المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

1324 - وَكَذَاكَ نَقْطَعُ أَنَّهُمْ جَاؤوا بِعَدْ … لِ اللهِ - نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم - المتن

[ابن القيم]

فهرس الكتاب

- ‌تصدير

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في قدوم ركبٍ آخر

- ‌فصلٌ في قدومِ ركبٍ آخرَ

- ‌فصلٌ في قدوم ركب الإِيمان وعسكر القرآن

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في مجامعِ طُرُقِ أهلِ الأرضِ واختلافِهم في القرآنِ

- ‌فصلٌ في مَذْهبِ الاقْترانِيَّةِ

- ‌فصلٌ في مذاهبِ القائلينَ بأنَّهُ متعلِّقٌ بالمشيئةِ والإرادةِ

- ‌فصلٌ في مذهب الكَرَّامِيَّةِ

- ‌فصلٌ في ذكرِ مذهبِ أهلِ الحديث

- ‌فصلٌ في إلزامِهم القولَ بنفي الرّسالةِ إذا انتفتْ صفة الكلام

- ‌فصلٌ في إلزامهم التَّشبيهَ للرَّبِّ بالجمادِ الناقصِ إذا انتفتْ صفة الكلامِ

- ‌فصلٌ في إلزامِهمْ بالقولِ بأنَّ كلامَ الخلقِ حقَّهُ وباطِلَهُ هو عينُ كلامِ اللهِ سبحانَهُ

- ‌فصلٌ في التَّفريقِ بين الخلقِ والأمْرِ

- ‌‌‌فصلٌفي التَّفريقِ بينَ مَا يضافُ إلى الرَّبِّ تعالى من الأوْصَافِ والأعْيانِ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في مقالاتِ طوائفِ الاتّحاديَّةِ في كلامِ الرَّبِّ جل جلاله

- ‌فصلٌ في اعتراضِهمْ على القولِ بدوامِ فاعليَّةِ الرَّبِّ وكلامِهِ والانفصالِ عنْهُ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في الرد على الجَهْمِيَّةِ المعطِّلةِ القائلينَ بأنَّه ليسَ علي العرشِ إلهٌ يُعبَد، ولا فوقَ السماء إله يُصلّى لهُ ويُسْجَد، وبيان فسادِ قولهمْ عقلًا ونقلًا ولغةً وفطرةً

- ‌فصلٌ في سياق هذا الدَّليلِ على وجْهٍ آخرَ

- ‌‌‌فصلٌفي الإشارةِ إلي الطُرقِ النَّقليَّةِ الدَّالّة على أنَّ اللَّهَ سُبْحَانَه فوق سماواته على عرشِهِ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصل

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ فِي الإشَارة إلى ذلك من السنة

- ‌فصلٌ فِي جناية التأْويل على مَا جَاء به الرسُول والفرق بين المردود منه والمقبول

- ‌فصلٌ فيمَا يلزم مدعي التَّأويل لِتصحّ دعواه

- ‌فصلٌ في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل

- ‌فصلٌ في تشبيه المحرِّفينَ للنصوصِ باليهودِ وإرثهم التَّحريفَ منهم، وبراءةِ أهلِ الإثباتِ مما رموهم به من هذا الشَّبه

- ‌فصلٌ في بيان بهتانهم في تشبيهِ أهلِ الإِثباتِ بفرعون وقولهم إنَّ مقالةَ العلوِّ عنه أخذوها، وأنهم أَولى بفرعون وهم أشباهه

- ‌فصلٌ في بيانِ سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمالِ عدةَ معانٍ حتى أسقطوا الاستدلال بها

- ‌فصلٌ في بيانِ شَبَه غلطهم في تجريدِ الألفاظ بغلطِ الفلاسفةِ في تجريدِ المعاني

- ‌فصلٌ في بيانِ تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب

- ‌فصلٌ في المطالبةِ بالفرقِ بينَ ما يُتأوَّلُ ومَا لا يُتأَوَّلُ

- ‌فصلٌ في ذكرِ فرق آخر لهمْ وبيانِ بطلانِهِ

- ‌فصلٌ في بيان مخالفةِ طريقهمْ لطريق أهلِ الاستقامةِ نقلًا وعقلًا

- ‌فصلٌ في بيانِ كذبِهم ورمْيهم أهلَ الحقِّ بأنَّهم أشباهُ الخَوارجِ وبيانِ شَبَهِهمْ المحقَّق بالخوارجِ

- ‌فصلٌ فِي تلقيبهِمْ أهلَ السُّنَّةِ بالحشويةِ وبيانِ منْ أوْلَي بالوصفِ المذمومِ منْ هذا اللَّقبِ مِنَ الطَّائفتين وذكرِ أوَّلِ من لَقَّبَ بهِ أهلَ السُّنَّةِ مِن أهلِ البدعِ

- ‌فصلٌ فِي بيانِ عُدْوانِهمْ فِي تلقيبِ أهلِ القرآنِ والحديثِ بالمجَسِّمَةِ، وبيانِ أَنَّهمْ أَوْلى بكلِّ لقبٍ خبيثٍ

- ‌فصلٌ فِي بيانِ موردِ أهلِ التَّعْطيلِ وأنَّهمْ تعوَّضوا بالقَلُّوطِ عن موردِ السَّلْسَبِيل

- ‌فصلٌ فِي بيانِ هدْمِهمْ لقواعدِ الإِسلامِ والإِيمانِ بعزْلهمْ نصوصَ السُّنَّةِ والقُرْآنِ

- ‌فصلٌ في إبطالِ قول الملحدينَ إنَّ الاستدلالَ بكلام الله ورسولِهِ لا يفيدُ العلمَ واليقينَ

- ‌فصلٌ في تنزيهِ أهلِ الحديثِ وحَمَلَةِ الشَّريعةِ عَنِ الألْقابِ القَبيحَةِ والشَّنِيعَةِ

- ‌فصلٌ في نُكْتةٍ بديعةٍ تُبَيِّنُ ميراثَ الملقِّبينَ والملقَّبينَ من المشركينَ والموحّديِن

- ‌فصلٌ في بيانِ اقتضاءِ التَّجهُّمِ والجبرِ والإرجاءِ للخروجِ عن جميعِ دياناتِ الأنبياءِ

- ‌فصلٌ في جوابِ الرَّبِّ تبارك وتعالى يومَ القيامة إذا سألَ المعَطِّلَ والمُثْبِتَ عن قولِ كلِّ واحدٍ منهما

