الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه دغفل ودفاع ودكين ودلهم
1799 -
تم: دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عَبد اللَّهِ بن ربيعة بن عَمْرو (1) بن شيبان بن ذهل بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن علي بْن بَكْر بْن وائل بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار بْن معد بن عدنان السدوسي الذهلي الشيباني النسابة، مختلف فِي صحبته، وفي إدراكه للنبي صلى الله عليه وسلم.
رَوَى عَنه: الْحَسَن بْن أَبي الْحَسَن البَصْرِيّ (تم) وأخوه سَعِيد بْن أَبي الْحَسَن، وعَبْد اللَّهِ بْن بريدة، ومحمد بْن سيرين.
(1) طبقات ابن سعد: 7 / 140، وطبقات خليفة: 198، وعلل أحمد: 1 / 258، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 880، وتاريخه الصغير: 1 / 31، وجامع التِّرْمِذِيّ: 5 / 605، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 151، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2004 والمراسيل: 56، والعقد الفريد: 1 / 78، 3 / 327، 329، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 124 (3 / 118 من المطبوع) والمعجم الكبير للطبراني: 4 / الترجمة 408، وجمهرة ابن حزم: 319، والاستيعاب: 2 / 462، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 5 / 245) ، ومعجم البلدان: 2 / 409، 4 / 899، والكامل في التاريخ: 2 / 333، 4 / 195، وأسد الغابة: 2 / 133، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 212، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2675، والمغني: 1 / الترجمة 2045، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 166، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 5، والمراسيل للعلائي: 209، ونهاية السول: الورقة 92، وتهذيب ابن حجر: 3 / 210 - 211، والاصابة: 1 / 475، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1967، وأفاد المؤلف كثيرا من ترجمة ابن عساكر له في "تاريخ دمشق".
قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم (1) : أَخْبَرَنَا حرب بْن إِسْمَاعِيلَ فيما كتب إلي، قال: قلت لأحمد بْن حَنْبَلٍ: دغفل بْن حنظلة لهُ صُحبَةٌ؟ قال: ما أعرفه.
قال ابن أَبي حاتم: يعني ما يعرف لهُ صُحبَةٌ أم لا.
وَقَال أَبُو بَكْر الأثرم، عَن أحمد بْن حنبل: قد سمعت منه، يعني: معاذ بْن هشام - حديث دغفل بْن حنظلة (تم) أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين. قلتُ لأبي عَبد اللَّهِ: دغفل بْن حنظلة لهُ صُحبَةٌ؟ فقَالَ: لا ومن أين لهُ صُحبَةٌ، هذا كان صاحب نسب. قيل لأبي عَبد اللَّهِ: روي عنه غير هذا الحديث؟ فقَالَ: نعم، حديث آخر يرويه أبان العطار: كان عَلَى النصارى صوم"قال أَبُو عَبْد اللَّهِ: لا أعلمه روي عَنْ دغفل غيرهما.
وَقَال مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ بْن يسار فيما رواه الفضل بْن غانم، عَنْ سَلَمَة بْن الفضل، عَنه: بنو عَمْرو رهط دغفل، العلامة من ولد شيبان بْن ذهل بْن ثعلبة بْن عكابة.
وَقَال عَمْرو بْن عَلِيٍّ الفلاس: وليس بصحيح أَنَّهُ سمع من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وروى أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين.
وَقَال أَبُو الحسن بْن البراء، عن علي ابن المديني: والذين روى عنهم الحسن من المجهولين، فذكرهم. وذكر منهم دغفل بن حنظلة.
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2004.
وَقَال نوح بْن حبيب القومسي: دغفل بْن حنظلة يقَالَ: إنه رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَال فِي موضع آخر فِي تسمية أهل البصرة من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: وممن روى عنه دغفل السدوسي، وهو الذي يقَالَ لَهُ: النسابة.
وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وَقَال: لم يسمع من النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وفد عَلَى معاوية.
وَقَال فِي "الكبير"فِي الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة (1) : أدرك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئا، وفد عَلَى معاوية بْن أبي سفيان، وكان له علم، ورواياته للنسب وعلم بِهِ.
وقَال البُخارِيُّ (2) : دغفل بْن حنظلة النساب، ولا يتابع عليه، يعني حديث الصوم - ولا يعرف سماع الْحَسَن من دغفل، ولا يعرف لدغفل إدراك النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (3) عَنْ موسى بْن إِسْمَاعِيلَ، عَن أبي هلال، عَنْ مُحَمَّد بْن سيرين: كان دغفل رجلا عالما، ولكن اغتلبه النسب، قال أَبُو بَكْر: بلغني أن دغفلا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا.
