المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

وغيرهم. وكان أخوه أبو المُفَضَّل عبد المجيد مدرِّسَ القُطْبِيّة [1] - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٤٥

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الخامس والأربعون (سنة 621- 630) ]

- ‌[الطبقة الثالثة والستون]

- ‌ومن الحوادث سنة إحدى وعشرين وستّمائة

- ‌استرداد الأشرف خلاط

- ‌ظهور السُّلطان جلال الدِّين

- ‌استيلاء لؤلؤ على الموصل

- ‌بناء الكاملية

- ‌قدوم الأقسيس من اليمن

- ‌عودة التتار من القفجاق

- ‌استيلاء غِياث الدِّين على شيراز

- ‌تملُّك امرأة على الكُرْج

- ‌سنة اثنتين وعشرين وستّمائة

- ‌إيقاع جلال الدِّين بالكرْج

- ‌ملْك جلال الدِّين مراغة

- ‌ملك جلال الدِّين تبريز

- ‌وفاة الناصر لدين الله

- ‌بيعة الظاهر بأمر الله

- ‌قضاء القضاة ببغداد

- ‌اشتداد الغلاء بالموصل والجزيرة

- ‌سنة ثلاث وعشرين وستّمائة

- ‌وصول الخِلع من الظاهر بأمر الله إلى أولاد العادل بمصر

- ‌تقديم الأشرف الطاعة للمعظّم

- ‌سفر خال ابن الجوزي إلى الكامل في مصر

- ‌عصيان نائب كرمان على جلال الدِّين

- ‌أخذ ملك الروم عِدَّة حصون لصاحب آمد

- ‌موت ملك الأرمن

- ‌الأرنبة العجيبة

- ‌تحوّل بنت إلى رجل

- ‌غنم مُرّ

- ‌زلزلة الموصل وشهرزور

- ‌انخساف القمر

- ‌برْد ماء عين القيّارة

- ‌كثرة الحيوانات

- ‌القحط والجراد بالموصل

- ‌وفاة الظاهر بأمر الله

- ‌بيعة المستنصر باللَّه

- ‌رسليَّة ابنُ الأَثير

- ‌كسْر جلال الدِّين للكرْج

- ‌سنة أربع وعشرين وستّمائة

- ‌الوقعة بين جلال الدِّين والتتار

- ‌انتقام جلال الدِّين من الإسماعيلية

- ‌فتح خُوَيّ ومَرَند

- ‌القضاة بدمشق

- ‌شنق ابن السقلاطوني

- ‌ترتيب مُسْند أحمد

- ‌مرض المعظّم وموته

- ‌قدوم رسول ملك الفرنج

- ‌الحجّ الشاميّ

- ‌سنة خمس وعشرين وستّمائة

- ‌المنشور بولاية الناصر

- ‌تحرّك الفرنج بالسواحل

- ‌غارة المسلمين على صور

- ‌نزول الملك العزيز على بعلبكّ

- ‌المشيخة والحسبة بدمشق

- ‌نزول جلال الدِّين على خِلاط ثانية

- ‌جَرْيُ الكُوَيْزِ الساعي

- ‌تأسيس المستنصريَّة

- ‌موقعة الرَّيّ بين جلال الدِّين والتتار

- ‌تملُّك كَيْقُباذ مدينة أرزَن

- ‌ظهور محضر للعناكيّين

- ‌تدريس المسمارية

- ‌تقييد الفتوى

- ‌طلوع الفرنج إلى صيدا

- ‌خلعة الزعامة

- ‌رسول جلال الدِّين

- ‌العقد على ابنة صاحب الموصل

- ‌قدوم الحجّاج إلى بغداد

- ‌قدوم الحجّاج على الدويدار

- ‌تغلّب ابن هود على الأندلس

- ‌سنة ستّ وعشرين وستّمائة

- ‌دخول الفرنج بيت المقدس

- ‌حصار الكامل دمشق

- ‌دخول الكامل دمشق

- ‌الاشتغال بعلوم الأوائل

- ‌خروج الأمجد من بَعْلَبَكّ

- ‌حصار جلال الدِّين خلاط

- ‌سنة سبع وعشرين وستّمائة

- ‌كسرة الخوارزمية أمام الأشرف

- ‌انكسار الخُوارزْميّ في رواية سبط ابن الجوزيّ

- ‌رجوع رسل الخليفة

- ‌الخطبة للمستنصر باللَّه في المغرب

- ‌تسيير ملابس الفتوّة للخُوارزْميّ

- ‌الخطبة للمستنصر باللَّه في تلمسان

- ‌رواية الموفّق البَغْداديُّ عن كسرة الخُوارِزْميَّة

- ‌سنة ثمان وعشرين وستّمائة

- ‌ذِكْر أحداث في المغرب

- ‌اضمحلال أمر الخُوارزْميّ

- ‌الاحتفال بقدوم صاحب إربل في بغداد

- ‌إمام مشهد أبي بكر

- ‌الغلاء بمصر

- ‌حبس الحريري

- ‌الشروع ببناء الدار الأشرفيَّة

- ‌التدريس بالتقوية والشامية الجوّانية

- ‌صُلِبَ التكريتي الكَحّال

- ‌التدريس بالصاحبية

- ‌ستة تسع وعشرين وستّمائة

- ‌خروج العسكر للتصدّي للتّتار

- ‌القبض على نائب الوزارة القُمّي

- ‌سنة ثلاثين وستّمائة

- ‌فتح الكامل مدينة آمد

- ‌تقليد الخليفة بسلطنة الكامل

- ‌الغلاء ببغداد

- ‌الواقعة بين صاحب ماردين وصاحب الروم والأشرف

