الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الظاهر أن الأقدمين من الرومان واليونان لم يعرفوا من المرصاع ألا (الحنبوز) واسمه عند اليونان أي مخروط وأي مخروط صغير أي دائرةٌ بسرعة أو خذروف وعن الرومان أي بقسة أو قطعة خشب من بقسٍ لأن الحنبوز يخرط عندهم من البقس أي المتحرك سريعاً وكان السحرة عند هؤلاء الأقوام يتخذون في سحرهم شيئاً مستديراً يشبه المغزل أو الدوامة أو الخذروف أو الدولاب يكون من نحاس يسمونه (رُنبس) وزان هدهد والظاهر أن العرب عرفوا هذا النوع من اللعب منذ الاعصر القديمة لوروده في شعرهم القديم ولورود مرادفات لهُ عندهم.
وأما مخترعه فلا يعرف على التحقيق. - وقد أتينا على هذه المقالة لأن في هذا الشهر
يكثر العراقيون من اللعب بالمرصاع. فعسى أن يكون هذا اللهو مشفوعاً بالعلم! والسلام.
حنا ميخا الرَّسام
الفصاحة وكتاب العراق
كتب لي أن اطلع على العدد 297 من جريدة الزهور البغدادية، المنتشر عددها هذا في 23 رمضان سنة 1330 فرأَيت في صدره مقالةً لفتى عراقي، كتبها في موضوع (الفصاحة وكتاب العراق) وأنه لمبحث جم الفائدة طرق بابه جمع من أدبائنا، في بلاد مصر والشام وهاهو قد تطاولت إليه أعناق العراقيين فعسى أن تعيه آذان حملة الأقلام منهم، فيتورّعوا في
الكتابة، ويتقوا أن يسقطوا فيها، كما سقطوا من قبل. وقد رأيت أنا هذا العاجز أن أخوض عباب البحث، إجابة لكاتب المقالة، وفضلت أن تكون مقالته نفسها محط النظر، لما رأَيت من رغبته في تصحيح سقطات الكاتبين وقد كان يسرني أن يسبق إلى الكتابة في ذلك، كاتب من افصح كتاب العراق. لأن المقام مقام باحث طويل باعه، واسع اطلاعه. وأملي بعد هذا أن لا يستقلّ بهذا العمل، ألا من عرف من نفسه الكفاءَة، وأحرز فيها الاضطلاع، فأقول: إن تراكيب هذه المقالة لا تشبه تراكيب الفصحاء، ولم تكن تعرف من الطراز الأول عند أئمة الإنشاء، بل هي تراكيب جديدة الوضع، أحدثتها النقلة عن اللغات المغربية، ولم يكن الكثير منهم قد احكم معرفة العلوم العربية، وأخص علم اللغة منها، ولا أحرز ملكة الإنشاء الصحيح ولا كتب له أن يستظهر كثيراً من تأليف الكلم الفصيح وجمله وتراكيبه، ولا يزال رجالات من كتاب هذه الأيام المعدودين يسقطون في تلك الأغاليط، على كثرة ما َندَّد بها النقادون. فمن تلك التراكيب الموضوعة في هذه المقالة البعيدة فيما اعلم عن التأليف الفصيح، قوله:(خدمة يسطرها لهما التاريخ بمداد الفخر) وإذا أراد الفصيح هذا المعنى قال: خدمة تذكر فتشكر، أو خدمة مخلدة، أو تبقي أثراً خالداً وما أشبه ذلك. وقوله (فيتتبعون حركات صحافينا ويقفون لكتاباتهم بالمرصاد) والفصيح: فيتحرون كتابة الكتاب ويترصدون مظان خطائهم، أو ويستدلون على معايرهم، وما اشبه هذا. وقوله:(إلا أن يوقف أوقاته الثمينة في سبيل الترصد لهم) والفصيح أن نقول: ألا أن يستفرغ وسعه في تحري عثراتهم،
أو يستنفذ جهد استطاعته، أو أن يجتهد، أو ما يشبه ذلك من التأليف الفصيح وقوله (فتنقلب النعمة إلى نقمة، ومن أدبية إلى شخصية) يريد أن يقول. ومن الإخلاص إلى الغرض أو من حسن القصد إلى سوء النية. وقوله: (لو أريد إصلاحها
