الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[وفيات] سنة ثمانين وثلاثمائة
أحمد بن الحسين بن أحمد [1] بن مروان بن عُبَيْد بن أبي مروان الضَّبّي المرواني النَّيْسَابُوري، الشيخ أبو نصر.
سمع: ابن خُزَيْمَة، وابن شادِل، والسّرّاج، ومحمد بن حمدون، وطائفة.
وعنه: الحاكم، وأبو حفص بن مسرور، وأبو سعد الكَنْجَرُوذي، وآخرون.
مات في شعبان سنة ثمانين وثلاث مائة [2] .
أحمد بْن محمد بْن أحمد [3] بْن إسحاق النيسابورىّ، الصندوقي، الشيخ الصَّدُوق أبو العباس.
سمع: محمد بن شادِل، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بن المسيّب، وأبا العباس الثقفي، وعدة. حتى قال الحاكم: تفرّد بالرواية عن بضعة عشر شيخًا، وعاش أربعًا وثمانين سنة.
روى عنه الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وجماعة.
[1] العبر 3/ 13، سير أعلام النبلاء 16/ 395 رقم 283، شذرات الذهب 3/ 96.
[2]
الترجمة ساقطة من الأصل، أثبتناها من سير أعلام النبلاء.
[3]
الأنساب 8/ 90، 91، اللباب 2/ 247، 248، العبر 3/ 13، سير أعلام النبلاء 16/ 395 رقم 284، شذرات الذهب 3/ 96.
تُوُفّي في شوّال سنة ثمانين وثلاث مائة [1] .
بكر بن محمد بن جعفر [2] بن راهب، أبو عمرو الشيخ النّسفي، المؤذّن المعمّر. راوي «صحيح البخاري» عن: حمّاد بن شاكر، وروى أيضًا عن محمود بن عنبر.
روى عنه: جعفر المُسْتَغْفِري، وقال [3] :
كان كثير التلاوة، شديدًا على المبتدعة، ثنا بكتاب «الجامع» عن ابن شاكر.
الحسن بن إبراهيم بن مزاحم [4] ، أبو علي العطشي المزيّن.
روى عن: عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطيّ، والحسن المطبقي.
وعنه: الحمّامي المقرئ، وعُبَيْد الله الأزهري، وعلي بن طلحة.
وعاش إلى سنة ثمانين.
الحسن بن الحسين، أبو الطّيّب الرَّبعي النصيبي.
حدّث في هذا العام بمصر عن: محمد بن إبراهيم الدَّيبلي بجزء.
سمعه منه: أبو عمرو أحمد بن محمد الطّلمَنْكِي.
الحسن بن محمد بن حبيب، أبو أحمد الحبيبي.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.
الحسين بْن عليّ بْن محمد [5] بْن إِسْحَاق بْن زيد الحلبي أبو العباس.
مات قبل والده. تُوُفّي في جُمادى الآخرة.
وحدّث عنه أبو عبد الله المَحَامِلي، وابن مَخْلَد هذا المذكور في حدود
[1] الترجمة ساقطة من الأصل، وأثبتناها من سير أعلام النبلاء.
[2]
سير أعلام النبلاء 16/ 396 رقم 285.
[3]
هنا ينتهي النقص الموجود في الأصل.
[4]
تاريخ بغداد 7/ 283 رقم 3783.
[5]
تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 11/ 150.
تسعين [1] وثلاثمائة.
الحسين بن محمد بن القاضي [2] الحسين بن إسماعيل المَحَاملي، أبو بكر.
سمع: جدّه [3] ومحمد بن حَمْدَوَيْه المَرْوَزي، وأبا العبّاس بن عُقْدَة.
روى عنه: أبو محمد الجوهري أحاديث مستقيمة. قاله الخطيب.
وتُوُفّي في شعبان.
رائق مولى زينب بنت أحمد أخت الحافظ أبي سعيد بن يونس المصري، أبو صالح.
حدّث عنه: عبد الله بن الورد، وابن خروف.
ورماه الحمل في طريق الحج فمات [4] رحمه الله.
