الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بْن مُحَمَّد بْن حاتم [1] .
المَرْوَزِيّة.
تأتي فِي سنة خمسٍ وستين. ولكني جزمت بموتها فِي هَذِهِ السنة، لأن هبة اللَّه بْن الأكفاني قال فِي «الوَفَيَات» فِي سنة ثلاثٍ وستين: حَدَّثَني عَبْد الْعَزِيز بْن عليّ الصُّوفي قال: سمعتُ بمكة من يخبر بأن كريمة ابْنَة أَحْمَد المَرْوَزِيّ الهاشمي، رحمها اللَّه، تُوُفّيت فِي شهور هَذِهِ السنة.
وقال أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ الهَمَذَانيّ: حَجَجْتُ سنة ثلاث، فنُعيَتْ إلينا كريمة فِي الطريق، ولم أُدْرِكْها [2]
-
حرف الميم
-
8-
مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن عليّ بْن داود بن حامد [3] .
[ (-) ] والقاموس المحيط، مادّة (كشميهنة) ، والعقد الثمين 8/ 310، وشذرات الذهب 3/ 314، وتاج العروس (مادة: كرم) 9/ 43 ومادّة كشميهنة 9/ 321، والدرّ المنثور 458، والأعلام 5/ 225.
وستعاد في وفيات سنة 465 هـ-. برقم (147) .
[1]
وقع في (المنتظم) في طبعتيه الأولى والثانية: «ابن أبي حاتم» .
[2]
قال أبو المظفر منصور بن السمعاني: وهل رأى أحد مثل كريمة؟
وقال ابن الأثير: هي التي تروي صحيح البخاري، إليها انتهى علوّ الإسناد للصحيح إلى أن جاء أبو الوقت. (الكامل 10/ 69) .
وقال عبد الغافر: أم الكرام المجاورة بمكة، امرأة عفيفة صالحة مشهورة، جاورت سنين، وروت صحيح البخاري، عن الكشميهني. وسمعت عن أبي علي زاهر بن أحمد السرخسي، وعن طبقة المشايخ، وأجازت لنا بجميع مسموعاتها. (المنتخب 428) وهو أرّخ موتها في سنة 463 هـ.
وقال ابن نقطة: وكانت عالمة تضبط كتابها فيما بلغنا، سمع منها الحافظ أبو بكر الخطيب صحيح البخاري، وأبو طالب الحسين بن محمد الزينبي، وحدّث عنها أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي في معجم شيوخه.
ونقل عن محمد بن ناصر قال: توفيت كريمة بنت أحمد الزاهدة المروزية بمكة سنة خمس وستين وأربعمائة. (التقييد 499) .
وانظر ما ذكره المؤلّف الذهبي- رحمه الله عنها في (سير أعلام النبلاء 18/ 233، 234) .
[3]
انظر عن (محمد بن إسحاق) في: تتمة يتيمة الدهر 2/ 30، ودمية القصر للباخرزي 274، والأنساب 2/ 91، واللباب 1/ 123، ومعجم الأدباء 18/ 18- 29، وإنباه الرواة 3/ 66- 68، والمنتخب من السياق 51 رقم 96، والوافي بالوفيات 2/ 197- 199، والمحمّدون من الشعراء 46، وتوضيح المشتبه 1/ 373، والجواهر المضية 2/ 31، وإيضاح المكنون 1/ 165، 629، ومعجم المؤلفين 9/ 41.
القاضي أبو جَعْفَر الزَّوزني البحاثي [1] .
ذكره عَبْد الغافر فِي «سياق التاريخ» [2]، فقال: أحد الفُضَلاء المعروفين، والشعراء المُفْلِقين، صاحب التصانيف العجيبة، المفيدة [3] جَدًّا وهزْلًا، والفائق أهلَ عصره ظرفا وفضلاء، المتعصب لأهل السُّنَّة، (المخصوص بخدمة البيت الموفَّقيّ)[4] . ولقد رُزق فِي [5] الهجاء فِي النَّظْم والنَّثْر طريقة لم يُسْبَق إليها، وما ترك من الكُبَراء والفقهاء [6] أحدًا إلّا هجاه. وكان صديق والدي، ومن البائتين عنده [7] فِي الأحايين، (والمقترحين عليه الأطعمة)[8] .