- ‌دخول مَكَّة

- ‌رسليَّة الجيليّ

- ‌وفاة صاحب إربل

- ‌استيلاء عسكر الكامل على مَكَّة

- ‌فراغ دار الحديث الأشرفية

- ‌ذكر من توفي فيها

- ‌سنة إحدى وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الخاء

- ‌حرف الدال

- ‌حرف الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌حرف السين

- ‌حرف الشين

- ‌حرف الطاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف الميم

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الياء

- ‌سنة اثنتين وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف التاء

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الراء

- ‌حرف السين

- ‌حرف الشين

- ‌[حرف الصاد]

- ‌حرف الطاء

- ‌حرف الظاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف الغين

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الخاء

- ‌حرف السين

- ‌حرف الصاد

- ‌حرف الظاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف الكاف

- ‌حرف الميم

- ‌حرف الياء

- ‌[الكنى]

- ‌سنة أربع وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الدال

- ‌حرف الصاد

- ‌حرف العين

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف القاف

- ‌حرف الميم

- ‌حرف الياء

- ‌سنة خمس وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌حرف الثاء

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الدال

- ‌حرف الراء

- ‌حرف الصاد

- ‌حرف العين

- ‌حرف اللام

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الواو

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الياء

- ‌سنة ست وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف السين

- ‌حرف الشين

- ‌حرف العين

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف القاف

- ‌حرف اللام

- ‌حرف الميم

- ‌حرف الياء

- ‌سنة سبع وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الخاء

- ‌حرف الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌حرف السين

- ‌حرف الطاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف القاف

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الياء

- ‌سنة ثمان وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌حرف الثاء

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الخاء

- ‌حرف الزاي

- ‌حرف الصاد

- ‌حرف العين

- ‌حرف الميم

- ‌حرف الياء

- ‌سنة تسع وعشرين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الذال

- ‌حرف الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌حرف الطاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌[الكنى]

- ‌سنة ثلاثين وستمائة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الخاء

- ‌حرف الراء

- ‌حرف السين

- ‌حرف الشين

- ‌حرف الصاد

- ‌حرف العين

- ‌حرف الكاف

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الياء

الفصل: وغيرهم. وكان أخوه أبو المُفَضَّل عبد المجيد مدرِّسَ القُطْبِيّة [1]

وغيرهم. وكان أخوه أبو المُفَضَّل عبد المجيد مدرِّسَ القُطْبِيّة [1] ، سَمِعَ أيضا من السِّلْفِيِّ، وتَفَقَّه بالعراق.

روى عن النِّظام: زكيُّ الدِّين المُنذريُّ، والشهاب الأبرقوهيّ، والجمال أبو حامد ابن الصَّابونيّ.

وُلِدَ بالإسكندرية، ومات بالقاهرة، ودُفِنَ عند أخيه في الخامس والعشرين من شوَّال.

وَمِنْ حَدِيثِهِ: أَخْبَرَنَا الأَبَرْقُوهِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ رَحَّالٍ، أَخْبَرَنَا السَّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْهُجَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ» [2] .

رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هَدِيَّةَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعْدٍ نَحْوَهُ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًّا.

‌حرف الميم

473-

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم [3] بْن أسد بْن نصر الدِّمشقيُّ.

أبو طالب.

عَمّ والد الشرف بن أسيدة صاحبنا. يروي عن الحافظ ابن عساكر.

توفّي في ذي القعدة.

[1] إحدى مدارس مصر.

[2]

إسناده ضعيف. عبد الله بن زياد ذكره البخاري في «التاريخ الكبير» 5/ 95، فقال: منكر الحديث، وعكرمة بن عمار قال ابن عدي: مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة. وقال الحافظ في «التقريب» : صدوق يغلط. ورواه ابن ماجة (4087) من طريق هدية بن عبد الوهاب كما قال الذهبي إلا أنه قال فيه عن «علي بن زياد» وهو خطأ صوابه «عبد الله بن زياد» نبه عليه في «التهذيب» 7/ 321 وفي «تحفة الأشراف» 1/ 86. (المطبوع من تاريخ الإسلام- الطبقة 63- ص 298- بتخريج الشيخ شعيب الأرنئوط) .

[3]

انظر عن (محمد بن أحمد بن إبراهيم) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 292 رقم 2355.

ص: 323

474-

مُحَمَّدُ [1] بْن أَحْمَد بْن أبي الفَتْح بن أبي غالب.

أبو أحمد، ابن القَطِيعيّ، ويعرف بالمُسدِّي.

روى عن: أبي شاكر السَّقْلَاطُونيّ.

مات بطريق مَكّة، وقد قارب السبعينَ سَنَة.

475-

مُحَمَّد بن عليّ بن حَمَادُو [2] بن عيسى:

أبو عبد الله، الصَّنهاجيُّ، القَلَعِيُّ، نزيلُ بِجَاية.

من أهل قلعة حَمّاد [3] .

روى عن: أبي الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد التَّميميّ المُعَمَّر، والحافظ عبد الحقّ بن عبد الرحمن الإِشْبِيليّ، ومُحَمَّد بن عليّ بن مَخْلوف الجزائريّ.

ودخل الأندلسَ، فسَمِعَ بها.

وولي قضاءَ الجزيرة الخضراء، ثمّ صُرِفَ، ووليَ قضاء مدينة سَلا.

قال الأَبَّار [4] مترسّلًا: وكان شاعرا، كاتبا مترسِّلًا، ولَهُ «ديوان» شِعْر.

ولَهُ كتابُ «الإعلام بفوائد الأحكام» لعبد الحقّ، ولَهُ شرح «مقصورة» ابن دُريد. وقد أخذوا عنه.

قلت: روى عنه ابن مسدي [5] .

[1] تقدّم باسم «أحمد بن أبي الفتح» برقم (448) وهو وهم، والمثبت هنا هو الصواب.

[2]

انظر عن (محمد بن علي بن حمادو) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 628 رقم 1637، وعنوان الدراية (تحقيق عادل نويهض) 218، والوفيات لابن قنفذ 311 رقم 628، والوافي بالوفيات 4/ 857، 158 رقم 1692، وديوان الإسلام 3/ 209- 210 رقم 133، وفهرس الفهارس 2/ 114، والأعلام 1/ 280، ومعجم المؤلفين 11/ 4.

وقد ورد بخط المؤلّف- رحمه الله في الأصل: «حماد» . والمثبت عن (الوافي بالوفيات) حيث قيّده بالحروف فقال: «حمادو، بالحاء المهملة وبعد الدال المهملة واو» . وقيّده ابن قنفذ: «حمادة» بتخفيف الميم. (الوفيات) وقد قيّده الدكتور بشار في المطبوع من تاريخ الإسلام 298 «حمّاد» بتشديد الميم.

[3]

انظر: الروض المعطار 469، 470.

[4]

في التكملة 2/ 628.

[5]

وأورد له ابن الأبار:

أبا عبد الإله إليك أشكو

لواعج بين جانحتيّ تذكو

ص: 324

476-

مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن موسى [1] . الإِمام، أبو بكر، الأَنصاريُّ، الشَّريشيُّ، المقرئ، المعروف بالغَزَّال.

مِن كبار القُرَّاء المُعَمَّرين، عاش تسعين سَنَةً.

وهُوَ آخِرُ من حدَّث عن عليّ بن محمد بن ناصر المُقرئ.