- ‌[فصلٌ]

- ‌فصلٌ في تحميلِ أهلِ الإِثْبَاتِ لِلمعطِّلِينَ شهادَةً تؤدَّى عندَ رَبِّ العَالَمينَ

- ‌فصلٌ في عهودِ المثبتينَ لِرَبِّ العالمينَ

- ‌فصلٌ في شهادةِ أهلِ الإثباتِ على أهلِ التعطيل أنَّه ليسَ في السَّماءِ إلهٌ ولَا لِلَّه بيننا كلامٌ ولا في القبرِ رَسولٌ

- ‌فصلٌ في الكلامِ في حياةِ الأنبياءِ في قبورِهمْ

- ‌فصلٌ فيما احتجُّوا بهِ على حياةِ الرُّسُلِ في القبورِ

- ‌فصلٌ في الجوابِ عمَّا احتجُّوا بهِ في هذهِ المسألةِ

- ‌فصلٌ في كسرِ المنْجَنِيق الذي نَصَبهُ أهل التَّعطيلِ على معاقلِ الإيمَانِ وحصونِهِ جِيلًا بعد جيل

- ‌فصلٌ في أحكام هذِهِ التَّراكيبِ السِّتةِ

- ‌فصلٌ في أقسامِ التوحيدِ والفرقِ بين توحيدِ المرسلينَ وتوحيدِ النفاةِ المعطلينَ

- ‌فصلٌ في النوعِ الكاني منْ أنواعِ التَّوحيدِ لأهلِ الإلحادِ

- ‌فصلٌ في النَّوعِ الثالثِ مِن توحيدِ أهلِ الإلحادِ

- ‌فصلٌ في النَّوعِ الرَّابعِ مِنْ أنواعِهِ

- ‌فصلٌ في بيانِ توحيدِ الأنبياءِ والمرسلينَ ومخالفتهِ لتوحيدِ الملاحدةِ والمعطلينَ

- ‌فصلٌ في النوعِ الثانِي من النوعِ الأوَّلِ وهو الثبوتِيّ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فَصْلِ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في بيانِ حقيقةِ الإلحادِ في أسماءِ ربِّ العالمينَ وذكرِ أقسام الملحدينَ

- ‌فصلٌ في النَّوعِ الثَّانِي مِنْ نوعي توحيدِ الأنبياءِ والمرسلينَ المخالفِ لتوحيدِ المعطلينَ [والمشركينَ]

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في صَفِّ العسكرينِ وتقابلِ الصفَّينِ واستدارةِ رحى الحرب العوانِ وتصاولِ الأقرانِ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في عقدِ الهدنةِ والأمانِ الواقع بينَ المعطلةِ وأهلِ الإلحادِ حربِ جِنكِسْخان

- ‌فصلٌ في مصارعِ النفاةِ المعطّلينَ بأسِنّةِ أمراءِ الإِثباتِ الموحّدينَ

- ‌فصلٌ في بيانِ أنَّ المصيبةَ التي حلَّتْ بأهلِ التعطيلِ والكفرانِ من جهةِ الأسماءِ التي ما أنزلَ الله بهَا من سلطان

- ‌فصلٌ في كسرِ الطاغوتِ الذي نفوا به صفاتِ ذي الملكوتِ والجبروتِ

- ‌فصلٌ في مبدأ العداوةِ الواقعةِ بينَ المثبتينَ الموحدينَ وبينَ النفاةِ المعطلين

- ‌فصلٌ في بيانِ أنَّ التعطيلَ أساسُ الزندقةِ والكفرانِ، والإثباتَ أساسُ العلمِ والإيمانِ

- ‌فصلٌ في بهتِ أهلِ الشركِ والتعطيلِ في رميهم أهلَ التوحيدِ والإثباتِ بتنقّص الرسول

- ‌فصلٌ في تَعَيُّنِ اتّباعَ السُّنَنِ والقرآنِ طريقًا للنَّجاةِ منَ النِّيرَانِ

- ‌فصلٌ في تيسيرِ السَّيرِ إلي اللهِ على المثبتينَ الموحدينَ، وامتناعِهِ على المعطِّلينَ والمشركينَ

- ‌فصلٌ في ظهورِ الفرقِ بينَ الطائفتينِ، وعدمِ التِبَاسِهِ إلا على مَنْ ليسَ بذي عينينِ

- ‌فصلٌ في التَّفاوتِ بينَ حظِّ المثبتينَ والمعطِّلينَ من وحي ربِّ العالمينَ

- ‌فصلٌ في بيَانِ الاستغنَاءِ بالوحي المنزَّلِ من السماءِ عنْ تقليدِ الرِّجالِ والآراءِ

- ‌فصلٌ في بيانِ شروطِ كفايةِ النصَّينِ والاستغناءِ بالوحيَينِ

- ‌[فصلٌ]

- ‌فصلٌ في لازمِ المذهبِ هلْ هُوَ مَذْهبٌ أمْ لا

- ‌فصلٌ في الرَّدِّ عليهمْ تكفيرَهمْ أهلَ العلمِ والإيمانِ، وذكرِ انقسامِهمْ إلى أهلِ الجهلِ والتَّفريطِ والبدعة والكفرانِ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في تلاعب المكفِّرينَ لأهلِ السُّنَّةِ والإيمَانِ بَالدِّينِ كتلاعُبِ الصِّبيانِ

- ‌فصلٌ في أنَّ أهلَ الحديثِ هم أنصارُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وخاصَّتُه ولَا يبغضُ الأنصارَ رجلٌ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ

- ‌فصلٌ في تعَيُّنِ الهجرةِ من الآراءِ والبدعِ إلى سُنَّتِهِ كَما كانت فرضًا مِنَ الأمصارِ إلى بلدتِهِ

- ‌فصلٌ في ظهورِ الفرقِ المُبِينِ بينَ دعوةِ الرسلِ ودعوةِ المعطِّلينَ

- ‌فصلٌ في شكوى أهلِ السُّنَّةِ والقرآنِ أهلَ التَّعطيلِ والآراءِ المخالفة لهما إلى الرحمنِ

- ‌فصلٌ في أذانِ أهلِ السنَّةِ الأعلامِ بصريحِهَا جهرًا على رؤوسِ منابرِ الإِسلامِ