(سمعتً أَبِي يحكي عَنْهُ أحواله وتهتُّكَه، فممّا حكاه لي عَنْهُ أنه قال: ما وقع بَصَري قط على شخص إلا تصوَّرَ فِي قلبي هجاءُه إلا القاضي صاعد بْن مُحَمَّد، فَإِنِّي استحيت من اللَّه لعبادته وفضله.
ولقد خص طائفةً بوضع التصانيف فيهم، ورميهم بما برأهم اللَّه منه.
وبالغ فِي الإفحاش، وأغرب فِي فنون الهجاء، وأتى بالعبارات الرّشيقة.
وكان شِعْره فِي الطبقة العُليا فِي المديح أيضًا. وكان ينسخ كُتُب الأدب أحسَن نسْخ) [9] ولقد نسخ نسخةً «بغريب الحديث» للخطّابي، وقرأها على جدّي [10] .
[1] البحاثي: بفتح الباء الموحدة والحاء المهملة المشدّدة وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى البحّاث وهو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه. (الأنساب 2/ 91) .
[2]
ص 51 رقم 96.
[3]
في المنتخب: «المفيدة العجيبة» .
[4]
ما بين القوسين ليس في المطبوع من (المنتخب) .
[5]
في المنتخب: «من» .
[6]
في المنتخب زيادة: «الكبراء والأئمة والفقهاء، مساير الأصناف من الناس» .
[7]
زاد في المنتخب: «في داره» .
[8]
ما بين القوسين ليس في المطبوع من (المنتخب)، وهو في (معجم الأدباء) 18/ 18) وفيه:
«والمقترحين عليه ما يشتهبه من الطبائخ والمطعومات» .
[9]
ما بين القوسين ليس في المطبوع من (المنتخب) ، وذكر بعضه ابن ناصر الدين في (توضيح المشتبه 1/ 373) ونسبه إلى قول ابن السمعاني. وهو موجود بأطول مما هنا في (معجم الأدباء 18/ 19، 20) .
[10]
المنتخب 51 وزاد: «أبي الحسين عبد الغافر قراءة سماع، وعلى الحاكم أبي سعد بن دوست
وقد ذكر الحافظ الحسكاني أنه روى له، عن خاله أَبِي الْحَسَن بْن هارون الزَّوْزَني، عن ابن حيّان [1] .
ومن شِعْره:
يرتاحُ للمجد مُهتزًّا كَمُطَّرِدٍ
…
مُثَقَّفٍ من رماحِ الخَطّ عسّالِ
فمرّةً باسِمٌ عن ثغرِ بَرْقٍ حَيَاءً
…
وَتَارَةً كاسرٌ [2] عن نابِ رِئبالِ
فَمَا أُسامةُ مَطْرُورًا بَرَاثِنُهُ
…
ضخْمُ الجزارةِ يحمي خِيسَ أشبالِ
يومًا بأشْجَعَ منه حَشْوَ ملْحمةٍ
…
والحربُ تصدُم [3] أبطالًا بأبطال
ولا خضاره صخّابا غواربه
…
تسمو أو اذيّه حالًا على حالِ
أَنْدَى وأسْمحُ منه إذ بشّر [4]
…
مبشّروهُ بزُوَّارٍ [5] وَنُزَّالِ [6]
وله:
وذي شَنَب لوْ أن جَمْرَة ظَلْمِهِ [7]
…
أُشَبِّهُهَا بالخمر [8] خفتُ به ظُلْما
قبضتُ عليه خاليا واعتنقته
…
فأوْسَعَني شَتْمًا وأوسعتُهُ لَثْما [9]
وله يصف البَرَد:
مُتَناثرٌ فوق الثَّرَى حبّاتُهُ
…
كثُغُور مَعْسولِ الثّنايا أشْنَبِ
[ (-) ] قراءة تصحيح وإتقان وسمع الأصمّ، وروى عنه أبو الحسن الطيسفوني، وغيره» .
وزاد في (معجم الأدباء 18/ 20، 21) :
[1]
في المنتخب 51 «حبان» ، والمثبت يتفق مع (معجم الأدباء 18/ 21) .
[2]
في (المعجم) : «كاشف» .
[3]
في (المعجم) : «تصدع» .
[4]
في (المعجم) : «يبشّره» .
[5]
في (المعجم) : «بروّاد» .
[6]
الأبيات في (معجم الأدباء 18/ 21) .
