الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العايش:
من أهل بريدة.
أقرب الأسر نسبًا إليها هي (الجبعان) - والأجبع - بل إن الأجبع والجبعان متفرعون من هذه الأسرة حيث كانوا يسمون (العايش) من قبل.
ورد ذكر (حمد العايش) منهم في وثيقة مداينة بين يحيى الكردا وعمر بن سليم مؤرخة في عام 1239 هـ بخط سليمان السيف المعروف لنا ولأمثالنا.
وهو واضح لا يحتاج إلى النقل إلى حروف الطباعة، ولذلك سنقتصر على نقل صورتها هنا.
وقد ذكر في آخرها أن المائتين والثلاثين صاع حنطة المذكورة هي على (حمد آل عايش) فكان يحيى الكردا ضامن على ابن عايش في هذا الدين.
ويحيى الكردا هو جد اليحيى كلهم الآتي ذكرهم في حرف الياء.
وجاء ذكر (عيد العايش) في وثيقة مداينة بينه وبين محمد آل محسن وهو محمد بن محسن التويجري والد الشيخ إبراهيم بن محسن المعروف في وقته وسيأتي ذكرهم مفصلا في حرف الميم بإذن الله.
والدين خمسة عشر ريالًا عوض ناقة، أي هي ثمن ناقة، وهذا يدل على رخص الإبل في ذلك الوقت، أو إن شئت قلت: إنه يدل على قلة النقود بأيدي الناس.
وأيضًا ثلاثة عشر صاع حنطة.
والرهن بها هو الناقة الملحا بمعنى السوداء سوادا غير حالك، ثم قالت الوثيقة: وهي تبع الدين السابق بالرهن.
والشهود عبد الله آل محمد التويجري.
والكاتب هو عبد الله العويد، وهو من أسرة العويد العريقة التي عرفنا منها علماء في القديم والحديث وسيأتي ذكرهم في حرف العين هذا، إن شاء الله تعالى.
وذكرت الوثيقة أن المذكورات في الدين يحل أجل الوفاء بها مع ما قبلهن في جماد تالي أي جمادى الآخرة عام 1282 هـ.
وتحتها مكاتبات بدين أكثر لا تخرج عن كونها دينًا في ذمة (عيد العايش) لمحمد بن محسن (التويجري).
وهذه وثائق عدة أغلبها قصيرة كلها تتضمن مداينة بين (عيد بن حمد العايش) وهنا ذكر اسمه ثلاثيًّا ببيان أن والده اسمه (حمد) وبين محمد بن محسن التويجري.
واحدة بخط عبد الله بن عويد مكتوبة في سنة ست وثمانين (ومائتين وألف) لأن الدين المذكور فيها يحل سنة سبع وثمانين، والعادة الغالبة أن تأجيل الدين يكون إلى سنة.
ولم يشهد مع الكاتب عبد الله بن عويد على هذا الدين أحد.
والثانية مطولة بخط الكاتب نفسه وهو عبد الله بن عويد في هذه المرة ذكر في آخرها التاريخ كاملًا وهو ربيع أول سنة ألف ومائتين وثمان وثمانين.
والدائن كما هو في التي قبلها هو محمد بن محسن (التويجري).
والثالثة وثيقة محاسبة بين محمد آل محسن (التويجري) وبين عيد آل حمد بن عايش.
وقد بلغ جميع ما على عيد من تمر ودراهم وهو آخر حساب بينهم ستة وسبعين ريالًا فرانسه.
وذكرت أن محمد آل محسن علي رهنه السابق وهو رهن غريس حمد أصله وعمارته بجميع توابعه من بئر وأثل ودار وطريق.
وذكرت أن رهنه محمد آل محسن هذا هو بعد رهن عليها كان لناصر الشماسي.
والشاهد صالح الزايد بن صلال.
والكاتب شاهد به أيضًا وهو عبد الله الخضير التويجري، والتاريخ 9 من رمضان سنة 1290 هـ.