الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[وفيات] سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
أحمد بن جعفر بن أحمد [1] بن مدرك، أبو عمرو الْجُرْجاني بن الكَوْسَج الفقيه الحنفي.
سمع: عمران بن موسى بن مجاشع، وأحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزّان.
روى عنه: حمزة السَّهمْي وغيره.
تُوُفّي في هذه السّنة ظنًّا من علي بن محمد المؤرّخ.
أحمد (بْن محمد بْن أحمد)[2] بْن إبراهيم الأصبهاني العسال، أبو جعفر المعدّل.
يروي عن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَبْد الكريم الرازي، ومحمد بن حمزة بن عمارة.
وعنه: أبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي المعدّل.
تُوُفّي بأصبهان.
[1] تاريخ جرجان 102 رقم 84.
[2]
في الأصل: «أحمد بن القاضي بن أحمد محمد بن إبراهيم» والتصحيح من (ذكر أخبار أصبهان 1/ 157.
أَحْمَد بْن محمد بْن هارون الأسواني، أبو جعفر المالكي، الفقيه.
تُوُفّي في ربيع الأوّل سنة سبعٍ وسبعين.
أحمد بن محمد بن الحُباب بن بشّار، أبو الحسن البزّاز الهَرَوِي.
روى عن أبي بكر بن أبي داود.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد الصّائغ.
سمع: السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، والبَغَوِي، وطبقتهم.
وحدّث ببُخارى، ومات بها.
روى عنه الحاكم وغيره.
أحمد بن محمد بن أبي بكر [1] الطَّرَسُوسي، شيخ الحرم.
وَرعٌ زاهدٌ كبير الشّأن. صحِب إبراهيم بن شَيْبَان، وإليه ينتمي.
ورّخه أبو عبد الرحمن السُّلَمي.
إبراهيم بن أحمد بن جعفر [2] بن موسى، أبو إسحاق البغدادي الخِرَقي [3] المقرئ.
سمع من: جعفر بن محمد الفِرْيابي، والهيثم بن خَلَف الدُّوري، وأبي مَعْشَر الدّارمي.
وعنه: أبو القاسم التَّنُوخيّ، والحسن بن محمد علي الْجَوْهَري.
قال الخطيب: كان ثقةً صالحًا.
قلت: وقرأ على عليّ بن سُلَيْم صاحب الدُّوري، وتصدّر فأخذ عنه أبو العلاء الواسطي، ومحمد بن الحسين الكارزيني، [و] علي بن طَلْحَة.
إبراهيم بن لقمان، أبو إسحاق النّسفي.
[1] طبقات الصوفية 109.
[2]
تاريخ بغداد 6/ 17 رقم 3049، المنتظم 7/ 124 رقم 170.
[3]
الخرقي: بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء وفي آخرها القاف. نسبة إلى بيع الخرق والثياب.
(اللباب 1/ 435) .
ثقة يروي عن: محمد بن عَقِيل البلْخي.
وعنه: جعفر بن محمد المُسْتَغفِري ووثّقه. قال: وتوفّي في شعبان.
إسحاق بن سعد بن الحسن [1] بن سفيان بن عامر الشَّيْبَاني الفَسَوي، أبو يعقوب.
سمع من: جدّه، وعبد الله بن محمد بن سيّار الفَرْهَادَاني، وعبد الله بن شِيرَوَيْه النَّيْسَابُوري، ومحمد بن المجدّر، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، وعبد الله بن محمد البَغَوِي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وعبد الوهاب بن برهان الغَزّال، وأحمد بن محمد العَتِيقي، وإبراهيم بن عمر البَرْمكي، وأبو القاسم التُنوخي، وقال: هو ثقة.
تُوُفّي بنَسَا، وكان مولده سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، وحدّث ببغداد.
أيّوب بن عبد المؤمن بن يزيد [2] ، أبو القاسم بن أبي سعد الطُّرطُوشي [3] .
سمع محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وحجّ فسمع أبا سعيد بن الأعرابي.