سهل بن أحمد بن الديباجي [5] ، أبو محمد.
حدّث عن ابن خليفة، ويَمُوت بن المُزَرَّع.
وعنه: العتيقي، وعلي بن المحسّن التَّنُوخيّ، وأبو محمد الجوهري.
وقال الأزهري: كان كذّابًا رافضيًّا، رأيت في بيته لَعْن أبي بكر وعمر مكتوبًا.
وقال ابن أبي الفوارس: كان أنْكالًا في الرواية، غاليا في الرفض، ولم يكن له أصل صحيح.
طاهر بن أحمد بن الأَزدي المصري الخلال.
روى عن: محمد بن زبّان.
وتوفّي في ربيع الأوّل.
[1] كذا في الأصل، والأصح «ثمانين» لوفاته في هذه السنة.
[2]
تاريخ بغداد 8/ 101 رقم 4207، المنتظم 7/ 154 رقم 250.
[3]
وفي تاريخ بغداد «أباه» .
[4]
كتب بعدها في الأصل «في طريق» ثم شطبهما.
[5]
تاريخ بغداد 9/ 121 رقم 4737، العبر 3/ 13، شذرات الذهب 3/ 96.
طلحة بن أحمد بن الحسن [1] البغدادي الخرّاز الصُّوفي.
سمع المَحَامِلي، ومحمد بن أحمد بن أبي مَهْزُول، ومحمد بن أحمد بن صفوة، المَصَّيصيّين.
وعنه: أبو محمد الخلال وقال: ثقة، وعمر بن بُكَير، وأبو نُعَيم، وأحمد بن عمر بن رَوْح.
مات ببغداد.
طلحة بن محمد بن جعفر [2] ، أبو القاسم الشاهد المقرئ، غلام ابن مُجاهد.
سمع: ابن أبي غيلان، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا صخرة الكاتب، وجماعة، وقرأ على ابن مجاهد.
قرأ عليه: أبو العلاء الواسطي، وحدّث عنه عُبَيْد الله الأزهري، والحسن بن محمد الخلال، وأبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وغيرهم.
صنّف «أخبار القُضاة» . وضَعَّفه [3] الأزهري.
وقال ابن أبي الفوارس: إنّه كان يدعو إلى الاعتزال، وعاش تسعين سنة. بغداديّ.
[1] تهذيب ابن عساكر 7/ 67.
[2]
تاريخ بغداد 9/ 351 رقم 4908، المنتظم 7/ 154 رقم 252، الوافي بالوفيات 16/ 485 رقم 530، العبر 3/ 13، غاية النهاية 1/ 342، لسان الميزان 3/ 212، شذرات الذهب 3/ 97، معرفة القراء 1/ 277 رقم 19، النجوم الزاهرة 4/ 158، ميزان الاعتدال 2/ 342، سير أعلام النبلاء 16/ 396، 397 رقم 286.
[3]
في الأصل «وضعه» .
وقال ابن أبي الفوارس: إنّه كان يدعو إلى الاعتزال، وعاش تسعين سنة. بغداديّ.
عبد الله بن أحمد بن حاجب [1] الخَثْعَمي القُرْطُبي.
سمع: أحمد بن ثابت الثّعْلَبي، وجماعة.
عبد الله بن إسماعيل بن حرب [2] ، أبو محمد بن النُّور القُرْطُبي.
سمع: أحمد بن سعيد بن حزم، ومحمد بن معاوية، وأحمد بن مُطَرَّف وجماعة، وبمصر من أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي، وببغداد من أبي علي ابن الصّوّاف، وأمثالهم. وكان يفهم ويدري.
سمع من جماعة، وتُوُفّي في صفر.
عبد الله بن قاسم بن محمد [3] بن قاسم بن محمد، أبو محمد القُرْطُبي.
سمع من: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وأبيه، ولم يحدّث.
عبد الله بن محمد بن مسرور [4] الشّقّاق [5] القُرْطُبي. يُعرَف، بَرزِين.
