الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَنْتَ كالبَدْرِ كُلَّمَا حَلَّ في أَرْضٍ
…
أَضَاءَتْ بِنُورِهِ آفاقُه
غَابَ قَلْبِي وَأَنْتَ فِيهِ فَمَا أعظمَ
…
مَا بَرَّحَتْ بِنَا أَشْوَاقُه
فَعَسَى الْقرْبُ أَنْ يُبَاحَ وأن ينحلَّ
…
مِن رِبْقَةِ الغَرَامِ وَثَاقُه
307-
عليّ بن أبي هاشم [1] أفضل بن أشرف. الشَّرِيف، أبو القاسم، الهاشِميُّ، البَغْداديُّ.
سَمِعَ من شُهْدَةَ، وغيرِ واحدٍ. وقُتِلَ- رحمه الله بطرِيق مَكّة.
حرف اللام
308-
لُبَابَة بنت أحمد بن أبي الفضل بن أحمد بن مَزْرُوع.
أم الفضل، الحَرْبِيّة، بنت الثَّلّاجيّ [2] .
سَمِعْتُ: عُمَر بن بُنَيْمان، ودهْبَل بن كارِه.
كانت امرأة صالحة.
سَمِعَ منها الحافظُ ابن نُقْطَة، وغيرُه، وحدّثنا عنها الشَّهابُ الأبَرْقُوهيّ.
وماتت في ثاني ذي الحجة.
حرف الميم
309-
محمد بْن أحمد بْن مُسْعُود [3] بن عبد الرحمن. أبو عبد الله، الأزْديّ، الشاطبِيُّ، المقرئ، المعروفُ بابن صاحب الصَّلَاة.
قرأ برواية نافع عَلَى أَبِي الْحَسَن بْن هُذَيْل، وسَمِع منه كثيرا من تصانيف أبي عَمْرو الدَّاني، وأجازَ لَهُ في سَنَةِ ثلاثٍ وستّين.
وَكَتَبَ بخطِّه عِلْمًا كثيرا، واحتيجَ إليه، وعمّر.
[1] انظر عن (علي بن أبي هاشم) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 230 رقم 2214.
[2]
انظر عن (لبابة بنت أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 321 رقم 2215، والمختصر المحتاج إليه 3/ 272 رقم 1434.
[3]
انظر عن (محمد بن أحمد بن مسعود) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 622، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 6/ 67، ومعرفة القراء الكبار 2/ 612، 613 رقم 581، والوافي بالوفيات 2/ 117 رقم 455، وغاية النهاية 2/ 88.
قال الأَبَّار [1] : لم آخذ عنه لِتسمُّحه في الإِقراء والإِسماع- سمح الله لَهُ- وُلِدَ بشاطبة سنة اثنتين وأربعين، وتُوُفّي بِبَلنْسِيَةَ.
قلت: أنا رأيتُ خطَّه لشخصٍ أنَّه قرأ عليه القرآنَ برواية نافع في يومٍ وليلةٍ، وهُوَ من بقايا أصحاب ابن هذيل، حدّث عنه ب- «التّيسير» وغيره.
قرأ عليه مُحَمَّد بن مُحَمَّد الفَصَّال نزيل منية بني خَصِيب، ورضيُّ الدِّين محمد بن عليّ الشاطبيُّ اللُّغَويّ، والقاضي أبو العباس بن الغمّاز، وابن مَسْدِيّ وقال فيه: المُكْتِب، كَانَ عاكفا على التلاوة، واقفا مع الصلاح، خَلَف أباه في الإِقراء، قال لي: أنا الّذي لقْنتُ القرآن لأبي القاسم صاحب «الشاطبية» بين يدي والدي، وبي تَدَرَّبَ، ومعي رَحَلَ إلى بَلَنْسية فقرأنا معا على ابن هُذَيْل، ورجعتُ قبله.
