الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الميم
-
223-
مُحَمَّد بْن بديع الأَسَدَاباذي [1] .
أبو الفتح.
سمع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نَصْر.
رَوَى عَنْهُ: الخطيب مع تقدَّمه، وغَيْث الأرمنازيّ.
مات بالرملة قاصدًا القدس.
224-
مُحَمَّد بْن المحدِّث أَبِي مُحَمَّد الجوهري [2] .
أبو الحسن.
سمع: أَبَا عليّ بْن شاذان.
وعنه: أبو عليّ البَرَدَاني، وشجاع الذُّهْلي، وطائفة.
225-
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ [3] .
أبو الحُسَين الأزْديّ الدِّمشقيّ المعروف بابن أَبِي العجائز، الخطيب.
نزيل بيروت، وبها تُوُفّي.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي نصر، وأبي نصر بْن هارون.
وعنه: عُمَر الرُّؤاسي، وابن الأكفاني، وغيرهما.
226-
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ [4] .
أَبُو بَكْر القصّار المَدِيني، يُعرف بالغزّال.
مات فِي جُمَادَى.
227-
مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن أَحْمَد بْن الْعَبَّاس بْن الحُصَين [5] .
أبو عَبْد اللَّه الشَّيْباني، والد هبة اللَّه بن الحصين.
مات فيها.
[1] انظر عن (محمد بن بديع) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 37/ 198.
[2]
لم أجد مصدر ترجمته.
[3]
انظر عن (ابن أبي العجائز) في: تاريخ مولد العلماء ووفاتهم لابن الأكفاني (مخطوط) ورقة 158، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 22/ 280، 281 رقم 356.
[4]
لم أجد مصدر ترجمته.
[5]
لم أجد مصدر ترجمته.
ومات ابنُه عَبْد الواحد بعده بأيام.
228-
مُحَمَّد بن عقيل بن محمد بن عبد المنعم بْن هاشم [1] .
أبو عَبْد اللَّه القُرَشيّ الدّمشقيّ البزّاز.
صدوق.
سمع من: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نَصْر.
رَوَى عَنْهُ: غَيْث الأرمنازي، وابن الأكفانيّ [2] .
229-
مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى [3] .
أبو بَكْر الخيّاط المقرئ الْبَغْدَادِيّ.
قرأ القراءات على: أَبِي أَحْمَد بْن أَبِي مُسْلِم الفَرَضي، وأبي الْحَسَن السَّوْسَنْجِرْدي [4] ، وبكر بْن شاذان، والحماميّ.
وتفرَّد بالعُلُو، فِي رواية أَبِي نشيط، عن قالون [5] . وَفِي اختيار خَلَف، وَفِي رواية سجّادة، عن اليزيْديّ. وكان عالمًا، متقنًا، ورِعًا، صالحًا، خشن الطّريقة، حنبلي المذهب.
سمع الحديث من: ابن الصَّلْت المُجْبِر، والفَرَضي، وأبي عُمَر بن
[1] انظر عن (محمد بن عقيل) في: الإكمال لابن ماكولا 6/ 239، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 453، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 23/ 60 رقم 93.
و «عقيل» : بفتح العين المهملة.
[2]
وكان ثقة. (تاريخ دمشق، والمختصر) .
[3]
انظر عن (محمد بن علي الخياط) في: طبقات الحنابلة 2/ 232- 234 رقم 669 وفيه اسمه:
«أبو بكر بن علي بن محمد بن موسى» ، والمنتظم 8/ 297 رقم 351 (16/ 170 رقم 3445) ، ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي 521، والإعلام بوفيات الأعلام 193، وسير أعلام النبلاء 18/ 436، 437 رقم 221، والعبر 3/ 265، 266، ومعرفة القراء الكبار 1/ 426، 427 رقم 365، والوافي بالوفيات 4/ 136 رقم 1645، وغاية النهاية 2/ 208، 209 رقم 3279، وشذرات الذهب 3/ 329.
[4]
السّوسنجرديّ: بالواو بين السينين المهملتين، وسكون النون، وكسر الجيم، وسكون الراء، وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى قرية بنواحي بغداد يقال لها سوسنجرد.
[5]
في الأصل: «قانون» . والمثبت هو الصحيح. وهو: عيسى بن ميناء بن وردان بن عيسى الزرقيّ مولى بني زهرة قارئ المدينة في زمانه ونحويّهم. توفي سنة 220 هـ-. (انظر: معرفة القراء الكبار 1/ 155، 156 رقم 64) .
مَهْدي، وإسماعيل بْن الحَسَن الصَّرْصَري، وجماعة.
وتصدَّر للإقراء، وكان بقية شيوخ العراق، فقيرًا قانعًا بكّاءً عند الذَّكْر.
رَوَى عَنْهُ: الخطيب فِي تاريخه، ومكّيّ الرُّمَيْلي، وأبو مَنْصُور القزّاز، وعبد الخالق بْن البدِن، ويحيى بْن الطّرّاح، وأحمد بن ظفر المغازليّ.
وقرأ عليه القرآن جماعة، منهم: أبو الحسين بْن الفراء الحنبلي [1] ، وهبة اللَّه بْن الصبر الحريري، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفي [2] ، وأبو عَبْد اللَّه البارع.