مُكْثِر عن: قاسم بن أصبغ، وحجّ، فسمع من جماعة.
وحدّث، وتُوُفّي في شوّال.
عبد الله بن محمد الأصبهاني [6] المقرئ، أبو محمد، ويُعرف بابن ليلاف.
كان يُصَلي بالنّاس في الجامع في رمضان، وكان رأسًا في نَقْط المصاحف، وفي القراءات.
[1] تاريخ علماء الأندلس 1/ 242 رقم 746.
[2]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 242 رقم 748.
[3]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 242 رقم 747.
[4]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 243 رقم 749.
[5]
في الأصل «السقاق» .
[6]
ذكر أخبار أصبهان 2/ 98.
وتُوُفّي في جُمادى الآخرة. قاله أبو نُعَيم.
عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أحمد [1] بْن عُقْبَة، أبو محمد القاضي البغدادي.
سمع: أبا بكر بن زياد النَّيْسَابُوري.
روى [عنه][2] عُبَيْد الله الأزهري.
وكان ثقة.
عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عبد الغفّار [3] بن ذِكوان [4] القاضي، أبو محمد البعلبكي.
حدّث عن: أبي الْجَهْم بن طلاب، وابن جوصا، وأبي الدَّحْداح أحمد بن محمد، وأبي العبّاس الزّفتي، ومحمد بن أحمد بن صَفْوَة، وأبي بكر الخرائطي، وطائفة سواهم.
وعنه: الوليد بن بكر الأندلسي، ومكّي بن الغَمْر، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر، وجماعة.
قاله عبد العزيز الكتّاني.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [5] ، أبو محمد النَّمَرِي القُرْطُبي، الفقيه المالكي، والد الإمام أبي [6] عمر يوسف.
تفقّه على التُّجَيْبِي ولازمه، وسمع من أحمد بن مطرّف، وأحمد بن حزم.
[1] تاريخ بغداد 10/ 133 رقم 5274، المنتظم 7/ 154 رقم 253.
[2]
إضافة على الأصل.
[3]
تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 3/ 60، 191، 310، و 17/ 345 و 19/ 647 و 20/ 223 و 21/ 265 و 24/ 451 و 26/ 115 و 36/ 321 و 37/ 217، 414، 605 و 38/ 121، 340، 399 و 40/ 274، 594 و 43/ 368 و 45/ 319، تهذيب ابن عساكر 1/ 409 و 2/ 53، تذكرة الحفاظ 3/ 835، لسان الميزان 1/ 252، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان (من تحقيقنا) ق 1/ ج 3/ 219 رقم 907.
[4]
في الأصل «ذكران» .
[5]
جذوة المقتبس 256 رقم 538 وفيه «عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد البر» ، بغية الملتمس 336 رقم 889.
[6]
في الأصل «بن» .
وكان صالحًا عابدًا متهجّدًا:
تُوُفّي في هذه السنة في ربيع الآخر، وله خمسون سنة.
عبد الرحمن بن عمر الفارسي الفقيه، أبو عمرو.
ولي قضاء نَسَف ثلاث مرّات، آخرها في هذه السنة.
وقد سمع ببغداد من: أبي حامد الحَضْرَمي، وابن المَحَاملي، لكنّه عُدِمت كُتُبْه.
عبد العزيز بن الحسن بن أحمد بن جحاف، أبو عمر السلمي المصري [1] .
عبد الواحد بْن محمد بْن الحَسَن [2] بْن محمد بْن شاذان بن عمر بن بكر بن أحمد بن إبراهيم.
سمع أبا القاسم البَغَوِي. وكان بغداديا ثقة.
روى عنه: عُبَيْد الله الأزهري، [و] أبو محمد الخلال.
عُبَيْد [3] الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبد الله الأَرْدَسْتَاني [4] التاجر.
حدّث بأصبهان عن عبد الرحمن بن محمد بن حمّاد الطّهْراني.
روى عنه: أبو بكر بن أبي علي، وأبو نُعَيم.
وتُوُفّي في ربيع الأوَّل.
عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن محمد [5] ، أبو القاسم التَّنُوخيّ السَّرَخْسي التاجر، نزيل بخارى.
[1] ذكره لمؤلّف دون ترجمة.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 10 رقم 5668، المنتظم 7/ 155 رقم 256.
[3]
في الأصل «عبد الله» والتصويب من ذكر أخبار أصبهان 2/ 104.
[4]
في الأصل «الأرديناني» .
[5]
تاريخ بغداد 10/ 364، 365 رقم 5528، المنتظم 7/ 155 رقم 255، سير أعلام النبلاء 16/ 512، 413 رقم 300.
ذكره [1] جعفر الإدريسي فقال: الشيخ الصالح الثقة، قدِم نَسَف سنة سبعٍ وعشرين، لسماع «الجامع» للبُخَاري، من أبي طلحة، ومنصور بن محمد البُزُورِي، عن أبيه، وعن أبي عبد الله المَحَاملي، ومحمد بن جعفر الطَّبَرِي، وحدّثنا ببُخَارى، ومات في رجب.
وقال الخطيب في ترجمته: سمع: أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي، ومحمد بن حَمْدَوَيْه المَرْوَزي، وجماعة. وحدّث ببغداد، فسمع منه: أبو الفتح بْن أَبِي الفوارس، ومحمد بن طلحة النَّعالي، وأبو سعد الماليني، وكان ثقة.
عُبَيْد الله بن محمد بن عُبَيْد الله [2] بن هاشم، أبو مروان بن القَسّام [3] الأموي، مولاهم القُرْطُبي.
روى عن أحمد بن خالد بن الحباب، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وعبد الله بن يونس.
قال ابن الفرضيّ: سمعت منه كثيرًا، وكتب لي بخطّه، وتُوُفّي في رمضان.
عُبَيْد الله [4] بن محمد بن محمد الْجُرْجاني الواعظ ابن الواعظ.
سمع: أبا العباس الأَصَمّ، والمحبوبي، وتقدّم في علم الحقائق، ورُزِق فيه لسانًا وبيانًا.
مات فجأة عن ثلاث وستّين سنة. رحمه الله.
عُبَيْد الله بن محمد بن مخلد [5] ، أبو القاسم الثوري [6] .
[1] في الأصل «ذكر» .
[2]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 252 رقم 770.
[3]
كذا في الأصل، وفي تاريخ علماء الأندلس «القاسم» .
[4]
في الأصل «عبد الله» والتصويب من تاريخ جرجان 276 رقم 462.
[5]
تاريخ بغداد 10/ 364 رقم 5527، المنتظم 7/ 154، 155 رقم 254.
[6]
كذا في الأصل، وفي تاريخ بغداد «النوري» ، وفي المنتظم «التوزي» .
حدّث عن: أبي القاسم الثوري، [و] البغوي، ومحمد بن حَمْدَويْه.
وعنه عُبَيْد الله الأزهري.
وكان بغداديا ثقة.
علي بن عمرو بن سهل [1] أبو الحسن الحَرِيري.
حدّث ببغداد عن: أبي عَرُوبة الحرّاني، ومكْحُول البيروتي، وأحمد بن عمير بن جوصا، وأحمد بن إسحاق بن البَهْلُول.
وعنه: أبو بكر البَرْقَاني، وأبو محمد الخلال، وأبو القاسم التَّنُوخيّ.
وثقه ابن أَبِي الفوارس.
محمد بن أحمد بن حمدون [2] بن عيسى، أبو عبد الله الخَوْلاني القُرْطُبي، يُعرف بابن الإمام.
[كان] حافظًا للأخبار والنّسب، على مذهب ابن مَسَرّة.
محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو أحمد المَرْوَزي الزّرْقي من قرية زرق.
عن عبد الله بن محمود السعدي، وأحمد بن علي الكَشْمَيْهَني راوية علي بن حجر.
حدّث في هذا العام، ولا أعلم متى مات.
روى عنه: محمد بن أحمد المَرْوَزي الترابي.
