الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1614 -
هَذَا وَلَيْسَ فَسَادُهَا بِمُبَيَّنٍ
…
حَتَّى يُحَالَ لَنَا عَلَى الأذْهَانِ
1615 -
وَلِذَاكَ قَدْ شَهِدَتْ أَفَاضِلُكم لَهَا
…
بظُهُورِهَا في الوَهْمِ لِلْإِنْسَانِ
1616 -
وَخَفَاءِ مَا قَالُوهُ مِنْ نَفْيٍ عَلَى الـ
…
أَذْهَانِ بَلْ يَحْتَاجُ للبُرهَانِ
* * *
فصلٌ
1617 -
هَذَا وتَاسِعَ عَشْرَهَا إلزَامُ ذِي التَّـ
…
ـعْطِيلِ أفْسَدَ لَازمٍ بِبَيَانِ
1618 -
وَفَسَادُ لَازِم قَوْلِهِ هُوَ مُقْتضٍ
…
لِفَسادِ ذَاكَ القَوْلِ بالبُرهَانِ
1619 -
فَسَلِ المُعطِّلَ عَنْ ثلَاثِ مَسَائِلٍ
…
تَقْضي عَلَى التعْطِيلِ بالبُطْلانِ
1620 -
مَاذَا تقُول أكَانَ يَعْرفُ ربَّهُ
…
هَذَا الرَّسُولُ حَقِيقَةَ العِرْفَانِ
1621 -
أَمْ لَا؟ وَهَلْ كَانَتْ نَصِيحتُهُ لَنَا
…
كُلَّ النصِيحَةِ لَيْسَ بالخَوَّانِ
1622 -
أَمْ لَا؟ وَهَلْ حَازَ البلاغَةَ كلَّهَا
…
فاللفْظُ والمعْنَى لَهُ طَوْعَانِ؟
1623 -
فإذَا انْتهَتْ هَذِي الثلَاثَةُ فِيهِ كَا
…
مِلَةً مبرَّأَةً مِنَ النُقْصَانِ
1624 -
فَلأَيِّ شَيءٍ عَاشَ فِينَا كَاتِمًا
…
لِلنَّفْيِ والتَّعْطِيلِ في الأَزْمَانِ
1625 -
بَلْ مُفْصِحًا بالضِّدِّ مِنْهُ حَقِيقَةَ الْـ
…
إفْصَاحِ مُوضَحَةً بكلِّ بَيَانِ
1626 -
ولأَيِّ شَيءٍ لَم يُصَرِّحْ بالَّذِي
…
صَرَّحْتُمُ فِي رَبِّنَا الرَّحْمنِ
1627 -
أَلِعَجْزِهِ عَنْ ذَاكَ أَمْ تَقْصِيرِهِ
…
فِي النُّصْحِ أمْ لِخَفَاءِ هَذَا الشَّانِ؟
1628 -
حَاشَاهُ بَلْ ذَا وَصْفُكُم يَا أمَّة التَّـ
…
ـعْطِيلِ لَا المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
1629 -
ولأيِّ شَيءٍ كَانَ يَذْكُر ضِدَّ ذا
…
فِي كُلِّ مُجْتَمَع وكُلِّ زَمَانِ
1630 -
أَتَراهُ أصبحَ عَاجِزًا عَنْ قَوْلِهِ "اسْـ
…
ـتَوْلَى"وَينزِلُ "أمْرُه" وَ"فُلَانِ"
1631 -
وَيَقُولُ: "أَيْنَ اللَّهُ؟ " يَعْنِي "مَنْ" بِلَفْـ
…
ـظِ "الأَيْنِ" هَلْ هَذَا مِنَ التِّبْيَانِ؟
1632 -
واللهِ مَا قَالَ الأئِمَّةُ كلَّ مَا
…
قَدْ قَالَهُ مِنْ غَيْرِ مَا كِتْمَانِ
1633 -
لكنْ لأنَّ عُقُولَ أهْلِ زَمَانِهِم
…
ضَاقَتْ بِحَمْل دَقَائِقِ الإِيْمَانِ
1634 -
وَغَدَتْ بَصائِرُهُم كَخُفَّاشٍ أَتَى
…
ضَوْءُ النَّهَارِ فكَفَّ عَنْ طَيَرَانِ
1635 -