وكان مولده في سنة ستّ وسبعين وثلاثمائة.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى [3] .
230-
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد [4] .
أبو يَعْلَى بْن الحرْبيّ [5] البزّاز.
روى عن: هلال الحفّار.
[1] وهو قال: قرأت عليه ختمتين لنافع. وكان ختمي عليه في ذي الحجة سنة أربع وستين وأربعمائة، وكان شيخي قرأ بها في المحرم سنة أربعمائة.
والختمة الثانية في المحرّم سنة خمس وستين وأربعمائة. وقال: كان شيخا خيّرا أديبا ثقة.
وكان يتردّد إلى الوالد السعيد الدفعات الكثيرة، ويسمع درسه، ويحضر أماليه بجامع المنصور وغيره. وكان ثقة ديّنا، يقرأ عليه القرآن والحديث في كل يوم في بيته، وفي مسجده، وفي جامع المنصور، ويكثر عنده الناس. وكان من شدّة تحنبله أنه كان إذا كتب إجازة أو سماعا، أو قراءة: كتب في آخر نسبه: «الحنبلي» . (طبقات الحنابلة) .
[2]
المزرفيّ: بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الراء، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى المزرفة، وهي قرية كبيرة بغربيّ بغداد على خمسة فراسخ منها. (الأنساب 11/ 275) قال ياقوت: فوق بغداد على دجلة.
[3]
وقال السلفي: سألت المؤتمن الساجي عن أبي بكر الخياط، فقال: كان شيخا ثقة في الحديث والقراءة، صالحا، صابرا على الفقر.
وقال ابن الجوزي: توحّد في عصره في القراءات، وسمع الحديث الكثير، وحدّث بالكثير، وكان ثقة صالحا، حدّثنا عنه أشياخنا. (المنتظم) .
[4]
لم أجد مصدر ترجمته.
[5]
الحربي: بفتح الحاء وسكون الراء المهملتين وفي آخرها الباء المعجمة بواحدة. هذه النسبة إلى محلّة الحربية بغربيّ بغداد. (الأنساب 4/ 99) .
وعنه: أبو عليّ البَرَدَانيّ [1] وقال: تُوُفّي فِي المحرم.
231-
محمود بْن نصر بْن صالح بْن مرداس الكِلابيّ [2] .
الأمير عزّ الدولة صاحب حلب.
كَانَتْ مدّة مملكته حلب بعد أن تسلَّمها من عمه عطية عشر سنين.
وكان شجاعًا كريمًا عادلًا، يُداري المصريين والعراقيين.
مَدَحه ابن حيّوس بقصائد.
تُوُفّي سنة سبْعٍ هَذِهِ [3] . وتملَّك بعده ابنه الأمير نصْر، وأمُّه هِيَ بِنْت الملك العزيز أبي منصور جلال الدّولة ابن بُوَيْه. فبقي سنة قتله بعض الأتراك بظاهر حلب.
232-
المسلم بْن الْحَسَن بْن هلال الأزْديّ [4] .
البزّاز المقرئ.
[1] البرداني: بفتح الباء الموحّدة والراء والدال المهملة وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى بردان، وهي قرية من قرى بغداد. (الأنساب 2/ 135) وأبو علي البرداني هو: أحمد بن محمد، حافظ ثقة صدوق توفي سنة 498 هـ-.
[2]
انظر عن (محمود بن نصر) في: المنتظم 8/ 300 رقم 364، 468 هـ-. (16/ 175 رقم 3458) ، وديوان ابن حيّوس (في عدّة مواضع) ، والكامل في التاريخ 10/ 105، 106، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 108، وزبدة الحلب 2/ 42، والمختصر في أخبار البشر 2/ 192، 193، والعبر 3/ 266، وسير أعلام النبلاء 18/ 358، 359 رقم 172، ودول الإسلام 2/ 3، ومرآة الجنان 3/ 95، وتاريخ ابن الوردي 1/ 570، 571، والبداية والنهاية 12/ 115، وفيه «محمد» ، والنجوم الزاهرة 5/ 100، 101، وشذرات الذهب 3/ 329.
وقد أسقط المؤلّف الذهبي- رحمه الله اسم أبيه في (سير أعلام النبلاء) فقال: «محمود بن الملك صالح بن مرداس» .
[3]
أرّخه بها ابن العديم في (زبدة الحلب 2/ 42) وقال: مرض محمود بن نصر بن صالح في حلب في جمادى الأولى من سنة سبع وستين وأربعمائة، وحدثت به قروح في المعى كانت سبب منيّته.
وكان محمود في أول ملكه حسن الأخلاق، ليّن الجانب، كريم النفس، عفيفا عن الفروج والأموال، ثم تنكّر وزاد عليه حبّ الدنيا، وجمع المال فلحقه من البخل ما لا يوصف.
وذكره ابن الجوزي. وابن الأثير في المتوفين سنة 468 هـ-. (المنتظم، الكامل) .
[4]
انظر عن (المسلّم بن الحسن) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 41/ 374، 375، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 24/ 279 رقم 246، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 65 رقم 1673.