المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌[وفيات] سنة ثلاث وستين وثلاثمائة - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٢٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس والعشرون (سنة 351- 380) ]

- ‌الطبقة السادسة والثلاثون

- ‌حوادث سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

- ‌[الوفيات]

- ‌[حوادث] سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة

- ‌[الوفيات]

- ‌[حوادث] سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة

- ‌[الوَفَيَات]

- ‌[حوادث] سنة أربع وخمسين وثلاثمائة

- ‌ومن [1] سنة خمس وخمسين وثلاثمائة

- ‌ومن سنة ست وخمسين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

- ‌[عود إلى حوادث] سنة خمس وخمسين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ست وخمسين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة تسع وخمسين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ستين وثلاثمائة

- ‌[وفيات هذه الطبقة]

- ‌سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة أربع وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة خمس وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة ست وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة تسع وخمسين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة ستين وثلاثمائة

- ‌من لم يُحفظ وفاته وله شُهرة كتبنا: تقريبًا

- ‌[تراجم المتوفّين في هذه الطبقة أيضًا]

- ‌الطبقة السابعة والثلاثون

- ‌حوادث سنة إحدى وستّين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة اثنتين وستين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة أربع وستين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة خمس وستين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ست وستين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة سبع وستين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ثمان وستين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة تسع وستين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة سبعين وثلاثمائة

- ‌سنة إحدى وستّين وثلاثمائة ومن تُوُفّي فيها

- ‌[وَفَيَات هذه الطبقة

- ‌ سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة أربع وستّين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة خمس وستّين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة ست وستين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة سبع وستين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة ثمان وستّين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة تسع وستين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة سبعين وثلاثمائة

- ‌المتوفّون في عشر السّبعين وثلاثمائة تقريبًا لا يقينًا

- ‌الطبقة الثامنة والثلاثون

- ‌حوادث سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة أربع وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة خمس وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ستّ وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة سبع وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة تسع وسبعين وثلاثمائة

- ‌[حوادث] سنة ثمانين [1] وثلاثمائة

- ‌[تراجم وفيات الطبقة]

- ‌سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة أربع وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وَفَيَات] سنة خمس وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة ست وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة سبع وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة تسع وسبعين وثلاثمائة

- ‌[وفيات] سنة ثمانين وثلاثمائة

- ‌المتوفّون تقريبًا من أهل هذه الطبقة رحمهم الله تعالى

الفصل: ‌[وفيات] سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

[وَفَيَات] سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

أحمد بن محمد بن عبد البرّ [1] ، أبو عثمان التُّجَيْبي القُرْطُبي، يُعرف بابن الكَشْكيناني [2] .

حجّ وسمع أبا سعيد بن الأعرابي ورجع، وتُوُفّي في شوّال.

أحمد بن علي بن إبراهيم النّرسي البغدادي. تُوُفّي بالرملة وله إحَدى وثمانون سنة.

إبراهيم بن سليمان بن عدّي الشافعي العسكري المصري. تُوُفّي في رجب.

سمع أبا عبد الرحمن النَّسَائي.

إسماعيل بن محمد بن علان الخَوْلاني المصري المؤدّب.

يروي عن النّسائي، والحسن بن غُلَيْب.

أصبغ بن قاسم بن أصبغ [3] ، أبو القاسم، من أهل إستجة [4] .

[1] تاريخ علماء الأندلس 1/ 49 رقم 163.

[2]

الكشكيناني: بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة بثلاث وكسر الكاف الثانية ونون مفتوحة وآخرها نون. نسبة إلى كشكينان قرية بنواحي قرطبة (معجم البلدان) .

[3]

تاريخ علماء الأندلس 1/ 80 رقم 255، لسان الميزان 1/ 460 رقم 1420.

[4]

إستجة: بالكسر ثم السكون، وكسر التاء فوقها نقطتان، وجيم وهاء، اسم لكورة بالأندلس

ص: 303

سمع: محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد بن الحباب، وحج فسمع من أبي جعفر العُقَيْلي، وابن الأعرابي، وسمع صحيح البخاري من صالح بن محمد الأصبهاني، عن إبراهيم بن معقل النّسَفي.

ولي قضاء إسْتِجَة، فأساء السّيرة وشَكَوه. وكان جسيمًا وسيمًا.

تُوُفّي في رمضان.