محمد بن أحمد بن محمد [3] بن يحيى بن مفرّج، أبو عبد الله، ويقال
[1] تاريخ بغداد 12/ 21 رقم 6384، المنتظم 7/ 155 رقم 257، تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 5/ 468، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان 3/ 351، 352 رقم 1106.
[2]
تاريخ علماء الأندلس 2/ 93 رقم 1361.
[3]
تاريخ علماء الأندلس 2/ 91- 93 رقم 1360، جذوة المقتبس 40 رقم 10، بغية الملتمس 49 رقم 14، تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 3/ 129 و 38/ 399، تهذيب ابن عساكر 1/ 432، العبر 3/ 13، 14 و 190، تذكرة الحفاظ 3/ 1007، 1008 رقم 941، المقفّى (مصور بدار الكتب المصرية) 2/ 109، شذرات الذهب 3/ 97، نفح الطيب 2/ 417،
أبو بكر الأندلسي القُرْطُبي، مولى بني أُمَيّة.
سمع: قاسم بن أصبغ بقُرْطُبَة، وأبا سعيد بن الأَعرابي بمكّة، ومحمد بن الصَّمُوت بمصر، وخَيثَمَة بأطْرابُلس، وأبا الميمون بن راشد بدمشق، وطبقتهم.
روى عنه: الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصَّدَّفي شيخه، وأبو الوليد عبد الله بن الفَرَضي، وإبراهيم بن شاكر، وعبد الله [بن] الربيع التميمي، وأبو عمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكي، وعدّة شيوخه: مائتان وثلاثون شيخًا.
اتصل بصاحب الأندلس، وكان ذا مكانةٍ عنده. صنّف له عدّة كتب، فولّاه القضاء، وكان حافظًا بصيرًا بالرجال، أكثر الناسُ عنه من السماع.
وتُوُفّي في رجب، عن ستٍّ وستّين سنة.
قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف: كان ابن مفرّج من أغنى النّاس بالعِلم، وأحفظهم للحديث، ما رأيت مثله في هذا الفنّ، من أوثق المحدّثين بالأندلس وأجْودِهم ضبْطًا.
وقال الحُمَيْدِي: هو القاضي أبو عبد الله، وقيل أبو بكر، حافظ جليل، صنّف كُتُبًا في فِقه الحديث، وفي فِقْه التابعين، من ذلك «فقه الحَسَن البَصْري» في سبع مجلّدات، و «فقه الزُّهْري» في أجزاء عديدة. وجمع «مُسْند قاسم بن أصبغ» في مجلَّدات [1] .
محمد بن إبراهيم بن يونس [2] ، أبو بكر البغدادي قاضي دير العاقول [3] .
[ () ] التاج المكلّل 320، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان (من تحقيقنا) ق 1/ ج 4/ 105 رقم 1312، مرآة الجنان 2/ 409، الوافي بالوفيات 2/ 51 رقم 333، الديباج المذهب 316، النجوم الزاهرة 4/ 158، 159، سير أعلام النبلاء 16/ 390- 392 رقم 381، طبقات الحفاظ 399، هدية العارفين 2/ 51.
[1]
جذوة المقتبس 40.
[2]
تاريخ بغداد 1/ 415 رقم 415 وفيه «محمد بن إبراهيم بن حمدان بن إبراهيم بن يونس نيطرا» ، المنتظم 7/ 155 رقم 258.
[3]
دير العاقول: بين مدائن كسرى والنعمانية، بينه وبينه بغداد 15 فرسخا على شاطئ دجلة.
روى عن جدّه، وعمر بن أبي غيلان، ومحمد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن زيدان البَجَلي، وعبد الله البَغَوِي.
وعنه: أبو محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن المحسّن التَّنُوخيّ.
وثّقه الخلال، وتُوُفّي في ربيع الأوّل.
وأمّا جدُّه فيروي عن عبد الأعلى بن حمّاد، بقي إلى سنة ثلاثمائة.
وآخر من روى عن أبي بكر: أبو محمد الجوهري.
