الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
9 - باب كراهية الاختلاف
4355 -
قال إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدَّثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ الْحُسَيْنَ بن علي رضي الله عنهما، يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خبأ لابن صايد (1) دُخَانًا، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبَأَ لَهُ، فَقَالَ [لَهُ] (2): دُخ، فَقَالَ: اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُو قَدْرَكَ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا قال؟ فقال بعضهم: دُخٌّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: دُيخ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: قَدْ اخْتَلَفْتُمْ وَأَنَا بَيْنَ أظهركم، وأنتم بعدي أشد اختلافًا.
(1) كذا في (مح)، ووقع في (عم)، و (سد):"ابن صياد".
(2)
ساقطة من (سد).
4355 -
تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (8/ 5)، وقال: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (3/ ق 122 ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح. اهـ.
ورواه معمر في الجامع (11/ 389: 20818)، ومن طريقه: الطبراني في =
= المعجم الكبير (3/ 134: 2908)، قال: عن الزهري به بلفظ مقارب.
ورواه نعيم بن حماد في الفتن (2/ 550: 1544)، قال: قال الزهري به بلفظ مقارب.
وذكره الهندي في الكنز (14/ 615: 3973)، وعزاه للطبراني.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد صحيح، وقد صحح إسناده البوصيري كما تقدم.
4356 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهرام، حدَّثنا الْحَسَنُ، حدَّثنا جُنْدُبٌ الْبَجَلِيُّ فِي هذا المسجد، قال: إن حذيفة رضي الله عنه، حدَّثه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ (1) بَهْجَتَهُ عَلَيْهِ، وَكَانَ [رِدْءًا](2) لِلْإِسْلَامِ] (3) انْسَلَخَ مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، وَسَعى عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ، قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ الرامي، أو المرمي؟ قال صلى الله عليه وسلم: بل الرامي.
(1) في (عم: "رأيته".
(2)
بياض في (سد).
(3)
ما بين القوسين بياض في (عم).
4356 -
تخريجه:
رواه البخاري في التاريخ الكبير (4/ 301)، قال: قال لنا علي، حدَّثنا محمد بن بكر به، إلَّا أنه سمى والد الصلت:"مهران" لا "بهرام".
وقد ذكر ابن حبّان في الثقات (6/ 471)، في ترجمة الصلت بن بَهرام: بأنه روى عن الحسن، وروى عنه محمد بن بكر المقرئ الكوفي، ليس بالبرساني. ثم قال: ومن قال إنه الصلت بن مهران فقد وهم، إنما هو الصلت بن بَهرام. اهـ.
إلَّا أن البخاري في التاريخ الكبير (4/ 301)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 439)، قد فرقا بينهما، فقالا في ترجمة الصلت بن مهران. روى عن الحسن وشهر بن حوشب، وعنه: محمد ابن بكر البرساني، وسكتا عنه، وذكر له البخاري هذا الحديث. =
= الحكم عليه:
الحديث بهذ الإِسناد فيه انقطاع، الحسن البصري لم يسمع من جندب بن عبد الله، قاله أبو حاتم. انظر: تهذيب الكمال (6/ 122).
وقد وقع الخلاف في الصلت أهو ابن مهران أم ابن بَهرام؟
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.