المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌فصلٌ 3415 - وَدَلَالَةُ الأسْمَاءِ أنْواعٌ ثَلَا … ثٌ كُلُّهَا مَعْلُومةٌ - نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم - جـ ٣

[ابن القيم]

فهرس الكتاب

- ‌فصلٌ في النَّوعِ الثالثِ مِن توحيدِ أهلِ الإلحادِ

- ‌فصلٌ في النَّوعِ الرَّابعِ مِنْ أنواعِهِ

- ‌فصلٌ(1)في بيانِ(2)توحيدِ الأنبياءِ والمرسلينَ ومخالفتهِ لتوحيدِ الملاحدةِ والمعطلينَ

- ‌ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ

- ‌ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}

- ‌ المجِيدُ

- ‌ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}

- ‌ العَلِيمُ

- ‌ الحَمِيدُ

- ‌[فصلٌ]

- ‌فصلٌ

- ‌ الرَّقِيبُ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌ الغَفُورُ

- ‌ التَّوّابُ

- ‌فصلٌ

- ‌ الإِلهُ السَّيِّدُ الصَّمَدُ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌النُّورُ

- ‌فصلٌ

- ‌ المقدِّمُ والمؤَخِّرُ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في النَّوعِ الثَّانِي مِنْ نوعي توحيدِ الأنبياءِ والمرسلينَ المخالفِ لتوحيدِ المعطلينَ [والمشركينَ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في مصارعِ النفاةِ المعطّلينَ(1)بأسِنّةِ أمراءِ الإِثباتِ الموحّدينَ

- ‌فصلٌ في بيانِ أنَّ المصيبةَ التي حلَّتْ بأهلِ التعطيلِ والكفرانِ من جهةِ الأسماءِ التي ما أنزلَ الله بهَا من سلطان

- ‌فصلٌ في مبدأ العداوةِ الواقعةِ بينَ المثبتينَ الموحدينَ وبينَ النفاةِ المعطلين

- ‌فصلٌ في بيانِ أنَّ التعطيلَ(1)أساسُ الزندقةِ والكفرانِ، والإثباتَ أساسُ العلمِ(2)والإيمانِ

- ‌فصلٌ في بهتِ أهلِ الشركِ والتعطيلِ في رميهم أهلَ التوحيدِ والإثباتِ بتنقّص(1)الرسول

- ‌ مسألة التفضيل بين مكة والمدينة

- ‌فصلٌ في تَعَيُّنِ اتّباعَ السُّنَنِ والقرآنِ طريقًا للنَّجاةِ منَ النِّيرَانِ

- ‌فصلٌ في ظهورِ الفرقِ بينَ الطائفتينِ، وعدمِ التِبَاسِهِ(1)إلا على مَنْ ليسَ بذي عينينِ

- ‌فصلٌ في التَّفاوتِ بينَ حظِّ المثبتينَ والمعطِّلينَ من وحي ربِّ العالمينَ

- ‌[فصلٌ]

- ‌فصلٌ في لازمِ المذهبِ هلْ هُوَ مَذْهبٌ أمْ لا

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في تلاعب المكفِّرينَ لأهلِ السُّنَّةِ والإيمَانِ بَالدِّينِ كتلاعُبِ الصِّبيانِ

- ‌فصلٌ في ظهورِ الفرقِ المُبِينِ بينَ دعوةِ الرسلِ ودعوةِ المعطِّلينَ

- ‌فصلٌ في شكوى أهلِ السُّنَّةِ والقرآنِ أهلَ التَّعطيلِ والآراءِ المخالفة(1)لهما إلى الرحمنِ

- ‌فصلٌ في تلازُمِ التَّعطيلِ والشِّركِ

- ‌فصلٌ في بيانِ أنَّ المعطِّلَ شرٌّ مِنَ المشْرِكِ

- ‌فصلٌ في مَثَلِ المشْرِكِ والمعطِّلِ

- ‌فصلٌ فيما أعدَّ اللَّهُ تعالى مِنَ الإحسانِ للمتمسِّكينَ بكتابِهِ وسنَّةِ رسولِهِ عندَ فسادِ الزَّمانِ

