الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الله، اثنين؟ قال: فأعادتها مرّتين. ثمّ قال: واثنين واثنين واثنين» ) * «1» .
65-
* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قال: علّمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفّي بين كفّيه- التّشهّد. كما يعلّمني السّورة من القرآن: التّحيّات لله والصّلوات والطّيّبات، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة الله وبركاته. السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين.
أشهد ألاإله إلّا الله وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله وهو بين ظهرانينا، فلمّا قبض قلنا: السّلام، يعني على النّبيّ صلى الله عليه وسلم» ) * «2» .
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (العلم)
1-
* (قال المسيح عليه السلام: «من تعلّم وعلم وعمل فذاك يدعى عظيما في ملكوت السّماء» ) * «3» .
2-
* (وقال أيضا عليه السلام: «لا تمنع العلم من أهله فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبا رفيقا يضع دواءه حيث يعلم أنّه ينفع» ) * «4» .
3-
* (قال لقمان لابنه: «يا بنيّ لا تعلّم «5» العلم لتباهي به العلماء أو لتماري به السّفهاء، أو ترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهدا فيه ورغبة في الجهالة، يا بنيّ، اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، فإنّك إن تكن عالما ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا يعلّموك، ولعلّ الله أن يطّلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإنّك إن تكن عالما لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا زادوك غيّا أو عيّا «6» ، ولعلّ الله يطّلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم» ) * «7» .
4-
* (قال عمر بن الخطّاب- رضي الله عنه:
5-
* (قال عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه لرجل من أصحابه: يا كميل: «العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، والمال تنقصه النّفقة، والعلم يزكو بالإنفاق» ) * «9» .
(1) البخاري- الفتح 13 (7310) واللفظ له وبعضه في 1 (101) . مسلم (2633) .
(2)
البخاري- الفتح 11 (6265) واللفظ له. ومسلم (402) .
(3)
العلم لزهير بن حرب (7) .
(4)
الدارمي (1/ 117) برقم (379) .
(5)
لا تعلّم: أي لا تتعلم فحذفت إحدى التاءين تخفيفا.
(6)
الغي: الضلال، والعي: العجز.
(7)
الدارمي (1/ 117) برقم (377) .
(8)
جامع بيان العلم وفضله (1/ 135) .
(9)
إحياء علوم الدين للغزالي (1/ 17، 18) .
6-
* (وقال- رضي الله عنه: «لا يؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم حتّى أخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهّال، لأنّ العلم كان قبل الجهل به» ) * «1» .
7-
* (وقال أيضا- رضي الله عنه: «العالم أفضل من الصّائم القائم المجاهد، وإذا مات العالم ثلم من الإسلام ثلمة لا يسدّها إلّا خلف منه» ) * «2» .
8-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
9-
* (قال سلمان- رضي الله عنه: «علم لا يقال به، ككنز لا ينفق منه» ) * «4» .
10-
* (قال عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه: «أغد عالما أو متعلّما، ولا تغد بين ذلك» ) * «5» .
11-
* (وقال أيضا- رضي الله عنه: «يا أيّها النّاس تعلّموا، فمن علم فليعمل» ) * «6» .
12-
* (وقال أيضا- رضي الله عنه: «إنّ من العلم أن يقول الّذي لا يعلم: الله أعلم» ) * «7» .
13-
* (وقال- رضي الله عنه: «إنّ أحدا لا يولد عالما، والعلم بالتّعلّم» ) * «8» .
14-
* (وقال أيضا: «إنّي لأحسب الرّجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها» ) * «9» .
15-
* (وعنه- رضي الله عنه قال: جاء رجل، فقال: تركت في المسجد رجلا يفسّر القرآن برأيه، يفسّر هذه الاية: يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ (الدخان/ 10) قال: يأتي النّاس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم. حتّى يأخذهم منه كهيئة الزّكام. فقال عبد الله: من علم علما فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإنّ من فقه الرّجل أن يقول لما لا علم له به: الله أعلم. إنّما كان هذا؛ أنّ قريشا لمّا استعصت على النّبيّ صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كسني يوسف. فأصابهم قحط وجهد. حتّى جعل الرّجل ينظر إلى السّماء فيرى بينه وبينها كهيئة الدّخان من الجهد. وحتّى أكلوا العظام.
فأتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله، استغفر الله لمضر، فإنّهم قد هلكوا. فقال «لمضر؟ إنّك لجريء» قال: فدعا الله لهم. فأنزل الله- عز وجل: إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ (الدخان/ 15) . قال فمطروا. فلمّا أصابتهم الرّفاهية، قال: عادوا إلى ما كانوا عليه. قال فأنزل الله- عز وجل:
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ* يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ (الدخان/ 11- 12) ، يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (الدخان/ 16)) * «10» قال يعني يوم بدر.
(1) جامع بيان العلم وفضله (1/ 123) .
(2)
فهارس لسان العرب (1/ 320) .
(3)
البخاري- الفتح 1 (113) .
(4)
العلم لزهير بن حرب (8) .
(5)
كتاب العلم لأبي خيثمة زهير بن حرب (6) .
(6)
المصدر السابق (7) .
(7)
المصدر نفسه (15) .
(8)
المصدر نفسه (28) .
(9)
العلم لزهير بن حرب (31) .
(10)
البخاري- الفتح 8 (4774) . ومسلم (2798) واللفظ له.
16-
* (وقال- رضي الله عنه: «لا يزال النّاس بخير ما أتاهم العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم، فإذا جاء العلم من قبل أصاغرهم فذلك حين هلكوا» ) * «1» .
17-
* (قال معاذ بن جبل- رضي الله عنه:
«تعلّموا العلم فإنّ تعلّمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح. والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة. لأنّه معالم الحلال والحرام، والأنيس في الوحشة، والصّاحب في الخلوة، والدّليل على السّرّاء والضّرّاء. والزّين عند الأخلاق، والقرب عند الغرباء. يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخلق قادة يقتدى بهم، وأئمّة في الخلق تقتفى آثارهم.
وينتهى إلى رأيهم. وترغب الملائكة في حبّهم بأجنحتها تمسحهم. حتّى كلّ رطب ويابس لهم مستغفر. حتّى حيتان البحر وهوامّه. وسباع البرّ وأنعامه. والسّماء ونجومها. لأنّ العلم حياة القلوب من العمى، ونور الأبصار من الظّلم. وقوّة الأبدان من الضّعف، يبلغ به العبد منازل الأحرار، ومجالسة الملوك، والدّرجات العلى في الدّنيا والآخرة، والفكر به يعدل بالصّيام، ومدارسته بالقيام، به يطاع الله- عز وجل وبه يعبد الله- عز وجل وبه توصل الأرحام وبه يعرف الحلال من الحرام، إمام العمل والعمل تابعه، يلهمه السّعداء، ويحرمه الأشقياء» ) * «2» .
18-
* (وقال معاذ بن جبل- رضي الله عنه لمّا حضرته الوفاة: «إنّ العلم والإيمان مكانهما، من التمسهما وجدهما. قال ذلك ثلاث مرّات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدّرداء، وعند سلمان الفارسيّ، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام. فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّه عاشر عشرة في الجنّة» ) * «3» .
19-
* (قال ابن عبّاس- رضي الله عنهما:
«أتدرون ما ذهاب العلم من الأرض؟ قال: قلنا: لا، قال: أن يذهب العلماء» ) * «4» .
20-
* (قال عبد الله بن الشّخّير- رضي الله عنه: «فضل العلم أحبّ إليّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع» ) * «5» .
21-
* (قال أبو الدّرداء- رضي الله عنه:
22-
* (وقال- رضي الله عنه: «العلم بالتّعلّم، والحلم بالتّحلّم، ومن يتحرّ الخير يعطه، ومن يتوقّ الشّرّ يوقه» ) * «7» .
23-
* (وقال أيضا: «العالم والمتعلّم في
(1) جامع بيان العلم وفضله (1/ 159) .
(2)
أخلاق العلماء، للاجري (34، 35) .
(3)
الحاكم (1/ 98) وقال: صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي. ورد هذا الأثر شرحا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم «إنه عاشر عشرة في الجنة» .
(4)
العلم لزهير بن حرب (16) .
(5)
المرجع السابق (9) .
(6)
شعب الإيمان للبيهقي (2/ 299) برقم (1852) .
(7)
العلم لزهير بن حرب (28) .
الأجر سواء، وسائر النّاس همج لا خير فيهم» ) * «1» .
