المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(ذكر المثلين في كلمة [وفي كلمتين] ) - تحبير التيسير في القراءات العشر

[ابن الجزري]

فهرس الكتاب

- ‌(بَاب ذكر حَال الْمُؤلف وَنسبه ومولده ووفاته)

- ‌(بَاب ذكر اتِّصَال [تلاوتنا وروايتنا بِهِ] )

- ‌ وعَلى آله الطيبين الطاهرين وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا

- ‌(بَاب ذكر أَسمَاء الْقُرَّاء والناقلين عَنْهُم وأنسابهم [وَكُنَاهُمْ وبلدانهم] وموتهم)

- ‌(بَاب ذكر رجال هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة الَّذين أَدّوا إِلَيْهِم الْقِرَاءَة) عَن رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم)

- ‌قَالَ أَبُو عَمْرو [رَحمَه الله تَعَالَى] : وَقد روينَا عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي أَن [ابْن عَامر] قَرَأَ على عُثْمَان نَفسه وَلَيْسَ بِصَحِيح

- ‌رجال حَمْزَة: وَرِجَال حَمْزَة جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد سُلَيْمَان بن مهْرَان الْأَعْمَش

- ‌(بَاب ذكر الْإِسْنَاد الَّذِي أدّى إِلَيّ الْقِرَاءَة عَن هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة من الطّرق المرسومة عَنْهُم رِوَايَة وتلاوة)

- ‌(بَاب ذكر الِاسْتِعَاذَة)

- ‌ فَإِذا قَرَأت الْقُرْآن فاستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم) وَأما السّنة فَمَا رَوَاهُ نَافِع بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه أستعاذ قبل الْقِرَاءَة بِهَذَا اللَّفْظ بِعَيْنِه وَبِذَلِك قَرَأت وَبِه آخذ وَلَا اعْلَم خلافًا بَين أهل الْأَدَاء فِي الْجَهْر بهَا عِنْد افْتِتَاح

- ‌(بَاب ذكر التَّسْمِيَة)

- ‌(سُورَة أم الْقُرْآن)

- ‌(بَاب ذكر بَيَان مَذْهَب أبي عَمْرو فِي الْإِدْغَام [الْكَبِير] )

- ‌(ذكر المثلين فِي كلمة [وَفِي كَلِمَتَيْنِ] )

- ‌(ذكر الحرفين المتقاربين فِي كلمة [وكلمتين] )

- ‌فصل

- ‌(بَاب ذكر هَاء الْكِنَايَة)

- ‌(بَاب ذكر الْمَدّ وَالْقصر)

- ‌(فصل)

- ‌(بَاب ذكر الهمزتين المتلاصقتين فِي كلمة وَاحِدَة)

- ‌(بَاب ذكر الهمزتين من كَلِمَتَيْنِ)

- ‌(بَاب ذكر الْهمزَة المفردة)

- ‌(فصل)

- ‌(بَاب [ذكر] نقل [حَرَكَة الْهمزَة إِلَى السَّاكِن] قبلهَا)

- ‌(بَاب ذكر مَذْهَب أبي عَمْرو فِي ترك الْهمزَة)

- ‌[قلت] بَاب [ذكر] مَذْهَب أبي جَعْفَر فِي ترك الْهمزَة)

- ‌(بَاب ذكر مَذْهَب حَمْزَة وَهِشَام فِي الْوَقْف على الْهمزَة)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(بَاب ذكر الْإِظْهَار والإدغام للحروف السواكن)

- ‌(فصل:)

- ‌(فصل:)

- ‌(بَاب ذكر الْفَتْح والإمالة وَبَين اللَّفْظَيْنِ)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌[فصل]

- ‌(فصل)

- ‌(بَاب) (ذكر مَذْهَب الْكسَائي فِي الْوَقْف على هَاء [التَّأْنِيث] )

- ‌(بَاب ذكر مَذْهَب ورش فِي الراءات مُجملا)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(بَاب ذكر اللامات)

- ‌(بَاب ذكر الْوَقْف على أَوَاخِر الْكَلم)

- ‌(فصل)

- ‌(بَاب ذكر الْوَقْف على مرسوم الْخط)

- ‌(فصل)

- ‌(بَاب ذكر مَذْهَب حَمْزَة فِي السُّكُوت على السَّاكِن قبل الْهمزَة)

- ‌(بَاب [ذكر] مذاهبهم فِي الْفَتْح والإسكان لياءات الْإِضَافَة)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(بَاب ذكر أصولهم فِي الياءات المحذوفات من المرسوم)