وسَمِعَ من يحيى بن أَزْهر، وجماعةٍ، وانفردَ بإجازة إبراهيم بن خلف ابن فَرْقد.

قال ابن مَسْدِيّ: سَمِعْتُ منه بشريش، وقال لي: ولدت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. وبلغني موتُه في حدود سَنَة ثمانٍ وعشرين. أنشدنا لنفسه:

يا أيُّها المُدْمنُ في غيِّه

لا يَرْهَبُ المَوْتَ ولا يَرْتَدِعْ

قَدْ تخِذَ الشَّهْوَةَ مَعْبودَه

فما سِوى شَهْوتِهِ يَتَّبِعْ

يَجُرُّ في اللذات أذْيالَه

وباتَ في خلوتِه ما مُتِعْ

أَنْذَرَكَ الشَّيْبُ فَلَمْ تَتَّعِظْ

خَاطبَكَ القَبْرُ فَلَمْ تَسْتَمِعْ

فَتُب إلى رَبضكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ

تَفْجَأَك الصَّرْعَةُ فيمن صُرِعْ

477-

مُحَمَّد بن عُمَر [2] بن مالك.

أبو عبد الله، المُعَافِريّ، المغربيّ، المقرئ.

[ () ]

بعدت عن الديار وساكنيها

وفرّق بيننا فلك وفلك

ولم يعدل لعمر الله عندي

فراق أحبّة ملك وملك

وقال يهنّئ باسترجاع بلاد إفريقية والظهور على يحيى بن إسحاق:

فتوح لها في كل يوم تلاحق

كما استبقت يوم الرهان السوابق

تجيء وما بين الزمانين مهلة

كما نسق المعطوف بالواو ناسق

بشائر تعلوها تباشير مثلما

تبلّج صبح أو تألّق بارق

وراقت بلاد الله فهي نضارة

خمائل يندى زهرها وحدائق

كذا فليكن فتح وإلّا فإنّنا

جميع فتوح العالمين مخالق

إذا أقرأ القرآن في غسق الدجى

أبيّ بن كعب لم يغنّ مخارق

ووقع في (الوافي) أنه توفي سنة 627 هـ-.

[1]

تقدّمت ترجمته مختصرة في وفيات سنة 622 هـ-. برقم (138) ، ثم عاد المؤلف- رحمه الله وألحقه في حاشية الأصل هنا، وزاد في ترجمته. وقد ذكرت مصادر ترجمته هناك.

[2]

انظر عن (محمد بن عمر) في: غاية النهاية 2/ 218 رقم 3319.

ص: 325

روى عنه أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بْن عليّ ابن الرَّمّامة.

وماتَ في شعبان [1] .

478-

مُحَمَّد بن أبي الفَتْح [2] المبارك بن عبد الرحمن بن عليّ بن عَصيّة [3] . أبو الرضا [4] ، الكِنْديّ، البَغْداديُّ، الحَرْبيُّ.

ولد سنة خمس وأربعين وخمسمائة.

وحدَّث عن: أبي الوَقْت، وعبد الرحمن بن زيد الوَرّاق.

وكان شيخا حسنا، مُتَيقظًا.

روى عنه: الدُّبَيْثيّ في «تاريخه» [5] ، والسيفُ ابن المجد، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والشهاب الأبرقوهيّ، وجماعة [6] .

[1] وقال ابن الجزريّ: ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة.. وسمع منه ابن مسدي وقال: كان ذاكرا للقراءات عارفا بالروايات، كان بالإسكندرية. وقال الذهبي: روى عنه «التيسير» زين الدين علي ابن القلّال الجزائري سماعا عن أبي نصر فتح بن محمد عن ابن الدوش وأبي داود عن المؤلف، وهذا خطأ فإن فتح بن محمد قال الأبار مات سنة أربع وسبعين وخمسمائة فما لحق أصحاب الداني أبدا، وقد ذكرته على الصواب في ترجمة «فتح» .

انظر ترجمة «فتح بن محمد بن فتح» في: غاية النهاية 2/ 6، 7 رقم 2548 ففيها ذكر لمحمد ابن عمر المعافري.