- ‌فصلٌ في تلازُمِ التَّعطيلِ والشِّركِ

- ‌فصلٌ في بيانِ أنَّ المعطِّلَ شرٌّ مِنَ المشْرِكِ

- ‌فصلٌ في مَثَلِ المشْرِكِ والمعطِّلِ

- ‌فصلٌ فيما أعدَّ اللَّهُ تعالى مِنَ الإحسانِ للمتمسِّكينَ بكتابِهِ وسنَّةِ رسولِهِ عندَ فسادِ الزَّمانِ

- ‌فصلٌ فيما أعدَّ اللَّهُ تعالى في الجَنَّةِ لأوليائِهِ المتمسكينَ بالكتابِ والسُّنَّةِ

- ‌فصلٌ [في صفةِ الجَنَّةِ الَّتي أعدَّها اللَّهُ ذُو الفضْلِ والمنَّةِ لأوليائِهِ المتمسِّكينَ بالكتابِ والسُّنَّة]

- ‌فصلٌ في عددِ دَرجاتِ الجنَّة ومَا بينَ كلّ دَرَجتينِ

- ‌فصلٌ في أبوابِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في مقدارِ ما بينَ البابِ والباب مِنْهَا

- ‌فصلٌ في مقدارِ ما بينَ مِصْرَاعَي البابِ الواحدِ

- ‌فصلٌ في مِفتاحِ بابِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في مَنْشُورِ الجنَّةِ الذي يُوقَّع به لصاحِبِهَا

- ‌فصلٌ في صُفُوفِ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في صفةِ أوَّلِ زُمرةٍ تدخلُ الجنَّة

- ‌فصلٌ في صفةِ الزُّمرةِ الثَّانيةِ

- ‌فصلٌ في تفاضُلِ أهْلِ الجنَّةِ في الدَّرجاتِ العُلى

- ‌فصلٌ في ذِكرِ أعْلَى أهْلِ الجنَّةِ منزلةً وأدْناهُمْ

- ‌فصلٌ في ذكْرِ سِنِّ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في طُولِ قَامَاتِ أهْلِ الجَنَّةِ وعَرْضِهِمْ

- ‌فصلٌ في حُلاهم وألوَانهمْ

- ‌فصلٌ في لِسان أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في ريِحِ أهْلِ الجنَّةِ مِنْ مسيرةِ كم تُوجد

- ‌فصلٌ في أسبقِ النَّاسِ دخولًا إلى الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في عددِ الجنَّاتِ وأجناسِها

- ‌فصلٌ في بناءِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في أرْضِها وحصبائِها وتُرْبتها

- ‌فصلٌ في صِفةِ غُرُفَاتِهَا

- ‌فصلٌ في خِيامِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في أرَائِكِهَا وسُرُرِهَا

- ‌فصلٌ في أشجارِهَا وظلالِها وثمارِها

- ‌فصلٌ في سَمَاعِ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في أنهارِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في طَعامِ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في شرابِهِمْ

- ‌فصلٌ في مَصْرِفِ طعامِهِمْ وشرابِهِمْ وهضْمِهِ

- ‌فصلٌ في لِباسِ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في فُرُشِهِمْ وما يتبعُهَا

- ‌فصلٌ في حُلِيّ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في صفةِ عرائسِ الجنَّةِ وحسْنِهنَّ وجَمَالِهنَّ ولذةِ وِصالِهنَّ ومُهورِهنَّ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في ذِكْرِ الخِلافِ بينَ النَّاسِ هلْ تحبلُ نساءُ أهْلِ الجنَّةِ أمْ لا

- ‌فصلٌ في رُؤْيةِ أهْلِ الجنَّةِ رَبَّهمْ تبارك وتعالى ونَظَرِهمْ إلى وجهِهِ الكرِيم

- ‌فصلٌ في كَلامِ الرَّبِّ جل جلاله معَ أهلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في يومِ المزيدِ ومَا أعدَّ اللهُ لهم فيهِ منَ الكَرامَةِ

- ‌فصلٌ في المطَرِ الَّذي يُصيبُهُمْ هُناكَ

- ‌فصلٌ في سُوقِ الجنَّةِ الذي ينصرفونَ إِليه مِنْ ذَلِكَ المجلِسِ

- ‌فصلٌ في حَالهمْ عِنْدَ رُجوعِهمْ إِلَى أَهْلِيهمْ ومنازِلِهمْ

- ‌فصلٌ في خُلودِ أهلِ الجنَّةِ فيها ودَوامِ صِحَّتِهمْ ونعيمِهم وشبابِهم واستحالةِ الموتِ والنَّومِ عليهم

- ‌فصلٌ في ذبْحِ الموتِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ والرَّدِّ على مَنْ قَالَ: إنَّ الذَّبحَ لِملَكِ الموتِ أو إنَّ ذلكَ مجازٌ لَا حقيقةٌ

- ‌فصلٌ في أنَّ الجنَّةَ قِيعانٌ وأنَّ غِراسَها الكلِمُ الطيبُ والعملُ الصالح

- ‌فصلٌ في إقامَةِ المأتمِ على المتخلِّفِينَ عنْ رُفْقةِ السَّابقينَ

- ‌فصلٌ في زهدِ أهلِ العلمِ والإِيمَانِ، وإيثارِهِمْ الذَّهبَ الباقي علي خَزَفٍ فانٍ

- ‌فصلٌ في رغبةِ قائِلها إلى مَنْ يقفُ عليها منْ أهل العلم والإيمان أن يتجرّد لله ويحكم عليها بما يوجبهُ الدليلُ والبرهان، فإنْ رأى حقًّا قبِلَهُ وحمدَ الله عليَهِ وإنْ رأى باطلًا عَرَّفَه وأرشَد إليه

- ‌فصلٌ في حالِ العدو الثَّانِي

- ‌فصلٌ في حالِ العدوِّ الثَّالثِ

- ‌فصلٌ في حالِ العدوِّ الرَّابعِ

- ‌فصلٌ في توجُّهِ أهلِ السنّةِ إلى ربِّ العالمينَ أنْ ينصُرَ دينَه وكتابَه ورسولَه وعبادَه المؤمنينَ