تقوم عليه قيامة السذج والعامة فترشقه بالحجارة) ما ضره لو قال: لو أريد إصلاحها لعطفت عليه العامة لرجمه بالحجارة وقوله (واخذوا يقدسونه وهو في رمسه ويقيمون من الاحتفالات والتذكارات. .) والفصيح أن يقول عرفوا قدره، واحيوا ذكره، بعد موته. وقوله:(وإذا لم يتح الحظ لهم رجالاً يهدونهم إلى الرشاد فيبقون على حالتهم هذه) صوابه: وإذا لم يهيئ الله لهم رجالاً يهدونهم إلى الرشاد، تمادوا في ضلالهم، أو بقوا على حالهم، أو سدروا في غيهم، أو لجوا في غلوائهم أو ما أشبه ذلك، وقوله:(لما سقطوا هذا السقوط الذي حط من قدر الشعب العراقي) والفصيح أن يقال: لما خمل ذكرهم أو جاههم، أو لما دق خطرهم فحط من قدر الأمة العراقية. وقوله (لينال وظيفة يقيهِ راتبها ألم الجوع) الأفصح أن يقال: ليتوظف فيتبلغ أو فيسد رمقه بما يقطع له. وقوله: (أَخذ ظل العلم في التقلص والإقبال عليه قليل) صوابه: اخذ ظل العلم يتقلص والإقبال عليه يقل. وقوله: (وجعلت كتابنا في هذا الشقاء المحدق بهم) افصح منه وأخصر أشقت الكتاب وخصتهم بالبلاء. وقوله: (يقومون بواجباتهم) فصيحه أن يقال يقومون بما يجب أو بالواجب عليهم أو ينهضونه بتكليفهم أو ما يشبه ذلك. وقوله: (وبالأحرى لما أردت أن نقضي على هذه اللغة الشريفة) لا يقدم الفصيح على أن يقول: (وبالأحرى) وهي من بدع
عوام الكتاب في هذا العصر وقوله (ويحصل بواسطتها الطلاب على الوظائف). الفصيح أن يقال: يلتمسون بها الوظائف، أو يتوسلون أو يدلون، أو ما يشبه هذا. وقوله:(لولا ذلك لتفتحت على البلدان العراقية انهار العلم) صوابه: لطفحت، أو لفاضت، أو لانبعثت أو ما يشبه؛ وقوله (خطوا خطوات واسعة في ميادين الرقي) صوابه: حازوا قصب السبق في مضمار الاستعلاء، أو الرقي، أو استولوا على الأمد، أو جروا إلى ابعد الغايات أو مثل هذا. وقوله:(على أن ما أصاب ذلك الرجل الذي انتقد كتاب العراق من السب والشتم لا يزال حياً منح؟ الأحياء) وقوله: (وليس هنا مدارس وكليات للأمم الناهضة التي تودّ رقي الشعوب وتهذيب أخلاق الأمم؟!) أين الفصاحة من هذا التأليف، وأين جمال المعنى، ولطف الأسلوب وقوله:(وعلم العربية في تقلص) صوابه وظل العربية في تقلص.
هذا وأما المفردات فقد سقط في كثير منها، كاستعماله (التدني) وهذا المصدر غير مدوّن ولا معروف والساقط فيه كثير من حملة الأقلام في الأقطار العربية، فانك تجدهم يقولون:
(التأخر والتدني) وهي عبارة صاحب المقالة. وكقوله (المدارس الرسمية) والرسمية من مشتقات
الأتراك. فلماذا يقلدهم العرب فيها ولهم الشان في لغتهم. وهنا يلزم أن نقول أن تصرف الأتراك هذا وأمثاله في الألفاظ العربية صحيح عندهم، فلا يجب أن نأخذهم به، وهو مثل تصرف العرب في الألفاظ الغير العربية التي كانوا (ولا يزالون كذلك) يضطرون إلى استعمالها، فيقلبون، ويبدلون، ويزيدون، وينقصون، ويتصرفون فيها تصرف الملاّك فيما يملكون ومثل جمعه موضوعاً على (مواضيع) وهو غير فصيح
أما السقطات النحوية فمنها قوله: (وربّ قائل أن يقول) فإقحام هذا الحرف هنا لا معنى له. ومنها قوله: (لغوية كانت أم نحوية) صوابه أو نحوية وقوله لم ينشرا تلك المقالتين (صوابه تينك المقالتين إلى غير ذلك.