[2]

انظر عن (محمد بن أبي الفتح) في: الاستدراك لابن نقطة (عصيّة وعصيّة) ، والتقييد، له 114 رقم 131، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15/ 80، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 378 رقم 2324، والمختصر المحتاج إليه 1/ 140، والإشارة إلى وفيات الأعيان 330، والإعلام بوفيات الأعلام 259، والعبر 5/ 112، وسير أعلام النبلاء 22/ 305، 306، والمشتبه 2/ 463، 464، وتوضيح المشتبه 6/ 289، 290، ولسان الميزان 5/ 358 رقم 1268، والنجوم الزاهرة 6/ 277، وشذرات الذهب 5/ 129.

وقد أضاف محقق «التقييد» إلى مصادره: الوافي بالوفيات للصفدي، وهو ليس فيه، فليصحح.

[3]

ضبطه الدكتور بشار في المطبوع من تاريخ الإسلام- ص 300 بفتح العين والصاد المهملتين.

وفي تكملة المنذري ضبطه بضم العين وفتح الصاد (3/ 278) .

[4]

وهكذا كناه ابن نقطة في (التقييد 114) . وكناه في «إكمال الإكمال» بأبي عبد الله، قال ابن ناصر الدين: والأول معروف. (توضيح المشتبه 6/ 290) .

[5]

ذيل تاريخ بغداد 15/ 80.

[6]

وقال ابن نقطة في (التقييد 114) : «سمع من عبد الأول «مسند» الدارميّ، «ومنتخب المسند» لعبد بن حميد، وكتاب «ذم الكلام» تصنيف عبد الله الهروي، وحدّث. وسماعه صحيح فيما ذكرنا» .

ص: 326

وعُصَيَّة: مختَلَفٌ فيه، وكان أبو الرضا يقول: إنّما هُوَ بالضّمّ.

تُوُفّي في الثالث والعشرين من المحرَّم.

وقال ابن نُقْطَة: من قال: عصيّة- بالضمّ- أخطأ [1] .

[ () ] وقال في «الإكمال» : «لا تعجبني طريقته، ذكر لي أشياء لم أجد لها أصلا، منها أن أباه حدّث عن أبي الحسين بن الطيوري، وغير ذلك ما» . (توضيح المشتبه 6/ 290) .

[1]

وقال ابن نقطة: «وكان يقول: هو عصية، بالضم، ولا يتابعه على ذلك أحد البتّة، رأيته بفتح العين، وكسر الصاد بخط محمد بن طبرزد الأكبر، وبخط عبد الله بن جرير القرشي في مواضع كثيرة كذلك، وهكذا سمعته من جميع من أدركته من ثقات الطلبة المتقدمين المعتبر ضبطهم، ومن قال بضم العين فقد صحّف.

وابنه أبو بكر مواهب بن أبي الرضا محمد، ذكره أبو محمد المنذري في كتابه «التكملة» ، وقال فيه: ابن عصية، بفتح العين، وكسر الصاد المهملتين، هذا هو الصحيح فيه، وقد قيل فيه: عصية بضم العين، وفتح الصاد، وقيل: إن الضم فيه تصحيف» . (توضيح المشتبه 6/ 290) .

وعلّق الدكتور بشّار عواد معروف في تحقيقه لكتاب «التكملة» للمنذري 3/ 278 بالحاشية 5 فقال:

الّذي وجدته بخط الإمام الذهبي فتح الصاد (تاريخ الإسلام: ورقة 73 (أياصوفيا) ، وفي العبر 5/ 112 ضم المحقق الصاد من (عصية)، وقال الذهبي في نهاية ترجمته من تاريخ الإسلام «وعصية مختلف فيه. وكان أبو الرضا يقول: إنما هو بالضم. وقال ابن نقطة: من قال عصية- بالضم- أخطأ» . وقال في (عصية) - بالفتح- عن المشتبه ص 463- 464:

«ومحمد بن أبي الفتح بن عبد الرحمن بن عصية، عن أبي الوقت. وكان هو يقول: عصية- بالضم- والفتح أصح، وادّعى ابن ناصر الدين أن المنذري قيّده بفتح العين وأنه قال: إن هذا هو الصحيح فيه (انظر تعليق ابن ناصر الدين على المشتبه) . ومن هنا يتضح أن ابن ناصر الدين لم يكن دقيقا في النقل عن المنذري، وأن الذهبي كان يرى أن يقيّد بالفتح، وأن محقّق العبر قيّده بالضم من غير علم برأي الذهبي» . (انتهى) .