وكان فقيها شُرُوطيًّا، عاش خمسًا وستين سنة.
تميم بن المُعِزّ بن المنصور [4] بن المهدي العُبَيْدي، أبو علي، وإلى
[1] تاريخ بغداد 6/ 401، 402 رقم 3459، المنتظم 7/ 124 رقم 171، العبر 2/ 367، شذرات الذهب 3/ 83 وفيه «أسعد» بدل «سعد» ، سير أعلام النبلاء 16/ 365، 366 رقم 261.
[2]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 87 رقم 274.
[3]
في الأصل «الطرطوسي» بالسين المهملة. وهي: الطرطوشي: بضم الطاءين بينهما راء ساكنة وبعدهما واو ساكنة وشين معجمة. نسبة إلى طرطوشة، وهي مدينة من آخر بلاد المسلمين بالأندلس. (اللباب 2/ 280) .
[4]
يتيمة الدهر 1/ 253، 254، الحلّة السيراء 1/ 291- 301 رقم 108، وفيات الأعيان 1/ 301- 303 رقم 125، الوافي بالوفيات 10/ 411 رقم 4919، مرآة الجنان 2/ 404، 405.
والده تُنْسَب القاهرة المُعِزّيّة. كان تميم أميرًا شاعرًا ظريفًا لطيفًا، وهو أخو العزيز.
ومن شعره:
أَمَا وَالذي لا يَمْلِكُ الأمر غيرُهُ
…
ومَن هُو بالسَّر المُكَتّم أعْلَمُ
لَئِن كان كُتْماني المُصِيبَة مُؤْلِمًا
…
لإِعْلانُها عِندي أَشَدُّ وآلَمُ
وبي كلّما تبكي العيونُ أقَلُّه
…
وإنْ كُنْتُ منه دائمًا أتبَسَّمُ
وله:
ما بان عُذْرِي فيه حتّى عَذرَا
…
ومَشَى الدّجَى في خدّه فتحيَّرا
هَمَّتْ بقبلته [1] عقاربُ صُدْغِهِ
…
فاسْتَلَّ ناظِرُهُ عليها خَنْجَرا
والله لَوْلا أنْ يُقَالَ تَغَيّرا
…
وصَبَا وإنْ كان التَّصَابي أَجْدَرَا
لأَعدْتُ تُفّاحَ الخُدود بنفْسَجًا
…
لَثْمًا وكافور التَّرائبِ عَنْبَرًا
جعفر بن محمد بن مكّي، أبو العبّاس البُخاري.
يروي عن: محمد بن المنذر شكر، ومحمد بن يوسف الفَرَبْرِي.
[روى] عنه: محمد بن أحمد غُنْجَار، وأبو بكر عبد الله بن أحمد القفّال المَرْوَزي، وعبد الله بن أحمد المنذوراني.
ومات في رمضان.
حَباشة بن حسن [2] ، أبو محمد اليَحْصُبِيّ القَيْرَوَاني.
سمع من: زياد بن عبد الرحمن بن زياد، وإبراهيم بن عبد الله الزُّبَيْديّ، وسمع بالأندلس من محمد بن معاوية القُرَشي.
وحجّ ورابَط بثغور الأندلس، وجاهد وتعبّد، وكان فقيهًا عالمًا.
تُوُفّي في جمادى الآخرة.
[1] هكذا في الأصل، وفي اليتيمة «تقبله» 1/ 253، وكذلك في وفيات الأعيان 1/ 1201، وانظر الإضافات في ديوان تميم- ص 464- طبعة دار الكتب 1967.
[2]
في الأصل «خباسه» والتصحيح من (تاريخ علماء الأندلس 1/ 128 رقم 395) .
الحسين بن محمد بن الحسين، أبو يَعْلَى القُرَشي الزُّبَيْري النَّيْسَابُوري.
سمع السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وطبقتهما.
وعنه: الحاكم، وغيره.