قال ابن مَسْدِيّ: هُوَ آخِرُ من تلا على ابن هُذَيْل من الثّقات، وكان مُقبلًا على تعليم القُرآن، ونسخَ بالأُجرَة كثيرا. وكانت لَهُ إجازةٌ من عليّ بن النقرات الفاسي.
310-
مُحَمَّدُ بن أحمد بن إسماعيل [2] بن أبي عطاف.
أبو أحمد، المَقْدِسيُّ، الصَّالِحيُّ.
ولد سنة ستّ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من: مُحَمَّد بن بركة الصِّلْحِيّ، وابن صدقة الحرّانيّ.
وكان من فُقهاء الحنابلة وأعيانهم. روى عنه: الضّياءُ محمد، وغيره.
وتُوُفّي في تاسع عشر رجب.
311-
مُحَمَّد بن أحمد بن حمزة.
أبو الفضل، ابن البِرْفطيَّ، الكاتب، الأديب.
كَانَ بارعا في الكتابة والشعر.
[1] في تكملة الصلة 2/ 622 وليس فيه قوله: «لتسمحه في الإقراء والأسماع» .
[2]
انظر عن (محمد بن أحمد بن إسماعيل) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 225، 226 رقم 2201.
تُوُفّي في رجب. جَوَّدَ عليه خلْقٌ بالعِراق والشام. وبرفطا: من قرى نهر المَلَك [1] .
312-
مُحَمَّد بن إسماعيل [2] بن مُحَمَّد.
أبو عبد الله الحَضْرَميّ، المَغْرِبيّ، المتيجي.
ومتيشة [3] : من ناحية بجاية.
دخلَ الأندلسَ، وسكنَ مُرْسِيَة، وولي خطابتها.
وكان مكثرا عن ابن بَشْكُوالَ، وأبي بكر بن خَيْرٍ.
وكان مَلِيحَ الخَطِّ والضَّبْطِ، مُشاركًا في عِلْم الحديث، فاضِلًا، زاهِدًا، شاعرا. كتبَ عِلْمَا كثيرا، وحَمَلَ النّاس عنه.
وتُوُفّي في ربيع الأَوَّل عن نحو سبعين سنة.
أكثر عنه ابن بُرطلَة.
313-
مُحَمَّد بن بركة [4] بن مُحَمَّد بن سُنْبُلة.
أبو عبد الله، البَغْداديُّ، السِّدْريُّ.
حدَّث عن دَهْبَل ولاحق ابني كاره.
ومات في ذي الحجة.
314-
محمد بن الحسين [5] بن محمد بن يوسف. معين الدّين، أبو عبد الله ابن الشيخ الصالح المجاور أبي عليّ الشّيرازيّ، الفارسيّ، الصوفيّ.
نسيب الوزير نجم الدّين.
[1] لم يذكرها ياقوت في «معجم البلدان» .
[2]
انظر عن (محمد بن إسماعيل) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 622 رقم 2136، والوافي بالوفيات 2/ 218 رقم 610.
[3]
كتبها المؤلف- رحمه الله هكذا، ووضع تحت الشين حرف (ج) إشارة إلى جواز الوجهين، أي: الشين أو السين المهملة.
[4]
انظر عن (محمد بن بركة) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 236 رقم 2220.
[5]
انظر عن (محمد بن الحسين) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 227، 228 رقم 2207، والمقفى الكبير 5/ 599 رقم 2150.
ولد سنة ستّ وأربعين وخمسمائة بدمشق، وسَمِعَ بها من الوزير أبي المُظَفَّر الفَلَكيّ، وعليّ بن أحمد بن مُقاتل، وأبي القاسم الحافظ.
ودخل مصر في شبيبته وسَمِعَ من عَبْد اللَّه بْن بَرِّيّ النَّحْويّ، والتّاج المَسْعُوديّ. وحسُنت في الآخِر حالُه، ولازمَ الصّلواتِ.