- ‌الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

- ‌فصلٌ [في صفةِ الجَنَّةِ الَّتي أعدَّها اللَّهُ ذُو الفضْلِ والمنَّةِ لأوليائِهِ المتمسِّكينَ بالكتابِ والسُّنَّة]

- ‌فصلٌ في عددِ دَرجاتِ الجنَّة ومَا بينَ كلّ دَرَجتينِ

- ‌فصلٌ في أبوابِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في مقدارِ ما بينَ البابِ والباب مِنْهَا

- ‌فصلٌ في مقدارِ ما بينَ مِصْرَاعَي البابِ الواحدِ

- ‌فصلٌ في مَنْشُورِ(1)الجنَّةِ الذي يُوقَّع به لصاحِبِهَا

- ‌فصلٌ في صُفُوفِ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في صفةِ أوَّلِ زُمرةٍ تدخلُ الجنَّة

- ‌فصلٌ في صفةِ الزُّمرةِ الثَّانيةِ

- ‌فصلٌ في تفاضُلِ أهْلِ الجنَّةِ في الدَّرجاتِ العُلى

- ‌فصلٌ في ذِكرِ أعْلَى أهْلِ الجنَّةِ منزلةً وأدْناهُمْ

- ‌فصلٌ في ذكْرِ سِنِّ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في حُلاهم(1)وألوَانهمْ

- ‌فصلٌ في لِسان أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في ريِحِ أهْلِ الجنَّةِ مِنْ مسيرةِ كم تُوجد

- ‌فصلٌ في أسبقِ النَّاسِ دخولًا إلى الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في عددِ الجنَّاتِ وأجناسِها

- ‌فصلٌ في بناءِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في أرْضِها وحصبائِها وتُرْبتها

- ‌فصلٌ في صِفةِ غُرُفَاتِهَا

- ‌فصلٌ في خِيامِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في أرَائِكِهَا وسُرُرِهَا

- ‌فصلٌ في أشجارِهَا وظلالِها وثمارِها

- ‌فصلٌ في سَمَاعِ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في أنهارِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في طَعامِ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في شرابِهِمْ

- ‌فصلٌ في مَصْرِفِ طعامِهِمْ وشرابِهِمْ وهضْمِهِ

- ‌فصلٌ في فُرُشِهِمْ وما يتبعُهَا

- ‌فصلٌ في حُلِيّ أهْلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في صفةِ عرائسِ الجنَّةِ وحسْنِهنَّ وجَمَالِهنَّ ولذةِ وِصالِهنَّ ومُهورِهنَّ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ

- ‌فصلٌ في ذِكْرِ الخِلافِ بينَ النَّاسِ هلْ تحبلُ نساءُ أهْلِ الجنَّةِ أمْ لا

- ‌فصلٌ في كَلامِ الرَّبِّ جل جلاله معَ أهلِ الجنَّةِ

- ‌فصلٌ في المطَرِ الَّذي يُصيبُهُمْ هُناكَ

- ‌فصلٌ في سُوقِ الجنَّةِ الذي ينصرفونَ إِليه مِنْ ذَلِكَ المجلِسِ

- ‌فصلٌ في حَالهمْ عِنْدَ رُجوعِهمْ إِلَى أَهْلِيهمْ(1)ومنازِلِهمْ

- ‌فصلٌ في ذبْحِ الموتِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ والرَّدِّ على مَنْ قَالَ: إنَّ الذَّبحَ لِملَكِ الموتِ أو إنَّ ذلكَ مجازٌ لَا حقيقةٌ

- ‌فصلٌ في رغبةِ قائِلها إلى مَنْ يقفُ عليها منْ أهل العلم والإيمان أن يتجرّد لله ويحكم عليها بما يوجبهُ الدليلُ والبرهان، فإنْ رأى حقًّا قبِلَهُ وحمدَ الله عليَهِ وإنْ رأى باطلًا عَرَّفَه وأرشَد إليه

