الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة سبع وعشرين وستمائة
حرف الألف
385-
أحمد بن أبي الفَتْح [1] أحمد بن موسى.
الشريف، أبو العباس، الْجَعْفَريُّ، البَغْداديُّ، النقيب.
حدّث عن أبي طالب بن خُضَيْر، وغيره.
وتُوُفّي في شوَّال.
قال ابن الحاجب: كَانَ مُغفّلًا، كنّا نقرأ عليه حكايات أشعب فيبكي.
286-
أحمدُ بْن إبراهيم بْن أبي العلاء [2] بْن أَحْمَد بْن حَسَّان.
أبو العبّاس، الأزْديّ، الحمصيّ، ثم الدّمشقيُّ.
سَمِعَ من: أَبِي سَعْد بن أَبِي عصرون، ويحيى الثّقفيّ، وجماعة. وسَمِعَ بمصر من البُوصيريّ. وحدَّث.
ومات في المحرّم.
روى عنه الأبَرْقُوهيّ بالإِجازة.
387-
أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك [3] بن مطرّف.
[1] انظر عن (أحمد بن أبي الفتح) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 271 رقم 2308.
[2]
انظر عن (أحمد بن إبراهيم بن أبي العلاء) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 257، 258 رقم 2275.
[3]
انظر عن (أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 117، 7118 وبرنامج شيوخ الرعينيّ 154- 158، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 1 ق 1/ 46- 58 رقم 34، والعقد الثمين للفاسي 3/ 6- 8.
أبو جعفر، التَّمِيميّ، الأَنْدَلسِيّ.
رحل إلى المشرق أربع مرّات أولها سنة سبعين وخمسمائة.
وسَمِعَ من الفقيه أبي الطّاهر بن عَوْف بالإسكندرية، ومن عمر الميانشيّ والمبارك ابن الطَّبَّاخ بمكّة.
وكان رئيسا وأصلا عندَ ملوك المغرب، فجرت على يديه قُرَبٌ كثيرة.
ولَهُ بالحرمين أوقاف وبرٍّ. وتُوُفّي بسَبْتة في صفر. وقد حدَّث. قاله الأَبَّار [1] .
وقال ابن مَسْدِيّ عنه: دخلتُ الإسكندرية سَنَة تسع وستّين، وفُتِحَتْ لَهُ الدُّنيا فصارَ يلبس الثياب الثَّمينة، وعلى جلده جُبّة مُرَقَّعةً، ذكر: أنّ أبا مَدْين أعطاه إيَّاها. وكان لَهُ أورادٌ. وكان كثير الحكايات لكنّه أغَرَبَ بأشياء، فأبهمت أمره، وأشكلت عُرفه ونُكره. وُلِدَ على رأس الأربعين، وقال لي: إنَّه سَمِعَ من السِّلَفيّ، وبِبِجَاية من عبد الحقّ [2] .
388-
أحمد بن أبي المسعود [3] بن حسّان.
أبو الفضل، البَغْداديُّ، الرَّصافِيُّ، الكاتب المجوّد.
كَانَ فائقَ الخطِّ، كتبَ الكثيرَ وجَوَّدَ عليه جماعةٌ ببغدادَ [4] .
وكَانَ مُتَديِّنًا، حَسَنَ الأخلاق، متودِّدًا، لديه فَضْلٌ، وأدبٌ. حجَّ فأدركه الأجلُ بمكّة بعد قضاء نسكه في ذي الحِجَّة.
[1] في تكملة الصلة 1/ 117.
[2]
طوّل ابن عبد الملك بترجمته.
[3]
انظر عن (أحمد بن أبي السعود) في: الحوادث الجامعة 15، 16، والوافي بالوفيات 6/ 384 رقم 2892.
[4]
وقال صاحب الحوادث الجامعة: كان يخدم وليّ العهد أبا نصر محمد بن الخليفة الناصر لدين الله وكان يكتب له أنساب الطير والحمام، وكان يكتب خطا مليحا على طريقة ابن البواب، وكان معجبا بخطه. كتب نهج البلاغة بخطه ونادى عليه فدفع فيه خمسة دنانير فلم يبعه، ثم نودي في الحال على قوائم بخط ابن البواب خمسة عشر دينارا، فاستشاط وقال:
يدفع في نهج البلاغة بخطّي خمسة دنانير ويدفع في قوائم بخط ابن البواب خمسة عشر دينارا، وليس بين الخطيب كبير فرق ولا سيما هذا التفاوت. ثم ذكر قصة ابن حيّوس لما أجيز على قصيدة عملها، ألف دينار وتسامع الشعراء فحضر منهم جماعة وعرض كل منهم قصيدة، فلم يعط أحد منهم شيئا.
روى عنه ابن النّجّار أبياتا من شِعره.
389-
أحمد بن فَهْد [1] العَلْثيّ. أبو العبّاس الفقيه.
تُوُفّي ببغداد في شعبان.
390-
أحمد بن محمد بن جابر. قاضي قضاة إفريقية، أبو العباس، الهُواريّ، المالكيُّ.
سَمِعَ من: مُحَمَّد بن إبراهيم ابن الفَخّار، ونَجَبَة بن يحيى لَمّا قَدِمَا تونُس، ومن جماعة. وعاش سبعين سَنَة.
أخذ عنه ابن مَسْدِيّ.
391-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه [2] بْن مَنْتال [3] .
أبو القاسم، الأَزْديّ، المرسيّ.
سَمِعَ: أبا القاسم عبد الرحمن بن حبيش، وأبا عبد الله بن حَمِيد.
وحدَّث.
تُوُفّي في ربيع الأوّل [4] .
392-
إسماعيل بن أبي الفتوح محمد ابن البوَّاب. أبو العزِّ، البَغْداديُّ.
تُوُفّي في شوَّال.
[1] انظر عن (أحمد بن فهد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 267، 268 رقم 2298، والجواهر المضية 1/ 89، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 177 وفيه:«أحمد بن نصر» ، والمنهج الأحمد 363، والمقصد الأرشد، رقم 116، والدر المنضد 1/ 359 رقم 1009، والطبقات السنية 1/ ورقة 411، 412.
[2]
انظر عن (أحمد بن محمد بن عبد الله) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 118، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 1 ق 2/ 449 رقم 661.
[3]
جوّده ابن عبد الملك فقال: منتال: بميم مفتوح ونون ساكن وتاء معلوّ وألف ولام. (الذيل والتكملة 1 ق 2/ 449) .
[4]
وقال بن عبد الملك: وكان من نبهاء بلده وذوي النزاهة فيهم ذا مشاركة في العربية والأدب وانقباض عن خلطة الناس متشدّدا في الأخذ عنه والسماع منه، واستقضي بجزيرة شقر ثم بدانية.
ووقع في الذيل أنه توفي سنة سبع وعشرين وخمسمائة! وهو وهم.