الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والحاملين لها من الـ
…
أيدي بمجتمع الأساور
لولا المحابر والمقا
…
لم والصحائف والدفاتر
والحافظون شريعة الـ
…
والناقلون حديثه عن
…
لرأيت من بشع الضلا
…
ـمبعوث من خير العشائر
كل يقول بجهله
…
كابر ثبت وكابر
…
ل عساكرا تتلو عساكر
سميتهم أهل الحديث
…
والله للمظلوم ناصر
هم حشو جنات النعيم
…
أولي النهي وأولي البصائر
رفقاء أحمد كلهم
…
على الأسرة والمنابر
عن حوضه ريان صادر (1)
موقف السلف من أحمد بن غطاش الباطني (500 ه
ـ)
بيان زندقته:
جاء في السير: طاغية الإسماعيلية، هو الرئيس أحمد بن عبد الملك بن غطاش العجمي.
كان أبوه من كبار دعاة الباطنية، ومن أذكياء الأدباء، له بلاغة وسرعة جواب، استغوى جماعة، ثم هلك، وخلفه في الرياسة ابنه هذا، فكان جاهلا، لكنه شجاع مطاع، تجمع له أتباع، وتحيلوا، حتى ملكوا قلعة أصبهان التي
(1) البداية والنهاية (12/ 179 - 180).
غرم عليها السلطان ملكشاه ألفي ألف دينار، وصاروا يقطعون السبل، والتف عليهم كل فاجر، ودام البلاء بهم عشر سنين، حتى نازلهم محمد بن ملكشاه أشهرا، فجاعوا، ونزل كثير منهم بالأمان، وعصى ابن غطاش في برج أياما، وجرت أمور طويلة، ثم أخذ وسلخ، وتأمر على الباطنية بعده ابن صباح، وكانوا بلاء على المسلمين، وقتلوا عددا من الأعيان بشغل السكين. (1)
وقال ابن الجوزي: كان هذا ابن عطاش في أول أمره طبيبا، فأخذ أبوه في أيام طغرلبك لأجل مذهبه، فأراد قتله فأظهر التوبة ومضى إلى الري، وصاحب أبا علي النيسابوري وهو متقدمهم هناك وصاهره وصنف رسالة في الدعاء إلى هذا المذهب سماها (العقيقة). ومات في سواد الري. (2)
الرُّويَانِي (3)(501 هـ)
القاضي، العلامة، أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الطبري الشافعي. ولد سنة خمس عشرة وأربعمائة. سمع أبا منصور محمد بن عبد الرحمن الطبري وشيخ الإسلام أبا عثمان الصابوني وأبا نصر أحمد بن محمد البلخي وجده أبا العباس أحمد بن محمد الروياني وعدة. وحدث عنه أبو طاهر السلفي وإسماعيل بن محمد التيمي وأبو الفتوح الطائي. تفقه ببخارى
(1) السير (19/ 267).
(2)
المنتظم (17/ 102).
(3)
المنتظم (17/ 113) والسير (19/ 260 - 262) وتهذيب الأسماء واللغات (القسم الأول/2/ 277) وتاريخ الإسلام (حوادث 501 - 510/ص.62 - 63) والبداية والنهاية (12/ 182) وطبقات الشافعية لابن كثير (2/ 524 - 526) وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي (4/ 264 - 265).