الحسن بن حجّاج بن غالب [1] ، أبو علي الطَّبَراني الزّيّات، نزيل أنطاكية.
رحل وسمع من: أبي عبد الرحمن النّسَائي، وأبي طاهر بن فيل البالِسِي، وجماعة.
روى عنه: عبد الرحمن بن عمر بن نصر [2] ، وتمَّام الرّازي، وقال: قدِم علينا سنة أربعٍ وسبعين، وكأنّ هذا غَلَطّ وتصحيف، ولعلّه سنة أربعٍ وأربعين [3] .
خَلَف بْن محمد بْن خَلَف [4] ، أبو القاسم الخَوْلاني القُرْطُبي المُكَتَّب.
سمع: أسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وجماعة، وحجّ فسمع: أبا سعيد بن الأعرابي، [وبالإسكندرية من ابن أبي مطر][5] الإسكندراني، وبالقَيْرَوان محمد بن محمد بن اللّبّاد.
وكان مؤدّبًا عسرا في التسميع، صعب الأخلاق.
روى عنه ابن الفَرَضي، وتُوُفّي في ربيع الأوّل.
الخضر بن أحمد بن الخضر القِزْويني الحافظ سمع: محمد بن يونس بن هارون، والحسن بن علي القُرْطُبي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وخلقا.
[1] تهذيب ابن عساكر 4/ 162، 163.
[2]
في الأصل «نصره» .
[3]
النص عند ابن عساكر هو: «قدم علينا دمشق من أنطاكية سنة سبع وأربعين وثلاثمائة» .
[4]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 136 رقم 415.
[5]
ما بين الحاصرتين عن تاريخ علماء الأندلس، وفي الأصل:«بنظر الاسكندراني» .
وعنه الجليلي، وقال: كتبت بيدي في ستّة آلاف جُزء.
شِبْل بن محمد بن حسين، أبو القاسم البغدادي المؤدَّب، نزيل مصر.
سمع: أبا يعقوب إسحاق المَنْجَنيِقي، وعاش اثنتين وسبعين سنة.
عبد الله بن أحمد بن ماهبرذ [1] الأصبهاني، المعروف بالظّريف.
نزل بغداد، وحدّث عن محمد بن محمد الباغندي، وأبي [2] القاسم البغوي، وجماعة.
روى عنه: البَرْقَانِيّ، وعلي بن المحسّن التنوخي.
قال البرقاني: صدوق، وكان مُعَمَّرًا. قال: صُمْتُ ثمانية وثمانين رمضانًا [3] ، وسمعت بالبصرة من أبي خليفة، وضاع سماعي منه.
عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله [4] التّمّار، بغداديّ يُعرف بَبرْغُوث.
روى عن: أبي القاسم البَغَوِي، وغيره.
وعنه: أبو محمد الخلال، وأبو القاسم التنُوخي، وغيرهما.
حدّث في هذه السّنة.
عبد الله بن محمد بن مَنْدَوَيه [5] بن حَجّاج الأصبهاني، أبو محمد الشُّرُوطيّ.
سمع: إبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن محمد بن عِمران، وجماعة ببلد الرّيّ.
وكان كثير الحديث، ثقةً فَهْمًا.
تُوُفّي في شوّال.
[1] هكذا في الأصل، وفي (تاريخ بغداد 9/ 392 رقم 4988)«ماهبزد» .
[2]
في الأصل «أبو» .
[3]
في الأصل «رمضان» .
[4]
تاريخ بغداد 9/ 393 رقم 4001.
[5]
ذكر أخبار أصبهان 2/ 95.
وروى عنه: أبو نُعَيم.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن زَرّ، بفتح الزّاي، الحواري نزيل بُخارَى.
روى الكثير عن: آدم بن موسى، وأحمد بن جعفر بن نصر الحمّال.
وعنه: محمد بن أحمد غُنْجار، وجعفر بن محمد السّفري، وغيرهما.
تُوُفّي في صفر ببُخَارَى.