- ‌فصلٌ في حالِ العدو الثَّانِي

- ‌فصلٌ في حالِ العدوِّ الثَّالثِ

- ‌فصلٌ في حالِ العدوِّ الرَّابعِ

- ‌فصلٌ في توجُّهِ أهلِ السنّةِ إلى ربِّ العالمينَ أنْ ينصُرَ دينَه وكتابَه ورسولَه وعبادَه المؤمنينَ

- ‌ثبت المراجع والمصادر

الفصل: ‌ ‌فصلٌ 3415 - وَدَلَالَةُ الأسْمَاءِ أنْواعٌ ثَلَا … ثٌ كُلُّهَا مَعْلُومةٌ

‌فصلٌ

3415 -

وَدَلَالَةُ الأسْمَاءِ أنْواعٌ ثَلَا

ثٌ كُلُّهَا مَعْلُومةٌ بِبَيَانِ

3416 -

دَلَّتْ مُطَابَقَةً كَذَاكَ تَضَمُّنًا

وَكَذَا الْتِزَامًا وَاضِحَ البُرْهَانِ

3417 -

أمَّا مُطَابَقَةُ الدَّلَالَةِ فَهْيَ أنَّ م

الاسْمَ يُفْهَمُ مِنْهُ مَفْهُومَانِ

3418 -

ذَاتُ الإِلةِ وَذَلِكَ الوَصْفُ الَّذِي

يُشْتَقُّ مِنْهُ الاسْمُ بالمِيزَانِ

3419 -

لَكِنْ دَلَالَتُهُ عَلَى إحْدَاهُمَا

بِتَضَمُّنٍ فافهمْهُ فَهْمَ بيَانِ

3420 -

وَكَذَا دَلالَتُهُ عَلَى الصِّفَة التي

مَا اشْتُقَّ مِنْهَا فَالْتزَامٌ دَانِ

3421 -

وَإذَا أَرَدْتَ لِذَا مِثَالًا بَيِّنًا

فمِثَالُ ذَلِكَ لَفْظَةُ الرَّحْمنِ

3416 - د: "وكذا لزومًا".

دلالة المطابقة هي: دلالة اللفظ على تمام ما وضع له من حيث إنه وضع له، مثل دلالة لفظ (البيت) على الجدار والسقف معًا.

ودلالة التضمن هي: دلالة اللفظ على جزء ما وضع له في ضمن كل المعنى، مثل دلالة لفظ (البيت) على الجدار وحده، وعلى السقف وحده.

ودلالة الالتزام هي: دلالة اللفظ على خارج معناه، مثل دلالة لفظ (السقف) على الجدار، إذ ليس جزءًا من السقف، ولكنه لا ينفك عنه. انظر: كتاب المبين شرح ألفاظ الحكماء والمتكلمين للآمدي، ص 47 - 48، التعريفات للجرجاني، ص 140.

فالأسماء الحسنى لها دلالات بهذه الأنواع الثلاث، فالاسم دال على الذات والصفة التي اشتق منها بالمطابقة، وقال على أحدهما بالتضمن، وقال على صفة أخرى لازمة له بالالتزام، ويوضحه المثال الذي يذكره الناظم. انظر في هذا: مدارج السالكين 1/ 54 - 55، بدائع الفوائد 1/ 147، معارج القبول 1/ 119 - 120، القواعد الكلية للأسماء والصفات عند السلف للبريكان، ص 235 - 242، أسماء الله الحسنى للغصن، ص 81 - 84.

3420 -

في طه: "لكن دلالته" خطأ.

3421 -

هذا البيت ساقط من (ظ).

ص: 744

3422 -

ذَاتُ الإلهِ ورَحْمَةٌ مَدْلُولهَا

فَهُمَا لِهَذَا اللفظِ مَدْلُولانِ

3423 -

إحدَاهُمَا بَعْضٌ لِذَا الموضُوعِ فَهْـ

ـيَ تَضَمُّنٌ ذَا وَاضحُ التِّبْيَانِ

3424 -

لَكِنَّ وَصْفَ الحَيِّ لَازِمُ ذَلِكَ الْـ

ـمَعْنَى لُزُومَ العِلْمِ للرَّحْمنِ

3425 -

فَلِذَا دَلَالَتُهُ عَلَيْهِ بالتِزَا

مٍ بَيِّنٍ وَالحَقُّ ذُو تِبْيَانِ

* * *

فصلٌ في بيانِ حقيقةِ الإلحادِ في أسماءِ ربِّ العالمينَ وذكرِ أقسام

(1)

