمد الله تعالى على ما من به من إتمام هذا البحث، وأسأله سبحانه أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن يتجاوز عما فيه من خلل أو قصور.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.