محمد بن بكر بن خَلَف بن مسلم، أبو بكر الدّركي المطّوّعي الصّالح.
حدّث عن: إسحاق بن أحمد بن خَلَف، وأحمد بن محمد المُنْكَدِري، وعبد الملك بن محمد بن عَدِيّ.
وعنه: جعفر المُسْتَغفِري.
تُوُفّي في ربيع الآخر. ودَرَكَه من قُرى بُخَارى [1] .
محمد بن بكر بن مطروح، أبو بكر الفقيه النّعالي المصري.
روى عن: سعيد بن هاشم الطَّبرِي، وأبي جعفر الطَّحَاوي.
تُوُفّي في رمضان.
محمد بن الحسين بن موسى [2] بن مَحْمَويْه، أبو سعيد النَّيْسَابُوري السّمسار.
سمع: أبا قُرَيْش بن جمعة، وأبا بكر بن خُزَيْمَة.
وعنه الحاكم، وقال: تُوُفّي في رمضان. وأبو حفص بن مسرور، وأبو سعد الكنجروذي.
[ () ](معجم البلدان 2/ 520) .
[1]
انظر معجم البلدان 2/ 452.
[2]
سير أعلام النبلاء 16/ 402 رقم 289 وص 426 بدون رقم.
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ [1] بْنِ شيِرَوَيْه، أبو بكر النَّيْسَابُوري، نزيل فَسَا من بلاد شيراز.
ثقة، سمع الحسن بن سفيان الفَسَوِي، وابن خُزَيْمَة، والسّرّاج.
روى عنه محمد بن عبد العزيز القصّار، ثم قال: ثقة. قال لي: وُلِدت سنة إحدى وثمانين ومائتين، ومات سنة ثمانين.
قلت: فيكون عمره تسعًا وتسعين سنة.
قال الحافظ أبو مسعود الدمشقي: سمعت أبا عمرو بن حمدان وسئل عن أَبِي. مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن شيرويه الذي يحدّث بفَسَا، فقال: ما سمعنا مُسْنَد الحسن بن سفيان إلّا حين قدم والده معه، فزدت له، يعني الحسن، مائة دينار، فسمعنا معه.
وقد أرّخه ابن نُقْطَة في «التقييد» في هذه السَّنة.
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ [2] بْنِ عُمَرَ بْنِ عبد الله بن الهمذاني الأصبهاني أخو أبي الحسن، يُكَنى أبا الحسين.
حدّث عن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَبْد الكريم الرازي، وأحمد بن علي الجارودي.
وعنه أبو نُعَيم.
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [3] بن صُبر [4] ، أبو بكر الحنفي الفقيه.
ولي القضاء بعسكر المهديّ، وعاش ستّين سنة، وكان مُعْتَزِليًّا مشهورًا به، رأسًا في عِلْم الكلام.
سمْى أبو بكر الخطيب أباه عبد الرحمن: وإنّما هو مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ محمد بن الحسين بن الفَهْم المعروف بابن صبر.
[1] سير أعلام النبلاء 16/ 402، 403 رقم 290.
[2]
ذكر أخبار أصبهان 2/ 302، 303.
[3]
تاريخ بغداد 2/ 321 رقم 808.
[4]
كذا قيّدها في الأصل بالضم والفتح.
ناب في القضاء عن أبي محمد بن معروف. كان بصيرًا بكلام أبي هاشم الْجُبّائي، خبيرًا بالتفسير.
وله كتاب في الردّ على اليهود، وكتاب [1]«عُمْدَة الأدِلّة» ، وكتاب «التفسير» وما أَتَمَّه [2] .
تُوُفّي لعَشْرٍ بقين من ذي الحجّة ببغداد.
ولبِشْر بن هارون فيه:
قل للدّعِيِّ أبي صُبَر
…
وهل ادّعيت فَمَنْ صَبَرْ
وإذا تَطَيْلَسَ للقضاء
…
فَمَرْحَبًا بأبي العُذَرْ
فَقَضَاؤُهُ شَرُّ القضاء
…
إذا قَضَى عَمِيَ البَصَرْ
محمد بن علي بن المؤمّل النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي.