الملحدينَ

3426 -

أَسْمَاؤُهُ أوْصافُ مَدْحِ كُلُّهَا

مُشْتَقَّةٌ قَدْ حُمِّلَتْ لِمعَانِ

3427 -

إيَّاكَ والإِلْحَادَ فِيها إنَّهُ

كُفْرٌ مَعَاذَ الله مِنْ كُفْرَانِ

3428 -

وَحَقِيقَةُ الإلْحَادِ فيهَا المَيْلُ بالْـ

إشْرَاكِ والتَّعْطِيلِ والنُّكْرَانِ

3429 -

فالمُلْحِدُونَ إذًا ثَلَاثُ طَوَائِفٍ

فَعَلَيْهِمُ غَضَبٌ مِنْ الرَّحْمنِ

3430 -

المُشرِكُونَ لأنهُمْ سَمَّوا بِهَا

أوثَانَهُمْ قَالُوا إلهٌ ثَانِ

3431 -

هُمْ شَبَّهُوا المخْلُوقَ بالخَلَّاقِ عَكْـ

سَ مُشَبِّهِ الخَلَّاقِ بالإنْسَانِ

3423 - "إحداهما" أي أحد المدلولين. وقد تكرر استعمال "إحدى" للمذكر لضرورة الوزن، انظر: حاشية البيت 181 (ص).

(1)

كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "انقسام".

3427 -

الإلحاد في اللغة: الميل عن القصد. فالإلحاد في أسماء الله تعالى هو الميل فيها عن الحق، كما ذكر الناظم. وانظر: كلامه عن الإلحاد في أسماء الله تعالى وأنواعه في بدائع الفوائد 1/ 153 - 154.

3430 -

كتسميتهم اللات من الإله، والعزى من العزيز، وتسميتهم الأصنام آلهة. انظر: البدائع 1/ 153.

ص: 745

3432 -

وكَذَاكَ أَهْلُ الاتِّحَادِ فَإنَّهُمْ

إخوَانُهُمْ مِنْ أقربِ الإخْوَانِ

3433 -

أعْطُوا الوُجُودَ جَميعَهُ أسْمَاءَهُ

إذ كَانَ عَينَ اللهِ ذِي السُّلْطَانِ

3434 -

والمشْرِكُونَ أَقَلُّ شِركًا مِنْهُمُ

هُمْ خَصَّصُوا ذَا الاسْمَ بالأوْثَانِ

3435 -

وَلِذَاكَ كَانُوا أهْلَ شِرْكٍ عِنْدَهُمْ

لَوْ عَمَّمُوا مَا كَانَ مِنْ كُفْرَانِ

3436 -

والمُلْحِدُ الثَّانِي فَذُو التَّعْطِيلِ إذْ

يَنْفِي حَقَائِقَها بِلَا بُرْهَانِ

3437 -

مَا ثَمَّ غَيْرُ الاسْمِ أوِّلْه بِمَا

يَنْفِي الحَقِيقَةَ نَفْيَ ذِي البُطْلَانِ

3438 -

فَالقَصْدُ دَفْعُ النَّصِّ عَنْ مَعْنَى الحَقيِـ

ـقَةِ فَاجْتَهِدْ فِيهِ بِلُطْفِ بَيَانِ

3439 -

عَطِّلْ وَحرِّفْ ثُمَّ أوِّلْ وانْفِهَا

واقْذِفْ بِتَّجْسيمٍ وبالْكُفْرَان

3440 -

لِلْمُثْبِتينَ حَقَائِقَ الأَسماءِ والْـ

أوْصَافِ بالأخْبَارِ والقُرْآن

3441 -

فإذَا هُمُ احْتجُّوا عَلَيْك بها فَقُلْ

هذَا مَجازٌ وَهْوَ وضْعٌ ثَانِ

3442 -

فإذَا غُلِبْتَ عن المجَازِ فَقُلْ لَهُمْ

لَا تُسْتَفَادُ حَقِيقَةُ الإيقَانِ

3443 -

أَنَّى وَتِلْكَ أدِلَّة لَفْظِيَّةٌ

عُزِلَتْ عَنِ الإيقَانِ مُنذُ زَمَانِ

3432 - سبق التعريف بهم في حاشية البيت رقم (265).

