الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (الطمأنينة)
1-
* (عن ميمونة- رضي الله عنها زوج النّبيّ صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوّى بيديه (يعني جنّح) حتّى يرى وضح إبطيه من ورائه.
وإذا قعد اطمأنّ على فخذه اليسرى) * «1» .
2-
* (عن صفيّة بنت شيبة- رضي الله عنها قالت: لمّا اطمأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكّة عام الفتح طاف على بعير يستلم الرّكن بمحجن في يده. قالت: وأنا أنظر إليه) * «2» .
3-
* (عن أبي ثعلبة الخشنيّ- رضي الله عنه قال: «قلت يا رسول الله أخبرني بما يحلّ لي ويحرم عليّ قال: فصعّد النّبيّ صلى الله عليه وسلم وصوّب فيّ النّظر. فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم «البرّ ما سكنت إليه النّفس واطمأنّ إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النّفس. ولم يطمئنّ إليه القلب، وإن أفتاك المفتون» . وقال «لا تقرب لحم الحمار الأهليّ، ولا ذا ناب من السّباع) * «3» .
4-
* (عن وابصة بن معبد- رضي الله عنه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البرّ والإثم إلّا سألته عنه، وإذا عنده جمع، فذهبت أتخطّى النّاس، فقالوا: إليك وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إليك يا وابصة. فقلت: أنا وابصة، دعوني أدنو منه، فإنّه من أحبّ النّاس إليّ أن أدنو منه. فقال لي: ادن يا وابصة. ادن يا وابصة، فدنوت منه حتّى مسّت ركبتي ركبته. فقال: يا وابصة أخبرك ما جئت تسألني عنه، أو تسألني؛ فقلت: يا رسول الله، فأخبرني. قال جئت تسألني عن البرّ والإثم. قلت: نعم فجمع أصابعه الثّلاث. فجعل ينكت بها في صدري ويقول: يا وابصة استفت نفسك: البرّ ما اطمأنّ إليه القلب، واطمأنّت إليه النّفس. والإثم ما حاك في القلب، وتردّد في الصّدر، وإن أفتاك النّاس» ) * «4» .
5-
* (عن أبي الحوراء السّعديّ- رضي الله عنه قال: قلت للحسن بن عليّ رضي الله عنهما ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: حفظت من رسول
(1) مسلم (497) واللفظ له، وأحمد (6/ 332) والنسائي (2/ 232) وصححه الألباني، صحيح النسائي (1/ 247 برقم 1099) .
(2)
أبو داود (1878) وحسنه الألبانى فى صحيحه (1/ 352 برقم 1654) وابن ماجة (2947) وحسنه الألباني في صحيحه (2/ 162 برقم 2354) .
(3)
أحمد (4/ 194) وقال مخرج جامع المسانيد والسنن (13/ 451) برقم (10868) تفرد به الإمام أحمد، وذكره الهيثمي في الجمع (1/ 175) وقال: رواه أحمد والطبراني، وفي الصحيح طرف من أوله ورجاله ثقات.
(4)
أحمد (4/ 228) واللفظ له، وقال مخرج جامع المسانيد (12/ 316 برقم 9701) تفرد به الإمام أحمد فى مسنده ورواه الطبراني في المعجم الكبير (22/ 148 برقم 403) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 175) وقال فيه أيوب بن عبد الله بن مكرز: قال ابن عدي: لا يتابع على حديث، ووثقه ابن حبان، وذكره الهيثمي أيضا في (10/ 294) وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحد إسنادي الطبراني ثقات والدارمي (2533) .
الله صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. فإنّ الصّدق طمأنينة وإنّ الكذب ريبة» ) * «1» .
6-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «نحن أحقّ بالشّك من إبراهيم إذ قال رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (البقرة/ 260)) * «2» .
7-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يكون عليكم أمراء تطمئنّ إليهم القلوب، وتلين لهم الجلود، ثمّ يكون عليكم أمراء تشمئزّ منهم القلوب. وتقشعرّ منهم الجلود» ، فقال رجل أنقاتلهم يا رسول الله؟ قال: «لا ما أقاموا الصّلاة» ) * «3» .
8-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال. أقبل نبيّ الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف ونبيّ الله صلى الله عليه وسلم شابّ «4» لا يعرف، قال: فيلقى الرّجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر! من هذا الرّجل الّذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرّجل يهديناي إلى السّبيل، فيحسب الحاسب أنّه إنّما يهديه الطّريق وإنّما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم فقال: يا نبيّ الله هذا فارس قد لحق بنا. قال: فالتفت نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهمّ اصرعه» فصرعته فرسه، ثمّ قامت تحمحم قال: ثمّ قال: يا نبيّ الله مرني بما شئت. قال: «قف مكانك لا تتركنّ أحدا يلحق بنا» قال: فكان أول النّهار جاهدا على نبيّ الله صلى الله عليه وسلم وكان آخر النّهار مسلحة «5» له. قال فنزل نبيّ الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرّة ثمّ بعث إلى الأنصار فجاؤا نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فسلّموا عليهما وقالوا: اركبا آمنين مطمئنّين. قال:
فركب نبيّ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وخفروا حولهما بالسّلاح.
قال فقيل بالمدينة جاء نبيّ الله فاستشرفوا نبيّ الله صلى الله عليه وسلم ينظرون إليه ويقولون: جاء نبيّ الله، فأقبل يسير حتّى جاء إلى جانب دار أبي أيّوب، قالوا: فإنّه ليحدّث أهلها إذ سمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لأهله يخترف «6» لهم منه، فعجل أن يضع الّذي يخترف فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«أيّ بيوت أهلنا أقرب؟» قال: فقال أبو أيّوب أنا يا نبيّ الله هذه داري، وهذا
(1) الترمذي (2518) وقال: حديث حسن صحيح واللفظ له، وأحمد (1/ 200) والحاكم في المستدرك (2/ 13، 4/ 199) وصححه ووافقه الذهبي، وعبد الرزاق في مصنفه (4984) والطبراني في الكبير (2708، 2711) .
(2)
البخاري- الفتح 8 (4537) واللفظ له، ومسلم (151) ، وابن ماجة (4026)، وأحمد (2/ 326) وشرح السنة (1/ 114 برقم 63) وقال: هذا حديث متفق على صحته. وقوله «نحن أحق بالشك من إبراهيم» ليس اعترافا بالشك على نفسه ولا على إبراهيم، ولكن فيه نفي الشك عنهما، يقول: إذا لم أشك أنا ولم أرتب في قدرة الله عز وجل على إحياء الموتى، فإبراهيم أولى بأن لا يشك ولا يرتاب. فالمسألة من قبل ابراهيم لم تكن شكّا، وإنما لزيادة العلم حيث إن العيان يفيد من المعرفة والطمأنينة ما لا يفيد الاستدراك (شرح السنة 1/ 116) .
(3)
أحمد (3/ 28، 29) وقال مخرج جامع المسانيد (33/ 180 برقم 382، 383) تفرد بها الإمام أحمد في مسنده. وفي شرح السنة بلفظ آخر (10/ 48 برقم 2459) عن أم سلمة.
(4)
أي: باعتبار الناظر إليهما، وإلا فرسول الله صلى الله عليه وسلم أسنّ من أبي بكر.
(5)
مسلحة: الموضع الذي يقيم فيه قوم يحفظون من وراءهم من العدو، لئلا يهجموا عليهم، ويدخلوا عليهم.
(6)
يخترف: الاختراف اجتناء الثمر من الشجر.