- ‌(بَاب ذكر فرش الْحُرُوف، سُورَة الْبَقَرَة)

- ‌(سُورَة آل عمرَان [مَدَنِيَّة وَهِي مِائَتَا آيَة)

- ‌(سُورَة النِّسَاء)

- ‌(سُورَة الْمَائِدَة)

- ‌(سُورَة الْأَنْعَام)

- ‌(سُورَة الْأَعْرَاف)

- ‌(سُورَة الْأَنْفَال)

- ‌(سُورَة بَرَاءَة)

- ‌(سُورَة يُونُس عليه السلام

- ‌(سُورَة هود عليه السلام

- ‌(سُورَة يُوسُف عليه السلام

- ‌(سُورَة الرَّعْد)

- ‌[سُورَة إِبْرَاهِيم عليه السلام]

- ‌(سُورَة الْحجر)

- ‌(سُورَة النَّحْل)

- ‌(سُورَة الْإِسْرَاء)

- ‌(سُورَة الْكَهْف)

- ‌(سُورَة مَرْيَم عليها السلام

- ‌(سُورَة طه)

- ‌(سُورَة الْأَنْبِيَاء عليهم السلام

- ‌(سُورَة / الْحَج)

- ‌(سُورَة الْمُؤْمِنُونَ)

- ‌(سُورَة النُّور)

- ‌(سُورَة الْفرْقَان)

- ‌(سُورَة الشُّعَرَاء)

- ‌(سور النَّمْل)

- ‌(سُورَة الْقَصَص)

- ‌(سُورَة العنكبوت)

- ‌(سُورَة الرّوم)

- ‌(سُورَة لُقْمَان)

- ‌(سُورَة السَّجْدَة)

- ‌(سُورَة الْأَحْزَاب)

- ‌(سُورَة سبأ)

- ‌(سُورَة فاطر)

- ‌(سُورَة يس)

- ‌(سُورَة الصافات)

- ‌(سُورَة ص)

- ‌(سُورَة الزمر)

- ‌(سُورَة الْمُؤمن)

- ‌(سُورَة فصلت)

- ‌(سُورَة الشورى)

- ‌(سُورَة الزخرف)

- ‌(سُورَة الدُّخان)

- ‌(سُورَة الجاثية)

- ‌(سُورَة الْأَحْقَاف)

- ‌(سُورَة مُحَمَّد

- ‌قَرَأَ حَفْص وَأَبُو عَمْرو وَيَعْقُوب: (وَالَّذين قتلوا بِضَم الْقَاف / وَكسر التَّاء من غير ألف وَالْبَاقُونَ بفتحهما وَألف بَينهمَا. (ابْن كثير: (غير أسن) بِالْقصرِ، وَالْبَاقُونَ بِالْمدِّ. وَحدثنَا [مُحَمَّد] بن أَحْمد بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ قَالَ أخبرنَا ابْن مُجَاهِد [قَالَ حَدثنَا مُضر] بن

- ‌(سُورَة الْفَتْح)

- ‌(سُورَة الحجرات)

- ‌(سُورَة ق)

- ‌(سُورَة والذاريات)

- ‌(سُورَة وَالطور)

- ‌(سُورَة النَّجْم)

- ‌(سُورَة الْقَمَر)

- ‌(سُورَة الرَّحْمَن جلّ وَعلا)

- ‌(سُورَة الْوَاقِعَة)

- ‌(سُورَة الْحَدِيد)

- ‌(سُورَة المجادلة)

- ‌(سُورَة الْحَشْر)

- ‌(سُورَة الممتحنة)

- ‌(سُورَة الصَّفّ)

- ‌(سُورَة الْجُمُعَة)

- ‌(سُورَة الْمُنَافِقين)

- ‌(سُورَة التغابن)

- ‌(سُورَة الطَّلَاق)

- ‌(سُورَة التَّحْرِيم)

- ‌(سُورَة الْملك)

- ‌(سُورَة ن والقلم)

- ‌(سُورَة المعارج)

- ‌(سُورَة نوح عليه السلام

- ‌(سُورَة الْجِنّ)

- ‌(سُورَة المزمل)

- ‌(سُورَة المدثر)

- ‌(سُورَة الْقِيَامَة)

- ‌(سُورَة الْإِنْسَان)

- ‌(سُورَة المرسلات)

- ‌(وَمن‌‌ سُورَة النبأإِلَى سُورَة الْبَلَد)