ثابت بن سِنان [1] بن ثابت بن قُرّة، أبو الحسن الحَرّاني الأصل الصّابي، ثم البغدادي.

كان يلحق بأبيه في صناعة الطّبّ، وصنّف تاريخًا كبيرًا [2] على الحوادث والوقائع التي تمّت في زمانه، وخدم بالطبّ الراضي باللَّه وجماعة من الخُلَفاء قبله.

وقال في تاريخه: لما سُلَّم أبو علي بن مُقْلَة [3] إلى الوزير عبد الرحمن بن عيسى، من جهة الراضي باللَّه، في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة حمله إلى داره، ثم ضُرب ابن مُقْلَة بالمَقَارع في دار عبد الرحمن، وأُخذ خطه بألف دينار، وأنّه أُدْخِل عليه ليفصده فذكر من خبره فصلًا.

وتُوُفّي إبراهيم بن سِنان [4] أخو ثابت في أول خمس وثلاثين وثلاثمائة،

[ () ] متّصلة بأعمال ريّة بين القبلة والمغرب من قرطبة. (معجم البلدان 1/ 174) .

[1]

في الأصل «شعبان» والتصحيح من: العبر 2/ 330، شذرات الذهب 3/ 44، عيون الأنباء 1/ 224- 226، معجم الأدباء 7/ 142- 145، تاريخ الحكماء 109- 111، الكامل في التاريخ 8/ 221، الوافي بالوفيات 10/ 463 رقم 4969، طبقات الأطباء لابن جلجل 80، الفهرست 302، طبقات الأمم لصاعد 37، النجوم الزاهرة 4/ 111 وفيه وفاته سنة 365 هـ. وكذلك في تكملة تاريخ الطبري 1/ 228، أخبار الزمان 67.

[2]

في الأصل «كثيرا» .

[3]

هو: محمد بن علي بن الحسين بن مقلة. أديب، شاعر، حسن الخطّ، استوزره القاهر باللَّه، ثم سجنه. مات في السجن سنة 328 هـ. (الفهرست 1/ 168) .

[4]

الفهرست 1/ 272، عيون الأنباء 1/ 226، تاريخ الحكماء 58، 59، كشف الظنون 1396، 1420، 1436، معجم المصنّفين 3/ 154- 156، الأعلام 1/ 36، معجم المؤلّفين 1/ 36.

ص: 304

ولم يستكمل أربعين سنة، وكان من الأذكياء البارعين في صناعة الطّبّ كأخيه وأبيه.

الحارث بن سعيد بن حمدان [1] ، أبو فراس الشاعر المشهور الأمير، وقد ذكرناه في سنة سبعٍ وخمسين.

وأمّا ابن الْجَوْزي فقال في «المنتظم» : تُوُفّي هذا في سنة ثلاثٍ وستّين، ثم ذكر أنّه قُتِل وما بلغ الأربعين، وأنّ سيف الدولة رثاه.

قلت: هذا متناقض، فمن شعره:

المَرْءُ نُصْبَ مصائبَ لا تنقضي

حتى يُوارَى جسمُه في رمسه

فمؤجّل يَلْقَى الرّدَى في غيره [2]

ومُعَجّل يَلْقَى الرَّدَى في نفسِهِ [3]

وله:

مرام الهَوَى صَعْبٌ وسَهْلُ الهَوَى وَعْرُ

وأوعر [4] ما حاولته الحبّ والصّبْرُ

أواعدني بالوعد والموتُ دونَهُ

إذا متّ عطشانًا فلا نزل القَطْرُ

بدوت وأهلي حاضرون لأنّني

أرى أنّ دارًا [5] لست من أهلها نَفْرُ

وما حاجتي في المال أبغي وُفُورَهُ

إذا لم يفْر عرض فلا وفَرَ الوَفْرُ

وقال أصحابي [6] الفِرارُ أو الرّدَى

فقلت: هما أمران أحلاهُما مرّ

[1] المنتظم 7/ 68 رقم 93، البداية والنهاية 11/ 278، 279، يتيمة الدهر 1/ 28، تهذيب ابن عساكر 3/ 439، زبدة الحلب 1/ 157، وفيات الأعيان 2/ 58، مرآة الجنان 2/ 369، شذرات الذهب 3/ 24، كشف الظنون 773، أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 4/ 44، الوافي بالوفيات 11/ 261 رقم 385، الأعلام 2/ 156، معجم المؤلفين 3/ 175، المختصر في أخبار البشر 2/ 108، 109، سير أعلام النبلاء 16/ 196، 197 رقم 136، العبر 2/ 294، 295، دول الإسلام 1/ 219، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 103- 106، فوات الوفيات 1/ 353- 357، النجوم 3/ 333.