وعاد الدكتور بشار فعلّق ثانية في تحقيقه لتاريخ الإسلام، طبعة مؤسسة الرسالة- الطبقة 63- ص 300 بالحاشية 2، على قول أبي الرضا:«إنما هو بالضم» فقال:

وبه أخذ المنذري في «التكملة» 3/ الترجمة 2324، وقيّده بقول صاحب الترجمة ثم قال:

«وغيره يقول: هو بفتح العين وكسر الصاد ويقول: هو الصواب» . (انتهى) .

ثم كرّر الدكتور بشار التعليق نفسه في «التكملة» للمنذري، عند ترجمة «مواهب ابن أبي الرضا» وللصاحب هذه الترجمة، (3/ 555 بالحاشية 1) .

وقد تنبّه إلى ذلك السيد «محمد نعيم العرقسوسي» في تحقيقه لكتاب «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين ج 6/ 290 بالحاشية 3، فقال:

«لم ير الدكتور بشار عواد معروف هذا النص الّذي ذكره المنذري في «التكملة» في الترجمة (2971) ، فذكر في تعليقه على الترجمة رقم (2324) أن ابن ناصر الدين لم يكن دقيقا في

ص: 327

وعُصَيّة بالضمّ: محمد بن طالب [1] بن عُصَيَّة الفاروثيّ، مُقَدَّم الباطنية [2] .

479-

مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن عَبْد الكريم [3] بن الفضل. المُحدِّث، أبو الفضائل، الرَّافعيّ، القَزْوينيّ، نزيل بغداد.

وأخو العَلَّامة إمام الدِّين عبد الكريم صاحب «الشرح الكبير» .

وُلِدَ في حدود السّتين وخمسمائة.

وأجاز لَهُ ابن البَطِّي.

وسَمِعَ من أبيه. ورحل إلى إصْبَهان، والرَّيّ، وأَذْرَبَيْجَان، والعِراق.

وسَمِعَ من: أبي السعادات نصر الله القَزَّاز، ويحيى بن بَوْش، وابن الْجَوْزيّ.

وتَفَقَّه على أبي القاسم بن فَضْلان.

وولي مُشارفَةَ النِّظامية وأوقافَها، ونفذ رسولا من الديوان إلى بعض النواحي. وقد كتب الكثيرَ بخطّه من الفقه والحديث والتّفسير والأدب، وكان ضعيفَ الخطّ جِدًّا. وكان صَدُوقًا، فاضِلًا، ديِّنًا، متودِّدًا، طَيّبَ الأَخْلاقِ. لَهُ معرفة حَسَنة بالحديث.

قال ابن النّجار: كَانَ يُذاكرني بأشياء، ولَهُ فَهْم حَسَن ومعرفةٌ. تُوُفِّي في الثامن والعشرين من جُمَادَى الأولى، وقد قاربَ السبعينَ- رحمه الله.

480-

مُحَمَّدُ بن محمود [4] بن أبي نصر بن فَرَج. الأمير، مُعِين الدّين،

[ () ] نقله عن المنذري، وأنه قوّله ما لم يقله، وهذه الدعوى غير صحيحة، فابن ناصر الدين نقل عن المنذري نصّه بحروفه بدقة تامة. والمنذري لم يجزم بتصحيح فتح العين وكسر الصاد فيما ذكره في ترجمة أبي الرضا محمد برقم (2324) .

[1]

في الأصل والمطبوع: «محمد بن عبد الله» ، والتصحيح من: المشتبه 2/ 464، وتوضيح المشتبه 4/ 291، وتبصير المنتبه 3/ 956.

[2]

هو مقدّم الباطنية الذين قتلوا بواسط سنة 600 وكانوا 40- انظر المصادر السابقة.

[3]

انظر عن (محمد بن محمد بن عبد الكريم) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 311 رقم 2394 (في وفيات 629 هـ-) ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 573 رقم 525، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 164 أوب، والوافي بالوفيات 1/ 147 رقم 156، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة 172، 173، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 55. وسيعاد في وفيات سنة 629 هـ- برقم (554) .

[4]

انظر عن (محمد بن محمود) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 291، 292 رقم 2353، وتكملة

ص: 328

أبو عبد الله، الدُّوينيُّ، الْجُنْديُّ.

وُلِدَ بالدُّوين في سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

وسَمِعَ من السِّلَفِيّ بالثّغر، ومن مُحَمَّد بن عبد الرحمن المَسْعُوديّ، وجماعة بمصر.