سمع: جدّه المؤمّل بن الحسن، وأبا حامد بن الشّرْقي، وحكى [عن][3] ابن عبدان وغيرهم. يكنى أبا عبد الله.
تُوُفّي في جُمادى الأولى.
روى عنه: الحاكم، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وطائفة.
عاقل ثِقَة.
محمد بن محمد بن عبد الرَّحيم [4] بن محمد، أبو أحمد القَيْسَراني.
سمع: أبا بكر الخرائطي، ومحمد بن أحمد بن صفوة المَصّيصي، وخَيْثَمَة الأطْرَابُلُسي، وجماعة.
وعنه: أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي، وجميل بن محمد
[1] في الأصل «كان» .
[2]
في الأصل «تمه» .
[3]
إضافة على الأصل.
[4]
تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 39/ 303، معجم البلدان 4/ 422، من حديث خيثمة الأطرابلسي (من تحقيقنا) 46، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان (من تأليف المحقق) ق 1/ ج 4/ 354 رقم 1589.
الأَرْسُوفي، وأبو الفرج عُبَيْد الله بن محمد النّحوي، وأبو بكر محمد بن الحسن الشيرازي، وجماعة.
وحدّث في سنة ثمانين وانقطع خبره.
منصور بن محمد بن أحمد بن حرب القاضي، أبو نصر البُخَاري.
سمع: أبا العبّاس الدَّغُولي، وأبا بكر أحمد بن المُنْكَدِرِي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبا عبد الله المَحَاملي، وإبراهيم بن عبد الرزّاق الأنطاكي، وأحمد بن سليمان بن زبّان الكِنْدي.
روى عنه: أزدشير بن محمد الهشامي، وأبو عبد الله الحاكم، وفضل ابن سهل الصّفّار.
وكان محتسب بُخَارَى، وبها تُوُفّي.
موسى بن عمران بن موسى [1] بن هلال السُّلَمَاسي [2] .
سمع أباه: محمد بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله مكْحُولًا البَيْرُوتي، وأحمد بن عبد الوارث الغسّال، وابن جَوْصَا، ومحمد بن القاسم المُحَاربي الكوفي، وجماعة.
وعنه: ابن أخيه مهنّد بن المظفّر، وأحمد بن جبرين السلماسي، وأبو القاسم علي بن محمد الزيدي الحَرَّاني.
تُوُفّي في ربيع الآخر بسَلَماس [3] .
يعقوب بن يوسف بن إبراهيم [4] بن هارون بن داود بن كِلّس، الوزير
[1] تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 24/ 240 و 44/ 144، 145، موسوعة علماء المسلمين 5/ 106 رقم 1724.
[2]
السّلماسي: بفتح السين واللام والميم وبعدها ألف وفي آخرها سين أخرى مهملة. نسبة إلى سلماس، مدينة من بلاد أذربيجان. (اللباب 2/ 126) .
[3]
في الأصل «باسنيه» ، والأرجح أن الصحيح «بسلماس» كما ذكر ابن عساكر.
[4]
المنتظم 7/ 155، 156 رقم 259، العبر 3/ 14، مرآة الجنان 2/ 410، البداية والنهاية 11/ 308، ذيل تاريخ دمشق 32، اتعاظ الحنفا 1/ 144، 146، 147، 216، 225، 229، 242، 248، 252، 259، 260، 261، 262، 265، 268، 292، 293، 298 و 2/ 4، 45، 46، 47، 51، 175، و 3/ 266، دول الإسلام 1/ 232، الكامل في
البغدادي، أبو الفرج.