الفصل: 1324 - وَكَذَاكَ نَقْطَعُ أَنَّهُمْ جَاؤوا بِعَدْ … لِ اللهِ

1324 -

وَكَذَاكَ نَقْطَعُ أَنَّهُمْ جَاؤوا بِعَدْ

لِ اللهِ بَينَ طَوَائِفِ الإنْسَانِ

1325 -

وَكَذَاك نَقْطَعُ أنَّهُمْ أَيْضًا دَعَوْا

لِلْخَمْسِ وَهْيَ قَوَاعِدُ الإيمَانِ

1326 -

إيمَانُنَا بالله ثُمَّ برُسْلِهِ

وبكُتْبِهِ وقِيَامَةِ الأبْدَانِ

1327 -

وبجُنْدِهِ وَهُمُ الملائِكةُ الأُلَى

هُمْ رُسْلُهُ لِمصَالِحِ الأكْوَانِ

1328 -

هَذِي أصُولُ الدِّينِ حَقًّا لَا الأصُو

لُ الخَمْسُ لِلْقَاضِي هوَ الهَمَذانِي

1329 -

تِلْكَ الأُصُولُ لِلِاعْتِزِالِ وَكَمْ لَهَا

فَرْعٍ فمِنْهُ الخَلْقُ للقُرْآنِ

1330 -

وجُحُودُ أَوْصَافِ الإله ونَفْيُهُمْ

لِعُلُوِّهِ والفَوْقِ للرَّحْمنِ

1331 -

وَكَذَاكَ نَفْيُهُمُ لِرؤيتِنَا لَهُ

يَومَ اللّقَاءِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ

1332 -

ونَفَوْا قَضَاءَ الرَّبِّ والقَدَرَ الَّذِي

سَبَقَ الكِتَابُ بِهِ هُمَا حَتْمانِ

1333 -

مِنْ أجْلِ هَاتِيكَ الأصُولِ، وخَلَّدُوا

أهْلَ الكَبَائِر فِي لَظَى النِّيرَانِ

1334 -

ولأجْلِهَا نَفَوُا الشَّفَاعَةَ فِيهمُ

وَرَمَوا رُوَاةَ حَدِيثِهَا بطِعَانِ

1335 -

ولأَجْلِهَا قَالُوا بأنَّ اللهَ لَم

يَقْدِرْ عَلَى إصلاحِ ذي العصيانِ

1336 -

ولأجْلِهَا قالوا بأنَّ اللَّهَ لَم

يَقْدِرْ علَى إيمانِ ذي الكُفْرَانِ

1337 -

ولأجْلِها حَكَمُوا عَلَى الرَّحْمنِ بالشَّـ

ـرعِ المُحَال شريعَةِ البُهْتَانِ

1338 -

ولأجْلهَا هُم يُوجِبُونَ رِعَايَةً

لِلأصْلَحِ الموجُودِ في الإمْكَانِ

1339 -

حَقًّا عَلَى رَبِّ الوَرَى بعقُولِهم

سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ ذا السُّبحَانِ

* * *

‌فصلٌ

1340 -

هَذَا وَسَادِسَ عَشْرَهَا إِجْمَاعُ أهْـ

ـلِ العِلْمِ أعْنِي حُجَّةَ الأزْمَانِ

1341 -

مِنْ كُلِّ صَاحِبِ سُنَةٍ شَهدَتْ لهُ

أهْلُ الحَدِيث وعَسْكَرُ القُرْآنِ

1342 -

لَا عِبرَة بمُخَالِفٍ لَهُمُ وَلَوْ

كَانُوا عَدِيدَ الشَّاءِ والبُعْرانِ

1343 -

أنَّ الذي فَوْقَ السَّمواتِ الْعُلى

والعَرشِ وَهْوَ مُبَايِنُ الأكْوَانِ

ص: 84

1344 -

هُوَ رَبُّنَا سُبحَانَهُ وبحَمْدِهِ

حَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتِوَا الرَّحمنِ

1345 -

فاسْمَعْ إذًا أَقْوَالَهم واشْهَدْ عَلَيـ

ـهمْ بعْدَهَا بالكُفرِ والإيمَانِ

1346 -

واقرَأْ تَفَاسِيرَ الأئمَّةِ ذَاكِرِي الْـ

إسْنَادِ فَهْيَ هِدَايَةُ الحَيْرانِ

1347 -

وَانْظُر إلَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ بتَفْـ

ـسِيرِ "اسْتَوَى" إنْ كُنتَ ذَا عِرفَانِ

1348 -

وانْظُر إِلَى أَصْحَابِهِ مِنْ بَعْدِهِ

كمُجَاهِدٍ ومُقَاتِلٍ حَبرَانِ

1349 -

وَانْظُر إِلَى الكَلْبيِّ أيْضًا والَّذي

قَدْ قَالَهُ مِنْ غَيرِ مَا نُكْرانِ

1350 -

وَكَذَا رُفَيعُ التابِعِيُّ أَجَلُهُم

ذَاكَ الرِّيَاحِيُّ العَظِيمُ الشَّانِ

1351 -

كَم صَاحِبٍ ألقَى إِلَيهِ عِلْمَهُ

فلِذَاكَ مَا اخْتَلَفَتْ عَلَيهِ اثْنَانِ

1352 -

فَلْيَهْنِ مَنْ قَدْ سَبَّهُ إذْ لَم يُوَا

فِقْ قَوْلُهُ تَحْريفَ ذِي البُهْتَانِ

1353 -

فَلَهُم عِبَارَاتٌ عَلَيهَا أرْبعٌ

قَدْ حُصلَتْ لِلفَارِسِ الطَّعَّانِ

1354 -

وَهيَ اسْتَقَر وَقَد عَلَا وَكَذلِكَ ارْ

تَفَعَ الَّذِي مَا فِيهِ مِنْ نُكْرَانِ

1355 -

وَكَذَاكَ قَد صَعِدَ الَّذِي هُوَ رابعٌ

وَأبُو عُبَيدَةَ صَاحِبُ الشَّيبَانِي

1356 -

يَخْتَارُ هَذَا القَوْلَ فِي تَفْسِيرِهِ

أَدْرَى مِنَ الجَهْمِيِّ بالقُرآنِ

1357 -

والأشْعَرِيُّ يقُولُ تَفْسِيرُ اسْتَوى

بحَقِيقَةِ اسْتَوْلَى مِنَ البُهْتَانِ

1358 -

هُوَ قولُ أَهلِ الاعْتِزَالِ وَقوْلُ أتْـ

ـباعٍ لِجَهْمٍ وَهْوَ ذُو بُطْلانِ

1359 -

فِي كُتْبِهِ قَدْ قَالَ ذَا مِنْ مُوجَزٍ