[7]
ظلمه: ريقه.
[8]
في (المعجم) : «بالجمر» .
[9]
البيتان في (معجم الأدباء 18/ 22) .
برد تحدّر من ذرى صخّابةٍ
…
كالدُّرِّ إلّا أنه لم يُثْقَبِ [1]
وديوان الزَّوْزَنيّ موجود، والله يسامحه.
تُوُفي بغَزْنَة سنة ثلاث [2] .
وقال غيره: سنة اثنتين [3] .
86-
مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن علي [4] .
أبو نصْر الْجُلْفَرِيّ [5] القزّاز. وجُلْفَرِ قرية على فرسخين من مَرْو.
كان فقيهًا شهمًا.
رحل إِلَى الشام، وسمع من: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر التميمي، وغيره.
وحدَّث فِي هَذِهِ السنة.
روى عنه: محيي السُّنَّة البَغَوي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي العبّاس.
وكان من الدّهاة بمرو [6] .
[1] البيتان في (معجم الأدباء 18/ 22) .
[2]
المنتخب 51.
[3]
وقال ابن السمعاني: «كان فاضلا عالما صنّف التصانيف والكتب منها كتاب «نحو القلوب» .
(الأنساب 2/ 91) .
وقال ياقوت: ولم أر من تصانيف البحاثيّ هذا شيئا إلا شرح ديوان البحتري، ولعمري إنّ هذا شيء ابتكره، فإنّي ما رأيت هذا الديوان مشروحا، ولا تعرّض له أحد من أهل العلم، ولا سمعت أحدا قال: إنّي رأيت ديوان أبي عبادة البحتري مشروحا، وتأمّلته فرأيته قد مليء علما وحشي فهما، وذاك أن شروح الدواوين المعروفة كأبي تمام والمتنبي وغيرهما تساعدت القرائح عليها، وتراقدت الهمم إليها، وما أرى له فيما أعتمده من شرح هذا الكتاب عمدة إلّا أن يكون كتاب «عبث الوليد» للمعرّي، وكتاب «الموازنة» للآمدي، لا غير. (معجم الأدباء 18/ 22، 23) .
وقال الثعالبي: وزينة زوزن، وظرف الظرف، وريحان الروح، وذكر شيئا من شعره. (تتمة اليتيمة) وقال محمد بن محمود النيسابورىّ في كتاب «سرّ السرور» إن شعر البحّاثيّ نيّف على عشرين ألف بيت، وأنه وقف عليه في تسع مجلّدات. (معجم الأدباء 18/ 26، 27) .
[4]
انظر عن (محمد بن الحسن) في: الأنساب 3/ 280، ومعجم البلدان 2/ 154، واللباب 1/ 287.
[5]
الجلفريّ: بضم الجيم وسكون اللام وفتح الفاء وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى جلفر، إحدى قرى مرو يقال لها كلبر. (الأنساب) .
[6]
قال ابن السمعاني: «كان فقيها فاضلا داهيا كافيا، ذا شهامة، سافر الكثير، ورحل إلى العراق والشام، ولقي المشايخ والأكابر. وكانت رحلته إلى الشام في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وعاد
87-
مُحَمَّد بْن علي بْن علي بْن الْحَسَن [1] .
أبو الغنائم ابن الدجاجي [2] الْبَغْدَادِيّ.
ولي مرة حسبة بغداد، فلم يُجِد وعُزْل [3] .
قال الخطيب: [4] حدث عن علي بْن عُمَر الحربي [5] ، وابن معروف، وابن سُوَيْد.
وكان سماعه صحيحا [6] .
قلت: وأجاز له المُعَافى الْجَرِيريّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه الحُمَيْدي، وشجاع الذُهْلي، وناصر بْن عليّ الباقِلّاني، وطلحة بْن أَحْمَد العاقُولي، ومحمد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور بْن رُزَيق الشَّيْباني، وآخرون.
ومات فِي سلْخ شعبان وله ثلاثٌ وثمانون سنة. فإنه وُلِد سنة ثمانين [7] .
قال السمعاني: [8] قرأت بخط هبة اللَّه بن المبارك السّقطيّ: ابن الدّجاجيّ.