(1) الطبقات الكبرى: 7 / 140.
(2)
تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 880.
(3)
هو والاخبار الاخرى من"تاريخ دمشق"
وَقَال أَبُو هلال، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن بريدة (1) : أرسل معاوية إِلَى دغفل فسأله عَنِ انساب العرب، وعَنِ النجوم، والعربية، وعن أنساب قريش، فأخبره، فإذا رجل عالم، فقَالَ: من أين حفظت هذا يا دغفل؟ قال: بلسان سؤول، وقلب عقول، وإن آفة العلم النسيان، قال: فأمره أن يذهب إِلَى يزيد بْن معاوية فيعلمه العربية، وأنساب قريش، وانساب العرب.
وَقَال نصر بْن عَلِيّ الجهضمي، عَنِ الأَصْمَعِيّ: النسابون أربعة: دغفل، وأَبُو ضمضم، وصبيح، والكيس النمري.
قال: وخبرنا الاصمغي، عن مسمع بن عبد الملك، قال: قيل للنساب البكري: قد نسبت كل شيء حَتَّى نسبت الذر، قال: الذر ثلاثة أبطن: الذر، وقارن، وعقفان.
وَقَال بشر بْن موسى، عَنِ الأَصْمَعِيّ، عَنِ العلاء بْن أسلم ابْن أخي العلاء بْن زياد العدوي، عَنْ رؤبة بْن العجاج: أتيت النسابة البكري فقَالَ: من أنت؟ قلت: ابن العجاج، قال: قصرت وعرفت لعلك كأقوام يأتونني، إن سكت عنهم لم يسألوني وإن حدثتهم لم يعوا عني. قلت: أرجو أن لا أكون كذلك، قال: فما أعداء المروءة؟ قلت: تخبرني، قال: بنو عم السوء، إن رأوا صالحا دفنوه، وإن رأوا شرا أذاعوه، ثم قال: إن للعلم آفة ونكدا وهجنة، فآفته نسيانه، ونكده الكذب فيه، وهجنته نشره في غير أهله (2) .
(1) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (4201) وابن عَبد الْبَرِّ في جامع بيان فضل العلم (1 / 106) .
(2)
وانظر علل أحمد: 1 / 258، فمثله يرويه الحسن البَصْرِيّ عَنه: العلامة في العلم خصال ثلاث: له آفة، وله هجنة، وله نكد، فآفته
…
الخ".
قال أَبُو الْقَاسِمِ (1) : بلغني أن دغفل بْن حنظلة غرق فِي يوم دولاب من فارس فِي قتال الخوارج.
روى له التِّرْمِذِيّ في "الشمائل"حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بن الفارخ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ. قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (2) : حَدَّثَنَا موسى بْن هارون، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ.
قال: حَدَّثني أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ، دَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ قال: تُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وسِتِّينَ سَنَةً (3) .
رواه، عَنْ بندار، ومحمد بْن أبان البلخي، عَنْ معاذ بْن هشام بِهِ، فوقع لنا بدلا عاليا، وَقَال: دغفل لا نعرف لَهُ سَمَاعًا من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وكان فِي زمن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رجلا (4) .
وبه (5) عَنْ دغفل بْن حنظلة، قال: كان عَلَى النصارى صوم شهر رمضان، فكان عليهم ملك فمرض، فقَالَ: لئن شفاه اللَّه ليزيدن عشرا، ثم كان عليهم ملك بعده فأكل اللحم فوجع، فقال: لئن شفاه الله ليزيدون
(1) ابن عساكر في تاريخه: تهذيبه 5 / 249، وفيه يوم دولات.
(2)
المعجم الكبير: (4202) .
(3)
وهو مخالف لما قاله أكثر الصحابة في سنه صلى الله عليه وسلم.
(4)
وانظر جامع التِّرْمِذِيّ: 5 / 605 عقب حديث 3652.
(5)
المعجم الكبير: (4203) .
ثمانية أيام. ثم كان بعده ملك فقَالَ: ما ندع من هذه الأيام ان نتمها، ونجعل صومنا فِي الربيع ففعل، فصارت خمسين يوما.
رواه الْبُخَارِيّ فِي "التاريخ"(1) عَنْ إِسْحَاق بْن راهويه مرفوعا، فوافقناه فيه بعلو، وقد تقدم كلامه عليه.
1800 -
ق: دفاع بن دغفل القيسي (2)، ويُقال: السدوسي، أَبُو روح البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: عبد الحميد بْن صيفي بْن صهيب (ق) .