24-
* (قال أبو الدّرداء- رضي الله عنه:
«مثل العلماء في النّاس كمثل النّجوم في السّماء يهتدى بها» ) * «2» .
25-
* (قال الحسن البصريّ- رحمه الله تعالى-: «لقد طلب أقوام العلم ما أرادوا به الله ولا ما عنده. قال: فما زال بهم العلم حتّى أرادوا به الله وما عنده» ) * «3» .
26-
* (وعنه- رحمه الله تعالى-، قال: «قد كان الرّجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشّعه، وهديه، ولسانه، وبصره، ويديه» ) * «4» .
27-
* (وقال: «أفضل العلم الورع والتّفكّر» ) * «5» .
28-
* (وقال: «الفقيه: العالم في دينه، الزّاهد في دنياه، الدّائم على عبادة ربّه» ) * «6» .
29-
* (وقال أيضا: «العامل على غير علم كالسّالك على غير طريق، والعامل على غير علم يفسد أكثر ممّا يصلح، فاطلبوا العلم طلبا لا تضرّوا بالعبادة، واطلبوا العبادة طلبا لا تضرّوا بالعلم، فإنّ قوما طلبوا العبادة وتركوا العلم حتّى خرجوا بأسيافهم على أمّة محمّد صلى الله عليه وسلم، ولو طلبوا العلم لم يدلّهم على ما فعلوا» ) * «7» .
30-
* (قال مجاهد بن جبر- رحمه الله تعالى-: «لا يتعلّم العلم مستح ولا مستكبر» ) * «8» .
31-
* (قال عطاء بن يسار- رحمه الله تعالى-: «ما أوتي شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم» ) * «9» .
32-
* (قال مسروق. رحمه الله تعالى.:
«بحسب الرّجل من العلم أن يخشى الله- عز وجل وبحسب الرّجل من الجهل أن يعجب بعلمه» ) * «10» .
33-
* (قال عبد الله بن عون- رحمه الله تعالى-: «ثلاث أحبّهنّ لنفسي ولإخواني: هذه السّنّة أن يتعلّموها ويسألوا عنها، والقرآن أن يتفهّموه ويسألوا النّاس عنه، ويدعوا النّاس إلّا من خير» ) * «11» .
34-
* (كان عمر بن عبد العزيز- رحمه الله كثيرا ما يتمثّل بهذه الأبيات:
يرى مستكينا وهو للهو ماقت «12»
…
به عن حديث القوم ما هو شاغله
وأزعجه علم عن الجهل كلّه
…
وما عالم شيئا كمن هو جاهله
(1) أخلاق العلماء للاجري (42) .
(2)
المرجع السابق (29) .
(3)
سنن الدارمي (1/ 114) .
(4)
شعب الإيمان للبيهقي (8/ 427) وقال مخرجه: رجاله ثقات. والاداب الشرعية (2/ 45) .
(5)
العلم لزهير بن حرب (29) .
(6)
الشعب للبيهقي (7/ 438) .
(7)
جامع بيان العلم لابن عبد البر (1/ 136) .
(8)
الفتح (1/ 228) .
(9)
العلم لزهير بن حرب (21) .
(10)
المرجع السابق (9) .
(11)
البخاري- الفتح (1/ 248) .
(12)
للهو ماقت: اللهو مايلهي المرء عن الشيء النافع. ماقت: كاره: أزعجه علم الخ: أبعده عنه بشدة.
عبوس عن الجهّال حين يراهم
…
فليس له منهم خدين «1» يهازله
مذكّر ما يبقى من العيش آجلا
…
فيشغله عن عاجل العيش آجله»
35-
* (قال عمر بن عبد العزيز- رحمه الله تعالى- في كتابه إلى أبي بكر بن حزم: «انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه، فإنّي خفت دروس العلم «3» وذهاب العلماء. ولا تقبل إلّا حديث النّبيّ صلى الله عليه وسلم. ولتفشوا العلم، ولتجلسوا حتّى يعلم من لا يعلم، فإنّ العلم لا يهلك حتّى يكون سرّا» ) * «4» .
36-
* (قال عون بن عبد الله: قلت لعمر بن عبد العزيز: «يقال إن استطعت أن تكون عالما فكن عالما، فإن لم تستطع فكن متعلّما، فإن لم تكن متعلّما فأحبّهم، فإن لم تحبّهم فلا تبغضهم. فقال عمر: «سبحان الله لقد جعل الله- عز وجل له مخرجا» ) * «5» .