[ (-) ] إلى بلده وحدّث
…
وكان أحد الدهاة بمرو، مكينا عند الكبراء، اعتزل ولزم البيت في آخر عمره بعد أن ضرب على الشارع برأس سكة عبد الكريم، ومات بعد سنة ثلاث وستين وأربعمائة، فإنّه حدّث في هذه السنة» . (الأنساب 3/ 280) .
[1]
انظر عن (محمد بن علي الدجاجيّ) في: تاريخ بغداد 3/ 108، والإكمال 4/ 208، رقم 1111، والأنساب 5/ 282، والمنتظم 8/ 271 رقم 316 (16/ 136، 137 رقم 3411) ، واللباب 1/ 492، والإعلام بوفيات الأعلام 191، وسير أعلام النبلاء 18/ 262- 264 رقم 132، والمعين في طبقات المحدّثين 133 رقم 1470، والعبر 3/ 254، 255، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 335، وتذكرة الحفاظ 3/ 1131، والوافي بالوفيات 4/ 136، 137، رقم 1648، ومرآة الجنان 3/ 89، وتبصير المنتبه 2/ 657، وشذرات الذهب 3/ 314.
[2]
الدّجاجيّ: بفتح الدال المهملة والجيم، وفي آخرها الجيم الأخرى. هذه النسبة إلى بيع الدجاج. (الأنساب 5/ 282) .
وقد تحرّفت النسبة في المطبوع من (مرآة الجنان) إلى «الزجاجي» .
[3]
في الوافي: بالوفيات 4/ 137، وسير أعلام النبلاء 18/ 263 «فلم يحمد، فصرف» .
[4]
في تاريخ بغداد 3/ 108.
[5]
في تاريخ بغداد: «السكري» .
[6]
وقال: كتب عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئا.
[7]
تاريخ بغداد 3/ 108.
[8]
في ذيل الأنساب، ولم يصلنا.
كان ذا وَجَاهة وتقدُّم، وحالٍ واسعة. وعَهْدي به وقد أَخْنَى عليه الزمان بصروفِه، وقد قَصَدْتُهُ فِي جماعةٍ مُثْرين لنسمع منه وهو مريض، فَدَخلنا عليه وهو على بارِيَّة [1] ، وعليه جُبّة قد أكلتِ النار أكثرها، وليس عنده ما يُساوي درهمًا، فحمل على نفسه، حَتَّى قرأنا عليه بحسَب شَرَه أَهْل الحديث، وقمنا وهو متحمل للمشقة فِي إكرامنا، فَلَمَّا خرجنا قلت: هَلْ مع سادتنا ما نصرفه إِلَى الشَّيْخ؟ فمالوا إِلَى ذلك، فاجتمع له نحو خمسة مثاقيل، فدَعَوْت ابنته وأعطيتها، ووقفت لأرى تسليمها إليه، فَلَمَّا دخلت وأعطْته لطم حُرَّ وجهه ونادى:
وا فضيحتاه، آخُذُ عَلَى حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِوَضًا، لا والله.
ونهض حافيا ينادي: بحُرْمة ما بيننا إلّا رجعت، فعُدت إليه، فبكى وقال:
تفضحني مع أصحاب الحديث! الموت أهْوَن من ذلك. فأعدتُ الذَّهبَ إِلَى الجماعة، فلم يقبلوه، وتصدَّقوا به [2] .
88-
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن [3] .
أبو عبد الله الطّالقانيّ [4] الصّوفيّ.
[1] الباريّة: الحصيرة.
[2]
الخبر باختصار شديد في (المنتظم 8/ 271/ 16/ 136، 137) .
وقال ابن ماكولا: كان ثقة في الحديث.
وقال ابن السمعاني: توفي بعد سنة ستين وأربعمائة. (الأنساب 5/ 282) .
[3]
انظر عن (محمد الطالقانيّ) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 39/ 319، 320، ومعجم البلدان 4/ 71، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 23/ 197 رقم 240، والوافي بالوفيات 1/ 273، ولسان الميزان 5/ 372، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 357، 358 رقم 1593.
[4]
الطّالقاني، بفتح الطاء المهملة، وسكون اللام، بعدها القاف المفتوحة، وفي آخرها النون.
نسبة إلى طالقان: بلدة بين مروالروذ وبلخ مما يلي الجبال، وطالقان: ولاية أيضا عند قزوين.