عبد الله بن محمد بن فَضْلوَيْه الصّوفي المعلْم، من بقايا شيوخ نَيْسَابُور.
صحِب: أبا علي محمد بن عبد الوهاب الثّقفي، وعبد الله بن مُبَارك.
عبد الله بن موسى بن إسحاق [1] الهاشمي البغدادي، أبو العبّاس.
سمع: حامد بن شعيب، ومحمد بن جرير الطّبَري، والحسن بن الطّيّب البلْخي، وخلقًا سواهم.
وعنه: أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبو محمد الخلال [2] ، وأبو القاسم التَّنُوخي، والحسن بن علي الْجَوهَري.
وثّقه العتيقي وغيره.
وقال ابن أبي الفوارس: فيه تَسَاهُلُ.
عبد الله بن موسى بن كريد [3][أبو][4] الحسن السّلامي.
حدّث: عن: يحيى بن صاعد، وغيره بخُرَاسان وسَمَرْقَنْد.
وفي حديثه مَنَاكير وعجائب. وكتب عمّن دبّ ودَرَج. وكان أديبا شاعرا:
[1] تاريخ بغداد 10/ 150 رقم 5300، المنتظم 7/ 124 رقم 172.
[2]
في الأصل «الحلالي» والتصحيح من تاريخ بغداد.
[3]
تاريخ بغداد 10/ 148، 149 رقم 5299.
[4]
في الأصل «والحسن» .
ورَّخ موتَه الإدريسي وغُنْجَار.
فقال الخطيب: هو عبد الله بن موسى بن الحسن، وقيل الحسين بن إبراهيم بن كريد السّلامي.
قال غُنْجار: روى عن: محمد بن هارون الحَضْرَميّ، وَنفْطَوَيْه النَّحْوِي، ومحمد بن مَخْلَد.
قال الخطيب: حدّث في روايا غرائب ومناكير وعجائب.
وقال الحاكم: كان من الرّحَّالة في طلب الحديث. توفّي في سنة ستّ وستّين وثلاثمائة.
قلت: الصّواب ما رواه إلى السّاعة.
قال الإدريسي: كان أبو الحسن السّلامي أديبًا شاعرًا، جيّد الشَّعْر، أمير الحفظ للحكايات والنَّوادر. صنّف كُتُبًا كثيرة في التواريخ والنّوادر، وقدِم علينا سَمَرْقَنْدَ وأقام ببُخَارَى، إلى أن مات. صحيح السّماع.
عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر [1] القاضي، أبو القاسم الأصبهاني.
محمد بن حمدون بن خالد النَّيْسَابُوري، وعلي بن عَبْدان.
وعنه: أبو نُعَيم وغيره.
عبد الرحمن بن محمد بن حَسَكا [2] ، أبو سعيد الحاكم الحنفي.
سكن نَيْسَابُور مدّةً، ثم دخل بُخَارَى وولي قضاء التّرْمذ، ولم يكن في أصحاب الرأي أَسْنَدَ منه.
سمع: أبا يَعْلَى بالمَوْصِل، وحامد بن شُعَيب. ومحمد بن صالح بن ذريح ببغداد.
[1] ذكر أخبار أصبهان 2/ 121.
[2]
الأنساب 427 ب، 428 أ، معجم البلدان 3/ 891، اللباب 2/ 214، العبر 2/ 367 وفيه «حيكا» ، مرآة الجنان 2/ 403 وفيه «خشكا» ، تاج التراجم 33، الطبقات السنية، رقم 1192، شذرات الذهب 3/ 83 وفيه «حكا» ، الجواهر المضية 2/ 390 رقم 782، إيضاح المكنون 1/ 354، 355.
وتُوُفّي في شعبان، وله اثنتان وتسعون سنة.
روى عنه الحاكم.
عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل [1] بن نُبَاته، الخطيب المشهور، أبو يحيى، صاحب ديوان الخُطَب.
كان من أهل مَيَّافَارِقين، ووُلّي خطابة حلب لسيف الدّولة، وبها اجتمع بالمتنبّي.
