الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (العدل) معنى
23-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشترى رجل من رجل عقارا له، فوجد الرّجل الّذي اشترى العقار «1» في عقاره جرّة «2» فيها ذهب. فقال له الّذي اشترى العقار: خذ ذهبك منّي، إنّما اشتريت منك الأرض، ولم أبتع منك الذّهب. فقال الّذي شرى الأرض «3» ، إنّما بعتك الأرض وما فيها. قال: فتحاكما إلى رجل، فقال الّذي تحاكما إليه: ألكما ولد، فقال أحدهما: لي غلام.
وقال الآخر: لي جارية، قال: أنكحوا الغلام الجارية، وأنفقوا على أنفسكما منه وتصدّقا» ) * «4» .
24-
* (عن عليّ- رضي الله عنه قال:
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقلت: تبعثني إلى قوم ذوي أسنان، وأنا حديث السّنّ. قال:«إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض لأحدهما حتّى تسمع من الآخر كما سمعت من الأوّل» قال عليّ: فما زلت قاضيا) * «5» .
25-
* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الأشعريّين إذا أرملوا «6» في الغزو، أو قلّ طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثمّ اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسّويّة، فهم منّي، وأنا منهم» ) * «7» .
26-
* (عن هانىء بن يزيد بن نهيك- رضي الله عنه قال: إنّه لمّا وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم وهم يكنّونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «إنّ الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنّى أبا الحكم؟» فقال: إنّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحسن هذا! فمالك من الولد؟» قال: لي شريح وعبد الله. قال: «فمن أكبرهم. قال: شريح، قال: «فأنت أبو شريح» ) * «8» .
27-
* (عن عياض بن حمار المجاشعيّ: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: «ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني يومي هذا، كلّ مال نحلته عبدا حلال، وإنّي خلقت عبادي حنفاء كلّهم. وإنّهم أتتهم الشّياطين فاجتالتهم «9» عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزّل به سلطانا، وإنّ الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم، عربهم وعجمهم، إلّا بقايا من أهل الكتاب. وقال: إنّما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك،
(1) العقار: الأرض وما يتصل بها.
(2)
الجرة: إناء من خزف له بطن كبير وعروتان وفم واسع ذكره فى المشكاة (1/ 82) رقم (248) وقال الألباني: صحيح.
(3)
شرى الأرض: أي باعها.
(4)
البخاري- الفتح 6 (3472) ، ومسلم (1721) واللفظ له.
(5)
الحاكم (4/ 93) . وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(6)
أرملوا في الغزو: أي فني طعامهم.
(7)
البخاري- الفتح 5 (2486) ومسلم (2500) .
(8)
أبو داود (4955) واللفظ له وقال الألبانى فى صحيحه: صحيح، رقم (4980) والبيهقي في السنن (10/ 145)
(9)
اجتالتهم: استخفوهم فذهبوا بهم.
وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء «1» ، تقرؤه نائما ويقظان، وإنّ الله أمرني أن أحرّق قريشا. فقلت:
ربّ، إذا يثلغوا رأسي «2» فيدعوه خبزة. قال:
استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك. وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنّة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدّق موفّق، ورجل رحيم رقيق القلب لكلّ ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفّف ذو عيال. قال: وأهل النّار خمسة: الضّعيف الّذي لا زبر له «3» ، الّذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا، والخائن الّذي لا يخفى له طمع وإن دقّ إلّا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلّا وهو يخادعك عن أهلك ومالك» وذكر البخل أو الكذب «والشّنظير «4» الفحّاش» ) * «5» .
28-
* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا كلّكم راع، وكلّكم مسئول عن رعيّته، فالأمير الّذي على النّاس راع، وهو مسئول عن رعيّته، والرّجل راع على أهل بيته، وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيّده وهو مسئول عنه، ألا فكلّكم راع، وكلّكم مسئول عن رعيّته» ) * «6» .