روى عنه: الزَّكيّ المُنذريُّ، والشرفُ بن عساكر شيخنا. وبالإجازة الشهاب الأبرقوهيّ.
وتوفّي في أول رمضان.
315-
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المبارك [1] بْن كَرَم. أبو منصور، البَنْدَنِيجيُّ- نسبة إلى البندنيجين: بليدة من العراق [2]- البَغْداديُّ، البَيِّع، أبو منصور، المعروف بابن عُفَيْجَة، الحَمَاميُّ.
شيخ مُسْندٌ، مُعَمَّر، من بيتِ حديث، وعدالة.
سمع: الحافظ ابن ناصر، وأبا طالب بن خُضَيْر.
وأجازَ لَهُ في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة جماعة منهم: أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن خَيْرون، وأبو محمد عبد الله بن علي سِبْط الخيَّاط، وأحمدُ بن عبد الله ابن الآبنوسِيّ. وخَرَّج لَهُ ابن النَّجَّار «جُزءًا» عنهم، وكذا خرَّج لَهُ ابن الخَيِّر.
وثَقُلَ سمعُه في آخر عمر. وعُفَيْجَة: لقبُ أبيه عبد الله.
وُلِدَ سَنَة سبْعٍ وثلاثين تقريبا [3] ، وتُوُفّي في ثاني عشر ذي الحجّة.
[1] انظر عن (محمد بن عبد الله بن المبارك) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي 2/ 27، 28 رقم 235، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 234، 235 رقم 2217، والمعين في طبقات المحدّثين 193 رقم 2051، والإعلام بوفيات الأعلام 258، والإشارة إلى وفيات الأعيان 329، والمختصر المحتاج إليه 1/ 62، 263، والعبر 5/ 104، وسير أعلام النبلاء 22/ 280، 281 رقم 160، والنجوم الزاهرة 6/ 271، وشذرات الذهب 5/ 117.
[2]
تسمّى اليوم: مندلي» .
[3]
وقال ابن الدبيثي: سألت أبا منصور هذا عن مولده فلم يحقّقه، وذكر ما يدلّ أنه في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. (ذيل تاريخ مدينة السلام 2/ 28) .
كَانَ قد رَقَّتْ حالُه واحتاج، واستولت عليه الأَمراضُ.
قال ابن الحاجب: فكان يأوي إلى بعض أقاربه، وكنّا نُقاسي مَشقَّةً في الوُصول إليه ويمنعونا في أكثر الأوقات.
قلت: ولم يكن عنده عن ابن ناصر إلّا شيء من «حديث» أبي نعيم الحافظ.
روى عنه: الدّبيثيّ، وابن النجّار، والسيف أحمد بن عيسى، والتّقيّ ابن الواسطيّ.
وسمعنا بإجازته على شرف الدِّين اليُونينيّ، وفاطمة بنت سليمان. وكان العماد إسماعيل ابن الطّبَّال شيخ المستنصرية حَضَرَ عليه في الرابعة «مشيخته» ، وهُوَ آخِرُ من روى عَنْهُ.
316-
مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ [1] بن سُلَيْمان الكُوميُّ.
أبو عبد الله، قاضي تِلْمسان.
تَفَقَّه على أبيه، وأخذَ القراءاتِ، والفقه، والنَّحْوَ في سَنَةِ إحدى وخمسين عن أبي عليّ ابن الخَرّاز النَّحْويّ.
وسَمِعَ من أبي الحَسَن بن حُنين، وأبي عبد الله بن خَليل. وأجازَ لَهُ السِّلَفيُّ، وابن هُذَيْل.
وكان مُعَظَّمًا عند الخاصّةِ والعامّةِ، فاضِلًا، كثيرَ التّصانيف. نَيَّفَ على الثّمانين. ولَهُ تأليفٌ في غريب «المُوَطّأ» ، ولَهُ كتاب «المختار في الجمع بين المنتقى والاستذكار» نحو ثلاثة آلاف ورقة.