وإبَانةٍ ومقَالةٍ بِبَيَانِ

1360 -

وَكَذَلِكَ البَغَويُّ أيْضًا قَدْ حَكَاهُ

عَنْهُم بمَعَالِمِ القرْآنِ

1361 -

وانْظُر كَلَامَ إمامِنَا هُوَ مَالِكٌ

قَدْ صحَّ عنْه قَوْلُ ذي إتْقَانِ

1362 -

فِي الاسْتواءِ بأنَّهُ المعْلُومُ لَـ

ـكنْ كَيفُهُ خَافٍ عَلَى الأذْهَانِ

1363 -

ورَوَى ابنُ نَافِعٍ الصَّدُوقُ سَمَاعَهُ

منْهُ عَلَى التَّحْقِيقِ والإتْقَانِ

1364 -

اللَّهُ حَقًّا فِي السَّمَاءِ وعِلْمُهُ

سُبْحَانَهُ حَقًا بِكُلِّ مَكَانِ

1365 -

فانْظُرْ إلَى التَّفْرِيقِ بَينَ الذَّاتِ والْـ

ـمعْلُومِ مِنْ ذَا العَالِمِ الربَّانِي

1366 -

فالذَّاتُ خُصَّتْ بالسمَاءِ وإنَّما الْـ

ـمعْلُومُ عَمَّ جَمِيعَ ذِي الأكْوَانِ

ص: 85

1367 -

ذَا ثَابتٌ عَنْ مَالِكٍ مَنْ رَدَّهُ

فَلَسَوفَ يَلْقَى مَالِكًا بِهَوَانِ

1368 -

وَكَذَاكَ قَالَ التِّرمِذيُّ بجَامِعٍ

عَنْ بَعْضِ أهْلِ العْلمِ والإيمَانِ

1369 -

اللَّهُ فَوْقَ العرشِ لَكن علمُهُ

معَ خَلْقِه تَفْسِيرَ ذي إيمانِ

1370 -

وَكَذاكَ أوْزَاعِيُّهُم أيضًا حَكَى

عَنْ سَائِر العُلَمَاءِ في البُلْدَانِ

1371 -

مِنْ قَرنِهِ والتَّابِعون جَمِيعُهُم

مُتَوافِرونَ وَهُمْ أولُو العِرفَانِ

1372 -

إِيمانَهُم بعُلُوِّهِ سُبحَانَهُ

فَوْقَ العِبَادِ وفوقَ ذِي الأكْوَانِ

1373 -

وَكَذاكَ قَالَ الشَّافِعيُّ حَكَاهُ عَنـ

ـهُ البَيْهَقِيُّ وشيْخُهُ الرَّبَّانِي

1374 -

حَقًا قَضى اللهُ الخِلَافَةَ رَبَّنَا

فَوقَ السمَاءِ لِأصْدَقِ العُبدَانِ

1375 -

حِبُّ الرسُولِ وقائِمٌ مِنْ بعْدِهِ

بالحَقِّ لَا فَشِلٌ ولَا مُتَوَانِ

1376 -

فانظُرْ إلَى المَقْضِيِّ فِي ذِي الأرضِ لـ

ـكنْ فِي السَّمَاءِ قَضَاءُ ذِي السُّلطَانِ

1377 -

وَقَضَاؤهُ وَصْفٌ لَهُ لَم يَنْفَصِلْ

عَنْهُ، وَهَذَا وَاضِحُ البُرهَانِ

1378 -

وَكذَلكَ النُعْمَانُ قَالَ وَبَعْدَهُ

يَعْقُوبُ والألْفاظُ لِلنُّعْمَانِ

1379 -

مَنْ لَم يُقِرَّ بعَرْشِهِ سُبحَانَهُ

فَوْقَ السَّمَاءِ وفوْقَ كلِّ مَكَانِ

1380 -

ويُقِرَّ أنَّ الله فَوْقَ العَرْشِ لَا

يَخْفَى عَلَيهِ هَواجِسُ الأذْهَانِ

1381 -

فَهُوَ الَّذي لَا شَكَّ فِي تَكْفِيرِهِ

لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ إمَامِ زَمَانِ

1382 -

هَذَا الَّذِي فِي الفِقْهِ الأكبَرِ عنْدَهُم

وَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّة لِبَيَانِ

1383 -

وانظُرْ مَقَالَةَ أحْمَدٍ ونُصُوصَهُ

في ذَاكَ تَلْقَاهَا بلَا حُسْبَانِ

1384 -

فَجَمِيعُهَا قَدْ صَرَّحَتْ بعُلُوهِ

وبِالاِسْتِوَا والفَوْقِ للرَّحْمنِ

1385 -

ولهُ نصُوصٌ وَارِدَاتٌ لَم تَقَعْ

لِسِوَاهُ مِنْ فُرْسَانِ هَذَا الشَّانِ

1386 -

إذْ كَانَ مُمْتَحَنًا بأعْدَاءِ الحَدِيـ

ـثِ وَشِيعَةِ التعْطِيلِ والكُفْرَانِ

1387 -

وإذا أرَدْتَ نُصُوصَهُ فانْظُر إلَى

مَا قَدْ حَكَى الخَلالُ ذُو الإتْقَانِ

1388 -

وَكذاكَ إسْحَاقُ الإِمَامُ فإنَّهُ

قَدْ قَالَ مَا فِيهِ هُدَى الحَيْرَانِ

1389 -

وابْنُ المبَارَكِ قَالَ قَوْلًا شَافِيًا

إنْكَارُهُ عَلَمٌ عَلَى البُهْتَانِ

ص: 86

1390 -

قَالُوا لَهُ مَا ذَاكَ نَعْرِفُ رَبَّنَا

حَقًّا بِهِ لِنَكُونَ ذَا إيمَانِ

1391 -

فأَجَابَ نَعْرفُهُ بوَصْفِ عُلُوِّهِ

فَوْقَ السَّمَاءِ مُبَايِنَ الأكْوَانِ

1392 -

وبأَنَّهُ سُبحَانهُ حَقًّا على الْـ

ـعرشِ الرَّفيعِ فجَلَّ ذو السُّلْطَانِ

1393 -

وَهُوَ الَّذِي قَدْ شَجَّعَ ابْنَ خُزَيْمة

إذْ سَلَّ سَيفَ الحَقِّ والعِرْفَانِ

1394 -

وَقَضَى بِقَتْلِ المنْكِرينَ عُلُوَّهُ

بَعْدَ اسْتِتَابَتِهِم مِنَ الكُفْرَانِ

1395 -

وبأنَّهُم يُلْقَوْنَ بَعْدَ القَتْلِ فَوْ

قَ مَزَابِل الْمَيْتاتِ والأنْتَانِ

1396 -

فشَفَى الإمَامُ العَالِمُ الحَبْرُ الَّذِي

يُدْعَى إِمَامَ أئِمَّةِ الأَزْمَانِ

1397 -

