الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3 - باب أهل مصر
4195 -
[1] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حدّثنا عبد الله بن يزيد، حدّثنا حيوة، أخبرني أبو هاني حميد بن هاني الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ وَغَيْرَهُمَا يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّكُمْ ستقدمون على قوم جعدة رؤوسهم، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ قُوَّةٌ لَكُمْ، وَبَلَاغٌ إلى عدوكم بإذن الله تعالى -يَعْنِي قِبْطَ مِصْرَ-.
[2]
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ (1) عَنْ أَبِي يَعْلَى.
*وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَابِعِيٌّ بِلَا رَيْبٍ، وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ لَيْسَ هُوَ الْمَخْزُومِيُّ، بَلْ هُوَ آخَرٌ مُخْتَلِفٌ فِي صحبته.
(1) الإحسان (8/ 238: 6642).
4195 -
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (3/ 51: 1473).
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 64)، وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (3/ق 84أمختصر)، وعزاه لأبي يعلى وابن =
= حبّان في صحيحه. وقد وقع في هامشه: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو عَبْدِ الرحمن الحبلي تابعي ليست له صحبة، فصوابه عن عمرو بن حريث. اهـ.
ومن طريق أبي يعلى: رواه ابن حبّان في صحيحه كما في الإحسان (8/ 238: 6642) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، به، بلفظ مقارب. إلَّا أنه لم يذكر في سنده "وغيرهما".
وذكره الهيثمي في موارد الظمآن (ح 2315).
وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (4/ 98)، وعزاه لأبي يعلى، ثم قال عقبه: ولا شك أن أبا خيثمة وأبا يعلى حيث رأيا هذا يروي عنه المصريون في فضل مصر، ظنه غير المخزومي، فإن المخزومي سكن الكوفة، والله أعلم. اهـ.
وذكره ابن معين في تاريخه (2/ 441) في ترجمة عمرو بن حريث، وقال: عمرو بن حريث لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شيئًا. اهـ.
الحكم عليه:
رجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل. أبو عبد الرحمن الحبلي تابعي، وعمرو بن حريث مختلف في صحبته. (انظر: ترجمته في دراسة رجال السند).
وللحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره.
ومن هذه الشواهد.
1 -
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: قال رسول الله: "إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فاخرج منها.
رواه مسلم (4/ 1970: 2543)، وأحمد (5/ 173، 174)، والطحاوي في مشكل الآثار (3/ 123 - 124).
2 -
عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا، فإن لهم ذمة ورحما". =
= رواه الحاكم في المستدرك (2: 553)، والطحاوي في مشكل الآثار (3: 124)، والطبراني في المعجم الكبير (19/ 61:113،112،111).
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي وأقرهما الألباني في السلسلة الصحيحة (3/ 362) فقال: وهو كما قالا. وقال -أيضًا- عن رواية الطحاوي: إسناده صحيح.
3 -
عن أم سلمة رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم-أوصى عنده وفاته، فقال:"الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله".
رواه الطبراني في المعجم الكبير (23/ 265: 561).
قال الهيثمي في المجمع (10/ 63): ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
4 -
بَابُ فَضْلِ مَنْ نَزَلَ حِمْصَ (1) مِنَ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم
4196 -
قال الحارث: حدّثنا داود بن رشيد، حدّثنا أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ، قال: أتيت ابن عمر رضي الله عنهما فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْعِلْمِ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. قَالَ: مِنْ أَيِّ أَهْلِ الشَّامِ؟ قُلْتُ: مِنْ حِمْصَ، قَالَ: من حمص جئت تطلب العلم ها هنا! قلت: ما يمنعي أَنْ أَطْلُبَ الْعِلْمَ مِنْ مِثْلِكَ، وَأَنْتَ صَاحِبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال: فَأُخْبِرُكَ أَنَّ الْقَاصِيَةَ (2) الْأُولَى سَارُوا تِلْوَ رَسُولِ الله حَتَّى نَزَلُوا الشَّامَ، ثُمَّ جُنْدُكَ خَاصَّةً، فَانْظُرْ ما كانوا عليه، فإنه السنة (3).
(1) حمص: مدينة بالشام مشهورة، وهي بين دمشق وحلب. انظر: معجم ما استعجم (2/ 468)، معجم البلدان (2/ 302).
(2)
كذا في (مح) و (عم)، ووقع في بغية الباحث:"العامة".
(3)
وقع في بغية الباحث والإتحاف: "فانته إليه".
4196 -
تخريجه:
هو في بغية الباحث (86/ 1: 53).
وذكره البوصيري في الإتحاف (1/ ق 20أمختصر)، وعزاه للحارث. =
= الحكم عليه:
الأثر بهذا الإِسناد، فيه أبو الضحاك: يوسف الألهاني ذكره البخاري في تاريخه. وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وسكتا عنه، وذكره ابن حبّان في الثقات.