الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (الفرح)
1-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا حضر المؤمن»
أتته ملائكة الرّحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيّا عنك، إلى روح الله «2» وريحان «3» ، وربّ غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتّى إنّه ليناوله بعضهم بعضا، حتّى يأتون به باب السّماء، فيقولون: ما أطيب هذه الرّيح الّتي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشدّ فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه. فيسألونه: ماذا فعل فلان؟. ماذا فعل فلان؟
فيقولون: دعوه، فإنّه كان في غمّ الدّنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمّه الهاوية. وإنّ الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح «4» فيقولون:
اخرجي ساخطة مسخوطا عليك، إلى عذاب الله- عز وجل فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتّى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الرّيح، حتّى يأتون به أرواح الكفّار» ) * «5» .
2-
* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صار أهل الجنّة إلى الجنّة، وصار أهل النّار إلى النّار، أتي بالموت حتّى يجعل بين الجنّة والنّار. ثمّ يذبح. ثمّ ينادي مناد: يا أهل الجنّة لا موت. ويا أهل النّار! لا موت. فيزداد أهل الجنّة! فرحا إلى فرحهم. ويزداد أهل النّار حزنا إلى حزنهم» ) * «6» .
3-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وهو يوعك فوضعت يدي عليه. فوجدت حرّه بين يديّ، فوق اللّحاف. فقلت: يا رسول الله! ما أشدّها عليك! قال: «إنّا كذلك. يضعّف لنا البلاء ويضعّف لنا الأجر» قلت: يا رسول الله! أيّ النّاس أشدّ بلاء؟
قال: «الأنبياء» قلت: يا رسول الله! ثمّ من؟ قال: «ثمّ الصّالحون. إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر. حتّى ما يجد أحدهم إلّا العباءة يحوّيها. وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرّخاء» ) * «7» .
4-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله- عز وجل: كلّ عمل ابن آدم له إلّا الصّيام فإنّه لي وأنا أجزي به. والصّيام جنّة «8» وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث «9» ولا يصخب «10» ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إنّي امرؤ صائم، والّذي نفس محمّد بيده لخلوف «11» فم
(1) حضر المؤمن: أي حضرته الوفاة.
(2)
روح الله: أي رحمته.
(3)
ريحان: طيب.
(4)
مسح: ثوب من الشعر الغليظ.
(5)
النسائي (4/ 8) واللفظ له وصحيح النسائي (1729) . والصحيحة للألباني (1309) .
(6)
البخاري- الفتح 11 (6548) مسلم (2850) واللفظ له.
(7)
ابن ماجة (4024) واللفظ له وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات وبعضه في الصحيحين: الفتح 10 (5648) ومسلم (2571) من حديث عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه.
(8)
جنّة: سترة ووقاية ومانع من الاثام.
(9)
الرفث: السخف وفاحش الكلام.
(10)
الصخب: الصياح.
(11)
لخلوف: الخلوف تغير رائحة الفم.