وكان خطيبًا بليغًا مُفَوَّهًا بديع المعاني رائق الخُطَب، رُزِق السعادة في خُطَبِهِ، وكان رجلًا صالحًا، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستيقظ وعلى وجهه نور لم يكن قبل ذلك، وعاش بعد ذلك ثمانية عشر يومًا، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تَفَل في فيه، فبقي تلك الأيام لا يستطعم فيها طعامًا، ولا يشرب شرابًا من أجل تلك التَفْلَة.
وذكر ابن الأزرق [2] مولده في سنة خمسٍ وثلاثين، وأنه تُوُفّي سنة أربعٍ وسبعين.
قلت: فعُمْرُهُ تسعٌ وثلاثون سنة، وتُوُفّي بمَيّافَارِقين، وفي ولايته خَطَابَة حلب أيّام سيّف الدولة نَظَرُ، وقد غلطوا في مولده، نعم غلطوا في مولده، فإنّه ابتدأ سالف خطبه في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وهو خطيب.
عبد العزيز بن إسماعيل، أبو القاسم الصَّيْدَلاني المصري الشافعي.
روى عن الأشعث محمد بن محمد الكوفي.
[1] وفيات الأعيان 3/ 156- 158 رقم 373، مرآة الجنان 2/ 403، 404، البداية والنهاية 11/ 303، العبر 2/ 367، الوفيات لابن قنفذ 231، وجعل وفاته سنة 409 هـ. شذرات الذهب 3/ 83، وانظر ديوان خطبه وقد طبع بالقاهرة سنة 1286 هـ. و 1292 هـ.
و1304 هـ. و 1309 هـ. وفي بيروت 1311 هـ.، دول الإسلام 1/ 230، المختصر في أخبار البشر 2/ 124، تاريخ ابن الوردي 1/ 306، 307، سير أعلام النبلاء 16/ 321، 322، هدية العارفين 1/ 559.
[2]
انظر مقدّمة تاريخ ميافارقين- ص 25، ووفيات الأعيان 3/ 156.
عبد الغني بن محمد بن موسى بن محمد المصري البزّاز.
يروى عن الْجَنَدي.
عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أحمد بْن معدان، أبو الحسين الأصبهاني العصفري.
تُوُفّي في ذي القعدة.
عليّ بن محمد بن الفتح [1] بن أبي العَصَب، الشّاعر البغدادي البَلْخي، أبو الحسن، مولى المتوكّل على الله.
روى عن: أحمد بن أبي عَوْف البُزورِي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي.
وعنه: أبو القاسم التنُوخي، وأبو محمد الحسن بن علي الْجَوْهَري.
وثقّه الخطيب. حدّث في هذا العام ولم تُحْفَظْ وفاتُهُ.
علي بن النَّعْمان بن محمد [2] بن منصور المصري ثم البصْري، قاضي ديار مصر.
وُلّي القضاء بعد أبيه، واستناب أخاه محمدا، وكان متفنَّنًا في عدّة علوم، شاعرًا مجوّدًا يُكَنّى أبا الحسن.
ومن شعره:
وليِ صديقٌ ما مسني عُدْمٌ
…
مُذْ وقَعَتْ عينُه على عَدَمِي
أغْنَى وأَقْنَى وما يكلّفني
…
تَقْبِيل كَفٍّ له ولا قَدَم
قام بأمري لمّا قعدتُ به
…
ونمت عن حاجتي ولم ينم [3]
[1] تاريخ بغداد 12/ 87 رقم 6502.
[2]
العبر 2/ 367، اتعاظ الحنفا 1/ 223، 225، 227، كنز الدرر (الدرّة المضيّة) 174، 214، شذرات الذهب 3/ 84، كتاب الولاة والقضاة 589- 591، رفع الإصر 85، بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 204، يتيمة الدهر 1/ 343، 345، وفيات الأعيان 5/ 417، حسن المحاضرة 1/ 561 و 2/ 147، عيون الأخبار وفنون الآثار 242، سير أعلام النبلاء 16/ 367 رقم 263.