ويقال للأولى: طالقان خراسان. والثانية: طالقان قزوين. (الأنساب 8/ 175) وقال ابن الأثير أيضا بسكون اللام. (اللباب 2/ 269) .
أما ياقوت فقال:
«الطالقان» : بفتح اللام والقاف. (المشترك وضعا 291، ومعجم البلدان 4/ 71) ومثله قال ابن خلّكان في (وفيات الأعيان 1/ 232) والقزويني في (آثار البلاد وأخبار العباد 402) وابن منظور في (مختصر تاريخ دمشق 23/ 197) .
سمع: أَبَا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي، وعبد الرَّحْمَن بن أبي نصر التميمي [1] .
روى عنه: الخطيب [2] ، وأبو عَبْد اللَّه الحُمَيْدي، وعمر الدهستاني، [3] وهبة اللَّه بْن الأكفاني.
وسكن صور.
تكلموا فِي سماعه من السُّلَميّ [4] .
89-
مُحَمَّد بْن أبي نصر [5] .
أبو بكر المروزيّ [6] الصّوفيّ.
حدّث [7] عن: عَبْد الوهاب بْن عَبْد اللَّه المُرّي، وعبد الرَّحْمَن بْن الطُّبَيْز السّرّاج الدمشقيَّيْن.
تُوُفيّ فِي خامس رجب.
90-
مُحَمَّد بْن أَبِي الهيثم عبد الصّمد [8] .
[1] وسمع أيضا: أبا محمد الحسن بن محمد بن جميع الصيداوي المعروف بالسكن المتوفى سنة 437 هـ-.
[2]
وقد سمعه بدمشق.
[3]
وقد سمع منه بصور.
[4]
قال غيث الأرمنازي خطيب صور: «هو من طالقان المروز. سافر قطعة كثيرة من البلاد، وتردّد إلى صور، ثم استوطن إلى أن مات فيها. وحدّث بها عن أبي عبد الرحمن السلمي صاحب «طبقات الصوفية» من تأليفه، كتبنا عنه، وكان سماعه صحيحا في الأصول الشامية، وحدثني أن وصوله إلى الشام سنة 415 وبها سمع من الستيتي، وابن أبي نصر، ورأيت أنا بدمشق وبصور على أحدهما سماعه بعد موته وقبله. وكان خيّرا، وكان كثير الدروس للقرآن. توفي الثلاثاء لخمس بقين من ذي القعدة سنة 466، وكنت سألته عن مولده فقال: في عشر الثمانين، ونيّف على الثمانين» .
ذكره ابن عساكر في موضعين من (تاريخ دمشق) وقال في الثاني: محمد بن أبي نصر سمع منه عيسى بن مكي، وكتب عنه شيخنا ابن الأكفاني، وفرّق بينه وبين محمد بن أبي نصر المروزي ذكر أنهما اثنان فيما قرأته بخط أبي الفرج الصوري. دفن يوم الأربعاء 6 ذي القعدة 466 عند قنطرة «منير الدولة» خلف مسجد عتيق بصور. (تاريخ دمشق 10/ 114 و 10/ 255) .
[5]
انظر عن (محمد بن أبي نصر) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 10/ 255، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 23/ 281، 282 رقم 308.
[6]
في المختصر: «المرّوزي» .
[7]
بجامع دمشق سنة 461 هـ-.
[8]
انظر عن (محمد بن أبي الهيثم) في: الإكمال لابن ماكولا 1/ 534، 535، والأنساب 3/ 35،
أبو بَكْر المَرْوَزِيّ التُّرابيّ [1] .
روى عن: أَبِي سَعِيد عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الوهاب الرازي، وعبد اللَّه بْن حَمُّوَيْه السَّرْخَسِيّ.
وعُمِّر دهرًا طويلًا.
رَوَى عَنْهُ: مُحيي السُّنَّة البَغَوي [2] ، وغيره.
وقد أورده أبو سعد السمعاني فِي كتاب «الأنساب» [3] ، وأنه روى أيضًا عن الحاكم أبي الفضل مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحَدَّادي [4] ، الراوي عن أصحاب إسحاق ابن راهويه.
[ (- 36،) ] واللباب 1/ 210، وسير أعلام النبلاء 18/ 251، 252 رقم 124، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 57، وتوضيح المشتبه 1/ 410، 411، وتاج العروس 2/ 71.
