الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (الصمت وحفظ اللسان)
1-
* (عن عبد الله- رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه أدرك عمر بن الخطّاب في ركب، وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنّ الله- عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بابائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» ) * «1» .
2-
* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صمت نجا» ) * «2» .
3-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» ) * «3» .
4-
* (عن عائشة- رضي الله عنها أنّها قالت: يا رسول الله إنّ البكر تستحي، قال: «رضاها صمتها» ) * «4» .
الأحاديث الواردة في (الصمت وحفظ اللسان) معنى
5-
* (عن أبي أمامة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم ببيت في ربض «5» الجنّة لمن ترك المراء وإن كان محقّا، وببيت في وسط الجنّة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنّة لمن حسن خلقه» ) * «6» .
6-
* (عن الحارث بن هشام- رضي الله عنه أنّه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني بأمر أعتصم به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «املك هذا» ، وأشار إلى لسانه) * «7» .
7-
* (عن عبد الله- رضي الله عنه أنّه ارتقى الصّفا فأخذ بلسانه، فقال: يا لسان، قل خيرا تغنم، واسكت عن شرّ تسلم، من قبل أن تندم، ثمّ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أكثر خطأ ابن آدم في لسانه» ) * «8» .
8-
* (عن أبي موسى- رضي الله عنه قال:
(1) البخاري- الفتح 10 (6108) ، ومسلم (1646) واللفظ له.
(2)
الترمذي (2503) وهذا لفظه، وقال: هذا حديث غريب. وقال الحافظ العراقي في الإحياء (3/ 118) : رواه الطبراني بسند جيد، وقال الحافظ بن حجر في الفتح (11/ 315) : رواته ثقات. وانظر «موسوعة أطراف الحديث النبوي» (8/ 387) .
(3)
البخاري- الفتح 10 (6018) ، ومسلم (47) واللفظ له.
(4)
البخاري- الفتح 9 (5137) واللفظ له، ومسلم (1421) .
(5)
ربض الجنة: ما حول الجنة خارجا عنها تشبيها بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع (وهو ما يعرف الآن بضواحي المدن) انظر النهاية (2/ 185) .
(6)
أبو داود 4 (4800) وهذا لفظه. والترمذي (1993) وقال: حديث حسن
(7)
المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 527) وقال: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد.
(8)
المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 534) . وقال: رواه الطبراني، ورواته رواة الصحيح، وأبو الشيخ في الثواب والبيهقي بإسناد حسن.
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيّ المسلمين أفضل؟. قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» ) * «1» .
9-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا. فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله «2» جميعا ولا تفرّقوا، ويكره لكم قيل وقال «3» وكثرة السّؤال «4» وإضاعة المال» ) * «5» .
10-
* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أيّ الأعمال أفضل؟. قال: «الصّلاة على ميقاتها» قلت: ثمّ ماذا يا رسول الله؟ قال: «أن يسلم النّاس من لسانك» ) * «6» .
11-
* (عن عمرو بن عبسة- رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإسلام؟. قال:
«أن يسلم قلبك لله- عز وجل وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» . قال: فأيّ الإسلام أفضل؟. قال:
«الإيمان» . قال: وما الإيمان؟. قال: «تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت» . قال:
فأيّ الإيمان أفضل؟. قال: «الهجرة» . قال: فما الهجرة؟. قال: «تهجر السّوء» . قال: فأيّ الهجرة أفضل؟. قال: «الجهاد» . قال: وما الجهاد؟. قال: «أن تقاتل الكفّار إذا لقيتهم» . قال: فأيّ الجهاد أفضل؟.
قال: «من عقر «7» جواده وأهريق «8» دمه» . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثمّ عملان هما أفضل الأعمال إلّا من عمل بمثلهما: حجّة مبرورة أو عمرة مبرورة» ) * «9» .
12-
* (عن معاذ بن جبل- رضي الله عنه قال: كنت مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنّة، ويباعدني من النّار. قال: «لقد سألتني عن عظيم، وإنّه ليسير على من يسّره الله عليه.
تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت» . ثمّ قال:«ألا أدلّك على أبواب الخير: الصّوم جنّة، والصّدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النّار، وصلاة الرّجل من جوف اللّيل» . قال: ثمّ تلا تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ حتّى بلغ يَعْمَلُونَ (السجدة/ 16) ثمّ
(1) البخاري- الفتح 1 (10) ، ومسلم (40) . والترمذي (2504) واللفظ له.
(2)
والاعتصام بحبل الله: التمسك بعهده واتباع كتابه والتأدب بادابه.
(3)
قيل وقال: هو الخوض في أخبار الناس.
(4)
كثرة السؤال: المراد به التنطع في المسائل والإكثار من السؤال عما لا يقع ولا تدعو إليه الحاجة.
(5)
مسلم (1715) . وبعضه عند البخاري 9 (5975) .
(6)
المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 523) وقال: رواه الطبراني بإسناد صحيح وصدره في الصحيحين.
(7)
عقر: قطعت رجله في المعركة.
(8)
أهريق: لغة من أريق. أي أسيل.
(9)
قال الحافظ الدمياطي في المتجر الرابح (ص 285) : رواه أحمد (4/ 114) وهذا لفظه بإسناد رجاله رجال الصحيح. وهو في الصحيحة للألباني (551) ، والحديث أصله في مسلم.
قال: «ألا أخبرك برأس الأمر كلّه وعموده وذروة سنامه «1» ؟» قلت: بلى. يا رسول الله! قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصّلاة، وذروة سنامه الجهاد» . ثمّ قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كلّه» .
قلت: بلى، يا نبيّ الله. فأخذ بلسانه. قال:«كفّ عليك هذا» . فقلت: يا نبيّ الله! وإنّا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟. قال: «ثكلتك «2» أمّك يا معاذ، وهل يكبّ النّاس في النّار على وجوههم أو على مناخرهم إلّا حصائد ألسنتهم» ) * «3» .
13-
* (عن أسود بن أصرم- رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله! أوصني. قال: «تملك يدك» ؟.
قلت: فماذا أملك إذا لم أملك يدي؟ قال: «تملك لسانك» ؟. قلت: فماذا أملك إذا لم أملك لساني؟.
قال: «لا تبسط يدك إلّا إلى خير، ولا تقل بلسانك إلّا معروفا» ) * «4» .
14-
* (عن سفيان بن عبد الله الثّقفيّ- رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! حدّثني بأمر أعتصم به. قال: قل: «ربّي الله ثمّ استقم» . قلت: يا رسول الله! ما أكثر ما تخاف عليّ؟. فأخذ بلسان نفسه ثمّ قال: «هذا» ) * «5» .
15-
* (عن عقبة بن عامر- رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ما النّجاة؟. قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» ) * «6» .
16-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: كان فلان رديف «7» رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، قال: فجعل الفتى يلاحظ النّساء وينظر إليهنّ. قال:
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه بيده مرارا، قال:
وجعل الفتى يلاحظ إليهنّ. قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن أخي، إنّ هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له» ) * «8» .
17-
* (عن أمّ حبيبة- رضي الله عنها زوج النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «كلّ كلام ابن آدم عليه لا له إلّا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله» ) * «9» .
18-
* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإنّ كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإنّ
(1) سنامه: السنام من كل شيء أعلاه.
(2)
ثكلتك: دعاء عليه بالهلاك.
(3)
الترمذي (2616) واللفظ له وقال: حسن صحيح وأحمد (5/ 237) ، وابن ماجة (3973) وقال الألباني في صحيح الجامع (3/ 29، 30) : صحيح الإسناد، والبيهقي.
(4)
المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 530) وقال: رواه ابن أبي الدنيا. والطبراني بإسناد حسن والبيهقي.
(5)
الترمذي (2522) وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجة (3972) وصححه الألباني صحيح سنن ابن ماجه (3208) .
(6)
الترمذي (2406) وقال: حديث حسن. وقال محقق جامع الأصول (11/ 698) : وهو كما قال.
(7)
رديف: يعني يركب خلفه على دابته.
(8)
أحمد (1/ 229) واللفظ له، وقال الحافظ الدمياطي: رواه أحمد بإسناد صحيح. انظر المتجر الرابح (312) .
(9)
رواه الترمذي (2412) وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة (3974) ، وقال محقق جامع الأصول (11/ 731) حديث حسن.