[3]
يتيمة الدهر 1/ 343.
تُوُفّي في رجب، وهو كهل.
وقال ابن زولاق: ولي القضاء سنة ستٍّ وستّين، وكانت أيّامه تسع سنين وخمسة أشهر، ومولده في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ولي بعد القاضي أبي الطّاهر الذُّهْلي، وقد روى عن أبيه تصانيفه.
عمر بن جعفر المصري الخيّاش، أبو جعفر.
روى عن: محمد بن الباهلي.
عمر بن محمد بن عبد الصمد [1] ، أبو محمد البغدادي المقرئ، أحد الصالحين.
سمع البَغَوِي، والحسين بن عَوْن.
وعنه: عبد العزيز الأزجي، وابن بكير، والْجَوْهَري، وغيرهم.
عمر بن محمد بن سيف [2] ، أبو القاسم الكاتب، بغداديّ.
نزل البصرة، وحدّث عن: الحسن الطّيّب البلْخي، وحامد بن شعيب البلْخي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وابن أبي داود.
وعنه: محمد بن عبد العزيز بن رزمة، وجماعة من أهل البصرة، وأبو الحسن بن صخر.
عيسى بن محمد بن إبراهيم [3] ، أبو حَيَّوَيْهِ، أبو الأصبغ الكِنَاني القُرْطُبي.
سمع: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وغيره.
ولم يكن أهْلًا أن يُؤْخَذ عنه، لمداخلته أهل الدنيا [4] . وكان أديبا شاعرا.
[1] تاريخ بغداد 11/ 259 رقم 6019.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 259 رقم 6018.
[3]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 335 رقم 989.
[4]
في الأصل «الدينار» والتصويب من تاريخ ابن الفرضيّ.
الفضل بن سَهْل الأصبهاني [1] الواعظ.
روى عن: الحسن الوراك، وعبد الله بن أخي أبي زُرْعَة.
وعنه: أبو نُعَيم، والقاسم بن علي بن معاوية بن الوليد، وأبو محمد البصْري.
تُوُفّي في ربيع الآخر.
محمد بن أَحْمَد بن بالويه [2] ، أبو علي النَّيْسَابُوري المعدّل.
سمع: عبد الله بن شِيرَوَيْه بنَيْسَابور، وأبا القاسم البَغَوِي وطبقته ببغداد.
[حدّث عنه][3] الحاكم أبو عبد الله وقال: هو من أجِلاء الشُّهُود.
تُوُفّي في سَلْخ شوّال، وله أربعٌ وتسعون، وكان يذكر مجالس محمد بن إبراهيم التنُوخي، وهو والد عبد الرحمن.
أما محمد بن أحمد بن بالويه النَّيْسَابُوري الذي يروي عنه الكديمي فقديم.
توفّي سنة أربعين وثلاثمائة.
محمد بن أحمد بن عمران [4] ، أبو بكر الْجُشَمي [5] البغدادي المطرّز.
سمع: محمد بن منصور الشّيعي، وإسماعيل الورّاق، وأبا الدّحْداح الدمشقي.
وعنه: أبو القاسم عُبَيْد الأزهري، وعلي بن المحسّن التنوخي.
حدّث في هذه السنة، ولم تحفظ وفاته.
[1] ذكر أخبار أصبهان 2/ 157.
[2]
تاريخ بغداد 1/ 282 رقم 125، المنتظم 7/ 124 رقم 173، الوافي بالوفيات 2/ 40 رقم 308.
[3]
في الأصل «هو الحاكم» وما أثبتناه يقتضيه السياق بالاستناد إلى تاريخ بغداد.
[4]
تاريخ بغداد 1/ 328 رقم 234.
[5]
الجشمي: بضم الجيم وفتح الشين المعجمة وفي آخرها الميم، نسبة إلى قبائل منها جشم بن الخزرج من الأنصار. (اللباب 1/ 279) .