أما الأوهام المعنوية فمثل قوله: وهو يعني الأغلاط اللغوية (شوهت محاسن مقالاتهم وحطت من أفكارهم) اللغة آلة لا غاية وما هي من
العلوم النظرية التي يكون مدركها الفكر فمن يصبح ساقطة لغته، لا يلزم أن يكون ساقطاً فكره وهما على هذه البينونة والمسائل اللغوية لا دخل لها في العقل، وفي ضعف العقل، وقوله، ورقيه، وانحطاطه وهؤلاء إخواننا المتعلمون في غير بلادنا، لا يملك كثير منهم أن ينطق بلغته فوق أن يغلط فيها مع أنهم على جانب من العلم والمعرفة وقد ترقت أفكارهم كما يقولون ومثل قوله، وهو يريد الفصحاء من الكتاب واللغويين:(فيتتبعون حركات صحافينا ويقفون لهم بالمرصاد) وقد نعلم نحن أن تتبع حركات الناس ليس من شان الفصحاء ولا هو وظيفة علماء النقد بل وظيفة رجال الضبط والشرطة وموظفي السلطان)
هذا وقد جاء في آخر مقالته وهو يستنهض علماء اللغة وحماتها القيمين عليها قوله: (ويجبرون الجاهلين منا بأسرار اللغة وغير الملمين بها على أن يتركوا طاولة التحرير) أنا لا اعرف بصيراً في لغة الفصحاء يركن إلى هذا التأليف الضعيف المغلوط فعسى أن ينصف الكاتب نفسه فيترك (طاولة) التحرير كما قال فأن في الآثار النافعة قولهم: رحم الله امرءاً عرف قدره ولم يتعد طوره. فإذا فعل ذلك دلنا على كرم أخلاق وسعة صدر وحبّ للحق ورضاً في النقد ثم له بعد ذلك أن يحرز ملكة الإنشاء
الصحيح فيتربع في دست الكتابة ونفاخر به إذا شاء كتاب العصر وأنا له لمن الشاكرين.
النجف:
ابن الأعرابي
أسماء ما في السفينة
1: (الاشخاصة): شظية، تطير من السفينة. ويقولون (طارت أشخاصة): أي لوحة أو شظية.
2: (البندار): وزان غربال تحت الرقمة. وهو مخبأ يخبأ فيه الصفر والآنية والسلاح؛ وما أشبه.
3: (البيدار). بفتح الباء فتحاً غير بين، هو خشبة مسمورة على طول سوار جست الخير (أي المؤخر) مثقوبة ثقباً كبيراً من الوسط يدخل فيه حبل المجذب.
4: (التريك). بكسر التاء والراء المشددة المهملة وإسكان الياء. وفي الآخر كاف. وزان سكيت. لوحة السفينة التي تكون تحت (الدرميت) والتريك تكون للمهيلة والبلم وما أشبه.
5: (الجست). بفتح الجيم وكسر السين. ويجمع عندهم على (جسوت). ثلاث عوارض تفصل ربعات السفينة. يوضع طرفاها على جنبي السفينة من الأعلى.
6: (جسد السفينة). هو مجموع ألواح السفينة المسمورة بالعطوف.
7: (الجلنقة). بكسر الجيم واللام وإسكان النون والقاف بعدها هاء. خشبة مقوسة تجمع العطوف وتضبطها في مقدم السفينة ومؤخرها: وذلك
في المهيلة والبلم.
8: (الجمة). بفتح الجيم وتشديد الميم. وزان كنة. هي النقرة في السفينة تكون عند الدقل مما يلي المؤخر؛ وتقوم مقام البلوغة في الدور وذلك إذا رشحت السفينة ماءً فيجمعه الملاحون فيها ثم بعد فراغهم من الأشغال الضرورية ينزحونها. واكثر ما تكون الجمة في المهيلة والبلم. وهي عربية فصيحة. قال في المخصص. (. . . جمة المركب الموضع الذي يجتمع فيه الماء الراشح.) اهـ
9: (الدرميت). بضم الدال وإسكان الزاء وفتح الميم وإسكان الياء المثناة التحتية بعدها تاء طويلة. لوحة يبلغ عرضها 40 سنتيمتراً. ممدودة على طول جنبي المهيلة والبلم وما
شاكلهما مما يلي داخل الحاشية وتكون في اسفل (الزبدرة).
