الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العايد:
أسرة من أهل اللسيب.
منهم عبد الرحمن العايد معمر إخباري ذكر لي عدد من كبارهم أن أوائلهم قدموا إلى اللسيب منذ مائة وخمسين سنة.
هكذا قالوا ومثل ذلك تاريخ غير محدد وإنما هو تقريبي.
وقد وقع بين العايد أهل اللسيب والعايد أهل الرس نزاع كلامي حول قرابة أسرة العايد أهل اللسيب بالعايد أهل الرس.
وقد وصل الأمر بينهم إلى الإعلانات في الجرائد ثم وصل الأمر بأحد (العايد) أهل الرس أن يؤلف رسالة مطبوعة في ذلك أعطاني إياها.
وكنت رأيت ذكر ذلك مفصلا لتبيان تفكير الفريقين في هذا الأمر، ولكنني رأيت أخيرًا حذفه لأنه خلاف على شيء لا يستحق كلّ ذلك الجهد.
ومن العايد أهل اللسيب، عايد بن عبد الرحمن العايد تاجر مقاولات في الرياض وله مزرعة في اللسيب.
وعبد الرحمن بن عايد بن محمد العايد مدرس في وزارة التربية والتعليم - 1427 هـ.
وأخوه محمد موظف في مطار القصيم المركزي.
وثائق للعايد:
وجدنا وثائق عدة تتعلق بأسرة (العايد) هؤلاء، كما وجدنا شهادات لبعضهم على تعاقدات من مداينات أو نحوها.
وهذه وثيقة تتعلق بالعايد هؤلاء مكتوبة في عام 1280 هـ بخط
عبد العزيز بن ناصر بن مجحد وتتضمن أن ورثة عايد جد (العايد) اجتمعوا بعد موته واتفقوا على أن يكون له ثلث ماله الخ.
والوثيقة رديئة الخطِّ والإملاء لذلك رأيت نقلها إلى حروف الطباعة متفاديًا الأغلاط الإملائية وما على من يريد الإطلاع عليها في أصلها إلَّا قراءة صورتها المذكورة بعد هذا، وتقول الوثيقة:
بسم الله
"يعلم من يراه بأنهم حضروا عندي ورثة عايد: أولاده الذكور عبد الله ومحمد والبنات موزه وشما وفاطمة وسلمى وأمهم حمرا، واتفقوا على أنهم يجرون لأبوهم عايد رحمه الله تعالى ثلث ماله السبب أنهم (ما لطلبن) - كذا على أبوهم أنّه ذاكر له ثلث ماله في صحته قبل سقمه وأجروه على ما ذكر صرفه
…
قادم به حجة الإسلام فرضه وضحية (
…
) وزنة وعشر وزنات لإمام مسجد اللسيب وما بقي عن ذلك بأعمال البر على ما يرى الوكيل الصالح من أولاده، كذلك ثلاث الشقر اللي جنوب القليب الشرقية منهن اللي قبلة الساقي لأبو عايد محمد واللي تاليها من قبله لأمه موزة واللي تاليها من قبله لأخوه عبد الله العويد لهم في ضحايا الدوام ما هنب من ثلث عايد طلعن من حر مال عايد على صحته وشدته، ويضحن فيهن سنة بعد سنة في حياة عايد، وما بقي من الثلث عقب الحجة والضحية وعشر وزان المسجد بأعمال البر على ما يرى الوكيل وعلى المستحق من ذرية عايد الذكور والإناثي به سواء، فإن اغتنوا فعلى المستحق الأقرب فالأقرب، والوكيل على ذلك الله ثم ابنه محمد، شهد على ذلك ضبيب آل محمد، ومبارك بن سراح وصالح بن مسعود، وشهد به كاتبه عبد العزيز الناصر بن مجحد. رجب 1280" انتهى.