محمد بن أحمد بن محمد [1] بن عبدان، أبو الفرج الأسدي الصّفّار.
بغداديّ.
سمع من [2] محمد بن محمد الباغَنْدي، وأبا بكر بن أبي داود.
وعنه: أبو القاسم التنُوخي، ووثّقه العتيقي.
محمد بن أحمد بن يحيى [3] ، أبو علي البغدادي العطشي البزّاز.
سمع أبا علي بالموصل، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، والباغَنْدِي، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح.
وعنه: محمد بن عبد الواحد أبو رَزْمَه، [و] الحسن بن محمد الخلال، والحسن بن علي الْجَوْهَري.
ووثّقه الخطيب.
محمد بن جعفر بن سليمان [4] البغدادي، أبو الفرج صاحب المُصَلَّى.
سمع: من الهيثم بن خالد، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وأبي [5] الحسن بن الطّيّب، وأبي عَروُبة الحراني، ومكحول البيروتي، وأحمد بن عمير بن جَوْصًا.
وعنه: أبو الحسن بن الطّيّب علي بن أحمد النُّعيمي، وأبو القاسم التنُوخي أحاديث على ضَعْف حاله جدًّا. ضعَّفَه حمزة السَّهْمي.
ومولده سنة ستٍّ وتسعين ومائتين، ومات بالبصْرة.
[1] تاريخ بغداد 1/ 344 رقم 265، المنتظم 7/ 124، 125 رقم 174.
[2]
في الأصل «عنه» .
[3]
تاريخ بغداد 1/ 379 رقم 342، المنتظم 7/ 125 رقم 175.
[4]
هو: «محمد بن جعفر بن الحسن بن سليمان..» . تاريخ بغداد 2/ 154- 156 رقم 577، موضّح أوهام الجمع 1/ 438، 463، الأنساب 348 ب، (ونسخة محمد عوامة 8/ 16، تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 37/ 268، المنتظم 7/ 125 رقم 176، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي للمحقق ق 1 ج 4/ 137 رقم 1349.
[5]
في الأصل «أبو» .
مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن محمد بن بُرْدخرشاذ، أبو عبد الله الرازي السَّرَوِي [1] .
حدّث ببغداد عن أبي نُعَيم عبد الملك بن عَدِيّ، وابن أبي حاتم.
وعنه: ابن رَزْقَوَيْه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن بن محمد الخلال، ووثّقه البَرْقَانِيّ.
تُوُفّي في ذي القعدة.
محمد بْن الحُسين بْن أحمد [2] بن عبد الله بن بريدة الأَزْدي، أبو الفتح المَوْصِلي الحافظ، نزيل بغداد.
حدّث عن: أبي يَعْلَى، ومحمد بن جرير الطَبري، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبي عَرُوبة الحَرّاني، والهَيْثَم بن خَلَف الدَّوري.
وعنه: إبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو نُعَيم، وأحمد بن الفتح بن فرحان، وطائفة سواهم.
قال الخطيب [3] : كان حافظًا، صنّف في علوم الحديث، وسألت البَرْقَانِيّ عنه فضعّفه، وحدّثني أبو النَّجيب عبد الغفّار الأموي قال: رأيت أهلَ المَوْصِل يوهنونه ولا يعدّونه شيئا.
[1] وقع في اسمه ونسبه تصحيف وتحريف كثير، فهو في الأصل:«محمد بن أبي الحسن بن مروفساذا أبو عبد الله الرازيّ البيروتي» ! والتصحيح من (تاريخ بغداد 2/ 211 رقم 644، المنتظم 7/ 125 رقم 177) .
