الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(فصل:)
وأدغم أَبُو عَمْرو وخلاد وَالْكسَائِيّ [الْبَاء] فِي الْفَاء حَيْثُ وَقع نَحْو قَوْله تَعَالَى: (أَو يغلب فَسَوف وَمن لم يتب فَأُولَئِك) وَشبهه، وَخير خَلاد [فِي] (وَمن لم يتب فَأُولَئِك) (- وبالوجهين [قَرَأَ] على أبي الْفَتْح وبالإدغام على أبي الْحسن - 4) وَأظْهر ذَلِك الْبَاقُونَ وأدغم الْكسَائي الْفَاء فِي الْبَاء فِي قَوْله تَعَالَى:(إِن نَشأ نخسف بهم الأَرْض) فِي سبأ وَأظْهر ذَلِك الْبَاقُونَ، وأدغم أَبُو الْحَارِث اللَّام من (وَمن يفعل ذَلِك) إِذا [سكنت] للجزم فِي الذَّال [فِي] قَوْله تَعَالَى:(وَمن يفعل ذَلِك)[وأظهرها] الْبَاقُونَ، وَأظْهر الحرميان وَعَاصِم لَبِثت ولبثتم وَمن يرد ثَوَاب) حَيْثُ وَقع، قلت: وافقهم يَعْقُوب وَخلف فِي (لَبِثت ولبثتم) وَوَافَقَهُمْ أَبُو جَعْفَر وَيَعْقُوب فِي (وَمن يرد ثَوَاب) وَالله الْمُوفق / وأدغم ذَلِك الْبَاقُونَ.
وأدغم هِشَام وَأَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ (أورثتموها) فِي [المكانين][فِي الزخرف والأعراف] وأدغم أَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف
(فنبذتها)[فِي طه](وَإِنِّي عذت بربي)[فِي حم الْمُؤمن وَالدُّخَان] ، [وافقهم] أَبُو جَعْفَر فِي عذت وَأظْهر ذَلِك الْبَاقُونَ. وَأظْهر ابْن كثير وَحَفْص ورويس (اتخذتم وأخذتم)[واتخذت ولتخذت وَمَا] كَانَ مثله من لَفظه وأدغم ذَلِك الْبَاقُونَ.
وَأظْهر ابْن كثير وورش وَهِشَام وَأَبُو جَعْفَر (يَلْهَث ذَلِك) وَاخْتلف عَن قالون فبالإدغام قَرَأَ على أبي الْحسن من جَمِيع طرقه وبالإظهار [على أبي الْفَتْح] من قِرَاءَته على عبد الْبَاقِي وأدغم ذَلِك الْبَاقُونَ، وأدغم أَبُو عَمْرو الرَّاء الساكنة فِي اللَّام نَحْو قَوْله [تَعَالَى] :(نغفر لكم واصبر لحكم رَبك) وَشبهه بِخِلَاف [عَن] أهل الْعرَاق فِي ذَلِك. وَحدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ قَالَ [حَدثنَا] ابْن مُجَاهِد عَن أَصْحَابه عَن اليزيدي عَن أبي عَمْرو بِالْإِدْغَامِ وَلم يذكر خلافًا وَلَا اخْتِيَارا وَبِه قَرَأَ على أبي
الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن جَعْفَر، وأظهرها الْبَاقُونَ وَأظْهر ورش وَابْن عَامر [وَحَمْزَة] وَأَبُو جَعْفَر وَخلف (يَا بني اركب مَعنا) وَاخْتلف عَن قالون وَعَن البزي وَعَن خَلاد، فبالإدغام قَرَأَ على أبي الْحسن عَن قالون وعَلى أبي الْفَتْح عَن خَلاد وَطَرِيق النقاش عَن البزي، وَأظْهر ورش (ويعذب من يَشَاء) فِي الْبَقَرَة [وَاخْتلف] عَن قنبل وَعَن البزي أَيْضا والإدغام طَرِيق أبي ربيعَة عَن البزي وَابْن مُجَاهِد عَن قنبل، وأدغم ذَلِك الْبَاقُونَ، وَمَا بَقِي من هَذَا الْبَاب فِي فواتح السُّور [فسنذكره] هُنَاكَ إِن شَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى] .