317-
مُحَمَّد بن أبي زيد [2] عبد الرحمن بن عبد الله بن حسّان بن
[1] تقدّمت ترجمته في وفيات سنة 623 برقم (203) ، وقد ذكر المؤلف- رحمه الله هناك أنه سيعيده في هذه السنة.
ويضاف إلى مصادر ترجمته المذكورة هناك: كشف الظنون 404، وإيضاح المكنون 1/ 57 م و 2/ 659، وهدية العارفين 12/ 112.
[2]
انظر عن (محمد بن أبي زيد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 219، 220 رقم 2188، والمقفى الكبير 6/ 256، 29 رقم 2412.
ثابت. أبو عبد الله، القَيْسيّ، السَّبْتِيُّ، التّاجِرُ، نزيلُ الإِسكندرية.
شيخٌ صالح، محتشمٌ، كثير المعروف والبِرِّ.
دَخَلَ على السِّلَفيّ ورآه في سَنَةِ خمسٍ وستّين، ثم سَمِعَ بعدَ موته من عبد المجيد بن دُلَيل. ودخلَ العِراقَ، ورجعَ إلى المَغْرب، ثم قَدِمَ الإِسكندرية وسكنها.
ومات في ربيع الأَوّل. روى عنه الزَّكيّ المُنذريُّ.
318-
مُحَمَّد بْن أَبِي الْوَلِيد [1] مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أحمد بن رُشد. القاضي، أبو الحَسَن، القُرْطُبيّ، المالكيُّ.
نائب الحَكَم بقُرْطُبَة، ورُبّما استقلّ بالحكم بها. كَانَ آخرَ أهلِ بيته جلالا، وفضيلة.
سَمِعَ من: جدّه أبي القاسم، وابن بَشْكُوالَ.
روى عنه ابن مَسْدِيّ وقال: مات في رمضان. ولجدّه إجازة من ابن الطّلّاع.
319-
محمد بن مُحَمَّد ابن أخت جميل، الأَزَجيّ، الزّاهد.
رجلٌ صالحٌ، عابدٌ، منقبضٌ عن الناس، كبيرُ القَدْر، قانعٌ باليسير، مُسدَّدٌ في أقواله وأفعاله. ولَمّا استخلف الظّاهر باللَّه، فَرَّق أموالا عظيمة على الفقراء، فقيل: إنّه نفّذ إليه خمسمائة دينار، فلم يقبلها، فقيل لَهُ: فَرِّقها على من تعرف، قال: لا أعرفُ أحدا. فاشتهر، وقصدَهُ النّاسُ للتبرّك والزّيارة. فكان يَتَكَلَّم بكلام حَسَن. ولم يتغيّر عليه شيء من حاله ولا لباسه.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي القِعْدَة، وازدحم الخلقُ عليه، وبَنَوْا على قبره مشهدا. وقد ناطحَ السَّبْعين.
320-
محمدُ بن المبارك [2] بن أبي بكر بن منصور بن المستعمل.
أبو بكر، الحريميّ.
[1] تقدّم برقم (270) .
[2]
انظر عن (محمد بن المبارك) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد (شهيد علي) ورقة 142، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 22 رقم 2193.
سمع: أبا الوقت، وأبا علي أحمد ابن الخزّاز، وأبا المعالي ابن اللّماس.
وولد في سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
سمع منه: عمر ابن الحاجب، والرَّفيعُ الهَمَذَانيّ، وولداه: أحمد، ومُحَمَّد، وابن نُقْطَة، وجماعة.
ومات في ربيع الآخر، في أواخره.
321-
مُحَمَّد بن أبي المعالي النَّفيس [1] بن مُحَمَّد بن إسماعيل بن عطاء. أبو الفَتْح، البَغْداديُّ، الصُّوفيّ.
شيخٌ صالحٌ من أهل رباط المأمونية، مليحُ الشَّكل.