[2]

وقيل: «في أهله» .

[3]

البيتان في: يتيمة الدهر 1/ 46، والمنتظم 7/ 69.

[4]

في المنتظم «وأعسر» .

[5]

في المنتظم «الدار دارا» .

[6]

في المنتظم «أصيحابي» .

ص: 305

سيذكرني قومي إذا جَدّ جِدُّها

وفي الليلة [1] الظَّلْماء يُفْتَقَد البدْرُ

ولو سَدَّ غيري ما سَدَدْتُ اكتفوا به

وما كان يغلو التِّبْرُ لو نَفَق الصُّفْرُ

ونحن أُناسٌ لا تَوَسُّط عندنا

الصَّدْرُ دون العالمين أو القبْرُ

تهون علينا في المعالي نفوسُنا

ومن خَطَبَ الحسناءَ لم يغلها مَهْرُ [2]

جُمَحُ بن القاسم بن عبد الوهاب [3] ، أبو العبّاس الْجُمَحي المؤذّن، دمشقيّ محدّث، يُعرف قديمًا بابن أبي الحواجب.

روى عن: عبد الرحمن بن الرَّواس، وأبي قُصَيّ إسماعيل العُذْري، وإبراهيم بن دُحَيْم، وأحمد بن بِشْر الصُّوري، ومحمد بن العبّاس بن الدَّرَفْس، وطبقتهم.

روى عنه: أبو عبد الله بن مَنْده، وتمّام بن عبد الوهاب المَيْداني، ومحمد بن عوف المزني، ومحمد بن عبد السلام.

وكان ثقة نبيلًا.

الحسن بن موسى بن بُنْدار [4] ، أبو محمد الدَّيْلمي.

حدّث ببغداد عن: أحمد بن محمد بن سليمان المالكي، وأحمد بن الحسين صاحب البَصْرى.

وعنه البَرْقَاني وغيره. وكان ثَبْتًا حافظًا. حدّث في هذه السنة.

حمزة بن أحمد بن مخْلَد [5] البغدادي القطّان.

سمع: أبا شعيب الحراني، وموسى بن هارون.

[1] في المنتظم «الظلمة» .

[2]

الأبيات في: المنتظم 7/ 70.

[3]

العبر 2/ 330، تهذيب ابن عساكر 3/ 394، شذرات الذهب 3/ 45، تاريخ التراث العربيّ 1/ 321، سير أعلام النبلاء 16/ 77 رقم 58.

[4]

تاريخ بغداد 7/ 430 رقم 4003.

[5]

تاريخ بغداد 8/ 183 رقم 4308.

ص: 306

وعنه: البرقاني، ومحمد بن عمر بن بكير.

حدّث في هذه السنة.

صدوق.

سِيدابيْه بن داود [1] ، أبو الأصبغ المرشاني الأندلُسي.

سمع: محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد بن الحُباب.

وكان شيخًا صالحًا موصوفًا بالفقه، وحدّث.

العبّاس بن الحسين بن الفضل [2] الشّيرازي. وَزَرَ لعزّ الدولة بخُتَيَار بن مُعِزّ الدّولة، وكان ظالمًا جبّارًا، فقبض عليه ثم قتله في حبْسه، وله تسعٌ وخمسون سنة.

عبد الله بن عديّ [3] أبو عبد الرحمن الصَّابوني.

تُوُفّي ببُخَارى في ذي الحجّة.

مشى في الرّدّ على أبي حاتم بن حبّانِ فيما تأَوَّل من الصِّفات.

أخذ عن يحيى بن عمّار وغيره.

روى عنه ابن خُزَيْمة وطبقتهم.

عبد الحميد بن أحمد بن عيسى. سمع [4] النّسائي، وتُوُفّي في شعبان.

عَبْد الْعَزِيز بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أُسَيد، أبو بكر المدني المعدّل.

روى عن: محمد بن نُصَيْر، وزكريّا السّاجي.

[1] تاريخ علماء الأندلس 1/ 193 رقم 580، الوافي بالوفيات 16/ 63، 64 رقم 85.