37-
* (قال مالك- رحمه الله تعالى-:
«المراء في العلم يقسّي القلب، ويورث الضّغن» ) * «6» .
38-
* (وقال أيضا- رحمه الله تعالى-: «إذا علمت علما فلير عليك أثره وسمته «7» وسكينته ووقاره وحلمه، وقال: إنّ العلماء لم يكونوا يهذرون الكلام هكذا، ومن النّاس من يتكلّم كلام شهر في ساعة واحدة» ) * «8» .
39-
* (قال فضيل بن غزوان- رحمه الله تعالى-: «كنّا نجلس أنا وابن شبرمة والحارث العكليّ والمغيرة والقعقاع بن يزيد باللّيل نتذاكر الفقه، فربّما لم نقم حتّى نسمع النّداء لصلاة الفجر» ) * «9» .
40-
* (قال الفضيل بن عياض- رحمه الله تعالى-: «من أوتي علما. لا يزداد فيه خوفا وحزنا وبكاء خليق بأن لا يكون أوتي علما ثمّ قرأ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ* وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (النجم/ 59- 60)) * «10» .
41-
* (وقال: «عالم عامل معلّم يدعى كبيرا في ملكوت السّماوات» ) * «11» .
42-
* (قال ابن وهب: «كنت بين يدي مالك- رضي الله عنه فوضعت ألواحي وقمت أصلّي.
فقال: «ما الّذي قمت إليه بأفضل ممّا قمت عنه- يعني قام لصلاة النّافلة-) * «12» .
43-
* (قال يحيى بن خالد البرمكيّ منشدا:
(1) الخدين: الجليس والصاحب- يهازله: يشاركه في الهزل
(2)
جامع بيان العلم وفضله (1/ 137) .
(3)
دروس العلم: فناؤه وذهابه.
(4)
فتح الباري (1/ 194) .
(5)
العلم، لزهير بن حرب (6، 7) .
(6)
فضل علم السلف على الخلف، لابن رجب الحنبلي (142) .
(7)
السّمت: الهيئة.
(8)
المدخل لابن الحاج (2/ 124) .
(9)
العلم لزهير بن حرب (27) .
(10)
الشعب (8/ 427) وقال مخرجه: إسناده جيد.
(11)
الترمذي (5/ 49) .
(12)
مدارج السالكين (2/ 47) .
تفنّن وخذ من كلّ علم فإنّما
…
يفوق امرؤ في كلّ فنّ له علم
فأنت عدوّ للّذي أنت جاهل
…
به ولعلم أنت تتقنه سلم
) * «1» 44-* (قال الأوزاعيّ- رحمه الله تعالى-:
«كان هذا العلم كريما يتلاقاه الرّجال، فلمّا دخل في الكتب، دخل فيه غير أهله» ) * «2» .
45-
* (قال الإمام الشّافعيّ- رحمه الله تعالى:
«طلب العلم أفضل من صلاة النّافلة» ) * «3» .
46-
* (عن عبد الله بن المبارك في شأن حمّاد بن زيد:
أيّها الطّالب علما
…
إيت حمّاد بن زيد
تقتبس حلما وعلما
…
ثمّ قيّده بقيد «4»
47-
* (قال محمّد بن الفضل السّمرقنديّ الواعظ- رحمه الله تعالى-: «كم من جاهل أدركه العلم فأنقذه، وكم من ناسك عمل عمل الجاهليّة فأوبقه. احضر العلم وإن لم تحضرك النّيّة، فإنّما تطلب بالعلم النّيّة، وإنّ أوّل ما يظهر من العبد لسانه، وأوّل ما يظهر من عقله حلمه» ) * «5» .
48-
* (قال الإمام أحمد- رحمه الله تعالى-:
49-
* (قال ذو النّون المصريّ: «كان الرّجل من أهل العلم يزداد بعلمه بغضا للدّنيا وتركا لها، فاليوم يزداد الرّجل بعلمه للدّنيا حبّا وطلبا، وكان الرّجل ينفق ماله على العلم، واليوم يكتسب الرّجل بعلمه مالا، وكان يرى على طالب العلم زيادة صلاح في باطنه وظاهره فاليوم يرى على كثير من أهل العلم فساد الباطن والظّاهر» ) * «7» .