إن خط هذه الوثيقة رديء واضح الرداءة وإملائها أي رسم إملائها ردي أيضًا، بخلاف معانيها فإنها جيدة إلَّا ما جاء في آخرها بأن الوكيل على ذلك
هو الله ثم ابنه محمد، فالله سبحانه هو وكيل على كلّ شي ولا يجوز أن يطلق عليه أنّه وكيل عن أحد من البشر، وهذا واضح.
وواضح أيضًا أن مثل هذه الوثيقة تدل على تدني مستوى الثقافة عندهم لأنهم لو حاولوا قراءة هذه الوثيقة قراءة صحيحة لوجدوا أن ذلك صعب ولذهبوا إلى شخص آخر يكتبها كتابة جديدة، ولكنهم والأمية فاشية فيهم، بل غالبة عليهم لا يفرقون بين الكتابة الجيدة والرديئة أو هذه حال بعضهم.
أما الشهود فيها فإنهم معروفون لنا وهم ضبيب بن محمد تكملة اسمه (الضبيب) فيكون (ضبيب بن محمد الضبيب) وأسرة الضبيب من أهل اللسيب معروفة تقدم ذكرها في حرف الضاد، وإنها متفرعة من أسرة الحمود.
و(مبارك بن سراح) من أسرة (السَّرَّاح) المعروفة، بل التي كانت مشهورة في اللسيب، ومن ذلك سجع لطيف ذكره مطوع اللسيب في واحد من أسرة (السراح) ذكرته في كتاب (أخبار مطوع اللسيب).
أما ثالث الشهود وهو (صالح بن مسعود) فإنني لم أعرفه، وأما الكاتب فإنه من أسرة معروفة تسمى الآن (المجحدي) سيأتي ذكرها في حرف الميم إن شاء الله تعالى.
وهذه صورة الوثيقة:
وهذه وثيقة مؤرخة في عام 1288 هـ كتبت في أول الأمر بخط عبد الله الرشيد المزيني في 10 ذي القعدة عام 1288 هـ ثم نقلها إبراهيم آل محمد بن حمد الشاوي في 19 ربيع الأول عام 1299 هـ.
وتتعلق بمبايعة بين محمد آل عثمان بن رميان وأخيه عبد الله آل عثمان.
وفي آخرها شهادة علي بن دبيان و (عبد الله العايد).
ووثيقة أخرى مؤرخة في 11 رجب عام 1333 هـ وتتضمن مداينة بين محمد بن عايد وبين سلمى الرشيد المحيميد، ويلاحظ الاسم بأنه (سلمى) اسم امرأة، وذلك أن (سلمى) هذه وهي بنت رشيد المحيميد كانت لها مداينات واسعة رأيت عدة منها، ولا شك في أن الذي لا يتمعن في قراءة اسمها يظنه سليمان سقطت منه النون.
والدين ثمان وأربعون وزنة تمر، سلم أربعة أريل وقد قدمت معنى السَّلم.
وذكرت الوثيقة موعد حلول وفاء التمر بأنه ذو الحجة سنة 1333 هـ ولا يكون إلَّا في موسم واحد من السنة هو موسم جداد التمر.
والشاهد على ذلك عمر بن ظاهر من الظاهر أهل اللسيب الذي تقدم ذكرهم قريبًا في حرف الظاء.
وشهد كاتبه الشيخ الثقة عبد الكريم بن عودة المحيميد المعروف بـ (مطوع اللسيب).
والوثيقة التالية مطولة وسوف يأتي شرحها أيضًا إن لم أكن شرحتها من قبل، وإنما يهمنا من أمرها السطر الأخير منها الذي يدل على أنه ليس نهايتها وفي الجملة التالية:
"بعدما أطلق محمد بن عايد رهنه على الملك المذكور
…
والملك هو حائط النخل".
وهذه الجملة تدل على أن (محمد العايد) هذا كان ثريا بحيث كان يداين الفلاحين ويرهن أملاكهم من النخيل بديونه.
وهي مكتوبة فيما يظهر من حلول أول آجال الدين المؤجل فيها في عام 1337 هـ.
وخطها أشبه بخط عبد الكريم بن عودة المحيميد الملقب (مطوع اللسيب).