3433 -

"أعطوا" ضبط في ف بفتح الطاء، والصواب أنه فعل الأمر من الإعطاء، حكاية لقول أهل الاتحاد، كما حكى قول المعطلة لما ذكرهم بعد بيتين.

3437 -

ضبط "أوّله" في ف بفتح الأول والثاني على أنه فعل ماضٍ، والصواب أنه فعل الأمر، ويدل عليه البيت التالي. وفي طت، طه:"ذي بطلان".

3438 -

في ح، ط:"بلفظ"، وهو تحريف.

3441 -

كذا في الأصلين وظ. وفي غيرها: "عليك فقل لهم".

3442 -

ب، ح:"الإيمان" ولعله تحريف، فإن المراد هنا: اليقين.

3443 -

انظر: البيت 2087.

ص: 746

3444 -

فَإذَا تَظافرَتِ الأدِلَّةُ كَثْرةً

وَغُلِبْتَ عَنْ تَقْرِيرِ ذَا بِبَيَانِ

3445 -

فَعَلَيْكَ حِينَئذٍ بِقَانُونٍ وَضَعْـ

ـنَاهُ لِدَفْعِ أدِلَّةِ القُرْآنِ

3446 -

وَلِكُلِّ نَصٍّ لَيْسَ يَقْبَلُ أَنْ يُؤَوَّ

لَ بِالمجَازِ وَلَا بِمَعْنىً ثَانِ

3447 -

قُلْ عَارَضَ المنْقُولَ مَعْقُولٌ وَمَا الْـ

أمْرَانِ عِنْدَ العَقْلِ يَتَّفِقانِ

3448 -

مَا ثَمَّ إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ أرْبعٍ

مُتَقَابِلَاتٍ كُلُّها بِوِزَانِ

3449 -

إِعْمَالُ ذَيْنِ وَعكْسُهُ أوْ نُلْغِيَ الـ

ـمَعْقُولَ مَا هذَا بِذِي إمْكَانِ

3450 -

العَقْلُ أَصْلُ النَقْلِ وَهْوَ أبُوهُ إنْ

تُبْطِلْهُ يُبْطِلْ فَرْعَهُ التَّحْتَانِي

3451 -

فَتَعَيَّنَ الإعْمَالُ لِلمعْقُولِ والْـ

إلْغَاءُ لِلمنْقُولِ بالقانون ذي الْبُرهان

3452 -

إعْمَالُهُ يُفْضِي إلَى إلغَائِهِ

فاهْجُرْهُ هَجْرَ التَّرْكِ والنِّسْيَانِ

3453 -

وَاللهِ لَمْ نَكْذِبْ عَلَيْهِمْ إنَّنا

وَهُمُ لَدَى الرَّحْمنِ مُخْتَصِمَانِ

3449 - كذا بالنون في الأصلين ود. وفي ب: "يلغي" وفي غيرها: "تلغي".

- يعني إعمال المعقول والمنقول جميعًا عند التعارض، وهذا جمع بين النقيضين، وهو محال. و"عكسه" أي إهمالهما جميعًا، وهو رفع للنقيضين، وهو محال أيضًا. وإلغاء المعقول أيضًا لا يمكن، لأنه يؤدي إلى إبطال الشرع، فإن الشرع لم يثبت إلا بالعقل. انظر: طه 2/ 128.

3451 -

كذا ورد البيت مختلّ الوزن في الأصلين وغيرهما من النسخ الخطية وطت. وفيه ركن زائد. وقد سبقت عدة أمثلة للزيادة والنقص، وانظر: التعليق على البيت 578. وقد أصلح البيت في طع بحذف "بالقانون" وفي طه بتغيير النص على هذا الوجه: "للمنقول بالبرهان" (ص).