[2]

المنتظم 7/ 73 رقم 96، البداية والنهاية 11/ 278، الوافي بالوفيات 16/ 659 رقم 709 وأخباره في تجارب الأمم 2/ 181 و 185 و 186 و 235- 237 و 240- 242 و 245- 247 و 259 و 260 و 292- 293 و 306- 313، وفي الكامل في التاريخ- الجزء 8 (راجع فهرس الأعلام) ، سير أعلام النبلاء 16/ 222، 223 رقم 156 وص 309 (دون رقم) ، النجوم الزاهرة 4/ 68، 69.

[3]

الوافي بالوفيات 17/ 318 رقم 270.

[4]

في الأصل «جمع» .

ص: 307

وعنه: أبو بكر بن أبي علي، وأبو نُعَيم، وغيرهما.

تُوُفّي في سلْخ ذي القعدة.

عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر [1] ، أبو القاسم الزَّيدي البغدادي.

ذكره ابن أبي الفوارس فقال: كان له مذهب خبيث، ولم يكن في الرّواية بذاك. سمعت منه أجزاء فيها أحاديث رَدِيّة.

قلت: يُعرف بابن البقّال، حدّث عن: الباغَنْدي، وعلي بن العبّاس المقانعي.

قال التّنوخي: كان من متكلّمي الشّيعة، له مُصَنَّفات على مذهب الزَّيدِيّة، يجمع حديثًا كثيرًا، وله أخٌ شاعر مشهور.

عبد العزيز بن جعفر بن أحمد [2] بن يزداد، أبو بكر الفقيه الحنبلي، غلام الخلال شيخ الحنابلة وعالمهم المشهور.

تفقّه بأستاذه أبي بكر الخلال، وسمع من عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما قيل، وسمع من محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون، والحسين بن عبد الله الخَرْقي، وأحمد بن محمد بن الْجَعْد الوشّاء، وأبي خليفة الفضل بن الحُبَاب، وجعفر الفِرْيابي، وجماعة.

وعنه: الْجُنْيد الخطبي، وبِشْرى الفاتني، وغيرهما. وتفقّه عليه أبو عبد الله بن بُطَّة، وأبو إسحاق بن شاقْلا، وأبو حفص العُكْبُري، وأبو الحسن التميمي، وأبو حفص البَرْمكي، وأبو عبد الله بن حامد.

[1] تاريخ بغداد 10/ 458 رقم 5627، لسان الميزان 4/ 25 رقم 67.

[2]

طبقات الفقهاء 172، طبقات الحنابلة 2/ 119، العبر 2/ 330، المنتظم 7/ 71 رقم 94 وفيه:«عبد العزيز بن أحمد بن جعفر بن يزداد» ، تاريخ بغداد 10/ 459، 460 رقم 5628، البداية والنهاية 11/ 278، الكامل في التاريخ 8/ 647، شذرات الذهب 3/ 45، النجوم الزاهرة 4/ 105، طبقات المفسرين 1/ 306 رقم 286، دول الإسلام 1/ 224، الأعلام 4/ 139، معجم المؤلفين 5/ 244، تاريخ التراث العربيّ 2/ 216 رقم 13، سير أعلام النبلاء 16/ 143- 145 رقم 102، هدية العارفين 1/ 577.

ص: 308

وكان كبير القدْر، صحيح النقل، بارعًا في نقل مذهبهِ.

قال أبو حفص البرمكي: سمعت أبا بكر عبد العزيز يقول: سمع منّي شيخنا أبو بكر الخلال نحو عشرين مسألة وأثبتها في كتابه.

وقال أبو يَعْلَى القاضي [1] : كان لأبي بكر عبد العزيز مصنّفات حَسنة منها «المقنع» وهو نحو مائة جزء، وكتاب «الشّافي» نحو ثمانين جزءًا، وكتاب «زاد المسافر» وكتاب «الخلاف مع الشافعي» وكتاب «مختصر السنة» .

تُوُفّي في شوّال سنة ثلاثٍ وستين، وله ثمانٍ وسبعون سنة في [سن][2] شيخه الخلال، وسنّ شيخه المَرْوَزي، وسنّ أحمد بن حنبل.

ورُوي عنه أنّه قال في مرضه: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فمات يوم الجمعة، رحمه الله تعالى. ويُذكَر عنه زُهْدُ وقُنُوع.