29-
* (عن عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيا، فقلت: يا رسول الله! ترسلني وأنا حديث السّنّ ولا علم لي بالقضاء؟ فقال: «إنّ الله سيهدي قلبك ويثبّت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضينّ حتّى تسمع من الآخركما سمعت من الأوّل، فإنّه أحرى أن يتبيّن لك القضاء» قال: فمازلت قاضيا، أو ما شككت في قضاء بعد» ) * «7» .
30-
* (عن بريدة بن الحصيب- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: «القضاة ثلاثة: واحد في الجنّة، واثنان في النّار، فأمّا الّذي في الجنّة فرجل عرف الحقّ فقضى به، ورجل عرف الحقّ فجار في الحكم، فهو في النّار، ورجل قضى للنّاس على جهل، فهو في النّار» ) * «8» .
31-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: إنّ أناسا نزلوا على حكم سعد بن معاذ،
(1) كتابا لا يغسله الماء: معناه محفوظ في الصدور لا يتطرق إليه الذهاب بل يبقى على مرّ الزمان، فهو كناية عن الثبات، ولا يراد أن الماء لا يمحو ما كتب منه.
(2)
إذا يثلغوا رأسي: أي يشدخوه ويشجوه كما يشدخ الخبز، أي يكسر.
(3)
لا زبر له: أي لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي.
(4)
الشنظير: السيء الخلق.
(5)
مسلم (2865) .
(6)
البخاري- الفتح 13 (7138) ومسلم (1829) واللفظ له.
(7)
أبو داود (3582) واللفظ له، وأحمد (1/ 111) وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند: صحيح، رقم (666)، والحاكم (4/ 88) وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وقال الألباني: صحيح، إرواء الغليل (8/ 226) رقم (2500) .
(8)
أبو داود (3573) واللفظ له. والحاكم (4/ 90) وقال: إسناده صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وقال محقق جامع الأصول: حديث صحيح وعزاه كذلك للطبراني وأبي يعلى من حديث ابن عمر (10/ 167) .
فأرسل إليه، فجاء على حمار، فلمّا بلغ قريبا من المسجد، قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:«قوموا إلى خيركم، أو سيّدكم» . فقال:
«يا سعد، إنّ هؤلاء نزلوا على حكمك» . قال: فإنّي أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم. قال:
«حكمت بحكم الله، أو بحكم الملك» ) * «1» .
32-
* (عن أبي ذرّ الغفاريّ- رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أمّرني قال: «الإمارة أمانة، وهي يوم القيامة خزي وندامة، إلّا من أمر بحقّ وأدّى بالحقّ عليه فيها» ) * «2» .
33-
* (عن أبي أمامة الباهليّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك، إلّا أتى الله- عز وجل مغلولا يوم القيامة، يده إلى عنقه، فكّه برّه، أو أوبقة إثمه، أوّلها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خزي يوم القيامة» ) * «3» .
34-
* (عن معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقدّس الله أمّة لا يقضى فيها بالحقّ، ويأخذ الضّعيف حقّه من القويّ غير متعتع» ) * «4» .
35-
* (عن أبي بكرة- رضي الله عنه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقضينّ حكم بين اثنين وهو غضبان» ) * «5» .
36-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبّيك وسعديك يا ربّ، فيقول: هل بلّغت؟ فيقول: نعم. فيقال لأمّته: هل بلّغكم؟.
فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟
فيقول: محمّد وأمّته. فيشهدون أنّه قد بلّغ، ويكون الرّسول عليكم شهيدا، فذلك قوله- جلّ ذكره- وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً «6» لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً (البقرة/ 143) » والوسط العدل) * «7» .
(1) البخاري- الفتح 7 (3804) واللفظ له، ومسلم (1768) .
(2)
الحاكم (4/ 92) وقال الذهبي: صحيح.
(3)
أحمد (5/ 267) واللفظ له، وقال في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني وفيه يزيد بن أبي مالك وثقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقات (5/ 205) .
(4)
الطبراني الكبير (19/ 385) : (903)، (19/ 387) :(908) ومجمع الزوائد (5/ 209) واللفظ له، وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
(5)
البخاري- الفتح 13 (7158) واللفظ له، ومسلم (1717) .
(6)
الوسط: العدل.
(7)
البخاري- الفتح 8 (4487) .