3453 -

انظر في تقرير هذا القانون الذي ذكره الناظم عنهم: أساس التقديس للرازي، ص 130، المحصل له، ص 71، المواقف للإيجي، ص 40. وانظر في الرد عليه وتفنيده: درء تعارض العقل والنقل 1/ 78 وما بعدها، وفي مواضع كثيرة من الكتاب، الصواعق المرسلة 796 - 1551، مختصر الصواعق 1/ 83 وما بعدها، شرح العقيدة الطحاوية، ص 227 - 233.

ص: 747

3454 -

وَهُنَاكَ يُجْزَى الملْحِدُونَ، وَمَنْ نَفَى الْـ

إلْحَادَ يُجْزَى ثَمَّ بالغُفْرَان

3455 -

فاصْبِرْ قَلِيلًا إنَّما هِيَ سَاعَةٌ

يَا مُثْبِتَ الأوْصافِ للَّرحْمن

3456 -

فَلَسَوْفَ تَجْني أجْرَ صَبْرِكَ حِينَ يَجْـ

ـني الغَيْرُ وِزرَ الإثْمِ وَالعُدْوَان

3457 -

فالله سَائِلُنَا وَسَائِلُهُمْ عَنِ الْـ

إثْبَاتِ والتَّعْطِيلِ بَعْدَ زَمَان

3458 -

فَأَعِدَّ حِينَئذٍ جَوَابًا كَافِيًا

عِنْدَ السُّؤالِ يَكُونُ ذَا تِبْيَانِ

3459 -

هذَا وثَالِثُهمْ فَنَافِيهَا وَنَا

فِي مَا تَدُلُّ عَلَيْهِ بالبُهْتَانِ

3460 -

ذَا جَاحِدُ الرحْمنِ رَأْسًا لَمْ يُقِرَّ م

بِخَالِقٍ أَبَدًا وَلَا رَحْمنِ

3461 -

هذَا هُوَ الإِلْحَادُ فَاحْذَرْهُ لعَلَّ م

الله أَن يُنْجِيكَ مِنْ نِيرانِ

3462 -

وَتَفُوزَ بالزُّلْفَى لَديهِ وَجَنّةِ الْـ

ـمَأوَى مَعَ الغُفْرانِ والرِّضْوَان

3463 -

لَا تُوحِشَنَّكَ غُرْبَةٌ بَينَ الوَرَى

فَالنَّاسُ كَالأمواتِ فِي الجَبَّانِ

3464 -

أوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ الْـ

ـغُرَبَاءُ حَقًّا عِنْدَ كُلِّ زَمَان

3465 -

قُلْ لِي مَتَى سَلِمَ الرَّسُولُ وَصَحْبُهُ

وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ عَلَى الإِحْسَان

3466 -

مِنْ جَاهِلٍ وَمُعَانِدٍ وَمُنَافِقٍ

وَمُحَاربٍ بِالبَغْيِ والطُّغْيَانِ

3467 -

وَتَظُنُّ أَنَّكَ وَارِثٌ لَهُمُ وَمَا

ذُقْتَ الأذِيَّةَ قطُّ في الرَّحْمن

3468 -

كَلَّا وَلَا جَاهدْتَ حَقَّ جِهَادِهِ

فِي اللهِ لَا بِيَدٍ وَلَا بِلسَانِ

3469 -

مَنَّتْكَ وَاللهِ المُحَالَ النَّفْسُ فَاسْـ

ـتَحدِثْ سِوَى ذَا الرَّأْي وَالحُسْبَانِ

3458 - في ف: "فاعتد".

3463 -

الجبّان والجبّانه: المقبرة، القاموس ص 1530. وفي طت وطع:"الحيّان" بالحاء والياء وهو تصحيف. وفي طه: "الحسبان"، تحريف (ص).

3464 -

هذا البيت مقدم على الذي قبله في ب.

3466 -

في طع: "والعدوان".

3467 -

كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "ذقت الأذى في نصرة الرحمن".

3469 -

في ف: "فاستنجدتَ سوى"، وهو تصحيف.

ص: 748