وُلِدَ سَنَة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وقيل: وُلِدَ سَنَة تسعٍ وثلاثين.
ولَبِسَ الخِرْقَة من الشيخ أبي الوَقْت، وسَمِعَ منه «الصحيح» بقراءة ابن الأَخْضَر.
روى عنه: ابن الحاجب، وابن النجّار، والسيف ابن المجد، وابن نُقْطَة، والرفيعُ قاضي أَبَرْقُوه، وولداه.
وتُوُفّي في رابع عشر ذي القِعْدَة.
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَرَافِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ النَّفِيسِ، وَعَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الظَّفَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ حُضُورًا بِأَبَرْقُوهَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عشر وَسِتِّمِائَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ، أَخْبَرَنَا الدَّاوُدِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمُّوَيْهِ، أَخْبَرَنَا الْفَرَبْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ» [2] رَوَاهُ النَّسَائِيُّ [3] عَنْ
[1] انظر عن (محمد بن أبي المعالي النفيس) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 153، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 230 رقم 2213، والمختصر المحتاج إليه 1/ 151، 152، والعبر 5/ 104، وسير أعلام النبلاء 22/ 261، 262 رقم 147، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 43، والوافي بالوفيات 5/ 133 رقم 2144، وشذرات الذهب 5/ 117.
[2]
رواه البخاري، برقم (1938) و (1939) و (5694) ، وأبو داود (2372) والترمذي (775) من طريق أيوب، بالإسناد المذكور.
[3]
في كتاب الصيام من «السنن الكبرى» له، كما في: تحفة الأشراف للمزّي 5/ 110.
محمد بن حاتم، عن حبّان بن مُوسَى، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًّا. 322- محاسنُ بن عُمَر [1] بن رُضْوان.
أبو الوَقْت، الأَزَجيُّ، الخَزَائِنيُّ غُلام الخِزانة.
شيخ مُسِنٌّ، فقير. سَمِعَ من: أبي بكر ابن الزَّاغونيّ، وأبي طالب بن خُضَير.
قَالَ ابن نُقْطَة: سَمِعْتُ منه، وسماعُه صحيح. وقال ابن الحاجب:
عرضتُ عليه قليلا من الذَّهَب، فَرَدَّهُ، وامتنع مع حاجته.
روى عنه: الشمس عبد الرحمن ابن الزَّين، والكمالُ أحمد بن يوسُف الفاضل، والتّقيّ ابن الواسطيّ، وبالإجازة الأبرقوهيّ، وفاطمة بن سُلَيْمان.
وتُوُفّي في ربيع الأوّل.
323-
مَسْعُودُ بن عبد الله [2] بن سَعْد.
أبو يحيى، الطَّبريّ، ثمّ البَغْداديُّ، الخَيَّاط.
وُلِدَ سَنَة سبْعٍ وأربعين وخمسمائة.
وسَمِعَ من عَبْد الملك بن عليّ الهَمَذَانيّ [3] . وحدَّث.
324-
منصورُ بن عبد الرحمن [4] بن أبي السّعادات.
أبو محمد، ابن اللّبّان، البغداديّ.
[1] انظر عن (محاسن بن عمر) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 220 رقم 2189، والمختصر المحتاج إليه 3/ 200 رقم 1228.
[2]
انظر عن (مسعود بن عبد الله) في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (كمبرج) ورقة 49، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 234 رقم 2216، وتاريخ إربل 1/ 298، 299 رقم 199، وفيه:
«أبو عبد الله مسعود بن عبد الله ربيب سعيد غلام بن عطا» ، وتلخيص مجمع الآداب 1/ 533.
[3]
وحدّث عنه بإربل في كتابه «الأربعين» عن شيوخه.
وقال ابن المستوفي: شيخ صالح مقرئ صوفي، نزل برباط الجنينة. (تاريخ إربل) .
[4]
انظر عن (منصور بن عبد الرحمن) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 229 رقم 2209.