50-
* (قال عمرو بن الحارث- رحمه الله تعالى-: «إنّ رجلا كتب إلى أخ له: اعلم أنّ الحلم لباس العلم فلا تعرينّ منه» ) * «8» .
51-
* (قال أحمد بن سعيد الدّارميّ:
52-
* (قال أبو بكر البصريّ: دخلت على سهل بن عبد الله ومعي المحبرة فقال لي: تكتب؟.
قلت: نعم. قال: «اكتب فإن استطعت أن تلقى الله- عز وجل ومعك المحبرة فافعل» ) * «10» .
53-
* (قال عمرو بن عثمان المكّيّ: «العلم
(1) أدب الدنيا والدين (47) .
(2)
سير أعلام النبلاء للذهبي (7/ 114) .
(3)
مدارج السالكين (2/ 470) .
(4)
سير أعلام النبلاء (7/ 459) .
(5)
الشعب (7/ 451) .
(6)
مدارج السالكين (2/ 470) .
(7)
المدخل لابن الحاج (2/ 126) .
(8)
الشعب (7/ 447) .
(9)
المرجع السابق (7/ 454) .
(10)
المرجع السابق (7/ 457) .
قائد، والخوف سائق، والنّفس حرون بين ذلك جموح خدّاعة روّاغة. فاحذرها وراعها بسياسة العلم، وسقها بتهديد الخوف يتمّ لك ما تريد» ) * «1» .
54-
* (قال أبو بكر الاجرّيّ- رحمه الله تعالى-: «العلماء في كلّ حال لهم فضل عظيم، في خروجهم لطلب العلم، وفي مجالستهم لهم فيه فضل، وفي مذاكرة بعضهم لبعض لهم فيه فضل. وفيم تعلّموا العلم لهم فيه فضل، وفيمن علّموه العلم لهم فيه فضل. فقد جمع الله للعلماء الخير من جهات كثيرة نفعنا الله وإيّاهم بالعلم» ) * «2» .
55-
* (وقال أيضا: «لا يكون ناصحا لله تعالى ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامّتهم إلّا من بدأ بالنّصيحة لنفسه، واجتهد في طلب العلم والفقه ليعرف به ما يجب عليه، ويعلم عداوة الشّيطان له وكيف الحذر منه، ويعلم قبيح ما تميل إليه النّفس حتّى يخالفها بعلم» ) * «3» .
56-
* (قال عليّ بن عبد العزيز القاضي الجرجانيّ. رحمه الله تعالى.:
يقولون لي فيك انقباض وإنّما
…
رأوا رجلا عن موقف الذّل أحجما
أرى النّاس من داناهم هان عندهم
…
ومن أكرمته عزّة النّفس أكرما
ولم أقض حقّ العلم إن كان كلّما
…
بدا طمع صيّرته لي سلّما
وما كلّ برق لاح لي يستفزّني
…
ولا كلّ من لاقيت أرضاه منعما
إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى
…
ولكنّ نفس الحرّ تحتمل الظّما
أنهنهها عن بعض ما لا يشينها
…
مخافة أقوال العدا فيم أو لما
ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي
…
لأخدم من لاقيت لكن لأخدما
أأشقى به غرسا وأجنيه ذلّة
…
إذا فاتّباع الجهل قد كان أحزما
ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم
…
ولو عظّموه في النّفوس لعظّما
ولكن أهانوه فهان ودنّسوا
…
محيّاه بالأطماع حتّى تجهّما
) * «4» .
57-
* (قال أبو سعيد الخرّاز- رحمه الله تعالى-: «العلم ما استعملك واليقين ما حملك» ) * «5»
58-
* (قال أبو بكر بن دريد- رحمه الله تعالى-:
العالم العاقل ابن نفسه
…
أغناه جنس علمه عن جنسه
(1) مدارج السالكين (2/ 466) ، العقد الثمين في أخبار البلد الأمين (6/ 412) . وسير أعلام النبلاء (14/ 58) .
(2)
أخلاق العلماء، للاجري (41) .
(3)
بصائر ذوي التمييز، للفيروز ابادي (5/ 67) .
(4)
أدب الدنيا والدين للماوردي (92) .
(5)
الشعب (7/ 455) .