وَلَقَدْ حَكَاهُ الحَاكِمُ العَدْلُ الرضَا

فِي كُتْبِهِ عَنْهُ بِلَا نُكْرَانِ

1398 -

وَحَكَى ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي تَمْهِيدِهِ

وَكِتَابِ الِاسْتِذْكَارِ غَيْرَ جَبَانِ

1399 -

إجْمَاعَ أَهْلِ العِلْمِ أنَّ اللهَ فَوْ

قَ العَرشِ لَم يُنْكِرهُ ذو إيمانِ

1400 -

وأَتَى هُنَاكَ بِمَا شَفَى أَهْلَ الهُدَى

لَكِنَّهُ مَرَض عَلَى العُمْيَانِ

1401 -

وَكَذَا عَليُّ الأَشْعَرِيُّ فإنَّهُ

في كُتْبِهِ قَدْ جَاءَ بالتِّبيَانِ

1402 -

مِنْ مُوجَزٍ وإبَانَةٍ ومَقَالَةٍ

ورَسَائِلٍ لِلثَّغْرِ ذَاتِ بَيَانِ

1403 -

وأتَى بِتَقْريرِ اسْتِواءِ الرَّب فَوْ

قَ العَرشِ بالإيضَاحِ والبُرْهَانِ

1404 -

وأتى بتقْرِيرِ العُلوِّ بأحْسَنِ التَّـ

ـقْرِيرِ فانْظُر كُتْبَهُ بِعِيانِ

1405 -

واللهِ مَا قَالَ المُجَسِّمُ مِثْلَ مَا

قَدْ قَالَهُ ذَا العَالِمُ الرَّبَّانِي

1406 -

فارْمُوهُ وْيحَكُمُ بِمَا تَرْمُوا بِهِ

هَذَا المُجَسِّمَ يا أولِي العُدْوانِ

1407 -

أو لَا فَقُولُوا إنَّ ثَمَّ حَزَازَةً

وَتَنَفُّسَ الصُّعَدَاءِ مِنْ حَرَّانِ

1408 -

فسَلُوا الإلهَ شِفَاءَ ذَا الدَّاءِ العُضَا

لِ مُجَانِبِ الإسْلَامِ والإيمَانِ

1409 -

وانظُرْ إلَى حَرْبٍ وإجْمَاعٍ حَكَى

للهِ درُّكَ مِنْ فَتىً كِرْمَانِي

1410 -

وانظُرْ إلَى قَوْل ابنِ وَهْبٍ أوحَدِ الـ

ـعلَماءِ مثلَ الشَّمْسِ فِي المِيزَانِ

1411 -

وانظُرْ إلَى مَا قَالَ عَبدُ الله فِي

تِلْكَ الرِّسَالةِ مُفْصِحًا بِبَيَانِ

1412 -

مِنْ أنَّهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ

بالذَّاتِ فَوْقَ العَرْشِ والأكْوَانِ

ص: 87

1413 -

وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ الكَرَجِي فِي

شَرحٍ لِتَصْنِيفِ امرئٍ ربَّانِي

1414 -

وانظُرْ إلَى الأَصْلِ الَّذِي هُوَ شَرْحُهُ

فَهُمَا الهُدَى لِمُلَدَّدٍ حَيرَانِ

1415 -

وانْظُرْ إلَى تَفْسِيرِ عَبدٍ مَا الَّذِي

فِيهِ مِنَ الآثارِ فِي ذَا الشَّانِ

1416 -

وانْظُر إلَى تَفْسِيرِ ذَاكَ الفَاضل الثَّـ

ـبْتِ الرِّضَا الْمتَضَلِّعِ الرَّبَّانِي

1417 -

ذَاكَ الإمَامُ ابنُ الإمَامِ وشَيْخُهُ

وَأبُوهُ سُنِّيَّانِ رَازيَّانِ

1418 -

وانظُرْ إلَى النَّسَائِي فِي تَفْسِيرِهِ

هُوَ عِنْدَنَا سِفرٌ جَليلُ مَعَانِ

1419 -

واقرأَ كتابَ العَرشِ تصنيفَ الرِّضا

نَجْلِ الصَّدوقِ إمامِنا عُثمانِ

1420 -

وأخوه صاحبُ مُسْنَدٍ وَمُصَنَّفٍ

أَترَاهُمَا نَجْمَينِ بل شَمْسَانِ

1421 -

واقرأ كتابَ الاسْتقَامَةِ لِلرِّضا

ذَاكَ ابنُ أصْرَمَ حَافِظٌ رَبَّانِي

1422 -

واقْرَأْ كِتَابَ الحَافِظِ الثِّقَةِ الرِّضَا

فِي السُّنَّةِ العُلْيَا فَتَى الشَّيْبَانِي

1423 -

ذَاكَ ابْنُ أحْمَد أَوْحَدُ الحُفَّاظِ قَدْ

شَهِدَتْ لَهُ الحُفَّاظُ بالإِتْقَانِ

1424 -

واقرأْ كِتَاب الأثْرمِ العَدْلِ الرِّضَا

فِي السُّنَةِ الأُولَى إمَامِ زَمَانِ

1425 -

وَكَذَا الإِمَامُ بْنُ الإِمَامِ المرتَضَى

حَقًّا أبي دَاوُدَ ذِي العِرفَانِ

1426 -

تَصْنيفُهُ نَثْرًا ونَظْمًا وَاضِحٌ

فِي السُّنَّةِ المُثْلَى هُمَا نَجْمَانِ

1427 -

واقْرأْ كِتَاب السُّنّة الأُولَى الذي

أبْدَاه مُضْطَلِعٌ مِنَ الإيمَانِ

1428 -

ذَاكَ النَّبِيلُ ابْنُ النَّبِيلِ كِتَابُهُ

أيْضًا نَبِيلٌ وَاضِحُ البُرْهَانِ

1429 -

وانظُرْ إلَى قَوْلِ ابن أَسْبَاطَ الرِّضَا

وانْظُرْ إلَى قَول الرِّضَا سُفْيانِ

1430 -

وَانظُرْ إِلَى قَوْلِ ابْنِ زَيْدٍ ذَاكَ حَمَّـ

ـادٌ وحمادِ الإمَامِ الثَّانِي

1431 -

وَانْظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى

عُثْمَانُ ذَاكَ الدَّارِميّ الرَّبَّانِي

1432 -

فِي نَقْضِهِ والرَّدِّ يَا لَهُمَا كِتَا

بَا سُنّةٍ وَهُمَا لَنَا عَلَمَانِ

1433 -

هَدَمَتْ قَوَاعِدَ فِرقَةٍ جَهْميَّةٍ

فَخَوَتْ سُقُوفُهُمُ عَلَى الحِيطَانِ