رَوَى عَنه: سَعِيد بن عبد الجبار الكرابيسي، وعُمَر بْن الخطاب الراسبي (ق) . وعيسى بْن شعيب الضرير، ومحمد بْن أَبي بَكْرٍ المقدمي، ومحمد بْن موسى بْن بزيع الشيباني الحريري.
قال أَبُو حاتم (3) : ضعيف الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(4) .
(1) 3 / الترجمة 880.
(2)
طبقات خليفة: 224، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 891، والتعديل: 3 / الترجمة 2018، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 124، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 52، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 212، والكاشف: 1 / 294، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2676، والمغني: 1 / الترجمة 2046، وديوان الضعفاء: الترجمة 1351، ونهاية السول: الورقة 92، وتهذيب ابن حجر: 3 / 211 - 212، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1968.
(3)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2018.
(4)
1 / الورقة 124، في الطبقة الرابعة. وَقَال ابن حجر: ضعيف.
روى له ابن ماجه حديثا واحدًا، عن عبد الحميد بْن صيفي بْن صهيب، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده (1) فِي الخضاب (2) .
1801 -
د: دكين بن سَعِيد (3)، ويُقال: ابن سيد، ويُقال: ابن سعد المزني، ويُقال: الخثعمي، لهُ صُحبَةٌ، عداده فِي أهل الكوفة.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (د) .
رَوَى عَنه: قيس بْن أَبي خازم (د)(4) .
روى له أَبُو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبي عُمَر ابن قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (5) ، حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال:
(1) صهيب بن سنان النمري المعروف بالرومي رضي الله عنه.
(2)
أخرجه ابن ماجة (3625) في اللباس، عَن أبي هُرَيْرة مُحَمَّد بْن فراس الصيرفي، عن الراسبي.
(3)
طبقات ابن سعد: 6 / 38، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 156، وعلل ابن المديني: 50، وطبقات خليفة: 128، ومسند أحمد: 4 / 174، وتاريخ البخاري: الكبير: 3 / الترجمة 881، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1994، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 124، والمعجم الكبير للطبراني: 4 / الترجمة 410، والحلية لابي نعيم: 1 / 365، والاستيعاب: 2 / 462، وأسد الغابة: 2 / 133، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 212، والكشاف: 1 / 294، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 166، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 6، ونهاية السول: الورقة 92، وتهذيب ابن حجر: 3 / 212، والاصابة: 1 / 476، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1969.
(4)
قال مسلم: لم يرو عنه غير قيس بن أَبي خازم.
(5)
مسند أحمد: 4 / 174.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيد الْخَثْعَمِيِّ، قال: أَتْيَنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن أربعون وأربع مئة نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لعُمَر: قُمْ فَأَعْطِهِمْ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدِي إِلا مَا يُقِيظُنِي والصِّبْيَةَ. قال وكِيعٌ: الْقَيْظُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ. قال: قم فَأَعْطِهِمْ. قال عُمَر: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمْعٌ وطَاعَةٌ. قال: فَقَامَ عُمَر، وقُمْنَا مَعَهُ، وصَعَدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ، وأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْرَتِهِ فَفَتَحَ الْبَابَ، قال دكين: فة ذا فِي الْغُرْفَةِ مِنَ التَّمْرِ شَبِيهٍ بِالْفَصِيلِ الرَّابِضِ.
قال: شَأْنُكُمْ، قال: فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ مَا شَاءَ، قال: ثُمَّ الْتَفْتُ وإني لم آخِرِهِمْ فَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْهُ تَمْرَةً.
رواه (1) عَنْ عَبد الرحيم بْن مطرف، عَنْ عِيسَى بْن يونس، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد نحوه.
1802 -
د: دلهم بن الأسود بْن عَبد اللَّهِ بْن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي (2) . حجازي.
روى عن: أَبِيهِ الأسود (د) وجده عَبد اللَّهِ بن حاجب.
(1) أخرجه أبو داود (5238) : باب في اتخاذ الغرف مختصرا. وأخرجه الطبراني في الكبير (4207) و (4208) و (4209) و (4210) وابن حبان (2151) .
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 859، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1985، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 124، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 212، والكاشف: 1 / 294، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2678، والمغني: 1 / الترجمة 2049، وديوان الضعفاء: الترجمة 1355. وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 6، ونهاية السول: الورقة 92، وتهذيب ابن حجر: 3 / 212، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1953. وَقَال المؤلف في حاشية النسخة معلقا على معنى الاسم: قال الأَصْمَعِيّ: دلهم اشتق من السواد، يقال: ادلهم عليه الليل".