10: (الدواية). وزان حكاية نقرة في (الفلس) يدخل فيها رأس الدقل الأسفل.
11: (ربعة الصدر، وربعة الوسط، وربعة الخير). والخير بكسر الخاء وهو المؤخر. والربعة فسحة تكون في المواضع المذكورة من السفينة وتكون فواصلها من أعلى (الجسوت).
12: (الرقمة): وزان نملة سطح السفينة مما يلي المؤخر والصدر.
13: (الرمامين). بكسر الراء والميم الثانية. أخشاب في صدر السفينة ومؤخرتها كالأوتاد. أصل وضعها كالرمانات تشد بها الحبال واحدتها رمانة.
14: (الزبدرة). بكسر الزاء المعجمة وفتح الباء وسكون الدال وفتح الراء بعدها هاء: حاشية المهيلة والبلم والطرادة والكعد والقروفي.
15: (الزغبة): وزان غرفة خشبة مسمورة بخشبة سوار الشيال من الوسط من فوق وهي بشكل المخدة ممالة (مسرحة) من طرفيها يبلغ طولها نحو 80 سنتيمتراً وارتفاعها من الوسط زهاء 40 سنتيمتراً.
16: (السيبات): بكسر فسكون. رمانتان تكونان عند العرشة في الجنب واللفظة مجموعة يراد بها المثنى وقد توجد السيبات وإن لم يكن في السفينة عرشة تسمى رمامين.
17: (سوار البطال): بتشديد الطاء. هو أحد الجسوت الذي يكون وراء سوار الشيال مما يلي المؤخر وقد اشتق اسمه من البطالة، لقلة الاحتياج إليه.
18: (سوار الشيال). هو العارضة التي يشد بها الدقل. وهو أحد الجسوت أيضاً.
19: (السيور). وزان قشور. أخشاب ممدودات على طول جنبي السفينة من باطنها وهي مخصوصات بالسفينة المطلية بالقير.
20: (الشيلمان). بفتح الشين المعجمة فتحاً ممالاً فيه أخشاب كالحنايا في جنبي السفينة اسفل الدرميت. توضع بين الفرمات وقد تقصر عن العطوف. والشيلمان يكون في المهيلة والبلم وما أشبه.
21: (الصنيديق). بالتصغير، خشبة ممالة (مسرحة). موصولة بالكلب فهي بين الكلب والقبيت.
22: (الطابق). خشبة ممدودة على طول المهيلة من الوسط وأول ما يسمر بها خشب الفرمات ثم العطوف. والطابق في السفينة لوح ساحتها المسمور بالعطوف وليس للبلم طابق.
23: (العبد). خشبة يربط بها الدقل من الأسفل، وهي في جنب السوار مما يلي صدر السفينة.
24: (العران). خشبة تمسك الدقل عند العبد ومحله بجنب الدقل مما يلي المؤخر.
25: (العرشة). وزان نملة وتجمع عندهم على (عرشات وعراش) واللفظة مشتقة من العريش قال في مجمع البحرين: (. . . العريش خيمة من خشب وثمام والجمع عرش) اهـ وهي تقوم مقام (القمارة) في المركب البخاري وقد تقدم وصفها عند وصف المهيلة والبلم.
26: (العطوف). وزان صفوف: الأخشاب الممدودة في ساحة المهيلة أو البلم من باطنها واحدها عطف.
27: (العقرب). خشبة ممدودة في صدر السفينة في باطن وسطها تقابل خشبة الميل.
28: (العنق) هو الطرف الأعلى من صدر كل سفينة ما خلا المهيلة والبلم.
29: (الغراب). مخبأٌ في السفينة، عند (الكامرة) من الأسفل شبيه بالصندوق يحفظ فيه الملاح عروضه.
30: (الفرمة). وزان غرفة: وتجمع عندهم على (فرمات) نوع من خشب العطوف تمتد إلى طرف الجنب الأعلى وأول ما تبنى السفينة
تبنى عليها. والفرمات خصيصات بالمهيلة والبلم وفي كل منهما خمس أو سبع فرمات ومحل الفرمة من المهيلة والبلم تحت الجست والسوار.
31: (الفلس). بالتحريك الممال فيه إلى الكسر. خشبة توضع تحت طرف الدقل من الأسفل.
32: (فنة الصدر، وفنة الخير) وزان كنة والخير هو المؤخر مرادف الزقمة.