[1]
التّرابيّ: بضم التاء المعجمة بنقطتين من فوق والراء المهملة المخفّفة. نسبة إلى جماعة بمرو ينتسبون بهذه النسبة يقال لهم «خاك فروشان» (أي: باعة التراب) ، ولهم سوق ينسب إليهم، يبيعون فيه البزور والحبوب. (الأنساب 3/ 35) .
[2]
انظر مقدّمة (شرح السّنّة) للبغوي 1/ 24 رقم 6.
[3]
ج 3/ 35، 36.
[4]
الحدّادي: بفتح الحاء المهملة وتشديد الدال الأولى وكسر الثانية المهملتين، هذه النسبة إلى صنعة الحدادة وعمل الحديد، منها أبو الفضل المذكور. (الأنساب 4/ 73) . وجاء في (تاج العروس 2/ 71 مادة: ترب) : «أبو بكر محمد بن أبي الهيثم عبد الصمد بن علي المروزي.
حدّث عن أبي عبد الله بن حمويه السرخسي، وعنه البغوي، والسمعاني، وتوفي سنة 436، وفاته محمد بن الحسين الحدّاد الترابي، عن الحاكم، وعنه محيي السّنّة البغوي» .
ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» :
إن في هذه الترجمة أكثر من غلط، فابن أبي الهيثم توفي سنة 463، وليس 436 كما وقع في المطبوع بتحقيق الأستاذ علي هلالي، ومراجعة العلّامة عبد الله العلايلي، وعبد الستار أحمد فراج.
وقوله: «وفاته محمد بن الحسين الحدّاد الترابي، عن الحاكم، وعنه محيي السّنة البغوي» ، فيه خلط ووهم، إذ لم يعرف «محمد بن الحسين الحدّادي» بأنه «الترابي» ويروي عن «الحاكم» ، أما الّذي يعرف بالترابي فهو «أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسين المروزي الّذي يروي عن البسطامي، ويروي عنه أبو سعد الإدريسي، وأبو عبد الرحمن السّلمي. (انظر: الإكمال 1/ 534، والأنساب 3/ 36) .
والصواب: إن محمد بن الحسين الحدّاد (الحدّادي) هو «الحاكم» وكنيته «أبو الفضل» ، وهو شيخ ابن أبي الهيثم الترابي. أما محيي السّنّة البغوي، فهو بروي عن ابن أبي الهيثم، وليس عن «محمد بن الحسين الحدّاد» .
روى عنه جدّي أبو المظفّر، وعليّ بْن الفضل الفَارَمْذِيّ [1] .
وقال ابن ماكولا [2] : وحدّث أيضا عن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الزَّرْقيّ [3] عن أَبِي حامد الكُشْمِيهني، عن علي بْن حجْر [4] .
ثُمّ قال: وتُوُفّي فِي رمضان عن ستٍ وتسعين سنة [5] .
91-
محمد بن وشاح [6] .
[ (-) ] وبسبب الغلط والخلط والوهم الواقع في المطبوع من (تاج العروس) اختلط الأمر على الأستاذ «علي محمد البجاوي» في تحقيقه لكتاب «المشتبه» (1/ 57) فبعد أن ذكر «محمد بن أبي الهيثم عبد الصمد» ، أفرد في أول السطر:«محمد بن الحسين الحدّادي الحاكم، وأضاف بين «الحدادي» و «الحاكم» : «الترابي» وجعلها بين حاصرتين، وعنه محيي السّنّة البغوي.
وقد بينت فيما سبق أن محمد بن الحسين الحدّادي هو المعروف بالحاكم، ولم يعرف بالترابي، وأن البغوي روى عن ابن أبي الهيثم الترابي وليس عن الحدّادي.
وقد تنبّه إلى هذا الغلط السيد «محمد نعيم العرقسوسي» في تحقيقه لكتاب «توضيح المشتبه» ج 1/ 410، 411 بالحاشية رقم 224 فعلّق عليه وأصاب في تعليقه، ولكنه أخطأ في قوله:
«والصواب أن البغوي روى عن أصحابه» . (1/ 411 سطر 3 بالحاشية) والصواب: إن البغوي روى عن ابن أبي الهيثم الترابي مباشرة وليس عن أصحابه. انظر مقدّمة (شرح السّنّة للبغوي 1/ 24 رقم 6) وليحرّر.