وقد ذكر أبو يَعْلَى أنّه كان مُعَظّمًا في النُّفُوس، متقدّمًا عند الدولة، بارعًا في مذهب أحمد.

أَنْبَأَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْبَالِسِيِّ، أنا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْخُطَبِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ طَيْفُورٍ، نا قُتَيْبَةُ، نا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآَنَ وَعَلَّمَهُ» [3] . علي بن عبد الله بن الفضل [4] البغدادي، أبو الحسين.

حدّث بمصر عن: جعفر الفريابي، وأبي خليفة.

[1] طبقات الحنابلة 2/ 119.

[2]

إضافة على الأصل.

[3]

أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود. وفي أخرى للبخاريّ «أو علّمه» . رواه البخاري 9/ 66 و 67 في فضائل القرآن، باب: خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه، وأبو داود رقم 1452 في الصلاة، باب في ثواب قراءة القرآن، والترمذي رقم 2909 و 2910 في ثواب القرآن، باب: ما جاء في تعليم القرآن.

[4]

تاريخ بغداد 12/ 6 رقم 6360.

ص: 309

وعنه: الدَارقُطْنيّ، وعبد الغني الأزدي.

عيسى بن موسى بن أبي محمد [1] بن المتوكّل على الله، أبو الفضل الهاشمي العبّاسي.

سمع: محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، وأبا بكر بن أبي داود، وجماعة.

وعنه: أبو علي بن شاذان.

قال الخطيب: كان ثقة ثَبْتًا. حدّثني الأزهري أنّ أبا الفضل لازم ابنَ أبي داود في سماع الحديث نيّفًا وعشرين سنة، ووُلد سنة ثمانين ومائتين، وأوّل سماعه من أبي بكر سنة تسعين.

غالب بن عبد الله بن موسى بن قليج، أبو بكر البزّاز، مصري.

تُوُفّي في جُمادى الأولى.

محمد بن أحمد بن سهل [2] بن نصر، أبو بكر الرَّمْلي الشهيد المعروف بابن النّابلسي.

حدّث عن: سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرّملي.

وعنه: تمّام الرّازي، والدار الدّارقطنيّ، وعبد الوهاب المَيْداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم.

قال أبو ذرّ الهَرَوي: سجنه بنو عُبَيْد وصلبوه على السنة. سمعت الدَارقُطْنيّ يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يُسْلخُ: كان ذلك في الكتاب مَسْطُورًا.

وقال أبو الفرج بن الْجَوْزي: أقام جوهر لأبي تميم صاحب مصر الزّاهد أبا بكر النّابلسي، وكان ينزل الأكواخ من الشّام، فقال: بلغنا أنَّك قلت: إذا

[1] تاريخ بغداد 11/ 178 رقم 5889، المنتظم 7/ 74 رقم 97.

[2]

العبر 2/ 330، مرآة الجنان 2/ 379، شذرات الذهب 3/ 46، دول الإسلام 1/ 224، النجوم الزاهرة 4/ 106، المحمّدون من الشعراء 117، سير أعلام النبلاء 16/ 148- 150 رقم 105، الوافي بالوفيات 2/ 44، 45، حسن المحاضرة 1/ 515.

ص: 310

كان مع الرجل عشرة أسهم وَجَبَ أنْ يرمي في الرُّوم سهمًا وفينا سبعة، فقال:

ما قلت هكذا، فظنّ أنّه يرجع عن قوله، فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: إذا كان معه عشرة وَجَب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضًا، فإنّكم قد غيّرتم الملّة، وقتلتم الصالحين، وادَّعيْتم أمور الإلهيّة، فشهّره ثم ضربه، ثم أمر يهوديًا بسَلْخه.

وقال هبة [الله] بن الأكفاني: سنة ثلاثٍ وستين تُوُفّي العبد الصالح الزاهد أبو بكر بن النّابلسي، كان يرى قتال المغاربة يعني بني عُبَيْد، وكان قد هرب من الرَّمْلَة إلى دمشق، فقبض عليه متولّيها أبو محمود الكُتامي [1] ، وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصلها قالوا له: أنت الذي قلت: لو أنّ معي عشرة أسهم لرميت تسعةً في المغاربة وواحدًا في الرّوم، فاعترف بذلك، فأمر أبو تميم بسلْخه فسُلخ، وحُشِي جلْده تبنًا، وصُلب.