وقد نشأ بدمشق، ودخل مصر صحبة شمس الدّين توران شاه بن أيوب في سَنَةِ أربعٍ وستّين. وكان من كِبارِ الأجناد، ولَهُ غزوات عديدة. وانقطع في آخر عمره في بيته فكان لا يَخْرُجُ إلّا إلى الْجُمُعة.

روى عنه المُنذريُّ [1]، وقال: تُوُفّي في ذي القِعْدَة.

481-

مُحَمَّد بن أبي البركات [2] بن أبي السعادات بن أبي القاسم.

أبو السعادات وأبو بكر، الحَرِيميُّ، الطَّارِيّ الصَّيَّاد، عُرِفَ بابن صَعْنِين [3] .

سَمِعَ من: أَبِي الفتح بن البَطِّيّ، وأَبِي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس، وأحمد بن عليّ النَّقيب، ولاحق بن كارِه. وكان شيخا صالحا، عابدا.

روى عنه: الدّبيثيّ [4] ، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدّبّاب، وأبو إسحاق ابن الواسطيّ، وجماعة.

وتُوُفّي في سابع ذي الحِجَّة.

وهُوَ من بيت حديثٍ ورواية. وكان يتعفَّفُ بصيدِ السمك.

482-

مُحَمَّد بن أبي الحَسَن [5] بن يمن. أبو عبد الله، الأنصاريّ،

[ () ] إكمال الإكمال لابن الصابوني 139، والمقفى الكبير للمقريزي 7/ 145 رقم 3240.

[1]

في التكملة 3/ 291.

[2]

انظر عن (محمد بن أبي البركات) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 182، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 293، 294 رقم 2359، والمختصر المحتاج إليه 1/ 169، وسيعاد سهوا في وفيات سنة 629 هـ-.

[3]

قيّده المنذري بفتح الصاد وسكون العين المهملتين وكسر النون وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ونون. (التكملة 3/ 294) .

[4]

في ذيل تاريخ مدينة السلام، ورقة 182.

[5]

انظر عن (محمد بن أبي الحسن) في: وفيات الأعيان 4/ 418، وفوات الوفيات 2/ 378، والوافي بالوفيات 2/ 358- 360 رقم 831، وإيضاح المكنون 1/ 484، وهدية العارفين 2/ 126، والأعلام 6/ 316، ومعجم المؤلفين 9/ 228.

ص: 329

المَوْصِليّ، ويُعرف بابن الأَردخل [1] ، الشَّاعر.

نديمُ صاحب ميّافارقين غازي.

مات في رمضان عن إحدى وخمسين.

وكان من فحول الشعراء [2] ، مدح الأَشرفَ موسى، وغيرَهُ.

483-

محمودُ بن مُحَمَّد [3] بن إبراهيم بن مُحَمَّد، الشريف.

أبو القاسم، العَلَويُّ، الحُسَيْنيُّ، الدّمشقيّ، نقيبُ الأشراف.

وُلِدَ سَنَة أربعٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من: عبد الرّزّاق النّجّار، وأحمد ابن الموازينيِّ، ويحيى الثَّقَفيّ، وغيرهم.

وتُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم.

484-

مُظَفَّر بن عَقيل [4] بن حمزة بن عليّ. أبو العزّ، الشيبانيّ، الدّمشقيّ، الصَّفَّار، والد المحدّث نجيب الدّين ابن الشقشقية.

ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة.

وسَمِعَ من الحافظ أبي القاسم بن عساكر. روى عنه ابنُهُ.

485-

موسى بن عبد الرحمن [5] .

أبو عِمران، الغَرْنَاطيّ، ابن السخّان [6] .

روى عن: أبي القاسم بن بشكوال، وأبي القاسم بن حُبَيْش، وطبقتهما.

قال الأَبَّار: كَانَ مقرئا، نحْويًّا، مُعلّمًا بذلك. تُوُفّي لعلّ في أواخرِ سَنَة ثمان هذه.

[1] الأردخل: البنّاء بلغة أبناء الموصل.

[2]

له شعر في: الوافي بالوفيات.

[3]

انظر عن (محمود بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 277، 278 رقم 2322.

[4]

انظر عن (مظفر بن عقيل) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 285 رقم 2337، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 265، 266.

[5]

انظر عن (موسى بن عبد الرحمن) في: غاية النهاية 2/ 320 رقم 3686.

[6]

السخان: بالخاء المعجمة.

ص: 330