كان يهوديا خبيثًا ماكرًا فَطِنًا داهية. سافر ونزل الرَّملة، وصار بها وكيلًا، فكسر أموال التجار، وهرب إلى مصر، ثم توصّل، وجرت له أمور، فرأي منه كافور الإخشيذي فِطْنَةً وسياسة، وطمع هو في التقدُّم، فأسلم في يوم جمعة، فقصده الوزير ابن حنزابه لما فهم مرامه، فهرب إلى المغرب، واتّصل بيهودٍ كانوا في خدمة المُعِزّ، فعَظُم شأنه، ونَفَق على المُعِزّ، وجاء معه إلى مصر، فلما ولي العزيز، استوزره سنة خمسٍ وستّين، وبقي وزيره إلى أن هلك، وهو وزير في هذه السنّة في ذي القعدة، وله اثنان وستون سنة.
وكان عالي الهمّة وافر الهَيْبَة، عاده في مرضه العزيز وقال له: يا يعقوب ودِدتُ أن تُباع فأشتريك بملكي، فهل من حاجةٍ؟ فبكى وقبّل يده، وقال: أمّا لنفسي فلا يحتاج مولاي وصيّة، ولكن فيما يتعلّق بك: سالم الروم ما سالموك، واقنع من بني حمدان بالدَّعْوة والشُّكْر، ولا تُبْقِ على المفرَّج بن دَغْفَل متى أَمْكَنتْك فيه الفرصةُ، فأمر به العزيز، فدُفِن في القصر، في قُبة بناها العزيز لنفسه، وصلّى عليه، وألْحَدَه بيده، وتأسّف عليه، وهذه المنزلة ما نالها وزير قطّ من مخدومه.
وقيل إنّه حَسُنَ إسلامُهُ، وقرأ القرآن والنَّحْوَ، وكان يجمع عنده العلماء وتُقْرأ عليه مصنّفاته ليلة الجمعة، وله إقبال زائد على العلوم على اختلافها، وقد مدحه عدّة شعراء، وكان كريمًا جَوَادًا.
ومن تصانيفه كتاب في الفقه [1] ممّا سمعه من المُعِزّ والعزيز، وجلس سنة تسعٍ وستّين مجلسًا في رمضان، فقرأ فيه الكتاب بنفسه، وسمعه
[ () ] التاريخ 9/ 77، الدرة المضية 131، 141، 159، 173، 174، 175، 178، 189، 192، 225، 226، 2327، 230، 593، النجوم الزاهرة 4/ 158، شذرات الذهب 3/ 97، الإشارة إلى من نال الوزارة 19- 23، تاريخ التراث العربيّ 2/ 327، بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 196، النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 215، وفيات الأعيان 7/ 27- 35، المواعظ والاعتبار 2/ 5- 8، حسن المحاضرة 2/ 201، سير أعلام النبلاء 16/ 442- 444 رقم 327، طبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 380، 381، عيون الأخبار- السبع السادس 228- 241، تاريخ الأنطاكي.
[1]
يسمّى «مصنّف الوزير» (عيون الأخبار 232) كما يعرف بالرسالة الوزيرية (الإشارة 21) .
خلائق، وجلس جماعة في الجامع العتيق يُفْتُون من هذا الكتاب.
قلت: هذا الكتاب يريد كونه على مذهب الرافضة، فإنّ القوم رافضة ملحدة في الباطن.
وقد اعتقله العزيز شهرًا في أثناء سنة ثلاث وسبعين، ثم رضي عنه، وردّه إلى الوزارة. وكان إقطاعه من العزيز في العام مائتي ألف دينار. ومات، فوُجِد له من المماليك [1] والعبيد أربعة آلاف غلام، إلى أشباه ذلك.
ويقال: إنّه كُفّن وحُنّط بما قيمته عشرة آلاف دينار.
وقيل: إنّ العزيز بكى عليه، وقال: وَأطُول أسفي عليك يا وزير.
ويقال: إنّه رثاه مائةُ شاعر، فأخِذت قصائدُهُم وأُجِيزوا، والأصحّ أَنَّه حسُن إسلامه.
يونس [2] بن أبي عيسى بن عتيك، أبو الوليد البلنسي.
سمع بقُرْطُبة من: أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وجماعة.
[1] في الأصل «الممالك» .
[2]
في الأصل «نويس» والتصويب من تاريخ علماء الأندلس 2/ 209 رقم 1643.