[2]
تاريخ بغداد 2/ 243 رقم 709، المنتظم 7/ 125 رقم 178، العبر 2/ 367، 368، شذرات الذهب 3/ 84، الكامل في التاريخ 9/ 40، تذكر الحفاظ 3/ 967، ميزان الاعتدال 3/ 46، لسان الميزان 5/ 139، هدية العارفين 2/ 50، الأعلام 6/ 329، معجم المؤلفين 9/ 232، تاريخ التراث العربيّ 1/ 324، 325 رقم 228، الأنساب 1/ 198، 199، سير أعلام النبلاء 16/ 347- 350 رقم 250، البداية والنهاية 11/ 303، طبقات الحفاظ 386.
[3]
تاريخ بغداد 2/ 243.
محمد بن سليمان بن يوسف [1] بن يعقوب، أبو بكر الرّبعي الدّمشقي البُنْدار.
سمع أحمد بن عامر بن المعمَّر، وجُماهر بن محمد، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وحاجب بن أَرْكين، ومحمد بن الفَيْض، ومحمد بن تمّام البهراني، وخلقًا من الشاميّين.
روى عنه: تمّام الرّازي، وأبو سعد الماليني، والمسدّد بن علي الأملوكي، والحافظ عبد الغني، ومحمد بن عبد السّلام بن سعدان.
قال عبد العزيز الكتّاني: ثنا عنه جماعة، وكان ثقة.
تُوُفّي في ذي الحجة.
قلت: أنبا بحر من حديث ابن الفرّاء وغيره، أنا ابن أبي لقمة، أنا الخضر بن عَبْدان، أنا أبو القاسم المَصَّيصي، أنا ابن سَعْدَان عنه.
محمد بن عبد الله بن أبي شَيْبَة [2] ، أبو القاسم الإشبيلي الفقيه.
يروي عن عمّه علي بن أبي شَيْبَة.
وتُوُفّي في أحد الرّبيعَيْن.
محمد بن [محمد بن][3] فتح بن نصر، أبو عبد الأندلسي الأسْتجي.
روى عن: قاسم بن أصبغ، وأحمد بن عبادة، ومحمد بن عبد الله بن أبي دُلَيْم.
قال ابن الفَرَضي: كان حافظًا للفقه، ثقةً صالحًا، لقيته بأستجة، وكتبت عنه.
[1] العبر 2/ 368، شذرات الذهب 3/ 84، تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 37/ 636- 638، تاريخ التراث العربيّ 1/ 330 رقم 235، سير أعلام النبلاء 16/ 339 رقم 245.
[2]
تاريخ علماء الأندلس 2/ 85، 86 رقم 1344.
[3]
ما بين الحاصرتين ناقص من الأصل والإستدراك من تاريخ علماء الأندلس 2/ 85 رقم 1343.
محمد بْن هشام [1] ، أبو عبد الله الإشبيلي.
سمع بقُرْطُبَة من: عمر بن حفص بن غالب، وأَبَان بن محمد، وأحمد بن خالد، وجماعة.
وكان فَهْمًا حافظًا للرأي والشُرُوط.
أخذ عنه ابن الفَرَضي، وتُوُفّي في شوّال.
محمد بن وازع بن محمد [2] القُرْطُبي الضَّرير.
حجّ وأدرك بالبصْرة إبراهيم بن علي الهجيمي فأخذ عنه، وعن القاضي أبي بكر الأَبهَري.
روى عنه: عبد [الله][3] بن الفَرَضي.
هارون بن بنج [4] بن عثمان، أبو موسى الخَوْلاني الأندلُسي الأسْتجي.
روى عن: أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وأحمد بن زياد، وجماعة.
وكان مُعْتَنيا بالآثار، مُشاركًا في الفقه، ثقةً صالحًا.
قاله [5] ابن الفَرَضِي وحدّث عنه.
تُوُفّي في جمادى الأولى.
[1] تاريخ علماء الأندلس 2/ 86 رقم 1345.
[2]
تاريخ علماء الأندلس 2/ 86 رقم 1346.
[3]
إضافة على الأصل.
[4]
في الأصل غير معجمة، والضبط من تاريخ علماء الأندلس 2/ 170 رقم 1533.
[5]
في الأصل «قال» .