وقال معمر بن أحمد بن زياد الصّوفي: إنّما حياة السنة بعلماء أهلها والقائمين بنُصرة الدّين، لا يخافون غير الله، ولو لم يكن من غُرْبة السنة إلّا ما كان من أمر أبي بكر النّابلسي لمّا ظهر المغربيّ بالشام واستولى عليها، فأظهر الدّعِوة إلى نفسه، قال: لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي واحدًا إلى الروم وإلى هذا الطاغي تسعة، فبلغ المغربيَّ مقالتُهُ، فدعاه وسأله، فقال: قد قلت ذلك لأنّك فعلتَ وفعلت، فأخبرني الثّقة أنّه سُلِخ من مفرِق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ العَضُدَ، فرحِمَهُ السّلاخ، فوكز السّكَين في موضع القلب، فقضى عليه. وأخبرني الثّقة أنّه كان إمامًا في الحديث والفقه، صائم الدّهر، كبير الصَّوْلة عند الخاصّة والعامّة، ولما سلخ كان يسمع من جسده قراءة القرآن، فغلب المغربي بالشام وأظهر المذهب الرّديء، ودعا إليه، وأبطل التراويح وصلاة الضُّحَى، وأمر بالقنوت في الظّهر بالمساجد.

[1] في الأصل «الكداني» .

ص: 311

وقُتل النابلسيّ في سنة ثلاثٍ وستين، وكان نبيلًا جليلًا، رئيس الرملة، هرب إلى دمشق فأخذ منها، وبمصر سُلخ.

وقيل: إنّه لما أُدخِل مصر، قال له بعض الأشراف ممّن يعانده:

الحمد للَّه على سلامتك، فقال: الحمد للَّه على سلامة ديني وسلامة دُنياك.

قلت: كانت محنة هؤلاء عظيمة على المسلمين، ولما استولوا على الشام هرب الصُّلحاء والفقراء من بيت المقدس، فأقام الزاهد أبو الفرج الطَّرَسُوسي بالأقصى، فخوّفوه منهم، فبيّت، فدخلت المغاربة وغَشَوْا به، وقالوا: العن كيت وكيت، وسمّوا الصحابة، وهو يقول: لا إله إلا الله، سائر نهاره، وكفاه الله شرّهم.

وذكر ابن الشَّعشاع المصري إنّه رآه في النّوم بعد ما قُتِل. وهو في أحسن هيئة. قال: فقلت: ما فعل الله بك؟ قال:

حباني مالكي بدوام عِزٍّ

وواعدني بقرب الانتصارٍ

وقرّبني وأدْناني إليه

وقال: انْعَمْ بعَيْش في جِوَارِي [1]

محمد بن أحمد بن عيسى [2] ، أبو بكر القُمّي.

سمع: أبا عَرُوبة الحرّاني، ومحمد بن قُتَيْبة العسقلاني.

سمع منه في هذا العام السَّكن [3] بن جميع بصيداء.

محمد بن إسحاق بن مُطَرّف [4] ، أبو عبد الله الأندلسي الإسْتِجِي [5] .

سمع من: عُبَيْد الله بن يحيى بن محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد.

[1] الوافي بالوفيات 2/ 45.

[2]

تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 36/ 367.

[3]

هو أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي المعروف بالسكن. توفي سنة 436 هـ.

[4]

تاريخ علماء الأندلس 2/ 73 رقم 1307، الوافي بالوفيات 2/ 196 رقم 567، بغية الوعاة 21.

[5]

الإستجي: نسبة إلى إستجة: كورة بالأندلس.

ص: 312

وكان شاعرًا عالمًا باللغة والعربية. روى عنه [1] : إسماعيل وغيره.

مات في شوّال.

محمد بن الحسين بن إبراهيم [2] بن عاصم أبو الحسن الآبرّي [3] ثم السّجسْتاني.

رحل وطَوّف، وسمع: أبا العبّاس بن السّرّاج، وابن خُزَيْمة، ومحمد بن الربيع الجيزي، وأبا عَرُوبة الحّراني، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، وزكريّا بن أحمد البلْخي، ومكحولًا البيروتي، وهذه الطبقة.

يروي عنه: علي بن بشري، ويحيى بن عمار السجستانيان.

وصنف كتابا كبيرا في مناقب الشافعي.

وآبر من قرى سجسْتان. تُوُفّي في شهر رجب.