- ‌ سُورَة النبأ

- ‌(سُورَة النازعات)

- ‌(سُورَة عبس)

- ‌(سُورَة التكوير)

- ‌(سُورَة الانفطار)

- ‌(سُورَة التطفيف)

- ‌(سُورَة الانشقاق)

- ‌(سُورَة البروج)

- ‌(سُورَة الطارق)

- ‌(سُورَة سبح)

- ‌(سُورَة الغاشية)

- ‌(سُورَة الْفجْر)

- ‌(وَمن سُورَة الْبَلَد إِلَى آخر الْقُرْآن الْعَظِيم)

- ‌(سُورَة [وَالشَّمْس] )

- ‌(سُورَة [وَاللَّيْل وَالضُّحَى] )

- ‌(سُورَة العلق)

- ‌(سُورَة الْقدر)

- ‌(سُورَة الْبَيِّنَة)

- ‌(سُورَة الزلزلة)

- ‌(سُورَة وَالْعَادِيات)

- ‌(سُورَة القارعة)

- ‌(سُورَة التكاثر)

- ‌(سُورَة الْهمزَة)

- ‌(سُورَة قُرَيْش)

- ‌(سُورَة الْكَافِرُونَ)

- ‌(سُورَة المسد)

- ‌(سُورَة الْإِخْلَاص)

- ‌(بَاب ذكر التَّكْبِير فِي قِرَاءَة ابْن كثير)

- ‌ فَأمره بذلك.وَكَانَ آخَرُونَ يَقُولُونَ: (لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ وَالله أكبر) فيهللون قبل التَّكْبِير، وَاسْتَدَلُّوا على صِحَة ذَلِك بِمَا حدّثنَاهُ فَارس بن أَحْمد الْمقري قَالَ أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن الْحسن قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن سلم الْخُتلِي وَأحمد بن صَالح قَالَا حَدثنَا الْحسن بن الْحباب

- ‌(فصل)

الفصل: ‌(ذكر المثلين في كلمة [وفي كلمتين] )

قلت: فَلهَذَا [آخذ] بِالْإِدْغَامِ من رِوَايَة السُّوسِي لِأَنَّهُ لم يذكر فِيمَا تقدم من [إِسْنَاد] قِرَاءَة أبي عَمْرو أَنه أَخذ عَلَيْهِ بِالْإِدْغَامِ إِلَّا فِي رِوَايَة السُّوسِي، وَبِهَذَا كَانَ [يقرىء] الشاطبي وكل من أَخذ من طَرِيقه وَالله الْمُوفق.

(ذكر المثلين فِي كلمة [وَفِي كَلِمَتَيْنِ] )

اعْلَم أَن أَبَا عَمْرو لم يدغم من المثلين فِي كلمة إِلَّا فِي موضِعين لَا غير، أَحدهمَا فِي الْبَقَرَة (مَنَاسِككُم)، وَالثَّانِي فِي المدثر (مَا سلككم) وَأظْهر مَا عداهما نَحْو:(جباههم ووجوههم وبشرككم وأتحاجوننا وأتعدانني) وَشبهه. فَأَما المثلان إِذا كَانَا من كَلِمَتَيْنِ فَإِنَّهُ [كَانَ] يدغم الأول فِي الثَّانِي مِنْهُمَا سَوَاء سكن مَا قبله أَو تحرّك فِي جَمِيع الْقُرْآن نَحْو [قَوْله تَعَالَى] : 12 - فِيهِ هدى، وَأَنه هُوَ، ولعبادته هَل تعلم، وَأَن ياتي يَوْم، وَمن خزي يَوْمئِذٍ، وَلَا أَبْرَح حَتَّى، ويشفع عِنْده، وَإِذا قيل لَهُم، ويستحيون نساءكم ونسبحك كثيرا، [ونذكرك كثيرا] ، وَترى النَّاس سكارى، والشوكة تكون لكم، وَشهر رَمَضَان، وَمَا اخْتلف فِيهِ، وَيعلم مَا بَين أَيْديهم، ولذهب بسمعهم) وَمَا كَانَ مثله من

ص: 189

سَائِر حُرُوف المعجم حَيْثُ وَقع إِلَّا قَوْله [تَعَالَى] فِي لُقْمَان: (فَلَا يحزنك كفره) فَإِنَّهُ لم يدغمه لكَون النُّون سَاكِنة قبل [الْكَاف] فَهِيَ تخفى عِنْدهَا.

وَإِذا كَانَ الأول من المثلين مشددا أَو منونا أَو [كَانَ] تَاء الْخطاب أَو الْمُتَكَلّم نَحْو قَوْله عز وجل: (- وَأحل لكم وَمَسّ سقر و [من اليم مَا غشيهم] وَإِلَى أم مُوسَى وصواف فَإِذا، وبعذاب بئيس [وأليم مَا يود] وَمن أنصار رَبنَا، وأفأنت تكره، وَكنت تُرَابا - 5) وَشبهه لم يدغمه أَيْضا [وَإِن] كَانَ مُعْتَلًّا نَحْو قَوْله [تَعَالَى] : (وَمن يبتغ غير الْإِسْلَام دينا، ويخل لكم، وَإِن يَك كَاذِبًا) وَشبهه فَأهل الْأَدَاء مُخْتَلفُونَ فِيهِ فمذهب ابْن مُجَاهِد وَأَصْحَابه الْإِظْهَار، وَمذهب أبي بكر الداجوني وَغَيره الْإِدْغَام. [قَالَ أَبُو عَمْرو] : وقرأته [أَنا] بِالْوَجْهَيْنِ. وَلَا أعلم خلافًا فِي

ص: 190

الْإِدْغَام / فِي قَوْله تَعَالَى: [وَيَا قوم من ينصرني من اللَّهِ، وَيَا قوم مَالِي] وَهُوَ من المعتل.

فَأَما قَوْله تَعَالَى: (ءال لوط) حَيْثُ وَقع فعامة البغداديين يَأْخُذُونَ فِيهِ بالإظهار وَبِذَلِك كَانَ يَأْخُذ ابْن مُجَاهِد وَكَانَ يعتل بقلة حُرُوف الْكَلِمَة، وَكَانَ غَيره يَأْخُذ بِالْإِدْغَامِ وَبِه قَرَأت. [قَالَ أَبُو عَمْرو] : وَقد أَجمعُوا على إدغام [لَك كيدا][فِي يُوسُف] وَهُوَ أقل حروفا من آل [لوط] لِأَنَّهُ على حرفين فَدلَّ ذَلِك على صِحَة الْإِدْغَام فِيهِ.

قَالَ أَبُو عَمْرو: [وَإِذا] صَحَّ الْإِظْهَار فِيهِ فلاعتلال عينه [إِذا] كَانَت هَاء فأبدلت همزَة ثمَّ قلبت ألفا لَا غير. وَاخْتلف أهل الْأَدَاء أَيْضا فِي الْوَاو من (هُوَ) إِذا انضمت الْهَاء قبلهَا وَلَقِيت مثلهَا نَحْو قَوْله تَعَالَى: (إِلَّا وَهُوَ وَالْمَلَائِكَة، وَكَأَنَّهُ هُوَ وأوتينا الْعلم من)[وَشبهه] فَكَانَ ابْن مُجَاهِد يَأْخُذ بالإظهار وَكَانَ

ص: 191

غَيره يَأْخُذ بِالْإِدْغَامِ وَبِذَلِك قَرَأت وَهُوَ الْقيَاس لِأَن ابْن مُجَاهِد وَغَيره مجمعون على إدغام الْيَاء فِي الْيَاء فِي تَعَالَى قَوْله تَعَالَى] : (أَن يَأْتِي يَوْم، وَنُودِيَ يَا مُوسَى) .

وَقد انْكَسَرَ مَا قبل الْيَاء وَلَا فرق بَين [الْبَابَيْنِ] فَإِن سكنت الْهَاء من هُوَ أَو كَانَ السَّاكِن قبل الْوَاو [غير هَاء] فَلَا خلاف فِي الْإِدْغَام وَذَلِكَ نَحْو قَوْله تَعَالَى: (وَهُوَ وليهم، وَهُوَ وَاقع بهم، وَخذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ، وَمن اللَّهْو وَمن التِّجَارَة) وَمَا كَانَ مثله. قَالَ أَبُو عَمْرو: / فَأَما قَوْله تَعَالَى: (واللائي يئسن من الْمَحِيض) فِي الطَّلَاق على مذْهبه فِي إِبْدَال الْهمزَة يَاء سَاكِنة فَلَا يجوز إدغامها لِأَن الْبَدَل عَارض، وَقد عضد ذَلِك مَا لحق هَذِه الْكَلِمَة من [الاعتلال] بِأَن حذفت الْيَاء من آخرهَا وأبدلت الْهمزَة يَاء فَلَو أدغمت لاجتمع فِي ذَلِك ثَلَاث [اعلالات] وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.

ص: 192