[1]
الفارمذيّ: بفتح الفاء والراء وسكون الميم. بينهما الألف، وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى فارمذ وهي قرية من قرى طوس. (الأنساب 9/ 218) .
[2]
في الإكمال 1/ 534، 535.
[3]
في الأصل هنا، وفي (سير أعلام النبلاء 18/ 251) :«الدورقي» ، والتصحيح من: الإكمال 1/ 534، والأنساب 6/ 267 ففيه:«الزرقيّ» : بفتح الزاي وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها زرق على ستة فراسخ منها بأعالي البلد. ثم قال ابن السمعاني: والمشهور منها أبو أحمد محمد بن أحمد بن يعقوب الزرقيّ المروزي.
[4]
تحرّف في المطبوع من (الإكمال) إلى «هجر» بالهاء.
[5]
قال ابن ماكولا: «تأخر موته فتوفي في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربعمائة» ، (الإكمال 1/ 535) وتابعه في ذلك ابن السمعاني في (الأنساب 3/ 35) وابن الأثير في (اللباب 1/ 210) وبها ورّخه المؤلّف الذهبي- رحمه الله في (سير أعلام النبلاء 18/ 252) ، وهنا.
أما في (المشتبه في أسماء الرجال) له 1/ 57 فقال: «مات بمرو في رمضان سنة اثنتين وستين وأربعمائة» وبها أرّخه ابن ناصر الدين في (توضيح المشتبه 1/ 411) .
ووقع في المطبوع من تاج العروس 2/ 71) سنة 436 وهذا خطأ لعلّه من الطباعة.
[6]
انظر عن (محمد بن وشاح) في: تاريخ بغداد 3/ 336 رقم 1449، ودمية القصر للباخرزي 1/ 346 رقم 152، والمنتظم 8/ 271 رقم 315 (16/ 136 رقم 3410) ، والإعلام بوفيات
أبو عليّ الزَّيْنبي، مَوْلَى أَبِي تمام.
بغداديّ فاضل، كان ذا رأي ودهاء.
قال ابن السّمعانيّ: كان يقول: أَنَا معتزليّ ابن معتزليّ.
قال: وسمعتُ أنه كان رافضيًّا.
سمع: أَبَا حَفْص بْن شاهين، وأبا القاسم الوزير، والمخلِّص [1] .
وحدَّثنا عَنْهُ: أبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور القزّاز الشَّيْباني، وأبو عَبْد اللَّه السّلّال.
وقال الخطيب فِي تاريخه [2] : وكان معتزليّا [3] ، ذكر لي أنّه ولد سنة سبع [4] وسبعين وثلاثمائة.
قال السمعاني: تُوُفيّ فِي رجب، وصلّى عليه أبو نصر الزَّيْنَبي [5] .
9-
الْمُبَارَك بْن مُحَمَّد بْن عُثْمَان [6] .
الشَّيْخ أبو الفضل بْن الحرمي الْبَغْدَادِيّ الصّوفيّ.
سمع من: عليّ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن علّوَيْه الجوهري، وأبي الْحُسَيْن بْن الميتم.
سمع منه: أبو نصر بْن ماكولا، والحميديّ، وأبو بكر ابن الخاضبة، وأبو عليّ البَرَدَانيّ.
قال أبو نصْر بن المجلي: توفّي سنة ثلاث.
[ (-) ] الأعلام 191، والعبر 3/ 250، والمشتبه في أسماء الرجال 2/ 547، والبداية والنهاية 12/ 104، والنجوم الزاهرة 5/ 89، وشذرات الذهب 3/ 314.
[1]
وكان سماعه منهم صحيحا. (تاريخ بغداد 3/ 336) .
[2]
ج 3/ 336.
[3]
وأضاف: «وكان كاتبا، أديبا، مترسّلا، شاعرا» .
[4]
في (المنتظم) : «سنة تسع وسبعين وثلاثمائة في جمادى الآخرة، وقيل: سنة ست وسبعين» .
[5]
قال محمد بن طاهر: أنشدنا أبو علي بن وشاح لنفسه:
حملت العصا لا الضعف أوجب حملها
…
على ولا أنّي انحنيت من الكبر
ولكنّني ألزمت نفسي بحملها
…
لأعلّمها أنّي المقيم على سفر
(المنتظم 8/ 271) .
[6]
لم أجد مصدر ترجمته.