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ العبّاس، أبو الحسين الشيرازي اللالكائي.

ثقة. يروي عن حمّاد بن مدرك، وغيره.

محمد بن علي بن حسين، أبو بكر بن الفأفاء الرّازي، قاضي الدّيَنَور.

حدّث بهَمَذَان سنة ثلاثٍ وستّين بكتاب «الْجَرْح والتَّعديل» عن ابن أبي [4] حاتم، ويروي عن جماعة.

روى عنه الكتاب: أبو طاهر بن سلمة، وابن فنجويه، وابن تركان، وغيرهم.

[1] في الأصل «عن» .

[2]

الإكمال 1/ 123، الأنساب 13 أ، تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 37/ 392 و 393، طبقات الشافعية الكبرى 2/ 149 و 150، العبر 2/ 330، شذرات الذهب 3/ 46، تذكرة الحفاظ 2/ 954، 955 رقم 899، المشتبه في أسماء الرجال 1/ 3، معجم البلدان 1/ 49، سير أعلام النبلاء 16/ 299- 301 رقم 210، طبقات الحفاظ 383، هدية العارفين 2/ 48، موسوعة علماء المسلمين 45/ 160، 161 رقم 1380.

[3]

الآبري: بفتح الألف الممدودة وضم الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء المهملة. هذه النسبة إلى آبر. وهي قرية من قرى سجستان. (اللباب 1/ 17) .

[4]

في الأصل «أبي هاني» .

ص: 313

محمد بن الحسين [1] ، أبو العبّاس بن السّمسار الدّمشقي الحافظ، أخو أبي الحسن علي.

سمع: أحمد بن عُمَير بن جَوْصا، ومحمد بن خُزَيم، وعلي بن محمد بن كاس، وأبا [2] الْجَهْم بن طِلاب، وأبا [2] الدّحْداح أحمد بن محمد، وعبد الله بن السّريّ الحمصي الحافظ، [وسمع][3] ببغداد من المحاملي، ومحمد بن أحمد بن مخلد.

وعنه: أخوه أبو الحسن، ومكّي بن الغَمْر، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وجماعة.

قال المَيْدَاني: تُوُفّي في شهر رمضان.

وقال أبو محمد الكتّاني: كان ثقة نبيلًا حافظًا، كتب القناطير، وحدّث باليسير، وقد سمع أيضًا بمصر. مات عن بضْعٍ وستّين سنة.

مروان بن عبد الملك القُرْطُبي [4] الزّاهد.

سمع محمد بن عبد الملك بن أيمن [5] ، وأحمد بن بِشْر، وحجّ فسمع من محمد بن الصّمُوت بمصر.

وكان زاهدا عابدا خيّرا. توفّي في ربيع الآخر.

المُظَفَّر بن حاجب [6] أرَّكين، أبو القاسم الفَرغاني.

روى عن: أبي يَعْلَى الموصلي، وإسماعيل بن قيراط، ومحمد بن

[1] في الأصل «موسى بن الحسين» ، والتصويب من العبر 2/ 331، ومرآة الجنان 2/ 379، وشذرات الذهب 3/ 47، والوافي بالوفيات 5/ 86 رقم 2089، تذكرة الحفاظ 3/ 984 رقم 918.

[2]

في الأصل «أبي» .

[3]

إضافة على الأصل.

[4]

تاريخ علماء الأندلس 2/ 124 و 125 رقم 1418.

[5]

في الأصل «سمع محمد بن عبد الملك القُرْطُبي سمع محمد بن عبد الملك بن أيمن» .

[6]

العبر 2/ 331، شذرات الذهب 3/ 47 وفي الأصل «المظفر ابن مالكين» .

ص: 314

يزيد بن عبد الصّمد، وأبي عبد الرحمن النّسائي، وجعفر الفِرْيابي.

رحل [به] أبوه واعتنى به.

روى عنه تمّام الرّازي، وأبو نصر بن هارون، وأبو نصر بن الجندي، وآخرون.

حدّث في هذا العام.

قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عُذَيْرٍ، أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ محمد الأَنْصَارِيُّ حُضُورًا أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْمُسْلِمِ، أَخْبَرَهُمْ فِي سنة سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى السِّمْسَارُ، أنا الْمُظَفَّرُ بْنُ حَاجِبٍ، أنا محمد بْنُ يَزِيدَ، ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النُّصَيْبِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ:«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ فَبَدَأَ بِالْوُسْطَى، ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا، ثُمَّ الإِبْهَامِ» [1] . نافع بن عبد الله [2] ، أبو صالح الخادم، مولى القاضي عبد الله بن محمد ابن عمر الأصبهاني.