1434 -

وانظُرْ إِلَى مَا فِي صَحيحِ مُحَمَّدٍ

ذَاكَ البُخَارِيّ العَظِيمِ الشَّانِ

1435 -

مِنْ رَدَّهِ مَا قَالَهُ الجَهْمِيُّ بالنَّـ

ـقْلِ الصَّحِيحِ الواضِحِ البُرْهَانِ

ص: 88

1436 -

وانظُرْ إِلَى تِلْكَ التَّرَاجِمِ مَا الَّذِي

فِي ضِمْنِهَا إنْ كُنْتَ ذَا عِرفَانِ

1437 -

وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَريُّ فِي الشَّـ

ـرْحِ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُم سِفْرَانِ

1438 -

أَعْنِي الفَقِيهَ الشَّافِعِيَّ اللَّالَكَا

ئِيَّ المُسَدَّدَ نَاصِرَ الإيمَانِ

1439 -

وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى التَّـ

ـيْميُّ فِي إيضَاحِهِ وبَيانِ

1440 -

ذَاكَ الَّذِي هُوَ صَاحبُ التَّرغِيبِ والتَّـ

ـرْهِيبِ مَمْدُوحٌ بِكلِّ لِسَانِ

1441 -

وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي السُّنَّة الـ

ـكُبرَى سُلَيمَانٌ هُوَ الطَّبَرانِي

1442 -

وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ شَيْخُ الهُدَى

يُدْعَى بِطَلْمَنْكِيِّهم ذُو شانِ

1443 -

وانظُرْ إِلَى قَولِ الطَّحاويِّ الرِّضَا

وأجِرْهُ مِنْ تَحْرِيف ذِي بُهْتَانِ

1444 -

وَكذلكَ القَاضي أبُو بَكْرٍ هُوَ ابْـ

ـنُ البَاقِلانِي قَائِدُ الفُرسَانِ

1445 -

قَدْ قَالَ فِي تَمْهيدِهِ وَرَسَائِلٍ

وَالشَّرحِ ما فِيهِ جَلِيُّ بَيَانِ

1446 -

فِي بَعْضِهَا حَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتَوى

لَكِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى الأكْوَانِ

1447 -

وأتَى بِتَقْرِيرِ العُلُوِّ وأبطَلَ "الـ

ـلّام" الَّتي زِيدَتْ عَلَى القُرْآنِ

1448 -

مِنْ أوْجُهٍ شَتَّى وَذَا فِي كُتْبِه

بَادٍ لمَنْ كَانَتْ لَهُ عَيْنانِ

1449 -

وانظُرْ إلَى قَول ابْنِ كُلَّابٍ وَمَا

يَقْضي بِهِ لِمُعَطِّلِ الرَّحْمنِ

1450 -

أخرِجْ مِنَ النَّقْلِ الصَّحِيحِ وعَقْلِهِ

مَنْ قَالَ قَوْلَ الزُّورِ والبُهْتَانِ

1451 -

لَيْسَ الإلهُ بدَاخِلٍ فِي خَلْقهِ

أَوْ خَارجٍ عَنْ جُمْلَةِ الأكْوَانِ

1452 -

وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي التَّـ

ـفسِير والتَّهْذِيبِ قَوْلَ مُعَانِ

1453 -

وانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةَ الْـ

أَعْرَافِ مَعْ طَهَ وَمَعْ سُبْحَانِ

1454 -

وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ البَغَوِيُّ فِي

تَفْسيرِه والشَّرحِ بالإحْسَانِ

1455 -

فِي سُورَةِ الأعْرَافِ عِنْدَ الاسْتِوَا

فِيهَا وَفِي الأُولَى مِنَ القُرْآنِ

1456 -

وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ ذو سُنَّةٍ

وَقِرَاءةٍ ذَاكَ الإمَامُ الدَّانِي

1457 -

وكذَاكَ سُنَّةُ جعفرٍ يُكنَى أبا الشَّـ

ـيخِ الرِّضَا المُسْتَلِّ مِنْ حَيَّانِ

1458 -

وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ ابنُ سُرَيجٍ الْـ

ـبَحْرُ الخِضَمُّ الشَّافِعيُّ الثَّانِي

ص: 89

1459 -

وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى

أعْنِي أبَا الخَير الرِّضَا العِمْرَانِي

1460 -

وَكِتَابُهُ فِي الْفِقْهِ وَهْوَ بَيَانُهُ

يُبدِي مَكَانَتَهُ مِنَ الإيمَانِ

1461 -

وانظُرْ إِلَى السُّنَنِ الَّتِي قَدْ صَنَّفَ الْـ

عُلَمَاءُ بالآثارِ والقُرْآنِ

1462 -

زَادَتْ عَلَى المِائَتَينِ مِنْهَا مُفْرَدًا

أَوْفَى مِنَ الخَمْسِينَ في الحُسْبانِ

1463 -

منْهَا لأحْمَدَ عِدَّةٌ مَوْجُودةٌ

فِينَا رَسَائِلُهُ إِلَى الإخْوَانِ

1464 -

واللَّاءِ فِي ضِمْنِ التَّصَانِيفِ الَّتِي

شُهِرَتْ فَلَمْ تَحْتَجْ إلَى حُسْبَانِ

1465 -

فَكثيرَةٌ جِدًّا فَمَنْ يَكُ رَاغِبًا

فِيهَا يَجِدْ فِيهَا هُدَى الحيْرانِ

1466 -

أصْحَابُهَا هُم حَافِظُو الإسْلَامِ لَا

أصحَابُ جَهْمٍ حَافِظُو الكُفْرَانِ

1467 -