حَتَّى إِذَا مَا اللَّيْلُ جَاءَ ظَلَامُهُ
…
أَبْصَرتَهُ يَسْعَى بِكلِّ مَكَانِ
1636 -
وَكَذا عُقُولُكُمُ لَوِ اسْتَشْعَرتُمُ
…
يَا قَوْمُ كالحَشَراتِ والفِئْرَانِ
1637 -
أَنِسَتْ بإيحَاشِ الظَّلَامِ وَمَا لَهَا
…
بِمَطَالِعِ الأنْوَارِ قَطُّ يَدَانِ
1638 -
لَوْ كَانَ حَقًا مَا يَقُولُ معَطِّلٌ
…
لِعُلُوِّهِ وَصِفَاتِهِ الرَّحْمنِ
1639 -
لَزِمَتْكُمُ شُنَعٌ ثَلاثٌ فَارْتَؤُوا
…
أَوْ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ أَوْ ثِنْتَانِ
1640 -
تَقْدِيمُهُم فِي العِلْمِ أَوْ فِي نُصْحِهِم
…
أَوْ فِى البَيَانِ أَذَاكَ ذُو إمْكَانِ؟
1641 -
إنْ كَانَ مَا قَدْ قُلتُمُ حَقًّا فَقَدْ
…
ضَلَّ الوَرَى بالوَحْي والقُرْآنِ
1642 -
إذْ فِيهمَا ضِدُّ الَّذِي قُلْتُم وَمَا
…
ضِدَّانِ فِي المعْقُولِ يَجْتَمِعَانِ
1643 -
بَلْ كَانَ أَوْلَى أنْ يُعَطَلَ مِنْهُمَا
…
ويُحَالَ فِي علْمٍ وفِي عرفَانِ
1644 -
إمَّا عَلَى "جَهْمٍ" وَ"جَعْدٍ" أوْ عَلَى "النّـ
…
ـظَّامِ" أَوْ ذِي المذهَبِ اليُونَانِي
1645 -
وكَذَاكَ أَتْبَاعٌ لَهُم فَقْعُ الفَلَا
…
صُمٌّ وبكْمٌ تَابعو العُمْيَانِ
1646 -
وَكَذاكَ أَفْرَاخُ القَرامِطَةِ الألُى
…
قَدْ جَاهَرُوا بِعَداوَةِ الرَّحْمنِ
1647 -
كالحَاكِمِيَّةِ والأُلى وَالَوهُمُ
…
كَأبِي سَعِيدٍ ثمَّ آلِ سِنَانِ
1648 -
وَكَذا ابنُ سِينَا والنَّصيرُ نَصِيرُ أَهْـ
…
ـلِ الشِّرْكِ والتّكذِيبِ والكُفْرانِ
1649 -
وَكذاكَ أَفراخُ المجُوسِ وشِبهِهِمْ
…
والصَّابِئِينَ وكلُّ ذِي بُهْتَانِ
1650 -
إخْوانُ إِبلِيسَ اللعِينِ وجُنْدُه
…
لَا مرحبًا بعَسَاكِرِ الشَّيْطَانِ
1651 -
أَفَمَنْ حَوَالَتُهُ عَلَى التَّنْزِيلِ والـ
…
ـوَحْي المبِينِ ومُحْكَمِ القُرْآنِ
1652 -
كمُحَيَّرٍ أضحَتْ حَوَالَتُهُ عَلَى
…
أَمثَالِهِ أمْ كَيْفَ يَسْتَويَانِ
1653 -
أمْ كَيفَ يشْعُرُ تَائِهْ بمُصَابِهِ
…
والقَلْبُ قَدْ جُعِلَتْ لَهُ قُفْلَانِ
1654 -
قُفْلٌ مِنَ الجَهْلِ المركَّبِ فَوْقَهُ .... قُفْلُ التَّعَصُّبِ كَيْفَ يَنْفَتِحَانِ
1655 -
وَمَفَاتحُ الأقْفَالِ فِي يَدِ مَنْ لَهُ التَّـ
…
ـصْريفُ سُبْحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
165 -
فاسْألهُ فَتْحَ القُفْلِ مجْتَهِدًا عَلَى الْـ
…
أسْنَانِ إنَّ الفَتْحَ بالأسْنَانِ
* * *