يروي عن عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَبْد الكريم الرّازي.

وعنه أبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي.

وقال أبو نُعَيم: كان يصوم النّهار، ويقوم اللّيْل، ويتصدّق بِمُغَلّه، ويقتصر في فِطْرِهِ على ما يُطْلِق له مولاه.

تُوُفّي سنة اثنتين أو ثلاثٍ وستّين.

النُّعْمان بن محمد بن منصور [3] ، أبو حنيفة المقرئ القاضي.

[1] أخرجه مسلم في الأشربة 136 وأبو داود في الأطعمة 49 والترمذي في الأطعمة 11 وأحمد بن حنبل في المسند 3/ 290 و 454.

[2]

ذكر أخبار أصبهان 2/ 327.

[3]

كتاب الولاة والقضاة 586، 587، رفع الإصر 136، العبر 2/ 331 وانظر عنه كتابه «رسالة افتتاح الدعوة» الّذي نشرته وداد القاضي ببيروت 1970، أما عن مؤلّفاته فانظر مقدّمة كتابه «دعائم الإسلام» الّذي طبع منه الجزء الأول في مصر سنة 1951، مرآة الجنان 2/ 379،

ص: 315

قال المسبّحي في «تاريخ مصر» [1] : كان من أهل الفقه والدّين والنُّبل، وله كتاب «أصول المذاهب» .

قال غيره: كان المتخلّف [2] مالكيا، ثم تحوّل إلى مذهب الشّيعة لأجل الرئاسة، ودَاخَل بني عُبَيْد، وصنّف لهم كتاب «ابتداء الدعوة» ، وكتابًا في الفقه، وكُتُبًا كثيرة في أقوال القوم، وجمع في المناقب والمثالب، وردّ على الأئمة، وتصانيفة تدلّ على زَنْدَقَتِه وانْسِلاخه مِن الدّين، وأنّه منافق، نافَقَ القوم، كما ورد أنّ مغربيًّا جاء إليه فقال: قد عزم الخادم على الدّخول في الدّعوة، فقال: ما يحملك على ذلك؟ قال: الذي حمل سيّدنا. قال: يا ولدي نحن أدخلنا في هواهم حَلْواهم، فأنت لماذا تدخل؟.

وللنُّعْمان كتاب «دعائم الإسلام» ثلاثون مجلَّدًا في مذهب القوم، ومنها «شرح الآثار» خمسون مجلّدًا، وغير ذلك. وكان ملازمًا للمعزّ أبي تميم، وولي القضاء له على مملكته، وقدم مصر معه من الغرب.

وتُوُفّي بمصر في رجب سنة ثلاثٍ وستّين، فأشرك المُعِزّ في القضاء بين ولده أبي الحسن علي، وبين الذُّهْلي أبي الطّاهر، فلما عجز الذُّهْلي وشاخ، استقل أبو الحسن بالقضاء، واستناب أخاه أبا عبد الله.

وكان أبو الحسن شاعرًا مُحْسِنًا.

يَعْلَى بن موسى البربري الصُّوفي الزّاهد.

وكان من سادات المغاربة. رأى ربَّ العِزَّةِ في المنام.

تُوُفّي في هذه السنة.

[380،) ] طبقات المفسرين للداوديّ 2/ 346 رقم 660، لسان الميزان 6/ 167، وفيات الأعيان 5/ 48، دول الإسلام 1/ 224، النجوم الزاهرة 4/ 106، 107، اتعاظ الحنفا 1/ 149، سير أعلام النبلاء 16/ 150، 151 رقم 106، شذرات الذهب 3/ 47، روضات الجنات 2/ 219، 220، هدية العارفين 2/ 495، عيون الأخبار وفنون الآثار 200 وله أخبار كثيرة في «المجالس والمسايرات» من تأليفه، وتاريخ الأنطاكي.

[1]

هو في حكم المفقود، نشر وليم ميلورد جزءا منه بعنوان «أخبار مصر في سنتين (414- 415 هـ.) طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب 1980.

[2]

هكذا في الأصل، ولعلّه أراد «المتحنّف» .

ص: 316