وَهُمُ النُّجُومُ لكُلِّ عَبْدٍ سَائِرٍ

يَبْغِي الإلهَ وجنَّةَ الحيَوانِ

1468 -

وَسِوَاهُمُ واللهِ قُطَّاعُ الطَّرِيـ

ـقِ أئِمةٌ تَدْعُو إِلى النِّيرَانِ

1469 -

مَا فِي الَّذِينَ حَكَيْتُ عَنْهُم آنفًا

مِنْ حَنْبَليٍّ وَاحِدٍ بِضَمَانِ

1470 -

بَل كُلُّهُم واللهَ شِيعَةُ أحْمَدٍ

فأصُولُهُ وأصُولُهُم سِيَّانِ

1471 -

وبذَاكَ فِي كُتُبٍ لَهُم قَدْ صَرَّحُوا

وأخُو العَمَايةِ مَا لَهُ عَيْنَانِ

1472 -

أتظُنُّهُم لَفظِيَّةً جَهليَّةً

مِثْلَ الحَمِيرِ تُقَادُ بالأرْسَانِ

1473 -

حَاشَاهُمُ مِن ذَاكَ بَلْ واللهِ هُمْ

أهلُ العُقولِ وَصِحَّةِ الأذْهَانِ

1474 -

فانظُرْ إِلَى تَقْريرِهم لِعُلُوِّهِ

بالنَّقْلِ والمعْقُولِ والبُرهَانِ

1475 -

عَقْلَانِ عَقلٌ بالنُّصُوصِ مُؤَيَّدٌ

ومُؤَيّدٌ بِالمَنْطِقِ اليُونَانِي

1476 -

واللهِ مَا اسْتَويَا ولَنْ يَتَلَاقَيَا

حَتَّى تَشِيبَ مَفَارِقُ الغِربَانِ

1477 -

أَفَتَقذِفُونَ أولاءِ بَل أَضْعَافَهُمْ

مِنْ سَادَةِ العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ

1478 -

بِالجَهْلِ والتَّشْبِيه والتَّجْسِيمِ والتَّـ

ـبْديِعِ والتَّضْلِيلِ والبُهْتَانِ

1479 -

يَا قَوْمَنَا اللهَ فِي إسْلَامِكم

لَا تُفْسِدُوهُ لِنَخْوَةِ الشَّيطَانِ

1480 -

يَا قَوْمَنَا اعْتَبِرُوا بِمَصْرَعِ مَنْ خَلَا

مِنْ قَبلِكُم فِي هَذِهِ الأَزْمَانِ

1481 -

لَمْ يُغْنِ عَنْهُم كِذْبُهُم وَمِحَالُهُم

وَقِتَالُهُم بالزُّورِ والبُهْتَانِ

ص: 90

1482 -

كَلَّا وَلَا التَّلْبِيسُ والتَّدْلِيسُ عِنْـ

ـدَ النَّاسِ والحُكَّامِ والسُّلْطَان

1483 -

وَبَدَا لَهُم عِنْدَ انكِشَافِ غِطَائِهِم

مَا لَم يَكُنْ لِلقَوْمِ فِي حُسْبَانِ

1484 -

وَبَدَا لَهُم عِنْدَ انكِشَافِ حَقَائِقِ الْـ

إيمَانِ أنَّهُمُ عَلَى البُطْلانِ

1485 -

مَا عِنْدَهُمْ واللهِ غَيرُ شِكَايةٍ

فأْتُوا بِعِلْمٍ وانْطقُوا ببَيَانِ

1486 -

مَا يَشْتَكِي إلَّا الَّذي هُوَ عَاجِزٌ

فَاشْكُوا لِنَعْذِرَكُم إلى القُرْآنِ

1487 -

ثُمَّ اسْمَعُوا مَاذَا الَّذِي يَقْضِي لَكُم

وَعَليكُمُ فالحَقُّ فِي الفُرقَانِ

1488 -

لَبَّسْتُمُ مَعْنَى النُّصُوصِ وقَوْلَنَا

فَغَدا لَكُمْ لِلحقِّ تَلْبِيسَانِ

1489 -

مَنْ حَرَّفَ النَّصَّ الصَّرِيحَ فَكَيْفَ لَا

يَأْتِي بِتَحْرِيفٍ عَلَى إنسَانِ

1490 -

يَا قَوْمُ واللهِ العَظِيمِ أسَأْتُمُ

بأَئِمَّةِ الإسْلَامِ ظَنَّ الشَّانِي

1491 -

مَا ذَنْبُهُم وَنَبِيُّهُمْ قَدْ قَالَ مَا

قَالُوا، كَذَاكَ مُنَزِّلُ القرآنِ

1492 -

مَا الذَّنبُ إلَّا للنُّصُوصِ لَديكمُ

إذْ جَسَّمَتْ بَلْ شَبَّهتْ صِنْفَانِ

1493 -

مَا ذَنْبُ مَنْ قَدْ قَالَ مَا نَطَقَتْ بِهِ

مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا عُدْوانِ

1494 -

هَذَا كَمَا قَالَ الخَبِيثُ لصحْبِهِ

كَلْبُ الرَّوافِضِ أخبثُ الحَيَوانِ

1495 -

لَمَّا أَفَاضُوا في حديثِ الرَّفْضِ عِنْـ

ـدَ القَبرِ لَا يَخْشَوْنَ مِنْ إنْسَانِ

1496 -

يا قَومِ أصْلُ بلائِكُمْ ومُصَابِكُم

مِنْ صاحِبِ القبرِ الذي تَرَيَانِ

1497 -

كَمْ قدَّم ابنَ أبي قُحافةَ بلْ غَدَا

يُثني عَليهِ ثنَاءَ ذِي شُكرَانِ

1498 -

وَيقُولُ فِي مَرضِ الوفاة يؤمُّكُم

عَنِّي أبُو بكرٍ بلَا رَوَغَانِ

1499 -

ويظَلُّ يمنعُ مِنْ إِمامَةِ غيرِهِ

حَتَّى يُرَى في صورَةِ الغَضْبَانِ

1500 -

ويقولُ لو كنتُ الخليلَ لواحدٍ

في الناسِ كانَ هو الخلِيلَ الدَّانِي

1501 -

لكنَّه الأخُ وَالرفيقُ وصاحِبِي

وله عَلَينَا مِنَّةُ الإحْسَانِ

1502 -

ويقولُ لِلصِّدِّيقِ يومَ الغَارِ لَا

تَحْزَنْ فنحنُ ثَلَاثةٌ لَا اثْنَانِ

1503 -

اللهُ ثالِثُنَا وتلكَ فَضِيلةٌ

مَا حازَهَا إلَّا فَتَى عُثْمانِ

1554 -

يَا قومِ ما ذنبُ النَّواصِبِ بعْدَ ذَا

لَم يَدْهَكُم إلَّا كبِيرُ الشَّانِ

ص: 91