33: (القبيت). بضم القاف وتشديد الباء المفتوحة فتحاً ممالاً فيه وفي الآخر تاء طويلة: هو الطرف الأعلى من المهيلة والبلم وما أشبههما.
34: (القوائم). أربع خشبات كالرمانات تكون في جنبي العرشة وكل من الرمانتين الأوليين
تسمى (قائم العود). والعود بفتح العين فتحاً غير بينٍ.
35: (القون). بضم القاف وسكون الواو. أخشاب تكون في السفينة المطلية بالقير مثل الشيلمان في المهيلة والبلم.
36: (القيطان). وزان عيدان. حاشية الكنتة السفلى، أي مما يلي الماء أو خشبة ملصوقة بها مثل الخيط.
37: (الكافوت). وزان كابوس. والبعض يسميها المواليك خشبة ضخمة تكون في صدر السفينة، مما يلي الماء عند طرف الميل الأسفل، تحفظ السفينة من الخلل إذا صدمها شيء. والكافوت تكون في المهيلة والبلم والطرادة الكبيرة فقط.
38: (الكامرة) بإسكان الميم شيء كالمخدع يكون في صدر البلم ومؤخره. يفتح بابها من وجهها الأعلى، الذي تجاه السماء. يخبأُ فيها الطعام، والثياب
وما أشبه. والكلمة إيطالية الأصل.
39: (الكاورة). بإسكان الواو وفتح الراء أخشاب مقوسة مسمورة بطرفي سوار الدقل مما يلي جنب السفينة.
40: (الكاوية) مسمار يسمر الزغبة بالسوار يبلغ طوله 60 سنتيمتراً.
41: (الكاويات). واحدتها كاوية مسامير طول الواحد منها نحو 60 سنتيمتراً تسمر بها أخشاب الميل وجسد المهيلة وما أشبه من الأخشاب الضخمة في السفينة.
42: (الكلب) هو خشبة يبلغ طولها 80 سنتيمتراً وغلظها 15 سنتيمتراً. تعترض صدر السفينة الأعلى. ويمتد طرفاها خارجين عن جنبي السفينة قراب 20 سنتيمتراً وفائدته أن يشد به حبل الرباط وحبل الانجر وحبل الجوش.
43: (الكنتة) لوحة ممدودة على طول جنبي السفينة مما يلي الحاشية اسفل (الزبدرة) من الخارج أي تجاه الماء يبلغ عرضها زهاء 40 سنتيمتراً.
44: (الكوابش). بضم ففتح. واحدها (كابش) وهي الفراغ الموجود بين العطفين في باطن السفينة من وسطها.
45: (الكوثل) مؤخر السفينة؛ وهو عربي فصيح قال الإسكافي (الكوثل ذنبها) يعني السفينة والكوثل من السفينة هو على الأصح موطن قريب من مؤخرها تلقى فيه الأحمال والأثقال
وهو معرب من اليونانية من
46: (المروخ). وزان مبرد خشبة تكون في كل من طرفي سوار الشيال (أي الدقل) على طول جنبيه يفصل بينهما الشيال لتسنده إحداهما إذا مال إلى جانب من السفينة.
47: (المسحة) خشبة الطابق في المهيلة والبلم وما اشبه، وقد ذكرت.
48: (المشايات). بتشديد الشين أربع خشبات تكون في الجمة - يبنى عليها خشب الجمة - اثنتان منها تكونان ممدودتين من سوار الشيال إلى سوار البطال من فوق والخشبتان الأخريان تكونان ممدودتين من تحت على خشب العطوف.
49: (الميل) بكسر الميم وسكون الياء وفي الآخر لام خشبة مربعة النحت باستطالة يبلغ عرضها قراب 20 سنتيمتراً وعلوها نحو 15 سنتيمتراً ممدودة من طرف صدر السفينة الأعلى إلى الطابق مما يلي الماء. وكذلك من طرف مؤخر السفينة. والميل في المهيلة والبلم والطرادة والكعد والقروفي فقط.
50: (الهديف) بكسر الهاء كسراً غير بين وفتح الدال فتحاً ممالاً فيه وإسكان الباء وفي الآخر فاء. بالتصغير شيء يكون عند طرف مؤخر السفينة الأعلى مثل الصنيديق في الصدر. ومنه قول شاعرهم (هتلوش الخزعلي) أي الخزاعي: