الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
13 - بَابُ عَدَدِ الْفِتَنِ
4361 -
قَالَ إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِأَبِي أسامة: أحدَّثكم الأعمش، عن منذر الثوري، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ (1) رضي الله عنه قال:[جعل الله عز وجل فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسَ فِتَنٍ](2): فِتْنَةٍ خَاصَّةٍ، ثُمَّ فِتْنَةٍ عَامَّةٍ، ثُمَّ فِتْنَةٍ خَاصَّةٍ، ثُمَّ فِتْنَةٍ عَامَّةٍ، ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ، فيصير النَّاسُ فِيهَا كَالْبَهَائِمِ. فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ، وقال: نعم.
(1) في (عم): "عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ستكون فتنة خاصة".
(2)
ما بين القوسين ساقطة من (عم).
4361 -
تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (3/ ق 127 ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه، ورواته ثقات. اهـ.
ورواه نعيم بن حماد في الفتن (1/ 52: 77) قال: حدَّثنا أبو أسامة، به، بنحوه، إلَّا أنه ذكر في أوله: فتنة عامة. مع زيادة في آخره.
قلت: وقد صرح الأعمش في هذه الرواية بالتحديث.
وتابع الأعمش: طارق بن شهاب.
فرواه معمر في الجامع (11/ 356: 20733)، ومن طريقه: نعيم بن حماد في الفتن (1/ 52: 78)، والحاكم في المستدرك (4/ 437)، عن طارق، عن منذر =
= الثوري، به، بنحوه. وذكر في أوله -أيضًا-: فتنة عامة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد. اهـ، ووافقه الذهبي.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإِسناد فيه الأعمش وهو ثقة يدلس وقد عنعن، إلا أنه قد صرح بالتحديث كما في رواية نعيم بن حماد، وعليه فالحديث بهذا الإِسناد حسن، لأجل عاصم بن ضمرة وهو صدوق. وهذا الحديث في حكم المرفوع لأنه لا مجال للرأي فيه، والله أعلم.